الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    رجالات فلسطين

    شاطر
    avatar
    Admin
    المدير العام
    المدير العام

    عدد الرسائل : 153
    العمر : 70
    الموقع : www.wehdeh.com
    بلد الأصل : فلسطين
    السٌّمعَة : 21
    تاريخ التسجيل : 29/02/2008

    رجالات فلسطين

    مُساهمة من طرف Admin في 2008-03-01, 12:10 pm

    سيخصص هذا الموضوع للحديث عن رجالات فلسطين وما يقومون به لخدمة قضيتنا الفلسطينية
    avatar
    Admin
    المدير العام
    المدير العام

    عدد الرسائل : 153
    العمر : 70
    الموقع : www.wehdeh.com
    بلد الأصل : فلسطين
    السٌّمعَة : 21
    تاريخ التسجيل : 29/02/2008

    محمود عباس رئيس دولة فلسطين

    مُساهمة من طرف Admin في 2008-03-01, 12:25 pm

    محمود عباس
    المولد والنشأة
    من مواليد صفد عام 1935، من لاجئي 1948 الذين تم ترحيلهم إلى سوريا، وحاصل على البكالوريوس في القانون.

    النشاط السياسي
    بدأ نشاطه السياسي من سوريا، ثم انتقل إلى العمل مديرا لشؤون الأفراد في إدارة الخدمة المدنية في قطر ومن هناك قام بتنظيم مجموعات فلسطينية واتصل بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي كانت وليدة آنذاك.

    شارك في اللجنة المركزية الأولى لكنه ظل بعيدا عن مركز الأحداث نظرا لوجوده في دمشق وقاعدة منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت في بيروت.

    ظل عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968. حصل خلال عمله السياسي على الدكتوراه في تاريخ الصهيونية من كلية الدراسات الشرقية في موسكو. قاد المفاوضات مع الجنرال ماتيتياهو بيليد التي أدت إلى إعلان مبادئ السلام على أساس الحل بإقامة دولتين المعلن في 1 يناير/ كانون الثاني 1977.

    عضو اللجنة الاقتصادية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ أبريل/ نيسان 1981، وتولى حقيبة الأراضي المحتلة بعد اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد).

    محادثات السلام
    بدأ المحادثات السرية مع الإسرائيليين من خلال وسطاء هولنديين عام 1989 ونسق المفاوضات أثناء مؤتمر مدريد. أشرف على المفاوضات التي أدت إلى اتفاقات أوسلو، كما قاد المفاوضات التي جرت في القاهرة وأصبحت ما يعرف باسم اتفاق غزة-أريحا.

    ترأس إدارة شؤون التفاوض التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ نشأتها عام 1994. عمل رئيسا للعلاقات الدولية في المنظمة. عاد إلى فلسطين في يوليو/ تموز 1995.

    تم اختياره أمين سر للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1996 مما جعله الرجل الثاني عمليا في تراتبية القيادة الفلسطينية.

    أفقدته دعواته المتكررة لوقف العمليات العسكرية الفلسطينية ضد الإحتلال، وضرورة التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل الكثير من الشعبية في صفوف الفلسطينيين، بمن فيهم أنصار حركة (فتح) العمود الفقري للسلطة الفلسطينية.

    رئاسة الوزراء
    تم تعيين محمود عباس أبو مازن رئيسا للوزراء في حكومة السلطة وكلفه ياسر عرفات بتعيين حكومة استمرت 4 اشهر من نهاية إبريل/ نيسان حتى بداية سبتمبر/ أيلول 2003 حين قدم أبو استقالته فتم تعيين أحمد قريع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق خلفا لمحمود عباس.

    رئاسة السلطة الفلسطينية
    اختير رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية خلفا للرئيس ياسر عرفات بعد وفاته في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004. ورشحته حركة فتح في نفس الشهر لرئاسة السلطة الفلسطينية. وقد نجح بعد أن حصل على 62.52% من الأصوات. وفترة الرئاسة حسب التشريعات الفلسطينية هي خمس سنوات.
    avatar
    Admin
    المدير العام
    المدير العام

    عدد الرسائل : 153
    العمر : 70
    الموقع : www.wehdeh.com
    بلد الأصل : فلسطين
    السٌّمعَة : 21
    تاريخ التسجيل : 29/02/2008

    إسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال

    مُساهمة من طرف Admin في 2008-03-01, 12:26 pm

    يعتبر إسماعيل هنيّة، الذي كان على رأس قائمة مرشحي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، والمرشح لرئاسة وزراء السلطة الوطنية الفلسطينية، من أبرز قادة الحركة منذ إنشائها، واحد المقربين من مؤسسسها الشيخ أحمد ياسين.

    - ولد هنية عام 1962 في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين في غزة، لأسرة لاجئة من قرية "الجورة" قرب عسقلان الساحلية، داخل الحدود التي قامت عليها دولة إسرائيل عام 1948.

    - تابع هنية دراسته إلى أن تخرج من الجامعة الإسلامية في غزة، متخصصا في الأدب العربي عام 1987.

    - لدى هنية من الأبناء 13، وهو لا يزال يقيم في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين.

    - اعتقلته إسرائيل أربع مرات، وكانت أطول فترة اعتقال في عام 1989، واستمرت ثلاث سنوات.

    - وبعد الإفراج تمّ إبعاده إلى جنوب لبنان مع 400 ناشط فلسطيني آخر، منهم محمود الزهار وعبد العزيز الرنتيسي.

    - مع عودته عام 1993، تم تعيينه عميدا للجامعة الإسلامية في غزة.

    - تولى هنية مسؤولية إدارة مكتب الشيخ ياسين عندما أفرج عن الأخير من السجون الإسرائيلية عام 1997، مما أدى إلى تعزيز حضوره في صفوف الحركة.

    - نجا من محاولة اغتيال بضربة جوية إسرائيلية عام 2003 استهدفت الشيخ أحمد ياسين، وأودت بحياته.

    - إثر اغتيال الشيخ ياسين، قررت "حماس" تعين قيادة جماعية عام 2004 ، وقد ضمت هنية إلى جانب محمود الزهار وسعيد صيام وعبد العزيز الرنتيسي الذي اغتالته إسرائيل أيضا.

    - في 25 يناير/ كانون الثاني 2006، ترأس هنية قائمة "الإصلاح والتغيير" التي حققت فوزا ساحقا في المجلس التشريعي الفلسطيني.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: رجالات فلسطين

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-01, 12:37 pm

    مع نهاية عام 2007 تم اقالة اسماعيل هنية من منصبه بعد اعتباره مسؤولا عن الانقلاب الذي قامت به حركة حماس على الشرعية الفلسطينية ممثلة بالسلطة الوطنية الفلسطينية
    avatar
    ابن الوحدة
    عميد

    عدد الرسائل : 869
    العمر : 29
    الموقع : www.wehdeh.com
    بلد الأصل : قضاء نابلس \ قرية ياسوف
    السٌّمعَة : 60
    تاريخ التسجيل : 01/03/2008

    جورج حبش (حكيم الثورة)

    مُساهمة من طرف ابن الوحدة في 2008-03-13, 10:12 pm

    جورج حبش (2 أغسطس 1926 - 26 يناير 2008)، فلسطيني ولد في مدينة اللد، يعتبر مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأحد أبرز الشخصيات الوطنية الفلسطينية يلقبه مريدوه بالحكيم، شغل منصب الأمين العام للجبهة الشعبية حتى عام 2000. وهو المؤسس لحركة القوميين العرب .

    نشأته، تعليمه وبداية حياته السياسية
    ولد في اللد عام 1926 لعائلة من الروم الأرثوذوكس وتعرض للتهجير والترحيل في حرب 1948 من فلسطين وكان يدرس الطب في تلك الفترة في كلية الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت وتخرج منها عام 1951 متخصصا في طب الأطفال، فعمل في العاصمة الأردنية عمّان والمخيمات الفلسطينية، في العام 1952 عمل على تأسيس حركة القوميين العرب التي كان لها دور في نشوء حركات أخرى في الوطن العربي، وظل يعمل في مجال دراسته حتى عام 1957، فر بعدها من الأردن إلى العاصمة السورية دمشق وصدرت بحقه عدّة أحكام بين الأعوام 1958 و 1963. إنتقل بعدها من دمشق إلى بيروت. وفي العام 1961 تزوج من فتاة مقدسية هي هيلدا حبش، وانجبا بنتان.

    بعد خروجه من الأردن ركز جهوده نحو القضية الفلسطينية، ولعب دورا في تبني الثورة الفلسطينية للفكر الماركسي اللينيني.


    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
    في ديسمبر من العام 1967 أسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع مصطفى الزبري وآخرون حيث شغل منصب أمينها العام. وقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على مباديء الماركسية اللينينية.

    روج حبش في إطار قيادته للجبهة الشعبية للأعمال المثيرة والتي أخذ بعضها شكل عمليات اختطاف طائرات اسرائيلية وتفجير لبعض خطوط النفط والغاز وهجمات على السفارات الاسرائيلية في عدة عواصم غربية، إلا ان ما يمكن ان يؤخذ على جبهته المسؤولية عن خطف طائرات في الاردن عام سبعين، إبان حرب أيلول الأسود بين الفدائيين والجيش الاردني. وبعد أحداث أيلول الأسود ، إنتقل حبش إلى لبنان كغيره من الشخصيات الفلسطينية في العمل النضالي في تلك الفترة، وخرج منها عام 1982 ليستقر في دمشق.

    وظل حبش في موقعه أمينا عاما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حتى العام 2000، حيث ترك موقعه طوعا لمرضه و خلفه في هذا الموقع مصطفى الزبري المعروف بأبو علي مصطفى والذي قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باغتياله في 27 آب 2001.


    موقفه من إتفاقيات أوسلو
    يعد حبش من ألد المعارضين للإتفاقيات المبرمة بين الفلسطينيين وإسرائيل و قد ابقى الخلاف دون ان يصيب الدم الفلسطيني او يشرذم المجتمع الفلسطيني عبر انقسامات و حروب اهلية. وكان حبش يرى أن الحلول المنفردة للأطراف المتنازعة مع إسرائيل شيء مرفوض، ورأى أن نتائج أوسلوا رجحت لمصلحة إسرائيل بشكل حاسم، وظل حبش رافضا لتقديم طلب إلى إسرائيل للعودة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة حتى وفاته.



    السنوات الأخيرة وفاته
    منذ العام 2003 إتخذ حبش من الأردن مكانا لإقامته وذلك بعد مشاكل صحية عانى منها، وفي 26 يناير 2008 توفي في العاصمة الأردنية عمان بسبب جلطة قلبية، وذكرت تقارير أخرى أنه توفي بسرطان البروستاتا، ولكن السفير الفلسطيني في الأردن عطا الله خيري أكد أن سبب الوفاة كان "جلطة". و كان حبش قد أدخل مستشفى الأردن بالعاصمة الأردنية أسبوعا قبل وفاته عقب تدهور صحته، ودفن في مقبرة سحاب.


    _________________
    يا ريت ...
    يعني بتمنى ...
    إني أرجع البيت ...
    avatar
    abu bakir
    المدير العام
    المدير العام

    عدد الرسائل : 562
    العمر : 31
    الموقع : www.wehdeh.com
    بلد الأصل : جينين البطولة
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 29/02/2008

    المحامي ميشيل عبد المسيح

    مُساهمة من طرف abu bakir في 2008-03-21, 11:58 pm

    المحامي ميشيل عبد المسيح من اصل فلسطيني يحصل على جائزة أفضل محامي في قانون الإجرام

    حصل المحامي ميشيل عبد المسيح، الحاصل على لقب مستشار ملكة بريطانيا هذا الأسبوع على جائزة أفضل محامي في قانون الإجرام، في حفل حضره 600 محامي في العاصمة البريطانية لندن.

    وقال رئيس جمعية القانون البريطانية خلال تقديمه للمحامي عبد المسيح اثناء حصوله على الجائزة (أن ميشيل فلسطيني المولد جاء من القدس إلى المملكة المتحدة كشاب صغير للدراسة على نفقته وخلال دراسته وقعت حرب حزيران 1967 فبقي هناك وعمل في عدة مجالات في عمر سبعة عشر عاما حيث عمل في (بي.بي.سي) وأصبح عام 1979 محاميا، وفي العام 1999 اصبح مستشار ملكة بريطانيا وهو المستشار الوحيد للملكة من أصل عربي، ومنذ ذلك الوقت أصبح مهتما ويعمل في الترافع عن قضايا ذات مستوى كبير وتحتاج إلى مهنية عالية أمام المحاكم البريطانية).

    وقد اشتهر المحامي ميشيل عبد المسيح في الدفاع عن قضايا مشهورة في عالم (الإرهاب) على مدار العشرين عاما الماضية.

    فقد دافع عن قضية عدد من الجيش الايرلندي، وكذلك المتهمين بتفجير برينغتون، ومن أهم قضايا الارهاب في تاريخ قضايا الإجرام التي دافع فيها عبد المسيح ونجح فيها قضية الشخصان اللذان اتهما باختطاف طائرة افغانية وسودانية في ستانستيد، وقام بالدفاع عن قضايا معارضين.

    كما ترافع ضد وزير الحرب الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز واستطاع الحصول على أمر اعتقال له في حالة دخوله المملكة المتحدة ولا زال القرار ساريا لغاية اليوم بناء على قضية رفعها طلبة جامعيين من بريطانيا ترافع فيها المحامي عبد المسيح.

    وعبرت أوساط فلسطينية وشخصيات عامة عن سعادتها لحصول المحامي ميشيل عبد المسيح الفلسطيني المولد على جائزة أفضل محامي في قانون الإجرام، الأمر الذي اعتبر تقديرا له ولأهمية الدور القانوني الذي يلعبه في المملكة المتحدة.
    avatar
    Abu Ammar
    رائد

    عدد الرسائل : 554
    العمر : 29
    السٌّمعَة : 30
    تاريخ التسجيل : 01/03/2008

    رجل قل نظيره

    مُساهمة من طرف Abu Ammar في 2008-04-09, 3:15 am

    النشأة
    ولد في قضاء نابلس. درس الابتدائية والثانوية في يافا.



    ترجمة الشخصية
    في عام 1949م التحق بالجيش الأردني، ثم تركه للعمل في السعودية حتى عام 1954م، والتحق بالجامعة الأمريكية في القاهرة عام 1954م لإتمام دراسته الجامعية وتخرج فيها عام 1958م. وفي هذه الأثناء انتسب لصفوف حزب البعث العربي الاشتراكي. وفي الفترة من (1958 ـ 1959م) أسس مع بعض المناضلين الفلسطينيين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتــح)، عمل بعد تخرجه من الجامعة الأمريكية في مجلس الإعمار الليبي،
    ثم انتقل للعمل في المملكة العربية السعودية في وزارة البترول والثروة المعدنية. ثم عمل في الكويت حتى عام 1966م.
    وأصبح فاروق القدومي عضواً في اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني، وفي عام 1969م رشحته حركة فتح لعضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وأقام في الأردن إلى أن أعتقل في (أحداث أيلول) سبتمبر 1970م.
    وفي 1973م أصبح فاروق القدومي رئيساً للدائرة السياسية في منظمة التحرير. وقد مثل فلسطين بهذه الصفة في العديد من المؤتمرات والمحافل الدولية. كما تولى أمانة سر اللجنة المركزية لفتح التي تعتبر الهيئة العليا للحركة. وتولى مسؤولية تدريب الكوادر.


    _________________
    عظمة هذه الثورة أنها ليست مجرد بندقية
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: رجالات فلسطين

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-04-11, 9:52 pm

    نبذة عن حياة الزعيم العربي الفلسطيني أحمد الشقيري
    من طرف Admin في السبت مارس 01, 2008 12:10 pm

    محام فلسطيني لامع ، وأول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولد في تبنين، جنوبي لبنان حيث كان والده الشيخ أسعد الشقيري منفيا" لمناهضته سياسة السلطان العثماني عبد الحميد وتسلطه. ثم انتقل وهو طفل إلى مدينة طولكرم للعيش مع والدته. وفي سنة 1916 انتقل إلى عكا حيث أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية، وأتم دراسته الثانوية في القدس سنة 1926، والتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، ولكنه طرد منها في العام التالي بقرار من سلطة الانتداب الفرنسي لمشاركته في قيادة مظاهرة ضخمة قام بها الطلاب العرب في الجامعة الأمريكية بمناسبة ذكرى يوم السادس من أيار. فعاد إلى فلسطين، وانتسب إلى معهد الحقوق في القدس يدرس ليلا" ويعمل نهارا" في صحيفة مرآة الشرق، دون أن يشغله ذلك عن القيام بواجبه تجاه وطنه. وبعد تخرجه من المعهد عمل وتمرن في مكتب المحامي عوني عبد الهادي، أحد مؤسسي حزب الاستقلال في فلسطين. وتعّرف خلال هذه الفترة على عدد من رجالات الثورة السورية الكبرى الذين لجأؤا إلى فلسطين، ومنهم شكري القوتلي ورياض الصلح ونبيه وعادل العظمة وعادل أرسلان.

    عاشت فلسطين في العشرينات والثلاثينات من القرن العشرين ثورات متتالية، كان أهمها الثورة الفلسطينية الكبرى (1936 – 1939)، وقد شارك الشقيري فيها مناضلا" بلسانه وبقلمه ضد الانتداب البريطاني والصهيونية، ومدافعا"عن المعتقلين والثوار العرب الفلسطينيين أمام المحاكم البريطانية. وحين انتهت تلك الثورة لاحقته سلطات الانتداب البريطاني فغادر فلسطين إلى مصر حيث أمضى بعض الوقت، ثم عاد إلى فلسطين أوائل الحرب العالمية الثانية فافتتح مكتبًا للمحاماة، واختص بالدفاع عن المناضلين الملاحقين وبقضايا الأراضي فعمل على انقاذ قسم من الأراضي العربية ومنع تسربها الى الصهيونيين. ولما تقرر تأسيس المكاتب العربية في عدد من العواصم الأجنبية برئاسة السيد موسى العلمي، كان الشقيري أول مدير لمكتب الاعلام العربي في واشنطن ثم نقل مديرا" لمكتب الاعلام العربي المركزي في القدس وقد ظل على رأس عمله هذا، اضافة الى المحاماة، الى أن وقعت نكبة 1948 فاضطر إلى الهجرة إلى لبنان واستقر مع أسرته في بيروت.

    قررت الحكومة السورية الاستفادة من خبرات الشقيري في مجال السياسة الخارجية فعينته عضوا" في بعثتها إلى الأمم المتحدة (1949 – 1950). ثم عين أمينا عاما مساعدا للجامعة العربية بوصفه يحمل الجنسية السورية. وقد بقي في منصبه هذا حتى عام 1957، حيث عيّن وزير دولة لشؤون الأمم المتحدة في الحكومة السعودية، وسفيرا" دائما" لها لدى هيئة الأمم المتحدة. وكان الشقيري خلال وجوده في الأمم المتحدة خير محام عن القضية الفلسطينية، وعن قضايا العرب الأخرى، ولا سيما قضايا المغرب والجزائر وتونس. وفي عام 1963 أنهت المملكة العربية السعودية عمل الشقيري في الأمم المتحدة.

    لم يبتعد الشقيري عن الحياة العامة، فقد وقع اختيار الملوك والرؤساء العرب عليه، فور عودته من الأمم المتحدة، ليشغل منصب ممثل فلسطين في جامعة الدول العربية، بعد وفاة ممثلها أحمد حلمي عبد الباقي. ثم اتخذ مؤتمر القمة العربي الأول المعقود في شهر كانون الثاني / يناير عام 1964 قرارا" بتكليف الشقيري، بوصفه ممثل فلسطين في الجامعة، باجراء اتصالات مع أبناء الشعب الفلسطيني حول انشاء الكيان الفلسطيني على خير القواعد السليمة، والعودة بنتيجة اتصالاته ودراساته ومساعيه الى مؤتمر القمة العربي التالي. فقام الشقيري بجولة في الدول العربية التي يعيش فيها الفلسطينيون، ووضع مشروع الميثاق القومي والنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتم اختيار الجان التحضيرية التي وضعت بدورها قوائم بأسماء المرشحين لعضوية المؤتمر الفلسطيني الأول (28 أيار – 2 حزيران 1964) الذي أطلق عليه اسم المجلس الوطني الفلسطيني الأول لمنظمة التحرير. وقد انتخب هذا المؤتمر أحمد الشقيري رئيسا" له، وأعلن قيام منظمة التحرير الفلسطينية، وصادق على الميثاق القومي والنظام الأساسي للمنظمة. ثم انتخب المؤتمر الشقيري رئيسا" للجنة التنفيذية للمنظمة، وكلفه اختيار أعضاء هذه اللجنة وعددهم خمسة عشر. كما قرر اعداد الشعب الفلسطيني عسكريا" وانشاء الصندوق القومي الفلسطيني.

    قدم الشقيري الى مؤتمر القمة العربي الثاني (5/9/1964) تقريرا" عن انشاء الكيان الفلسطيني، وأكد فيه على الناحيتين التنظيمية والعسكرية للكيان، من أجل تحقيق هدفي التعبئة والتحرير. كما قدم الى المؤتمر أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقد وافق المؤتمر على ما قام به الشقيري، وعلى تقديم الدعم المالي للمنظمة.

    تفرغ الشقيري لرئاسة اللجنة التنفيذية في القدس، ولوضع أسس العمل والأنظمة في منظمة التحرير الفلسطينية، وانشاء الدوائر الخاصة بها ومكاتبها في الأقطار العربية وفي الدول الأجنبية، وبناء الجهاز العسكري تحت اسم جيش التحرير الفلسطيني. وفي الدورة الثانية للمجلس الوطني الفلسطيني (القاهرة 31 أيار – 4 حزيران 1965) بين الشقيري ما قامت به اللجنة التنفيذية برئاسته، ومن ذلك انشاء القوات العسكرية، والصندوق القومي، ودوائر المنظمة ومقرها العام في القدس. ثم قدّم استقالته، فقبلها المجلس، ثم جدد رئاسته للجنة التنفيذية ومنحه حق اختيار أعضائها.

    وبعد عدوان حزيران / يونيو سنة 1967 حدث تغير كبير على الساحتين العربية والفلسطينية، كما قام تباين في وجهات النظر بين بعض أعضاء اللجنة التنفيذية ورئيسها، فتقدم الشقيري في كانون الأول / ديسمبر سنة 1967 باستقالته الى الشعب العربي الفلسطيني. وقد قبلت اللجنة التنفيذية تلك الاستقالة.

    رفض الشقيري بعد استقالته أي عمل أو منصب رسمي، وانصرف الى الكتابة فكان يقيم في منزله في القاهرة معظم أيام السنة، وينتقل صيفا" الى منزله في لبنان.

    لم يكن بيته في القاهرة يخلو من زائريه الفلسطينيين وعرب الأقطار الأخرى، يتبادلون فيه الأحاديث ويديرون النقاش حول شتى القضايا العربية والدولية. وكان يؤكد دائما" أن المساومات السياسية لن تحرر فلسطين، وأن الكفاح المسلح هو وحده الطريق السليم للتحرير. كما كان يؤكد وجوب محاربة الإمبريالية الأمريكية باعتبارها الجهة التي ترتبط ارتباطا" موضوعيا" مع الصهيونية (واسرائيل) ومخططاتهما، وهي التي تعمل على فرض سيطرتها على الأمة العربية ونهب ثرواتها. ويؤكد ضرورة استعمال النفط سلاحا" من أسلحة التحرير ومحاربة الامبريالية.

    وقد عد توقيع اتفاقيتي كامب ديفيد ومعاهدة الصلح المصرية – الإسرائيلية، وتطبيع العلاقات بين مصر والكيان الصهيوني خيانة عظمى للقضية الفلسطينية والعربية، لذلك غادر القاهرة الى تونس سنة 1979.

    أمضى بضعة شهور في تونس حيث أصيب بمرض عضال نقل على أثره إلى مدينة الحسين الطبية في عمان وقد توفي فيها يوم 26/2/1980 ودفن، بناء" على وصيته، في مقبرة الصحابي أبي عبيدة عامر بن الجراح في غور الأردن، تلك المقبرة التي تضم عددا" من قادة الفتوحات الاسلامية.

    خلف الشقيري وراءه عددا" من الدراسات والمؤلفات و الخطب ، تدور حول القضابا العربية، والقضية الفلسطينية.
    avatar
    Abu Ammar
    رائد

    عدد الرسائل : 554
    العمر : 29
    السٌّمعَة : 30
    تاريخ التسجيل : 01/03/2008

    الشهيد فيصل الحسيني

    مُساهمة من طرف Abu Ammar في 2008-04-18, 6:45 pm

    النشأة

    انتقل والده للعيش في بغداد سنة 1939، بعد فشل ثورة 1936 ضد الانتداب البريطاني. وشاءت الأقدار أن يرى فيصل نور الحياة في 17 يوليو 1940، وأبوه في ظلمات السجن، بعدما اعتقلته السلطة العراقية، التي لم تفرج عنه إلا إذا أبدى بلد آخر استعداده لاستقباله كلاجئ سياسي، فأبدى الملك "عبد العزيز آل سعود" استعداده لاستقبال عبد القادر وأسرته، فانتقلوا إلى السعودية. تعلم خلالها فيصل مبادئ القراءة والكتابة على يد والده، الذي كان يهتم بتنشئة ابنه، فكان يصطحبه معه في رحلات؛ لتسلق الجبال، والتعرف على أنواع الصخور. واستفاد من والدته ذات الذوق الرفيع، التي كانت تهتم بالرسوم التوضيحية المزينة بالفسفور؛ حتى تكوّن مادة شيقة في تعليم أطفالها.

    انتقل مع والده إلى القاهرة، الذي اهتم بتنمية الوعي السياسي عند ابنه؛ فكان يُحفّظه القصائد الشعرية الوطنية، ويدربه على التحدث أمام الجمهور. ولما استشهد عبد القادر كان فيصل في القاهرة، وقرأ نبأ استشهاد والده في الصحف، وكان وقع النبأ مؤثرا على الطفل، وهو في الثامنة من عمره. لكن المأساة غرست فيه قوة الإرادة والصمود، فأصبح يُختار دائما لإلقاء كلمة أُسر الشهداء في حفلات التأبين التي كانت تقام آنذاك، وكأنه يناجي والده الشهيد لا جمهور الحاضرين.


    وفي القاهرة حصل على الابتدائية والثانوية، وتعرف على ياسر عرفات. وعندما وقع العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 تقدّم بطلب للانضمام للقوات المسلحة المصرية، واشترك في حركة القوميين العرب عام 1957. كذلك شارك في إنشاء وتأسيس المنظمة الطلابية الفلسطينية عام 1959، والتي أصبحت فيما بعد نواة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

    كان الجهاد والتضحية والرغبة في الاقتداء بوالده الشهيد عوامل دفعته للانخراط في التدريب العسكري، فحاول الالتحاق بكلية سلاح الطيران المصرية، لكنه أخفق في اختبارات اللياقة البدنية، فانتقل إلى سوريا ودرس الهندسة في الأكاديمية العسكرية بحلب، وحصل على شهادة العلوم العسكرية سنة 1966.

    وقد انضم إلى صفوف حركة "فتح" منذ بدايتها الأولى في عام 1964، ثم انضم إلى قوات جيش التحرير الفلسطيني المرابط في سوريا، أوائل عام 1967، وكان قبلها يعمل في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في القدس حتى عام 1966، في قسم التوجيه الشعبي.

    العودة للقدس

    وبعد حرب حزيران "يونيو" 1967، وقعت القدس تحت الاحتلال الإسرائيلي، فقرر فيصل العودة إلى معشوقته "القدس" بعد شهر ونصف من الحرب، عبر نهر الأردن، واستقر في حي "الصوانة" بالقدس الشرقية المحتلة، وأهّلته المرحلة المبكرة من العمل الوطني إلى قيادة العمل السياسي في القدس، فاعتقل لأول مرة في أكتوبر 1967، ثم حُكم عليه بالسجن لمدة عام بتهمة حيازة أسلحة. وبعد خروجه تعرض للحبس والمضايقة والاعتقال من جانب السلطات الإسرائيلية لصلاته بمنظمة التحرير الفلسطينية. لكن ذلك لم يمنعه من مواصلة النضال والعمل الوطني، رغم تنقله بين مهن مختلفة، حتى إنه عمل فني أشعة في مستشفى المقاصد الخيرية.




    أجرى مباحثات مبكرة مع بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية لوضع أسس التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولأول مرة تخرج من مكتبه وثيقة استقلال فلسطين سنة 1988. كما رأس الوفد الفلسطيني الذي اجتمع مع وزير الخارجية الأمريكي "جيمس بيكر"، وهو الاجتماع الذي مهد لبدء محادثات السلام في مدريد في أكتوبر 1991م. وعندما قام فيصل بتشكيل وفد فلسطيني من الضفة الغربية للذهاب إلى مدريد، فاجأه "ياسر عرفات" بتعيين الدكتور "حيدر عبد الشافي" رئيسًا لوفد التفاوض الفلسطيني.

    وفي إبريل 1993 أصبح رئيسا للوفد الفلسطيني في محادثات واشنطن، خلفا "لحيدر عبد الشافي". وبعد اتفاقات أوسلو رفضت إسرائيل أن ينضم إلى زعامة السلطة الفلسطينية، بحجة أنه يعيش في القدس.

    وقد عُين الحسيني عام 1996 في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مسئولا عن ملف القدس. ومن هذا الموقع ساهم في اجتماعات مجلس وزراء السلطة الفلسطينية، وشهدت علاقته بالرئيس "عرفات" بعض التوترات، فكان "عرفات" دائم الانتقاد له في اجتماعات المجلس، ونشبت بين الاثنين مشادة كلامية، قام خلالها عرفات بتجميد تمويل مكتب "فيصل" في بيت الشرق، وتعيين وزير لشئون القدس في السلطة الفلسطينية هو "زياد أبو زياد". ورغم ذلك لم تتوقف نشاطات فيصل الخيرية والاجتماعية؛ فكان يقدم المساعدة للعائلات المحتاجة في القدس، ويساعد في توظيف الشباب في بعض المشروعات.

    وتعرض لبعض محاولات الاغتيال من جانب المستوطنين اليهود؛ ففي صيف 1995م أطلقوا الرصاص على منزله، وهو بداخله؛ فحطموا بعض السيارات، كما أن سيارة إسرائيلية حاولت أن تصطدم بسيارته، لكنه نجا من المحاولتين. وعندما اتخذت الحكومة الإسرائيلية بزعامة "بنيامين نتنياهو" قرارا ببناء مستوطنة إسرائيلية في" جبل أبو غنيم" بالقدس، تصدّى فيصل لهذا القرار، وقاد مظاهرة ومسيرة انتهت إلى الموقع الذي تبني فيه إسرائيل المستعمرة، فتعرض هو ومن معه لضرب مبرح من القوات الإسرائيلية، وكان يكفي وجود فيصل الحسيني في أي مسيرة؛ حتى تنتفض السلطات الإسرائيلية لمنع هذه المسيرة ووقفها.



    كان فيصل الشخصية الفلسطينية المحورية، التي يروق لكثير من القيادات الدولية التحدث إليها والتباحث معها، عندما يزورون القدس. وعُرف عن الرجل تسامحه في التعامل، والصلابة في الإرادة؛ فكانت نفسه طيبة كوجهه المشرق، وقد أجمعت الآراء على أنه كان مثالا للأخلاق العالية.

    استولى حب القدس على قلبه وعقله، فوهب حياته لها، وعشق فيها المكان والتاريخ والمقدس، فكان لا يصبر على فراقها، ويشعر بالحنين إذا غادرها. فبالرغم من أنه يمتلك منزلاً أنيقًا في "عين سينيا" القريبة من القدس، فإنه فضل أن يعيش في بيت مستأجر بالمدينة القديمة، وكأنه يرى أن الوجود في القدس هو الصمود في وجه المحتل؛ لذلك كان يقول: لم أعد أشعر باستقرار إلا في القدس.

    ودافع عن القدس وعروبتها. وأكد مرارا أن القدس الغربية عربية. وطالب بتوحيد المدينة بشطريها الشرقي والغربي، وفتحها أمام المجتمع. واعتبر الاستيطان اليهودي في المدينة إعلانًا للحرب على الشعب الفلسطيني.



    الكويت والوفاة

    مات فيصل الحسيني في الكويت في 31 مايو 2001؛ حيث كان يقوم بأول محاولة من نوعها لإنهاء الخصومة بين الكويت والسلطة الفلسطينية، وهي الخصومة القائمة منذ عام 1990، إلا أنه أصيب بأزمة قلبية ووافته المنية. وذكر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن الحسيني كان مصابا بمرض الربو، وأنه تعرض- من أيام قبل سفره للكويت- للغازات التي يطلقها الجيش الإسرائيلي في القدس، وأنه توفي بسببها.

    وحُمل جثمانه إلى القدس، وشيعه إلى مثواه الأخير 20 ألفًا من أبناء القدس في جنازة مهيبة؛ حيث دُفن في باحة الحرم القدسي الشريف بجوار أبيه وجده. وهذه هي المرة الأولى التي يُدفن فيها فلسطيني في هذا المكان منذ احتلال إسرائيل للقدس عام 1967.

    ورفضت الحكومة العليا في إسرائيل طلبًا تقدم به زعيم حركة "أمناء جبل الهيكل" وأحد المسئولين في حركة "كاخ" المتطرفة، بمنع دفنه في باحة المسجد الأقصى، بحجة أن ذلك انتهاك للوضع القائم في المكان المقدس، وانتهاك للقانون. وبررت المحكمة حكمها بأن أي عراقيل أمام مراسم التشييع سيكون من شأنه إثارة حوادث خطيرة. وهكذا شاء القدر أن يولد "فيصل الحسيني" في بغداد، ويتعلم في القاهرة، ويعيش في القدس، ويموت في الكويت، ويدفن في باحة المسجد والحرم المقدس، بجوار أبيه وجده.


    _________________
    عظمة هذه الثورة أنها ليست مجرد بندقية
    avatar
    AG9AWI
    نقيب

    عدد الرسائل : 482
    العمر : 28
    بلد الأصل : فلسطين الصمود
    السٌّمعَة : 18
    تاريخ التسجيل : 09/06/2008

    احمد جبريل

    مُساهمة من طرف AG9AWI في 2008-06-23, 3:53 pm

    أحمد جبريل (ولد سنة 1938 ) الملقب بأبو جهاد - ( هذا اللقب أبو جهاد يطلق أيضا على قيادي فتح خليل الوزير ) - سياسي و قائد عسكري فلسطيني مناهض لاتفاقية أوسلو، يقيم حاليا في دمشق. اسس سنة 1968 الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة التي انشقت عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. يحمل أحمد جبريل الجنسية السورية و تربطه بالقيادة السورية علاقة وطيدة على عكس علاقته مع فتح و رئيسها الراحل ياسر عرفات. يعتبر من القادة الفلسطينيين القلائل الذين لهم تكوين عسكري و فصيله يعتبر من أكثر المراهنيين على المقاومة المسلحة. يذكر ان ابنه جهاد اغتيل سنة 2002 في لبنان في انفجار اتهمت إسرائيل بتدبيره.
    avatar
    زائر
    زائر

    الاسطورة .... البطل *&%#يحيى عياش#%&*

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-07-07, 11:48 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركااته،،
    بسم الله الرحمن الرحيم
    "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"

    عياش حي لا تقل عياش مات أو هل يجف النيل أو نبع الفرات

    ساكلمكم اليوم بحديث ذو شجون ولكنها شجون معطرة بالمسك ان شاء الله ، حديثنا اليوم عن بطل من ابطال الانتفاضة المجيدة ، رجل لم تلده ولاده ،، رجل قاوم كثيرا ووتحرك كثيرا لله وللوطن حارب لاعلاء كلمةالحق عسى الله ان يدخله فسح جناته ،كرس حياته وعلمه ووقته لرضا الله استعادة ارض الوطن الغالي... الشهيد المهندس يحي عيـــــــــــــــاش اسم نتذكره كاحد المراوغين الذي اقلق منام اسرائيل وسلطتهم لمدة اربع سنوات الى ان حانت ساعته ومات شهيدا عسى الله ان يتقبله شهيدا ... لا اريد ان اتكلم كثيرا اريد ان اذكر الناس به اريد ان يتذكره من لا يعرفه وانا كمنت من بين الذين لا يعرفونه ولكن بحثت عن سيرته وقصته وعرفت كثيرا ،،، واتمنى ان تشاركوني ما علمت...

    جاء من عائلة متدينة ، ولد في 6 مارس 1966 في بلدة رافات –طولكرم في فلسطين ، تخرج من كلية الهندسة الكهربائية من جامعة بيرزيت في الارض المحتلة وقام بتوظيف دراسته في تطويع المواد الكيماوية وصنع المتفجرات ،، فقد كان من الصعوبة على الشعب الفلسطينين ان يحصل عليها بنفسه ،اذن فليكن عن طريق تصنيعها بايدي ابنائها كامثال بطلنا اليوم ولذلك برع يحي عياش في صنع المتفجرات الي الهبت الشعب الاسرائيلي الصهيوني وجعلت القادة يعتبرونه من اخطر الرجال الفلسطينيين وكان ذلك في سنة 1990-1991 عندما تفتق ذهنه عن تصنيع المتفجرات من المواد الطبية حيث يستطيع ان يحصل عليها من اي صيدلية او محل لبيع المواد الطبية.

    يعتبر يوم الأحد 25 نيسان أبريل 1993م بداية المطاردة الرسمية ليحيى عياش ففي ذلك التاريخ غادر المهندس منزله ملتحقا برفاق الجهاد والمقاومة وفي مساء ذلك اليوم داهمت قوات كبيرة من الجيش والمخابرات المنزل وقامت بتفتيشه والعبث بالأثاث وتحطيم بعض الممتلكات الشخصية للمهندس، وبعد أن أخذ ضباط الشاباك صورة الشهيد جواد أبو سلمية التي كان المهندس يحتفظ بها توجه أحدهم إلى والده مهددا "يجب على يحيى أن يسلم نفسه وإلا فإنه سيموت وسوف نهدم المنزل على رؤوسكم" وتواصلت المداهمات والاستفزازات من قبل جيش الاحتلال وأجهزته بهدف إشاعة جو الخوف والرعب بين العائلة القروية اعتقادا بأن ذلك يؤثر في معنوياتهم ويثني المهندس عن مسيرته المباركة ولكن هيهات لهم ذلك فقد واصل المهندس طباعة عناوين المجد والحرية وأعاد للحياة الفلسطينية طعمها. وخلال ثلاث سنوات كان الشهد لفلسطين والعلقم لبني صهيون وخاب ظن سلطات الاحتلال وأجهزتها القمعية التي حصدت الفشل في مخططاتها وتخبطت في رحلة البحث عن المهندس بينما وقفت أم يحيى في فخر واعتزاز تواجه محققي الشاباك وجنود الاحتلال حيث نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية والتي رافقت قوات الجيش التي داهمت منزل العائلة بعد عملية البطل صالح صوي في تل أبيب عن أم المهندس "لقد تركنا جميعا دون أن نشبع منه ومنذ أن أصبح يحيى مطلوبا فإنه لم يعد ابنا لي إنه ابن كتائب عز الدين القسام...


    وكانت لحظة الشهادة يوم الجمعة الحزينة 15 شعبان، 1416هـ الموافق الخامس من كانون الثاني يناير 1996م التي لم تكن كأي جمعة فما أن أذاع تلفزيون العدو نبأ الاغتيال فاهتزت فلسطين بكل أرجائها ودبت قشعريرة وسرى شعور حزين وحاولت القلوب الفزعة أن تكذب أو تشكك، واهتزت الكلمات في الحناجر حين أعلنت حماس توقف عقل الفتي العاشق وسكنت نبضات قلبه.وكان اليوم الذي يحبه سبحانه وتعالي هيا للشهيد ان يغادر الدنيا فيها مكرما وطريقة اغتياله ان دلت فهي تدل على مدى وحشية العملية ومنفذيها....

    وضع له اليهود مادة متفجرة وصلت إلي 50 جم في تليفون محمول أخذه من صديقه أسامة ، وأسامة أخذ التليفون من خاله وهو الوحيد الذي كان يعلم بأمر اختباء عياش في بيت أسامة . وكان يأخذ التليفون من أسامة ويعيده إليه وشك عياش يوما في احتمال وضع اليهود لجهاز تصنت في التليفون ففكه ولم يجد شيئا ، وكان عياش ينتظر مكالمة من والده صبح يوم الجمعة 5/1/1996 م وكان الخط المنزلي مقطوعا فاتصل والده بالتليفون المحمول وعن بعد تم تفجير التليفون عن طريق طائرة كانت تحلق في نفس الوقت ، فتناثرت أشلاء عياش بعدما قطعت رقبته وتمزق نصف وجهه الأيمن حيث كان الهاتف.

    شيع الجنازة ما يقرب من ربع مليون فلسطيني ، وخرجت من مسجد فلسطين بمدينة غزة واستغرقت 5 ساعات لمسافة 4 كيلو مترات مع إطلاق النار في الهواء من أعضاء حماس ، وأخذ المشيعون يرددون [[ الله أكبر ]] و [[ جهز نعشك يا بيريز ]]. المصادر الفلسطينية المعينة بتسجيل المواليد الجدد أكدت أن 25 عائلة فلسطينية أطلقت اسم يحي عياش علي مواليدها الذين ولدوا أيام الجمعة والسبت و الأحد و الاثنين التالية لوفاة الشهيد
    اعترف شمعون رومح أحد القادة السابقين لجهاز الشاباك قائلا : إنه من دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطرا للاعتراف بإعجابي وتقديري لهذا الرجل الذي يبرهن علي قدرات وخبرات فائقة في تنفيذ المهام الموكولة إليه ، وعلي روح مبادرة عالية وقدرة علي البقاء وتجديد النشاط دون انقطاع.

    ما استفدناه من قصة حياته قاعدة عقائدية وإيمانية

    البيئة العقائدية والإيمان الراسخ في أعماق النفس البشرية هي التي تبدع وتفرز ظاهرة الرجال المستعدين للموت في سبيل الله ومن خلال تجذر هذه الأصول وصلابة حاملها تنفجر مدخرات الطاقة في خلايا الجسم، ويتألق كل ما أودعه الخالق سبحانه وتعالى في هذه النفس من خلق وتجرد وإخلاص وصدق وتوكل وغيرها من خصائص الشهادة ومعاني البقاء والاقتداء.
    ولئن غادرنا المهندس بعد نجاحه في الوصول إلى قمة هرم الصاعدين وانتصاره في مسيرته الحياتية نحو الخلود فإننا ما زلنا نمتلك التمسك بمبادئه وثوابته وتجربته التاريخية الزاخرة بمدلولات تبشر بدروس من السهل الاقتداء بها وتقليد العملاق الخالد على أرض فلسطين وتكرار مسيرته والتبشير بقدرات الأمة على إنجاب العظماء وصنع المستقبل المشرق ونستطيع في أن نورد إضاءات من القاعدة العقائدية والإيمانية التي حملت أعمدة العملاق الخالد لتكون ألوية رشد وهداية يقتدي بها السائرون.
    1- امتزاج الورع والتقوى بصفاء الروح وبساطة النفس إذ أن يحيى كان ملتزما ومطيعا لله فيما أمر به أو نهى عنه وهذا المفهوم لمعنى التدين ظهر عند المهندس من خلال إكثاره من قراءة القرآن الكريم وتلاوته وحفظه ومن هنا يظهر لنا سبب إصراره بعناد وإقدامه الذي لم يعرف التردد في مسيرة الجهاد رغم تفوق العدو وقسوته.
    2- الجدية في الحياة وصلة الرحم وحب الناس وأداء الواجب وهذا لا يعنى أن الشهيد لم يكن صاحب مزاح أو مرح نظيف وإنما كان يتجنب الصخب ويبتعد عن الأجواء الملوثة.
    3- توجيه وتكريس الحياة الدنيا لعمل الخير واعتبار ذلك وسيلة لبلوغ رضوان الله، ومن هنا كان عطوفا على الناس يقدم المساعدة التي يقدر عليها لكل من يلجأ إليه.
    4- التسامح سمة من سمات المهندس في علاقاته سواء في البيت أو القرية أو الجامعة إذا كان يسامح من يسيء له ولم يحمل حقدا على أحد حتى لو أساء إليه.
    5- الهدوء والاتزان وعمق التفكير وكأنه كان يحلق في آفاق البحث عن رضوان الله مما ساقه إلى مبتغاه مع الأنبياء والصديقين والشهداء.
    6- لم يكن للذاته نصيب من الدنيا ومتاعها إذ عرف عنه عفة اليد والزهد لا يبتغي سوى مرضاة الله وعندما قامت الحركة بإرسال مبلغ من المال لإعانته على شئون عائلته أرسل إلى قيادته معاتبا: "بالنسبة للمبلغ الذي أرسلتموه فهل هو أجر لما أقوم به؟ إن أجري إلى على الله أسأله أن يتقبل منا فإن هدفي ليس ماديا ولو كان كذلك لما اخترت هذا الطريق فلا تهتموا بي كثيرا واهتموا بأسر الشهداء والمعتقلين فهم أولى مني ومن أهلي"
    ولأنه لا يريد سوى مرضاة ا لله وجنته فقد عمل الشهيد البطل بصمت في الخفاء مستعليا على شهوات النفس والأضواء ووسائل الإعلام مما زاد في قدرته على المواجهة وإفشال عمليات الاستفزاز والاستدراج. وكل ذلك يفصح عن وعي عميق بطبيعة المعركة ومتطلباتها وعن التجرد والإخلاص للهدف والقضية، ولئن أحب يحيى العمل الجهادي بطريقة عاصفة ملكت عليه كل جوارحه مؤثرا أن تتحدث عنه أعماله لا أقواله باعتبار أنه يمثل حركة وتاريخ وليس نفسه فقط إلا أنه لم يكن يحب تضحيم الأمور ودوره ويرجع الفضل دائما إلى رب العزه سبحانه مرددا وبشكل دائم الآية الكريمة: "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"

    ومن أقواله : [[ إن الحرب ضد إسرائيل يجب أن تستمر إلي أن يخرج اليهود من كل أرض فلسطين ]].
    ومن افعاله:
    oخطط لـ 11 عملية استشهاد ضد اليهود نفذت في الفترة من إبريل 94 حتى نوفمبر 1995م ، وتسبب في مقتل 410 يهودي .
    oحاول اليهود اغتياله 3 مرات .
    oاختبأ من الحكومة الإسرائيلية عند أحد أصدقائه وهو أسامه حماد لمدة 4 شهور ، وكان يخرج متنكرا في صورة شيخ عربي أو متزمت يهودي أو مستوطن مسلح ببندقية .
    عسى الله ان يفيدنا بسيرته وفعلا
    بسم الله الرحمن الرحيم
    "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا



    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-11-17, 2:29 am