الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    المرأة تنصفها "النصوص الشرعية" ويظلمها "واقعنا"

    شاطر
    avatar
    بنت جنيييين
    لواء

    عدد الرسائل : 1035
    العمر : 29
    بلد الأصل : جنين
    السٌّمعَة : 39
    تاريخ التسجيل : 21/05/2008

    المرأة تنصفها "النصوص الشرعية" ويظلمها "واقعنا"

    مُساهمة من طرف بنت جنيييين في 2008-06-08, 10:33 pm

    القراءة الملفقة التي يتغيا "أصحابها" أن يطالوا "الإسلام" بأذى: "عملهم النقدي" إنما تأتي في سياق من محاولة اللبس/ الخلط "المتعمد بين "واقع المسلمين/ فهومهم ومحاولات التنزيل للفهوم واقعا"ً وبين: "الإسلام/ بوصفه شريعة منزلة من لدن حكيم خبير "وأدنى جهد ينفق في فحص هذه المشروعات "النقدية المتلبسة بالأذى" بالضرورة سيفضح ـ هذا الفحص ـ حالتين ثنتين، تسألان عن هذا التجني" وهما:

    *احتكام "الدراسات الناقدة" إلى ممارسات "المسلمين" بوصفها: "الإسلام" نفسه الأمر الذي أمكنهم زورا من اللغط والشغب على الإسلام نفسه! وهي ممارسة "خداج" باتت مهترئة المنهج! بيد أنها تحدث شيئاً من زوابع يتعين درؤها.
    * كتبنا "مدوناتنا الفقهية" وهي من أتاح "لأصحاب الحالة الأولى" استثمار عدم "غربلة" الفقهاء بين "النص" وبين "قراءته" واستجلاب أحكام لا تشي بها دلالة النص وحسب إنما تكييفها ـ الدلالةـ وفق محايثة إلزامات: "واقع المسلمين" بأفعالهم ووفق "فهومهم" للنصوص.

    ولنأخذ "المرأة" شاهد إثبات على ما نبتغي تحريره من إشكالية"الخلط المتعمد بين (الشريعة) وبين (ما عليه المسلمون من واقع) وذلك وفق هذه المجملات:

    # ثمة مباينة ـ جد كبيرة ـ بين جلال "النصوص" ومنظومة الأعراف والتقاليد! وهي التي تتضخم بهاجس من التخوف على ضمورها! وهو الآخر ـ هذا التخوف ـ تغلفه: "الشكلية" وإن تفرغ من محتواه، وها هنا يتعذر أن تتم صياغة رؤية شرعية راشدة تجاه "المرأة" في زمن اقتحم "حصننا "فطفقنا نستر عوراتنا بشكلانية مغرقة في الصورة "الظاهر" دون أن نمنح الباطن الأهمية الأليق به، وانكفأنا على جملة من "نصوص" وغيبنا "ظلما" ما حسبناه لا يتفق وما نبتغيه مما يجب أن تكون عليه المرأة بحسبان "الصورة" التي ألزمنا بها دلالة "النصوص" وهي "الجناية" التي سوغنا بها لمن يستشرفون"النيل من إسلامنا" حيث وهبناهم "واقعنا" بحسبه الإسلام!

    * عبء تفعيل "دور المرأة" في صناعة: ثنائيتها مع "الرجل" هذا العبء ـ وهو غير مستوعب هاهنا ـ أرغمنا على إرجاء مسألة البحث في دواويين "السنة" ليس بانتقائية ـ ما يتفق وما نوده ـ وإنما عنيت البحث الجاد الـ "مخلص" الذي يستعاد أثره: استثمار الممارسة الفاعلة للمرأة بما يتفق و"عمومات ما جاءت به الشريعة" بخطاب المكلفين، دون ما يخص أحدهما (المرأة دون الرجل أو عكسه وحسبي أن السنة "الصحيحة" تحفل بنصوص كثيرة غير أننا اكتشفنا أن ثمة "رغبات" ترى أن من "الحكمة/زعموا" هو: أن تبقى هذه النصوص: في خانة "المسكوت عنه" ‍خشية أن يتعلق بها من في قلبه: "مرض" !! أرأيتم مثل هذا الفقه "المعوج" والذي لا ريب أننا نخشى على أصحابه من التألي على الله تعالى فالدين له "وله الحكمة البالغة".

    # أزمتنا "الأخلاقية" وبخاصة في مسألة: "الفجور والفحش "اضطرتنا إلى ممارسة من تجريم "المرأة" بحسبانها من يسأل عن: أضابير "الجنس" وبتنا ننأى بـ "الرجل" عن دوره الرئيس في اجتراح هذا "الجرم" ومنحه "صك البراءة" أفرزته قراءة خاطئة لـ "نصوص" لا ريب في صحتها! هذه القراءة لم تضع المرأة/ الفتنة هي ذاتها "ضحية" وإنما أمعنا في الإدانة ورحنا نتسقط ما يندغم وهذا "الفهم" من آثار! ولم نكلف أنفسنا شأن القراءة "التكاملية" التي بالضرورة ستفرز "فهما" مباينا بما تحجرنا عليه تلقيا ونظرا! ولو أننا التزمنا هذه المنهجية "العادلة" لتكثفت لدينا حالات "العفة" وبخاصة "الذاتية"، فضلاً عن أن هذه "المنهجية" ستقف حجر عثرة في طريق من يسرهم "فعلنا" بغية النيل من إسلامنا!

    # نتهيب مصطلح "المراجعة" في شأن المرأة ولو على ضوء من السنة وفقهها الراشد بمنهجية شرعية تأصيلية تعي الواقع الذي يكتنفها، وتتشوف إعادة فاقهة لبناء "مفاهيم" تقتضيها المرحلة، المهم أن هذا التهيب "المخجل" فيما أحسب قد أمكن دوائر أخرى من أن تعيد "هي" صياغة "المرأة" في غفلة ممن ينتظر منهم " صناعة ذلك" وهذا بدوره خلق للمرأة في مجتمعنا: "شخصيتين ثنتين" متناقضتين هما: "المرأة.. في صورتها الظاهرة" والثانية "المرأة... المستقبل الذي تتقدم نحو تحقيقه "ونتيجة لهذا "التهييب" سيكون هول المفاجأة "الفاجعة" جد كبير! وإبانها تتحطم "كافة الأسوار.

    # ثمة متغيرات تأتي استجابة ـ راغمة سننيا ـ لحركة "الزمن" فحالات "السكون" التي نحن عليها إزاء "المرأة" تسهم في "الطمر" لقضايا تنتقد "اشتعالاً" وسيأتي "زمن" لا مشاحة أن سينفجر "ما كان مطموراً" الأمر الذي سيفضي إلى انفلات قيمي! وتدهور "أخلاقي"! إن سنة التغيير" ـ والتي نمتلك عليها نصوصا تستجيب لحالات المرأة شرعا ـ هذه السنة التغييرية هي بحد ذاتها إدانة لما نحن عليه من "سكون" ممض تتخلق في رحمه "المشكلات" ولن تجد سبيلها إلى مقاربة "حلها" إلا بوضعية من مكاشفة منضبطة ديانة ورشدا.

    أكتفي بما سلف... وأضيف في آخرة هذه المقالة هذا الإيضاح:

    ربما.. أني أكثرت من الإحالة إلى النظر في "دواوين السنة" ليقيني بأن ثمة نصوصا "صحيحة وحسنة" لم يشأ لها أن ترى "النور" وعندي من ذلك الكثير... لكن هذا وحده لا يعفينا من إلفات النظر إلى أن ثمة "آيات كثيرة" في كتاب الله لم تحظ من لدنا إلا نظرا "مقتضبا" وهي مكتنزة الدلالة، وذات "الآيات الكريمات" هي الأخرى تحتاج منا إلى وقفات طويلة أشير إلى معاني بعض منها:

    * بلقيس... والرشد "السياسي" وفقها إبان تفريقها بين السلطات السياسية الاستكبارية وبين دعوات الأنبياء.. ورجاحة عقلها انتهت بها إلى أن أسلمت لله.

    * ابنتا شعيب عليه السلام... يتمنذج جراءهما: المرأة وممارسة العمل "الاقتصادي" المبرر للحاجة.. مع الاحتفاظ بخصوصيتيهما: النأي عن الاختلاط ومزاحمة الرجال.. التوكيد ـ قرآنا ـ على مشي: "إحداهن على استحياء" وذلك لحظة مخاطبة "موسى"...و..و..

    * امرأة عمران... يتملكها طموح رسالي ولم تتقالّ شأنها البتة كونها امرأة.

    * زوجة فرعون "والبطولة" التي تكون عليه المرأة بتحد "رسالي" يعز على الرجال اقترافه بحضرة من مثل: "فرعون".
    وثمة نماذج كثيرة مبثوثة في "القرآن الكريم" وهي تنقض ما استقر في ثقافتنا السائدة تجاه "المرأة" مما ورثناه ربما بفعل "فقه العادات.. واستيعاب التقاليد".

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-11-22, 1:12 pm