الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    حوار هذا الاسبوع

    شاطر
    avatar
    زائر
    زائر

    حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-13, 8:41 pm

    في هذا الموضوع سيتم مناقشة موضوع معين بناءاً على طلب الاخوة الاعضاء بحيث يقوم كل عضو بإبداء وجهة نظرة الخاصة في الموضوع حتى وان كانت بسيطة في نظرة فهي في نظر الآخرين عظيمة واتمنى من الجميع التفاعل بشدة مع هذا الموضوع
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-13, 8:42 pm

    قضية هذا الاسبوع هي دور الشباب في تغيير المجتمعات وواجباتهم ومسؤولياتهم تجاه مجتمعاتهم وما لهم وما عليهم
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-13, 8:49 pm

    في البداية اخي القارئ هل تعتقد ان الشباب فعلياً قادرين على تغيير المجتمعات التي ينتمون لها ؟
    وهل برايك الشباب القادرون على التغيير هم فقط المتعلمون والمثقفون ام ان الذين لم يكملو دراستهم ايضا بإمكانهم المشاركة في التغيير ؟
    وماهي الصعوبات والمعوقات التي قد تواجه الشباب من اجل تحقيق التغيير للافضل ؟
    avatar
    ابن الوحدة
    عميد

    عدد الرسائل : 869
    العمر : 28
    الموقع : www.wehdeh.com
    بلد الأصل : قضاء نابلس \ قرية ياسوف
    السٌّمعَة : 60
    تاريخ التسجيل : 01/03/2008

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف ابن الوحدة في 2008-06-14, 4:06 am

    أول شي بحب أشكرك على الفكرة لانها فكرة جدا رائعة
    أما بالنسبة لرأي
    انا بشوف إنو 90 % من التغير في المجتمعات سببه الرئيسي هو الشباب
    لان الشباب هم العنصر الأكثر فاعلية في المجتمعات
    ولا أعتقد ان الشباب المنعلمون والمثقفون هم فقط القادرون على الغيير
    الشباب الغير متعلمون أيضا قادرين على التغيير من عادات وسلوكيات المجتمع
    وهذا التغيير قد يكون للأفضل أو للأسوأ
    لكني أرى أن الشباب المثقف هو الذي يملك فرصة أكبر للتغيير في المجتمعات ولذلك لمدى معرفته الواسعة بالشيء الذي يقوم بالتغيير من أجله
    وقد تكون هناك العديد من المعوقات امام الشباب وأولها هي كثرة القوانين الحكومية و تعقيداتها
    كما ان اختلاف تفكير الأجيال قد يصعب مهمة التغيير
    وشكرا جزيلا
    وآسف على الإطالة


    _________________
    يا ريت ...
    يعني بتمنى ...
    إني أرجع البيت ...
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-14, 4:24 am

    دعني اختلف معك عندما قلت ان 90% من التغيير في المجتمعات سببه الرئيسي الشباب وخصوصاً في الوطن العربي فلولا الارهاب الفكري والتمييز العنصري الذي يمارس ضد الشباب وقتل المواهب ودفنها قبل ولادتها حتى ادى الى ظهور الديكتاتوريات كما يحصل في بعض البلدان دون ذكر اسماء الابن يخلف ابيه وهذه حصلت في دولة وتوجد دولتان أخريان على نفس الدرب . للاسف الشباب هذه الايام زرعت به عقدة الخوف فلقد ترعرعنا ونشأنا عليها .فاني لا اعتقد اننا كشباب قادرين على انجاز اي تغيير في ضل هذه الظروف لقد اصبحت امنية حياتي ان لا اسمع عن اعتقالات سياسية او اعتقال مراسل لقناة ما لكشفة حقائق مخيفة عن ارهاب الدولة التي تدعي الديمقراطية وانها راعية للديمقراطية اننا نعيش اكذوبة في هذا الزمان فليس هناك لا ديمقراطية ولا الحد الادنى منها , قديماً كان يقال خالف تعرف الآن اصبحت خالف تعدم .
    وصدقاُ ليس اقلالاً من حجم الاخوة الذين لم تتسنى لهم فرصة اكمال التعليم فهم لن يستطيعو قيادة سفن التغيير واستغلال الرياح لمصلحة اهدافهم التي يسعون من اجل تحقيقها . وكيف سيكون قادراً على الوقوف بوجه مثل هذه المصاعب دون ان يكون لدية السلاح الملائم للتصدي لها الا وهو العلم .
    وانا من الناس الذي يؤمن بان الشباب قادرين على التغيير لكنهم همشو وهمشو انفسهم ايضاً فذاك الذي يلهث وراء البنات وتلك التي تلهث وراء الموضة والازياء وكأننا نسينا دورنا العظيم في النهوض ليس فقط بمجتمعاتنا ولكن بالعالم كله اتمنى ان لا نكون منهم . كما واتمنى ان يصبحو قلة لقد اصبح شبابنا العربي مجوف لا ماضي ولا حاضر ولا مستقبل يجهل هويتة العربية الاسلامية تسأله اين فلسطين يقول تقصد اسرائيل فاي شباب هذا الذي يستطيع التغيير هذا الشباب الذي تعقد عليه الامال خيب الامال قبل ان تكبر .
    يتبع ......
    avatar
    ابن الوحدة
    عميد

    عدد الرسائل : 869
    العمر : 28
    الموقع : www.wehdeh.com
    بلد الأصل : قضاء نابلس \ قرية ياسوف
    السٌّمعَة : 60
    تاريخ التسجيل : 01/03/2008

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف ابن الوحدة في 2008-06-14, 3:43 pm

    أخوي صامد أنا ملاحظ إنك حولت الموضوع على المجتمعات العربية بشكل خاص
    و انا كنت بناقش من ناحية المجتمعات في العالم كلو وبشكل عام

    و إذا بدك تحول النقاش من ناحية مجتمعات عربية فأنا بحكيلك اغسل ايدك من النقاش كلو
    والله الشباب كلو مهمش دورو وكل شي انت حكيتو عنهم صحيح
    اصلا وجود الشباب وعدمو واحد بالنسبة للمجتمعات
    البشر في المجتمعات العربية وجدوا حتى يداس عليهم من قبل حكوماتهم
    حتى أن الشباب عنا ما بحاولو يقاومو هادا الشي بالعكس قاعدين بيحكوا للحكومات دوسوا كمان
    عن طريق أساليبهم المتبعة واللي تفضلت وذكرتها واللي هية الاهتمامات التافهة
    وهادا لعلمك من أهم الأشياء اللي بتخلي الكيان الصهيوني يتتمادى في عدوانه على المقدسات الاسلامية خصوصا وعلى الشعب الفلسطيني عموما


    _________________
    يا ريت ...
    يعني بتمنى ...
    إني أرجع البيت ...
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-14, 10:47 pm

    أخي الكريم بيت القصيد من مثل هذا الحوار هو تسليط الضوء على واقعنا العربي المثير للشفقة لكي نصل بحوارنا سواء اتفقنا ام اختلفنا الى نتيجة تمكنا من تغيير ولو شيء بسيط من هذا الواقع وعلى مستوى العالم ايضا هناك دول تدعي الديمقراطية وتعتدي على حقوق مواطنيها وخصوصاً الاقلية المسلمة للاسف بناءاً على دراسات للام المتحدة ان الشباب العربي حتى سن 16 هو من اذكى الشباب في العالم لكني لاالمس ذلك على ارض الوا قع مع اني ابحث عن وقائع ودلائل تثبت صحة هذه الدراسة وما يخيب الظن والامال حصل تصنيف للجامعات على مستوى العالم وما من جامعة عربية تم ذكرها على انها تتمتع بخصائص جيدة او مرتكزات جيد لاعداد بناة المستقبل .
    الشباب العربي اعطي جرعة زائدة من الخوف وعدم الاكتراث وللاسف الانظمة تغذي مثل هذا الشيء لكن سؤالي المحدد هو هل الشباب العربي قادر على تحمل مسؤوليته تجاه وطنة بغض النظر عن جنسيته وتجاه قضاياه العربية كفلسطين والعراق والسودان والصومال التي هي بقع ملتهبة على مستوى العالم ؟
    avatar
    بنت من يافا
    نقيب

    عدد الرسائل : 453
    العمر : 29
    بلد الأصل : يافا الصمود
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 19/05/2008

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف بنت من يافا في 2008-06-14, 11:19 pm

    الشباب هم اساس المجتمع
    و التغيير دائما يبدأ من الاساس من الشباب من داخل الشباب
    والشباب في وقتنا الحاضر شباب واعي مثقف على قدر من المعرفة بجميع القضايا
    ولو رجعنا بالزمن قليلا لوجدنا ان الوعي لم يكن الى هذه الدرجة بستثناء البعض
    وانا ارى ان الشباب هم اهل التغيير
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-14, 11:25 pm

    انا اؤيدك بجانب ان اخت بنت من يافا الا وهو ان الشباب اساس المجتمع وان اي تغيير ينبع منهم لكن هل هم برأيك لما تشاهدينية وتسمعينة يومياً من احداث دولية وعلى الساحة العربية وعلى نطاق ضيق داخل الجامعة مثلا هل الشباب الحالي قادر على التغيير ؟؟؟
    avatar
    بنت من يافا
    نقيب

    عدد الرسائل : 453
    العمر : 29
    بلد الأصل : يافا الصمود
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 19/05/2008

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف بنت من يافا في 2008-06-16, 2:21 am

    انا متأكده انو الشباب اللي بعرفهم وعلى نطاق ضيق في جامعتنا قادريين على ان يغيروا الوضع
    وكتيير كندي امل وعندي ثقه فيهم دون استثناء
    avatar
    abu bakir
    المدير العام
    المدير العام

    عدد الرسائل : 562
    العمر : 30
    الموقع : www.wehdeh.com
    بلد الأصل : جينين البطولة
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 29/02/2008

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف abu bakir في 2008-06-16, 10:20 am

    السلام عليكم
    اريد ان اوضح مفهوم الثقافة في البدء
    الثقافة ليست حكرا على المتعلم فقط
    بل الثقافة هي انعكاس معلومات القاريء على تعامله و تصرفاته
    اما دور الشباب اريد ان اختصر رأيي
    ان لي جدا عمره فوق الثمانين و دائما يهتف نحن الشباب لنا الغد
    التغير يقع على عاتق الشباب بشكل كبير لكنه ليس حكرا
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-16, 3:29 pm

    دائما الاملموجوداختبنتمنيافا فلولا الاملاننستطيع ارجاع شبر واحد من فلسطين اغاليةلكن المخيف والذي يدعوللذهول هو السواد الاعظم من الشباب الذي لا يريد تحمل المسؤوليةلمانشاهدةونسمعه يومياً منحولنااوعلى شاشات التلفاز . ولكن نسأل الله تغيير الحال .
    أخ ابوبكر اشكركجزيل الشكر على مداخلتك لكن اود التعليق على موضوع واحد الا وهو ان الشباب هم الذين بيدهم التغيير اداماله بعمركبار السن لكن الميكن بمقدورهم وهم شباب انيورثونا شيء بسيط من الحرية والديمقراطية التي لطالما حلمنا بها وتغنينا بها ؟؟؟
    avatar
    ابن الوحدة
    عميد

    عدد الرسائل : 869
    العمر : 28
    الموقع : www.wehdeh.com
    بلد الأصل : قضاء نابلس \ قرية ياسوف
    السٌّمعَة : 60
    تاريخ التسجيل : 01/03/2008

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف ابن الوحدة في 2008-06-17, 3:52 am

    توضيح:
    الثقافة هي أن تعرف شيء عن كل شيء يا أبو بكر


    _________________
    يا ريت ...
    يعني بتمنى ...
    إني أرجع البيت ...
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-21, 10:58 pm

    شكراً جزيلاً لكل من شارك بهذا الحوار الذي كان ممتعاً جداً فالبرغم من قلة المشاركين الا ان مداخلاتهم عن الف مداخلة وبهذا ننهي قضية هذا الاسبوع دون التوصل الى نتيجة
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-21, 11:02 pm

    قضية اليوم هي قضية شائكة جداً جداً هي تعود في جذورها الى 18 عاماً الى الوراء الا وهي مشكلة فتح وحماس ارتأينا ان نتطرق الى مثل هذا الحوار لعل وعسى ان نكتشف شيئاً .
    اضع بين يديكم اخوتي مقالة بعنوان "تجربة الحوار بين فتح وحماس.. أين المشكلة؟" بقلم "محسن صالح" كاتب فلسطيني وهذه المقالة منقولة من موقع الجزيرة الاخباري وانا ارى ان هذه المقالة حيادية نوعاً ما وتضع الحقائق بين يدي القارئ ولا تضع تحاليل ميالة لاي فصيل او اي شخص ادعكم مع هذه المقالة وارجو التفاعل بشدة .
    __________________________
    قد يُصيب الإحباط من يتابع 18 عاماً من الحوار بين فتح وحماس، لم تتمكن فيها الحركتان -حتى الآن- من التوصل إلى "عقد" أو "ميثاق" وطني يشكل مرجعية ملزمة، كما لم تتمكنا من التوصل إلى آليات عمل تحترمانها ويمكن تطبيقها على الأرض.

    لا يحتاج الطرفان لمن يعظهما حول أهمية الوحدة الوطنية وخطورة المشروع الصهيوني، فلديهما من القيادات من يستطيع المحاضرة في هذا الموضوع لعدة سنوات. ثم إن كلا الطرفين قدم من التضحيات والشهداء والقيادات والأسرى ما يثبت به إخلاصه للقضية وحبه لفلسطين، فأين المشكلة؟

    إذا ما تم وضع التعصب الحزبي والجوانب الشخصية جانباً، فيبدو أن المشكلة مرتبطة بعدد من العوامل المتداخلة، أبرزها:

    المرجعية الأيدولوجية
    لا توجد مرجعية فكرية وأيدولوجية واحدة مشتركة تحدد ما هو ثابت مقدس لا يقبل المساومة، وما هو خاضع للتكتيك والمصلحة والتقدير السياسي وظروف الزمان والمكان وموازين القوى وبيئات العمل وغيرها.

    وبالطبع، فإن ذلك ينعكس على البرنامج الوطني والسياسي لكلا الطرفين، وعلى تحديد الأولويات، وعلى ما يمكن تقديمه من تنازلات، وعلى رؤية الطرفين الإستراتيجية والتكتيكية لمشروعي المقاومة والتسوية.

    "
    حماس تعتبر فلسطين أرض وقف إسلامي لا يمكن التنازل عن أي جزء منها مهما طال الزمن, بينما فتح تعتبر الأمر مرتبطا بتقدير المصلحة ودراسة الواقع وموازين القوى، وتحصيل ما يمكن تحصيله وفق قرارات الشرعية الدولية
    "
    وأحد أبرز النماذج على هذه الإشكالية موضوع الاعتراف بالكيان الإسرائيلي، وما ينبني على ذلك من تنازل عن الأرض المحتلة عام 1948 والتي تبلغ 77% من مجمل أرض فلسطين التاريخية.

    فبالنسبة لحماس فإن فلسطين أرض وقف إسلامي لا يمكن التنازل عن أي جزء منها مهما طال الزمن أو اشتدت الضغوط، والمعركة معركة أجيال، كما لا يوجد ما يُبرر التنازل، حتى عندما يكون الفلسطينيون والعرب والمسلمون في أشد حالات ضعفهم.

    وبالنسبة لفتح فإن الأمر مرتبط بتقدير المصلحة، ودراسة الواقع وموازين القوى، وتحصيل ما يمكن تحصيله وفق قرارات الشرعية الدولية، لأن الإصرار على كل فلسطين الآن قد يؤدي إلى خسارة كل فلسطين، كما لا يمكن المراهنة على عامل الزمن الذي لم يعمل لصالح القضية طوال السنوات المائة الماضية.

    المرجعية المؤسسية
    الإشكالية الثانية تتمثل في عدم وجود مرجعية مؤسسية يحتكم إليها الطرفان، وتضبط آليات اتخاذ القرار الوطني، كما تضبط آليات التداول السلمي للسلطة، وشرعية تمثيل الشعب الفلسطيني.

    وتشكل منظمة التحرير الفلسطينية التي تسيطر عليها فتح منذ نحو 40 عاماً، مظلة مقبولة للطرفين. غير أن هذه المنظمة واجهت مشكلتين حقيقيتين:

    1- أنه خلال السنوات العشرين الماضية تراجع دورها وضعفت دوائرها، وانزوى تأثيرها في الواقع الشعبي الفلسطيني، وتكلّست مؤسساتها القيادية، فعمر لجنتها التنفيذية ومجلسها الوطني الحالي بلغ 12 عاماً، ولم ينعقد المجلس الوطني في السنوات الـ17 الماضية سوى مرة واحدة سنة 1996. كما "تغوَّلت" السلطة الفلسطينية على المنظمة التي "ولدت ربَّتها"!

    2- أن القوى الفلسطينية الصاعدة -وخصوصاً حماس- غير الممثلة في المنظمة، والتي أصبحت تمثل ثقلاً كبيراً في الساحة الفلسطينية، لم تكن لترضى بمجرد الدخول في المنظمة دونما إصلاحات جوهرية تعكس أولاً الحد الأدنى من رؤيتها الأيدولوجية وبرنامجها الوطني، وتعكس ثانياً الوزن الحقيقي والجماهيري لها في الشعب الفلسطيني، كما تصر على أن ينعكس دخولها ثالثاً على عملية إصلاحية حقيقية لبنية منظمة التحرير ومؤسساتها، بحيث تنهي احتكارها أو استخدامها كأداة من قبل فصيل معين.

    وقد كان واضحاً من خلال السنوات الـ18 من الحوار بين فتح وحماس، أن القيادة المتنفذة في فتح -ومنظمة التحرير- لم تكن جادة في اتخاذ أي خطوات عملية لإجراء إصلاحات هيكلية على منظمة التحرير، بحيث تفسح المجال لمشاركة فاعلة وعادلة للفصائل الأخرى.

    بناء الثقة
    "
    لا يثق الكثير من عناصر حماس بقيادة فتح للمسار السياسي الفلسطيني، خصوصاً بعد مسلسل التنازلات والاعتراف بإسرائيل. وفي المقابل لا يثق الكثير من عناصر فتح بقيادة حماس للمسار السياسي الفلسطيني، إذ يتهمونها بعدم الواقعية، وبالتسبب في حصار الشعب
    "
    وتتمثل الإشكالية الثالثة في افتقاد عنصر الثقة بين الطرفين، خصوصاً أن الحوارات والاتفاقات العديدة السابقة أضفت في مآلاتها جوّاً من الإحباط والشك وانعدام الثقة.

    ولا يثق الكثير من عناصر حماس بقيادة فتح للمسار السياسي الفلسطيني، خصوصاً بعد مسلسل التنازلات والاعتراف بإسرائيل والتنسيق الأمني معها ومع الأميركان، وبعد التجربة المريرة لأوسلو وما تلاها، وكذلك بعد اتهام العديد من العناصر القيادية المحسوبة على فتح بالفساد، فضلاً عن إصابة فتح نفسها بالتشرذم والترهل، مما يُصعّب على فتح ضبط عناصرها في حال أي اتفاق مع حماس.

    كما يرى الكثير من عناصر حماس أن فتح ما زالت محكومة بعقلية الهيمنة واحتكار السلطة، وأنها بالتالي لا توفر أي فرصة حقيقية لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني.

    وفي المقابل، لا يثق الكثير من عناصر فتح بقيادة حماس للمسار السياسي الفلسطيني، إذ يتهمونها بعدم الواقعية والتسبب في حصار الشعب وبعدم تقديم أية آفاق عملية لحل مشكلاته وهمومه.

    كما يرى هؤلاء في طريقة المقاومة التي تقوم بها حماس تعطيلاً لمسار التسوية وحلم الدولة الفلسطينية، وتوفيراً للفرصة لإسرائيل كي تتحجج بالذرائع الأمنية للهروب من استحقاقات السلام، واستمرار قمع الشعب الفلسطيني وبناء الجدار العازل والمستوطنات.

    العامل الخارجي
    ويشكل العامل الخارجي عاملاً رابعاً مؤثراًَ في عملية الحوار الفلسطيني، إذ تظهر التجربة أن سبباً رئيسياً لاندفاع فتح للحوار مع حماس في عدد من المراحل، كان استكمال دائرة شرعية التمثيل الفلسطيني حتى تتمكن من التعامل مع إسرائيل وأميركا والمجتمع الدولي ومع ما تفرضه التسوية من استحقاقات.

    ومن جهة أخرى فإن الأجواء التي صاحبت إضعاف حماس ومحاولات تهميشها في تسعينيات القرن العشرين، كانت تتمّ بمباركة وضغط دولي.

    وكان التدخل الإسرائيلي والأميركي فظّاً ومكشوفاً طوال الانتفاضة، وفي المرحلة التي تلت فوز حماس، في محاولة للتأثير على صناعة القرار الفلسطيني وتقوية طرف ضد آخر ولدعم الانفلات الأمني وإسقاط حكومة حماس وحكومة الوحدة الوطنية، ثم بتهديد الرئيس عباس بوقف المفاوضات وحصار الضفة إن هو عاد للحوار مع حماس والاتفاق معها.

    قراءة في تجربة الحوار
    يرى عدد من المراقبين أن التجربة التاريخية للحوار بين فتح وحماس تشير إلى أن قيادة فتح لا تلجأ عادة إلى الحوار إلا عندما تكون مضطرة لذلك، إما للظهور أمام إسرائيل والمجتمع الدولي بأنها تمثل كل الفلسطينيين، أو لتوفير الغطاء لتمرير صفقات سياسية، أو لتهدئة الأوضاع بانتظار اجتياز مرحلة أو استحقاق معين.

    ففي عام 1988 رفضت حماس عرضاً من قيادة منظمة التحرير (قيادة فتح تحديداً) بالحصول على خمسة مقاعد من أصل 450 من مقاعد المجلس الوطني الفلسطيني التاسع عشر. وكان ياسر عرفات يواجه حينها استحقاق إعلان الدولة الفلسطينية، وإعلان الموافقة على قرار تقسيم فلسطين، وعلى قرار 242، والاستجابة للشروط الأميركية في نبذ الإرهاب، تمهيداً للدخول في حوار مع أميركا.

    "
    قيادة فتح لا تلجأ عادة إلى الحوار إلا عندما تكون مضطرة لذلك، إما للظهور أمام إسرائيل والمجتمع الدولي بأنها تمثل كل الفلسطينيين، أو لتوفير الغطاء لتمرير صفقات سياسية، أو لتهدئة الأوضاع بانتظار اجتياز مرحلة أو استحقاق معين
    "
    وفي أغسطس/ آب 1991 عُقد لقاء بين فتح وحماس في الخرطوم، وكان عرفات يرغب في انضمام حماس إلى المنظمة والمجلس الوطني المرتقب في الشهر التالي والذي كان بصدد اتخاذ قرار المشاركة في مؤتمر التسوية في مدريد.

    ومنذ أن تشكلت السلطة الفلسطينية عام 1994 سعت إلى احتكار القوة وتثبيت سلطتها حيث تعاملت مع حماس من خلال ثلاثة محاور-بحسب ما تقتضيه الحاجة- وهي: الحوار، والاحتواء، والقمع والاعتقال ومحاولات التهميش والتشويه.

    وفي الفترة 18-21 ديسمبر/ كانون الأول 1995 عقد حوار بين السلطة الفلسطينية وبين حماس، حاولت من خلال السلطة/فتح إقناع حماس بالمشاركة في انتخابات الحكم الذاتي، أو على الأقل الحصول على ضمانات بعدم سعي حماس لإفشال الانتخابات. وبالفعل فقد قاطعت حماس الانتخابات، لكنها التزمت بعدم إفشالها.

    ومنذ 1996 وحتى انتفاضة الأقصى عام 2000، لم تعد السلطة/فتح تشعر بضرورة الحوار مع حماس وقوى المعارضة، بعدما تمكنت من بسط سيطرتها على مناطقها، وبعدما تمكنت من توجيه ضربة قاسية لحماس في ربيع 1996.

    وكانت "اللغة الأمنية" هي اللغة التي استخدمتها السلطة معظم الوقت للتعامل مع حماس، وهي لغة تتبع خطاً تعامل مع حركة حماس كحركة "مشاغبة" ولكن "تحت السيطرة".

    استطاعت حماس في إثر انتفاضة الأقصى أن تفرض نفسها من جديد وأن تستعيد دورها الريادي المقاوم، وأن توسع شعبيتها. وكان واضحاً أنه لم يعد من الممكن تجاوز حماس سياسياً، أو إيقاف الانتفاضة دون موافقتها، ولذلك نشطت الدعوة إلى الحوار من جديد.

    وفي الوقت الذي كانت فيه حماس والجهاد وباقي الفصائل توافق على الحوار سعياً لإيجاد برنامج وطني فلسطيني مشترك، كانت كذلك تدرك أن الهدف التالي لوقف الانتفاضة ودفع استحقاقات مسار التسوية هو ضرب البنية التحتية للمقاومة ونزع أسلحتها.

    وهكذا، عُقدت مفاوضات القاهرة في الفترة 10-13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2002 بين فتح وحماس، ثم في يناير/ كانون الثاني 2003، و4-7 كانون الأول 2003 بمشاركة كافة الفصائل. وفي 15-17 مارس/ آذار 2005 انعقدت جولة الحوار في القاهرة بمشاركة فتح وحماس وباقي الفصائل، حيث تم تبني برنامج فلسطيني ينصّ على الحق في مقاومة الاحتلال، وعلى الإعلان عن تهدئة تستمر حتى نهاية العام، كما تم الاتفاق على إجراء انتخابات تشريعية، وعلى القيام بإعادة تنظيم منظمة التحرير وإصلاحها وفق أسس تُمكِّن جميع القوى الفلسطينية من الانضمام إليها.

    أما الحوارات التي تلت فوز حماس في الانتخابات التشريعية، فرغم تعددها ونقاشاتها الطويلة المتسفيضة، ورغم توصلها إلى وثيقة الوفاق الوطني وإلى اتفاق مكة، فإن نتائجها ما لبثت أن ذرتها رياح الممارسات على الأرض والانفلات الأمني والاغتيالات.

    "
    الحوار المسلح غلب على الطاولة بين فتح وحماس وتعقدت مظاهره في منتصف مايو 2007، ثم وصل ذروته منتصف يونيو التالي عندما تمكنت حماس من السيطرة على قطاع غزة
    "
    وفي كل مرة كانت عملية بناء الثقة تتعرض لضربات قاسية، فبينما كان الرئيس عباس يكلف هنية بتشكيل الحكومة، كان يقوم بنزع صلاحيات رئيسية من الحكومة في الأمن والإعلام والخارجية والتعيينات الإدارية.

    وبعد اتفاق مكة بثلاثة أسابيع أصدر عباس مرسوماً رئاسياً بتعيين دحلان مستشاراً له لشؤون الأمن القومي وأميناً لسر مجلس الأمن القومي. وما كادت حكومة الوحدة الوطنية تتشكل حتى فاحت روائح خطة دايتون الأميركية لإسقاط الحكومة الفلسطينية، بالتعاون مع أطراف متنفذة من فتح.

    ولم يكد يتمّ تعيين هاني القواسمي وزيراً للداخلية وتُقر خطته الأمنية بعد حوارات مضنية، حتى قدّم الوزير استقالته بعدما شلَّت عمله قيادات أمنية محسوبة على فتح.

    وهكذا أخذ الحوار "المسلح" يغلب الحوار على "الطاولة" وتعقدت مظاهره في منتصف مايو/ أيار 2007، ثم وصل ذروته منتصف يونيو/ حزيران التالي عندما تمكنت حماس من السيطرة على قطاع غزة. وقد فتح ذلك المجال لقطيعة وأزمة ثقة هائلة بين الطرفين، لم تنفع معها العديد من الوساطات حتى الآن.


    خلاصة
    لا يظهر أن الرئيس عباس سيدخل في حوار غير مشروط مع حماس، إلا إذا تأكد من وصول مسار التسوية إلى طريق مسدود. كما قد يضطر عباس لحوار جاد مع حماس إذا ما استمرت الحركة في السيطرة على قطاع غزة، وخصوصاً حتى انتهاء ولايته كرئيس للسلطة الفلسطينية في نهاية العام 2008. وحتى هذا الحوار -إن تمّ- فقد لا يكون سوى حوار تكتيكي بهدف اجتياز مرحلة جديدة.

    ولذلك فإن كاتب هذه السطور غير متفائل كثيراً بالحوارات بين فتح وحماس، ما لم يتمّ العمل بشكل مخلص وجاد على ترتيب البيت الفلسطيني وفق "عقد" وطني ملزم مبني على استقلالية القرار الفلسطيني، وعلى تحييد عنصر التأثير الخارجي فيه، وعلى إنهاء احتكار فصيل فلسطيني للسلطة والهيمنة والوصاية على مؤسسات صناعة القرار وخصوصاً منظمة التحرير، وعلى تكريس التداول السلمي للسلطة، وعلى أن يعكس القرار الفلسطيني ومن يقوده الإرادة الحقيقية للشعب الفلسطيني.

    avatar
    abu bakir
    المدير العام
    المدير العام

    عدد الرسائل : 562
    العمر : 30
    الموقع : www.wehdeh.com
    بلد الأصل : جينين البطولة
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 29/02/2008

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف abu bakir في 2008-06-21, 11:35 pm

    سيدي ابن الوحدة العلم هو ان تعرف كل شيء عن شيء و شيء عن كل شيء و ليس الثقافة و الفرق كبير
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-21, 11:39 pm

    اخ ابو بكر اعتقد انه اذا انتبهت تم اقفال الحوار في الموضوع السابق وان كان هنالك مداخلة تريد البوح بها للاخ ابن الوحدة كان بامكانك ان ترسل له رساله خاصة وتتناقشان سوياً ارجو الانتباه في المرة القادمة وهذا الكلام موجه للجميع وشكراً .
    avatar
    AG9AWI
    نقيب

    عدد الرسائل : 482
    العمر : 27
    بلد الأصل : فلسطين الصمود
    السٌّمعَة : 18
    تاريخ التسجيل : 09/06/2008

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف AG9AWI في 2008-06-23, 4:30 am

    رايي في موضوع فتح و حماس هو ان الخلاف القائم ينهما يعود لمصالح شخصيه تخص بعض قيادات هاتين الحركتين وليس جميعهم
    واعتقد ان الوفاق بينهما لا يتحقق الا بادراك قيادات و كوادر هاتين الحركتين بان المصلحه الاسمى لاي فرد فلسطيني هي تحرير فلسطين و قيام دوله فلسطينيه تتوزع فيها المناصب على جميع الحركات و المنظمات الفلسطينيه
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-23, 4:56 pm

    دعني أخالفك الرأي اخ اقصاوي وذلك ان حركة فتح استأثرت بالسلطة لوحدها وكأنها حكراً عليها عدا عن الممارسات المجحفة بحق المقاومة الباسلة على يد عملاء واذناب الامن الوقائي بقيادة العميل دحلان الذي اوصل الامور الى هذا الحد حد الانفجار كلنا يشهد على كفاءة حكومة حماس صدقاً وانا من الناس الذين لمسو ذلك على ارض الواقع لكن لا نرد فتح الجروح مرة اخرى المهم ان الاثنين مخطئين وأساؤوا لمسيرة نضالية حافلة فعار على حركة عريقة كفتح وعار على حركة اسلامية كحماس القيام بمثل هذه الامور التي يندى لها الجبين نسأل الله ان تفرج الامور وان تتحقق المصالحة بين الطرفين .
    avatar
    AG9AWI
    نقيب

    عدد الرسائل : 482
    العمر : 27
    بلد الأصل : فلسطين الصمود
    السٌّمعَة : 18
    تاريخ التسجيل : 09/06/2008

    رد: حوار هذا الاسبوع

    مُساهمة من طرف AG9AWI في 2008-06-23, 7:05 pm

    لا اخالفك الراي بعمالة دحلان و افعاله التي ترد عليه بمنافع شخصيه
    واسال الله ان تنفرج الامور ايضا

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-11-22, 1:10 pm