الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    شاطر
    avatar
    زائر
    زائر

    ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-17, 11:24 pm

    لاس فيغاس- ا ف ب

    كلينتون وماكين يحققان انتصارين ثمينين في الترشح لانتخابات الرئاسة


    فاز الجمهوري جون ماكين في الانتخابات التمهيدية التي جرت في ولاية كارولاينا الجنوبية بينما حققت الديمقراطية هيلاري كلينتون انتصارا واعدا في ولاية نيفادا (غرب).

    وحصل السناتور عن اريزونا جون ماكين بطل حرب فيتنام على 33% من الاصوات بعد فرز 93% منها متقدما بذلك على القس المعمداني السابق مايك هاكابي الذي حصل على ثلاثين بالمئة من الاصوات.

    من جهته, حصل رومني على 15% من الاصوات بدون ان يخوض معركة فعلية في الولاية.

    وهذا الانتصار هو الثاني الذي يحققه ماكين بعد فوزه في نيوهامشير في الثامن من يناير/كانون الثاني, وقد يكون حاسما في السباق من اجل الحصول على ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نوفمبر/تشرين الث اني المقبل.


    وبعد اعلان فوزه, قال ماكين (71 عاما) في خطاب امام مؤيديه انه منذ 1980, فاز الجمهوري الذي انتصر في الاقتراع في كارولاينا الجنوبية, في انتخابات الرئاسة الامريكية.

    واضاف "بالتأكيد ما زال امامنا طريق طويل وانتخابات صعبة وهذا سيحدث اعتبارا من الغد في فلوريدا (حيث ستجرى الانتخابات في 29 يناير/كانون الثاني). اعتقد اننا نملك فرصا كبيرا للفوز".

    وفي فلوريدا, سيواجه مرشحو الحزب الجمهوري رودولف جولياني عمدة نيويوك السابق الذي لم يخض منافسة حادة مع خصومه في الانتخابات التي جرت حتى الآن.

    وكان ماكين هزم امام جورج بوش في كارولاينا الجنوبية منذ ثماني سنوات واضطر للانسحاب من الحملة التي تعرض خلالها لكل انواع الانتقادات.

    وفي الجانب الديمقراطي، فازت هيلاري كلينتون في ولاية نيفادا (غرب) وذلك للمرة الثانية من اصل ثلاث عمليات قتراع.

    وحصلت كلينتون على 51% من الاصوات مقابل 45% لخصمها الكبير باراك اوباما. وهذا الفوز الذي تلى انتصارها في نيوهامشير (شمال شرق) في الثامن من يناير/كانون الثاني, يمكن ان يعزز فرص فوزها في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في كارولاينا الجنوبية السبت المقبل.

    ويشير استطلاع للرأي اجراه موقع "ريلكلير بوليتيكس" على الانترنت الى تقدم اوباما بنقدار سبع نقاط على هيلاري كلينتون في هذه الولاية.

    وخاضت كلينتون في نيفادا حيث يشكل المتحدرون من دول امريكية لاتينية 12% من الناخبين, المعركة في نيفادا بدون دعم نقابات عمال الفنادق تي تتمتع بنفوذ كبير وفضلت دعم اوباما.

    ورحب فريق كلينتون "بالانتصار الهائل" الذي حققته, بينما رأت المرشحة الديمقراطية ان "الناخبين في نيفادا يريدون شخصا يعطي حلولا (لمشاكلهم الاقتصادية) وليس مجرد خطابات".

    واثار فريق حملة اوباما بلبلة باعلانه ان كلينتون فازت في نيفادا في الاقتراع الشعبي لكنها هزمت في عدد المندوبين.

    وتفيد تقديرات فريق اوباما ان اداءه الجيد في المناطق الريفية والفارق الضئيل جدا في الاصوات في المدن, سمحا له بالحصول على 13 مندوبا مقابل 12 فقط لهيلاري كلينتون.

    لكن فريق كلينتون اعترض على الفور على احتساب الاصوات الذي اجراه خصمه بينما عبر الحزب الديمقراطي في الولاية عن دهشته.

    وتهدف الانتخابات التمهيدية الى الحصول على تأييد المندوبين تمهيدا للمؤتمر الوطني للحزب الذي سيختار رسميا مرشحه في نهاية اغسطس/آب في دنفر في ولاية كولورادو (غرب).

    اما جون ادواردز الذي طغى عليه نجما الحزب كلينتون واوباما, فحصل على اقل من اربعة بالمئة من اصوات الناخبين. لكن مدير حملته ديفيد بونيور اكد انه سيواصل حملته.

    واشارت استطلاعات للرأي اجريت عند مغادرة مراكز التصويت الى ان هيلاري كلينتون حصلت على تأييد من النساء خصوصا (52% مقابل 30% لاوباما). وقال فريقها انها فازت باصوات ثلاثة من كل اربعة من الناطقين بالاسبانية.

    من جهة اخرى, فاز الحاكم السابق لماساتشوسيتس الجمهوري ميت رومني في الانتخابات التمهيدية التي جرت في ولاية نيفادا التي اهملها المرشحون الجمهوريون الاخرون.

    وقال الحزب الجمهوري ان رومني حصل على 52% من الاصوات في مجالس الناخبين, بعد فوزه في ميشيغن ووايومينغ, مقابل 13% لكل من ماكين والليبرالي رون بول.

    وقال رومني بعد اعلان فوزه ان "الحاجة الى التغيير اكيدة اليوم بينما يواجه اقتصادنا تحديات في الداخل والخارج".

    وقال رومني الذي يملك ثروة تقدر بحوالى مئتي مليون دولار ان الناخبين "استمعوا لرسالتنا من اجل التغيير ولرسالتنا التي تقول ان واشنطن كسرت".

    واضاف "بخبرتي التي اكتسبتها في قطاع الاعمال وخلق الوظائف والانتظام في قطاع الضرائب, انني مستعد لتولي امر واشنطن وقلب الوضع فيها رأسا على عقب".

    واخيرا, اعلن النائب الجمهوري دانكان هانتر ليل السبت الاحد انسحابه من الحملة الانتخابية للرئاسة الاميركية بعد النتائج السيئة التي سجلها في ولاية نيفادا.

    وقال النائب إن ولاية كاليفورنيا في بيان "اليوم ننهي حملتنا. قمت بهذه الحملة كما اردت تماما ولم انجح في ولايتي نيفادا وكارولاينا الجنوبية المحافظتين. حان الوقت لنتيح لانصارنا ومؤيدينا التركيز على الحملات القابلة للاستمرار".

    وحصل هانتر على 2% من الاصوات في نيفادا واقل من واحد بالمئة في كارولاينا الجنوبية.


    عدل سابقا من قبل أبو الوليد في 2008-03-21, 6:48 pm عدل 1 مرات
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-17, 11:25 pm

    أوباما: لا لحق عودة الفلسطينيين ولست مسلماً وأرتبط بالمجتمع اليهودي المصدر واشنطن ـ وكالات الأنباء قال السيناتور الديمقراطي عن ولاية ايلينوي الأمريكية باراك أوباما إنه يعارض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلادهم، واجراء مفاوضات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) طالما أنها متمسكة بموقفها الحالي الذي يرفض حق إسرائيل بالوجود. وقال المرشح الطامح للفوز بتسمية الحزب الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة في مقابلة بواسطة الهاتف مع وسائل إعلامية يهودية وإسرائيلية نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» على موقعها الالكتروني، انه سيعمل جاهداً من أجل ضمان أمن إسرائيل في حال انتخب رئيساً للولايات المتحدة. وقال أوباما «حق العودة ليس خياراً حرفياً»، وأضاف "كررت موقفي دائماً بوضوح بأني ملتزم بضمان أمن إسرائيل وأن تبقى دولة يهودية، ولهذا تعهّدت أن تسير قيادتي الشخصية في مسيرة تأسيس دولتين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمن». وفيما أعاد التأكيد على التزامه بإسرائيل، ذكرت صحيفة «جيروزالم بوست» على موقعها الالكتروني أن حديث المرشح الديمقراطي يأتي في أعقاب التقارير التي أشارت إلى أن أوباما يعتنق الدين الإسلامي سراً. ونقلت الصحيفة عن أوباما «كانت هناك حملة تلطيخ مستمرة عبر الانترنت استهدفتني بشكل خاص في أوساط المجتمع اليهودي. إنها خاطئة تماماً، لم اعتنق الإسلام يوماً، تربيت على يدي والدتي العلمانية، وأنا عضو في الدين المسيحي وأمارس مسيحيتي بنشاط». وأوضح أوباما انه أراد الحديث شخصياً عن هذا الموضوع لكي يسمع الناخبون في المجتمع اليهودي «من فم الحصان أنه لا يوجد صحة لهذا الكلام، وأني أحمل التزاماً عميقاً وقوياً وارتباطاً بالمجتمع اليهودي يجب ألا يشكك به أبداً».
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-17, 11:25 pm

    أوباما ملتزم بأمن إسرائيل

    في الجهة المقابلة، حاول السيناتور الديمقراطي باراك اوباما، الذي يسعى لنيل ترشيح حزبه لخوض معركة الرئاسة، إزالة أي شكوك حيال التزامه المطلق "بأمن دولة إسرائيل ويهوديتها"، والتأكيد بذلك على رفضه لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وذلك في وقت دخلت المنافسة الجمهورية أمس، مرحلة شبه حاسمة في فلوريدا.

    وفي مقابلة بواسطة الهاتف مع وسائل إعلامية يهودية وإسرائيلية، قال اوباما إنه سيعمل جاهدا من أجل ضمان أمن إسرائيل في حال انتخب رئيساً للولايات المتحدة. وقال "حق العودة ليس خياراً حرفياً.. كررت موقفي بوضوح بأنني ملتزم بضمان أمن إسرائيل وأن تبقى دولة يهودية، ولهذا تعهّدت أن تسير قيادتي الشخصية في مسيرة تأسيس دولتين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمن".

    ويأتي حديث المرشح الاسود في أعقاب تقارير أشارت إلى أن أوباما يعتنق الدين الإسلامي سراً. وهو ما علّق عليه بالقول "كانت هناك حملة تلطيخ مستمرة استهدفتني خاصة في أوساط المجتمع اليهودي. إنها خاطئة تماماً. لم أعتنق الإسلام يوماً. تربيت على والدتي العلمانية وأنا عضو في الدين المسيحي وأمارس مسيحيتي بنشاط"، وفق ما نقلت صحيفة "السفير" اللبنانية الأربعاء.

    وأوضح أوباما أنه أراد الحديث شخصياً عن هذا الموضوع لكي يسمع الناخبون في المجتمع اليهودي "من فم الحصان أنه لا يوجد صحة لهذا الكلام، وأني أحمل التزاماً عميقاً وقوياً وارتباطاً بالمجتمع اليهودي يجب ألا يشكك به أبداً".

    وكانت مواقف أوباما الملتزمة بإسرائيل قد توجت من خلال رسالة وجهها أمس إلى المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد، حثه فيها على عدم تأييد قرار حول قطاع غزة عن مجلس الأمن الدولي ولا يدين صواريخ المقاومة على المستوطنات الإسرائيلية.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-17, 11:26 pm

    الإعلام ومرشحي الرئاسة الأمريكية


    تقرير واشنطن – محمد الجوهري

    الخامس من فبراير الماضى كان يوما مشهودا فى فعاليات الانتخابات التمهيدية داخل الولايات المتحدة الأمريكية لاختيار مرشحى الحزبين الديمقراطى والجمهوري، والذي سيمثلهما في السباق إلى البيت الأبيض فى أواخر العام الجاري. وأسفرت نتائج انتخابات هذا اليوم على تصدر السيناتور جون ماكين حظوظ المرشحين الجمهوريين، في حين ما زال السباق بين الديمقراطيين على أشده بين هيلاري كلينتون وباراك أوباما.


    "الثلاثاء الكبير" " Super Tuesday" هذه التسمية التى أطلقتها وسائل الإعلام الأمريكية هذا الأسبوع على هذا اليوم، حيت قامت أكثر من 20 ولاية أمريكية بإجراء انتخاباتها التمهيدية لاختيار مندوبى الحزبين والذين سيمثلون الحزب فى المؤتمر العام لاختيار مرشح كل حزب فى الانتخابات الرئاسية، كان احد أهم العناوين التى سيطرت واجهات المواد الإعلامية التى قدمتها وسائل الميديا الأمريكية هذا الأسبوع.


    ولايات كثيرة وأهمية متفاوتة… لمن تكون الغلبة؟
    تيم روسيرت Tim Russert فى برنامجه Meet The Press الذى يذاع على شبكة MSNBC صب جل اهتمامه على أحداث الثلاثاء الكبير، حيث خصص حلقة هذا الأسبوع من برنامجه على تحليل مختلف أبعاد وجوانب الحدث الأهم فى إطار الانتخابات التمهيدية، لاختيار المرشح الذى سيمثل حزبه فى الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها أواخر العام الحالي، حيث أكد روسيرت Russert أن أهم هذه الولايات – التى جرت فيها الانتخابات التمهيدية فى يوم الثلاثاء الكبير - بالنسبة للمرشحين عن الحزب الديمقراطى وعلى رأسهم السيناتور هيلارى كلينتون Hillary Clinton والسيناتور باراك أوباما Barack Obama هى ولايات ألباما Alabama وأريزونا Arizona وجورجيا Georgia وإلينوى Illinois وميسورى Missouri ونيوجيرسى New Jersey ونيويورك New York وكاليفورنيا California. أهمية هذه الولايات – وكما يشير روسيرت Russert - سواء بالنسبة لأوباما Obamaأو بالنسبة لهيلارى Hillaryتختلف ، فكل منهم له تأثير وشعبية – أظهرتها استطلاعات الرأى التى سبقت إجراء الانتخابات فيها – فى بعض الولايات أكثر من غيرها ، فأوباما Obama له تأييد شعبى فى ولايات مثل إلينوى Illinois وجورجيا Georgia وألباما Alabama ومينيسوتا Minnesota وكنساس Kansas ونورث داكوتا North Dakota وألاسكا Alaska. أما زوجة الرئيس الأمريكى السابق بيل كلينتون Bill Clinton فلها ميزة نسبية فى ولايات مثل نيويورك New York وأريزونا Arizona ونيوجيرسى New Jersey وكاليفورنيا California.


    أوباما على أعتاب نصر كبير؟
    ولفت البرنامج الانتباه إلى انه إذا كانت المرشحة هيلارى كلينتون Hillary Clinton - خصوصا بعد الفوز الكبير الذى حققته فى ولاية نيوهامبشير New Hampshire - قد بات واضحا أن الفجوة بينها وبين أوباما تتسع لصالحها ، إلا أن هذا الوضع قد تغيير فى الأيام الأخيرة التى سبقت يوم الثلاثاء الكبير ، بسبب الدعم الكبير الذى اكتسبه أوباما من السيناتور الديمقراطى إدوارد كيندى Kennedy Edward ، حيث كان هذا التأييد سببا فى عودة أوباما Obama مرة أخرى إلى أجواء الانتخابات بقوة ، ومن ثم لا يمكن استبعاد تحقيق نصر كبير لأوباما Obama على منافسته الأبرز والأقوى هيلارى كلينتون Hillary Clinton.


    هل يعطى كيندى مفتاح المكتب البيضاوى لأوباما.؟
    إن الدعم الذى حظى به أوباما Obama من السيناتور الديمقراطى ادوارد كيندى Kennedy Edward كان محل اهتمام روسيرت Russert الذى تساءل عن مدى التأثير الذى يمكن أن يحدثه هذا الدعم – بالإضافة إلى الدفعات القوية التى أخذها أوباما من شخصيات أمريكية بارزة أخرى فى سباقه إلى البيت الرئاسى – فى فرص أوباما بالفوز بترشيح الحزب الديمقراطى لمنصب الرئاسة الأمريكية. أكد الحاضرين أن الدعم الذى حصل عليه أوباما من شخصيات معروفة على المستوى القومى مثل السيناتور كيندى Kennedy والمذيعة الأكثر شهرة فى الإعلام الأمريكى أوبرا وينفرى Oprah Winfrey يمثل نقطة فارقة وحاسمة فى سباقه الرئاسى ، حيث أنها أعطت دفعة قوية وجديدة لحملته الانتخابية قبل الثلاثاء الكبير . وفضلا عن ذلك أكد بوب شروم Bob Shrum أن هذا الدعم – خصوصا من جانب السيناتور كيندى Kennedy - أعطى أوباما فرصة جديدة أدخلته من جديد فى قلب السباق الرئاسى ، ما كان أحدا يقدر أن يعطيه مثل هذا الزخم والقوة فى مواجهته منافسته العنيدة والقوية هيلارى كلينتون Hillary Clinton . ومن جانبه أكد مايك ميرفى Mike Murphy أن هذا الدعم سوف يساعد أوباما كثيرا فى الحصول على دعم الأمريكيين من ذوى الأصول اللاتينية ، هذه القوة التصويتية التى كان أوباما يعانى فيها من عدم وجود دعم له بين صفوف ناخبيها.


    مكين واللهث خلف التيار المحافظ
    انتخابات الثلاثاء الكبير سيطرت أحداثها على فعاليات برنامج CNN NewsRoom – الذى يذاع على شبكة CNN – هذا الأسبوع ، واعدت هيدى كولنز Heidi Collins تقريرا تناولت فيه حظوظ وفرص المرشحين – سواء الديمقراطيين أو الجمهوريين – فى الفوز بترشيح حزبهم والمنافسة على شغل منصب الرئاسة الأمريكية نهاية العام الجارى.

    وقد حظى مرشحى الحزب الجمهورى باهتمام فى هذا التقرير ، حيث ركزت هيدى Heidi على جون مكين John McCainابرز مرشحى الحزب الجمهورى ، حيث أشار التقرير إلى أن استطلاعات الرأى التى أجرتها شبكة CNN أكدت على تقدم المرشح مكين McCain على منافسيه الأبرز مت رومنى Mitt Romney ومايك هوكابى Mike Huckabee ، فحصل مكين McCain على 44% من أصوات الذين تم استطلاع رأيهم ، بينما حصل رومنى Romney على نسبة 29% ، فى حين حظى هوكابى Huckabee بنسبة تأييد متدنية وصلت إلى 18% .

    ولم يغفل التقرير المحاولات الدءوبة التى يقوم بها المرشح جون مكين John McCain من اجل تجميع أصوات الناخبين المحافظين حوله ، خصوصا فى ظل حالة التشتت التى يعيشها التيار المحافظ داخل الولايات المتحدة ، وعدم استقراره على مرشح بعينه يدعمه فى السباق إلى البيت الأبيض الأمريكى فى نهاية هذا العام ، بالإضافة إلى عدم ثقة هذا التيار فى المرشح مكين McCain وفى قدرته على التعبير عن مطالب هذه القوة الانتخابية الهامة والحاسمة فى انتخابات الرئاسة.

    وفى هذا الإطار أشار التقرير إلى تصريحات أدلى بها جون مكين John McCain والتى أكد فيها أنه إذا أصبح رئيسا للولايات المتحدة سوف يحافظ على المثل والقيم التى يمثلها التيار المحافظ ، ولكنه فى نفس الوقت أكد انه سوف يعمل مع الديمقراطيين من اجل المصالح القومية للولايات المتحدة وأمنها القومى. وتعليقا على هذه التصريحات أكد التقرير أن مكين McCain بهذه التصريحات يريد أن يبرز نفسه على انه شخصية محافظة ، وانه هو المرشح الجمهورى الوحيد الذى يستطيع هزيمة الديمقراطيين فى السباق الرئاسى.

    على الجانب الديمقراطى لفت التقرير الانتباه إلى اشتداد المنافسة بين المرشحين الأبرز هيلارى كلينتون Hillary Clinton وباراك أوباما Barack Obama ، حيث أشارت استطلاعات الرأى إلى تقارب حظوظ المرشحين فى الفوز بكعكة الثلاثاء الكبير، ولم يغفل التقرير إشارات أوباما Obama إلى انه المرشح الديمقراطى الذى يستطيع الوقوف فى وجه المرشح الجمهورى جون مكين John McCain خصوصا فى موضوع الحرب الأمريكية على العراق ، وفى ظل حقيقة أن منافسته هيلارى كلينتون Hillary Clinton كانت من المناصرين والمؤيدين للحرب على العراق داخل الكونجرس الأمريكى. حيث أكد أوباما Obama أنه إذا كان قد أكد أن الرئيس الأمريكى لا يملك الكلمة الوحيدة والنهائية ، إلا أنه شدد على ضرورة أن يظل الأمريكيين متكاتفين حتى يضعوا نهاية لهذه الحرب ، الذى اعتبرها أوباما Obama ليست فقط معضلة أمنية للولايات المتحدة بل أيضا معضلة أخلاقية.


    الأصوات منقسمة على نفسها
    ومن جانبها أعدت أليس كريت Alice Kreit تقريرا لبرنامج Morning Edition الذى يبث على راديو NPR أكدت فيه على حقيقة انقسام الناخبين الأمريكيين حول المرشح الذى يمكن أن يجلس داخل المكتب البيضاوى ليقود دفة الأمور داخل الدولة الأعظم والأكبر فى النظام الدولى.

    أكدت أليس Alice أن استطلاعات الرأى أكدت أن 68% من المستجيبين أشاروا إلى أن البلاد تسير فى الاتجاه الخاطئ خصوصا على المستوى الاقتصادى. وبالنظر إلى أولويات الناخبين فى هذه الانتخابات ، فقد لفتت أليس Alice الانتباه إلى أن أولى أولويات الناخب الأمريكى تتمثل فى الجوانب الاقتصادية تأتى بعدها الحرب على العراق ثم موضوعات الرعاية الصحية.

    وأشار إلى أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية لو عقدت هذه الأيام فان 49% من الناخبين الأمريكيين سوف يختارون ويدعمون المرشح الديمقراطى ، فى مقابل 44% للمرشح الجمهورى.

    وفى محاولة من التقرير لعقد نوع من المقارنة بين فرص كل مرشح من المرشحين الأربعة الأبرز فى كلا الحزبين هيلارى كلينتون Hillary Clinton وباراك أوباما Barack Obama فى الحزب الديمقراطى ، جون مكين John McCain وميت رومنى Mitt Romney فى الحزب الجمهورى ، أشارت أليس Alice إلى أن المرشح الجمهورى جون مكين John McCain يمتلك فرصا للفوز – وإن كانت نسبتها صغيرة للغاية – إذا واجه أحد المرشحين الديمقراطيين سواء كانت هيلارى كلينتون Hillary Clinton أو باراك أوباما Barack Obama. أما إذا واجهت هيلارى كلينتون Hillary Clinton المرشح الجمهورى ميت رومنى Mitt Romney فان هيلارى Hillary تحظى بنسبة تأييد تصل إلى 49% فى مقابل 44% لرومنى Romney.

    أما المرشح الديمقراطى الأخر باراك أوباما Barack Obama إذا واجه المرشح الجمهورى ميت رومنى Romney فان استطلاعات الرأى أكدت أن أوباما Obama سيفوز بنسبة 53% مقابل 41% لرومنى Romney. أما بالنسبة للمنافسة بين أوباما Obama والمرشح جون مكين John McCain فان حظوظ كل منهم فى الفوز متقاربة للغاية ، حيث أشارت استطلاعات الرأى إلى أنه فى هذه الحالة سوف يحصل مكين McCain على 48% من الأصوات مقابل 47% لأوباما . Obama
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-17, 11:27 pm

    لمن يصوت مسلمو أمريكا؟ تقرير واشنطن- نهي أبو الكرامات إجابة هذا السؤال لم يحسمها مسلمو الولايات المتحدة وإن كان بعضهم قد أبدي ميلا لبعض المرشحين أو اتجه فعلا لدعمه. إن نصف الناخبين المسلمين تقريبا لم يقرروا بعد اختيار مرشحا بعينه. فقد أظهرت نتائج استطلاع أجراه مركز واشنطن الإسلامي لحقوق الإنسان Washington-based Islamic civil rights and advocacy group لصالح مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR) ونشرت نتائجه في 31-1-2008 – أن أكثر من نصف الناخبين المسلمين مايزالون في مرحلة تقييم المرشحين وأنهم لم يحسموا بعد اختيارهم. وأظهر استطلاع أن 80 % من الناخبين المسلمين يشاركون بانتظام في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بصورة منتظمة، وأنهم شاركوا بالفعل أو يعتزمون المشاركة هذا العام في الانتخابات التمهيدية الجارية. وأظهر المسح كذلك أن غالبية المسلمين الأمريكيين لا ينتمون لأي حزب، حيث إن 42% منهم قالوا أنهم يعتبرون أنفسهم ديمقراطيين بينما قال 17% أنهم جمهوريون وقال 28% أنهم لا ينتمون لأي حزب. وجاء في الاستطلاع أن القضايا الأهم بالنسبة إلى الأمريكيين المسلمين في الحملة الانتخابية الرئاسية الأمريكية الحالية هي التعليم والحقوق المدنية، التي يعانون من نقصها في ظل إدارة بوش، والرعاية الصحية والوظائف والاقتصاد وعلاقات الولايات المتحدة مع الدول الإسلامية. فبرغم أن الاقتصاد وحرب العراق يطغيان على قوائم القضايا الأهم بالنسبة إلى الناخبين الأمريكيين الجمهوريين والديمقراطيين على التوالي، إلا أن التعليم جاء أولا بالنسبة للمسلمين الأمريكيين (89 %) تليها قضية الحقوق المدنية (86 %) والاقتصاد (85 %) الذي تعادل في أهميته مع اهتمام المسلمين الأمريكيين بعلاقة الولايات المتحدة بدول العالم الإسلامي. طالع نتائج الاستطلاع بالتفصيل علي هذا الرابط. وفي معرض تعليقه علي الاستطلاع يقول ابراهيم هوبر Ibrahim Hooper مدير الاتصالات الاستراتيجية بـ" CAIR ": "يجب أن يكون واضحا لاي مرشح أن المسلمين الامريكيين يعتبرون مجموعة اساسية من الناخبين الذين يرفضون تشويههم ويحتفظون بلون مستقل يجب أن يأخذه كل المرشحين في اعتبارهم". ويقول كوري سايلورCorey Saylor المدير التشريعي ل CAIR:" إن ذلك لا يحدث، وليس هناك اي علامة تدل على أن المرشحين سيقومون بذلك". ويوضح سايلور Saylor انه يشك في التفات المرشحين للمسلمين الامريكيين إلا أذا اصبح المجتمع الامريكي المسلم يتمتع بقوة سياسية أكبر. ويؤكد سايلور Saylor أنه ينظر اليوم الى المسلمين الامريكيين على انهم جناح فعال من الناخبين في الولايات الاساسية التي تشهد منافسة حامية بين المرشحين مثل ولايات فلوريدا Florida التي تضم 6% من المسلمين الامريكيين على مستوى الولايات المتحدة، وميتشيجانMichigan وتضم ذلك 6%، والينويIllinois 10% واوهايو Ohio3% وبنسلفانيا Pennsylvania 4% . ويتركز المسلمون الامريكيون في 4 ولايات أخرى هي كاليفورنيا Californiaوتضم(19 %)، ونيويورك New York(13%)، وتكساس (9%) وفرجينيا (7%)، وميريلاند (5%). ومنذ عدة سنوات حدث جدل واسع حول أعداد المسلمين في أمريكا بين المنظمات الإسلامية واليهودية، حيث في أمريكا ممنوع السؤال عن الدين. فتقول المنظمات الإسلامية إن المسلمين الأمريكيين يصل إلي 10 ملايين، وهو رقم ضعف عدد اليهود في أمريكا المحسوب بدقة 5.6 مليون نسمة. بينما تشير التقديرات الواقعية تشير إلي أن عددهم بين 4 إلي 7 ملايين نسمة من إجمالي عدد سكان الولايات المتحدة وعددهم 300 مليون نسمة. يمثل المسلمون السود في أمريكا 30 ـ 40% من عدد المسلمين، ويمثل المسلمون من أصل آسيوي 25ـ30% من عدد المسلمين، ويمثل المسلمون من العرب 25ـ30% من عدد المسلمين الأمريكيين بحسب إحصاءات نشرتها مجلة تايم والمعهد العربي الأمريكي. ميل إلى الديمقراطيين عميد صافيOmid Safi ، استاذ الدراسات الاسلامية بجامعة نورث كاروليناNorth Carolina ، يقول "إن عزوف المرشحين عن التحدث إلى الناخبين المسلمين يقابله عدم ثقة في السياسيين من قبل المجتمع الامريكي المسلم. وأضاف: "كل المرشحين يتحدثون عن المسلمين، لكن القليل جدا منهم يتحدث مع المسلمين، فاذا فعلوا ذلك فسيكتشفون أن كل القضايا التي تؤثر في الامريكيين كالتعليم والبيئة والاقتصاد والرعاية الصحية تؤثر في المسلمين الامريكيين أيضا". وقال صافي Safi :"ليس هناك من بين الجمهوريين من يهتم جيدا بالمسلمين الامريكيين، أما بالنسبة للديمقراطيين، فانه من الواضح أن هيلاري كلينتون Hillary Clinton لا تحظى اصلا بقبول لدى المسلمين، وذلك لان الكثير منهم لا يثق فيها، لانها وجهت كل طاقتها لمعاداة المسلمين بمواقفها المؤيده لاسرائيل. بينما يحظى باراك اوباماBarack Obama بتاييد كبير بين العديد من المسلمين الامريكيين. وبدوره يعتقد سامر شحاتهSamer Shehata استاذ السياسات العربية بجامعة Georgetown، أن الناخبين المسلمين سيتوجهون بأعداد كبيرة وبحماسة إلى مراكز الاقتراع ربما أكثر من أي وقت آخر في تاريخ الأمة". وأضاف شحاته ل Arab American News أنه يتوقع أن تدعم نسبة كبيرة من المسلمين الأمريكيين السناتور الديمقراطي اوباماObama وذلك لعدة أسباب، أولها: لأن معظم المسلمين الأمريكيين من أصل إفريقي، ثانيا: ينظر إلى اوباما Obama على اعتبار أنه أكثر عدلا وتوازنا عند الحديث عن الصراع الفلسطيني -الاسرائيلي أكثر من كلينتون Clinton ، ثالثا: كان اوباما Obama ضد الحرب على العراق منذ البداية، على النقيض من كلينتون Clinton. وهناك مرشح ديمقراطي اخر قد يدعمه المسلمون الامريكيون، على الرغم من أن فرصته في الفوز بترشيح حزبه تعد معدومة، وهو دينس كوتشينتش Dennis Kucinich من ولاية أوهايوOhio والعمدة السابق لمدينة كليفلاندCleveland ، وذلك لانه لم يتجاهل المسلمين الامريكيين مثل باقي المرشحيين حيث التقى بهم في ميتشيجان Michiganوشملت جولته كذلك زيارة المساجد هناك. والجمهوريين أيضا أما على الصعيد الجمهوري، فلم يجد المسلمون الامريكيون سوى المرشح رون بولRon Paul لدعمه، بسبب مواقفه واراءه التي توافق مصالح المسلمين بشكل عام. فعلى موقع على الانترنت انشأه مجموعة من مسلمي امريكا لحشد التأييد لبولPaul ، قالت هذه المجموعة إن "لدى المسلمين والامريكيين فرصة كبيرة وفريدة يجب اقتناصها في انتخابات 2008. هناك مرشح جمهوري سيعمل بشكل تام على وقف التمويل الموجه الى اسرائيل، واخراج كل الجنود الامريكيين من الاراضي العربية، بالاضافة الى ايقاف العمل بقانون باتريوتPatriot Act . انه جمهوري بافكار تحررية. إنه رون بولRon Paul ". وعندما سأل صحفي من صحيفة Arab American News عن رأي بول Paul في مصطلح "الفاشية الاسلامية"”Islamic fascism”، قال بول Paul: "إنه مصطلح خاطئ ليجعل الناس تشعر باننا نحارب هتلرHitler، إنها دعاية للحرب صممت لتوليد الخوف لدى الناس لتبرير انتشار الحرب". وبحسب الصحيفة فقد عارض بول Paul الحرب على العراق. وبسؤاله عن رأيه في سياسة امريكا الخارجية بعد هجمات 11 سبتمبر، أجاب بول Paul بانه يرى انه يجب اولا النظر الى اسباب هذه الهجمات، مؤكدا انها الغارات التي تشنها بلاده على العراق لمدة 10 سنوات، وتواجد القوات الامريكية في الخليج. وتساءل "ماذا كان سيكون موقفنا إذا فعلت الصين ذلك ببلادنا او في خليج المكسيك؟!" وحول الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، اعرب بول Paul عن استياءه نظرا لعدم حدوث تقدم في هذا الصدد. واعرب كذلك عن تعاطفه مع الفلسطينيين الذين يقتلون وقال انه "مع وصول مليارات الولارات الى اسرائيل كل عام يقتل المزيد والمزيد من الفلسطينيين الابرياء". واذا كانت اراء بول Paul تتوافق مع مصالح المسلمين، كانت مواقف باقي المرشحين الجمهوريين مغايرة تماما بل ومعادية بشدة للمسلمين والاسلام. فقد استعان المرشح الجمهوري السابق رادولف جولياني في حملته بتأييد القس الانجيليكي والمذيع التليفزيوني بات روبرتسون والذي يعتبر أيضا مؤسس اليمين الديني المتشدد المعروف بمعاداته للاسلام والمسلمين. وخلال موتمر صحفي مشترك عقد في 8 نوفمبر 2007 بين جولياني وروبرتسون قال الاخير إن"القضية الاكثر الحاحا أمام الشعب الامريكي هي الدفاع عن بلادنا ضد الارهابيين الاسلاميين المتعطشين للدماء". وفي اعلان تليفزيوني لجولياني، ظهر على الشاشة صور لرجال وسيدات مسلمين صاحبها صوت يحذر من أن أصحاب هذه الصور "ناس أشرار". أما الجمهوريان جون ماكين وميت رومني، فقد ركزا في حملتهما في ولاية "متشيجان" على جذب أصوات عمال المصانع وعمال مصانع السيارات، وتجاهلا مجتمع رئيسي مكون من500 ألف أمريكي من أصل عربي يعيشون في هذه الاوية، وفقا لتقدير المعهد الامريكي العربي، الامر الذي أثار لديهم الشعور بالغربة والاحباط. ويقول بسام مراد رئيس تحرير مجلة Michigan Arab Times إنه لا يتذكر أن يكون مرشح بارز واحد قد زار منتدى للمجتمع الامريكي العربي، على الرغم من قيام المرشحيين الذين لديهم فرصة ضئيلة للفوز بذلك. وتقول صحيفة كريستيان ساينس مونيتور ان رومني اظهر وجهه الاخر عندما سؤل عن ما إذا كان من الممكن ان يدرج أمريكيين اكفاء ممن يعتنقون الاسلام في وزارته كمستشاريين في سائل الامن القومي، خاصة وانه يرى ان "الجهاد" هو التهديد الرئيسي الذي تواجهه أمريكا اليوم. فأجاب رومني :"بالنظر إلى اعداد الامريكيين المسلمين بالنسبة لتعدادنا السكاني، فإنني لا ارى ان توليهم منصب وزاري سيكون مبررا. ولكن بالطبع اتخيل انه من الممكن ان يتولى المسلمون مناصب اقل في المستوى". فرومني الذي يريد من الامريكيين الا ينظروا إلى عقيدته المورمونية وأن يحكموا عليه من خلال مميزاته، هو نفسه الآن الذي يستبعد المسلمين بسبب دينهم، مدعيا أنهم أقلية على تولي منصب رفيع في صناعة السياسة، بحسب الصحيفة. اما ماكين فقد اخبر ديترويت فري برس بأن "تحدي التطرف الاسلامي" هو ما دفعه إلى خوض السباق الرئاسي. وقال ماكين خلال مناظرة بكارولينا الجنوبية "لا أفضل التعامل مع القاعدة، كل ما يريدون التعامل معه هو النقاب، في إشارة إلى نوع من الملابس ترتديه بعض السيدات المسلمات. وعندما سؤل ماكين، بحسب صحيفة Arab American News عن إمكانية أن يخوض مسلم أمريكي السباق الرئاسي، قال ماكين إن عقيدته – المسيحية- تقدم إرشاد روحاني أفضل من ذلك الذي يقدمه الإسلام لمعتنقيه. وأضاف: "بما ان امريكا اسست أصلا على المبادئ المسيحية، فالقرار متروك للشعب الامريكي، لكن بالنسبة لي، فانا افضل شخصا أعرف ان لديه جذور صلبة في عقيدتي". ويتعجب فيكتورغالب بيج رجل الاعمال الجمهوري البالغ من العمر 60 عاما والذي شارك بقوة في حملة بوش الانتخابية عام 2000، من النزعة المعادية للمسلمين من قبل المرشحين ليصبح الامر مجرد "تعصب اعمى". ويقول بيج، بحسب ديترويت فري برس، "إنهم جمعيا يعملون على إظهار الإسلام والمسلمين على أنهم شياطين. الكل يعرف أن لدينا مشكلة مع الارهاب، فلنركز على كيفية التعامل معه، بدلا من التركيز على عقيدة أو شعب". واعترض المسلمون الامريكيون على تصريحات ماكين وقالوا إن نقد القاعدة مشروع ولكنهم تعجبوا لماذا يستخدم ماكين إشارات حقيرة ومخادعة- بشأن زي المسلمات. وكان القس مايك هوكابي من بين هؤلاء المرشحين. فيقول هوكابي على موقعه على الانترنت، بحسب ديترويت فري برس: "لقد اعلن الفاشيين الاسلاميين الحرب على بلدنا وطريقة حياتنا، لقد اقسموا أن يبيدوا كل من يؤمن منا بالمجتمع الحر، وكل ذلك باسم تحريم الدين وإله مجهول غير مجسد". وبشكل عام فإن الكثير من المرشحين يستخدمون بشكل متكرر مصطلحات مثل "الفاشية الإسلامية" Islamo-fascism”" خلال مناظراتهم، والتي يرى المسلمون أنها جملة سخيفة، تربط بشكل خاطئ بين دينهم والطغيان".
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-17, 11:27 pm

    لمن يصوت السود في الانتخابات الرئاسية؟ تقرير واشنطن، محمود عبده على رغم كون الأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية من الداعمين والمؤيدين للحزب الديمقراطي على مدى عقود طويلة، إلا أن الانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة قد طرحت التساؤل بقوة حول المرشح الذي سيدعمه الأمريكيون الأفارقة، خاصةً من الحزب الديمقراطي. فسعى كل من السيناتور باراك أوباما والسيناتور هيلارى كلينتون إلى الحصول على ترشيح حزبهما الديمقراطي لهمها في الانتخابات المقبلة قد ألقى الضوء على الأمريكيين الأفارقة والدور الذي من الممكن أن يقوموا به في هذا الإطار، وهو ما يحاول هذا التقرير تناوله. الأمريكييون الأفارقة ودعم الديمقراطيين بدأ الأمريكيون الأفارقة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية منذ بداية الستينيات عندما وقع الرئيس ليندون جونسون القانون المتعلق بالحقوق المدنية عام 1964 نتيجة لجهود كبيرة قام بها الناشطون والمدافعون عن الحريات المدنية في الولايات المتحدة الأمريكية والتى أسفرت عن منح السود حقوق التصويت. ونتيجة لانخراطهم في العمل السياسي، فقد انتمى معظم السود إلى الحزب الديمقراطي منذ نهاية الخمسينات. وانتمت نسبة قليلة جداً منهم إلى الحزب الجمهوري، ويرجع رون والترز Ron Waltrs هذا- في كتابه "الحرية وحدها لا تكفى" "Freedom Isn't enough"- إلى تبني الحزب الجمهوري لسياسات تقلص من "الوظيفة الاجتماعية" للدولة، وذلك عن طريق تبنيهم لشعار "الحكومة الصغيرة" small government والتى تكتفي بحد أدنى من التدخل، هذا من جهة، ومن جهة أخرى إمرار الجمهوريون لتشريعات تهدف إلى الحد من النفقات المخصصة للأبعاد الاجتماعية في الموازنة العامة. فقد كان لجوء الأمريكيين الأفارقة- حسب "والترز" – إلى دعم الحزب الديمقراطي أهون الأمرين، بالإضافة إلى تبنى الديمقراطيون لسياسات تشتمل على دعم الفئات الاجتماعية "المهشمة" ومراعاة البعد الاجتماعي. ويشير كل من "ايرل بلاك" Earl Black و"ميرل بلاك"Black Merle ، في كتابهما " أمريكا المنقسمة :الصراع العنيف من أجل القوة في الحياة السياسية الأمريكية" "Divided America, The ferocious power struggle in American politics" إلى أن تأييد السود للحزب الديمقراطي قد وصل، منذ عام 1968، إلى نسب مرتفعة واستقر على ذلك نتيجة للإدارة المجتمعية الجديدة للرئيس جونسون، ففي الفترة من 1984 وحتى 2004 بلغ تأييد السود للديمقراطيين حوالي 78%، بزيادة 44 نقطة عن نظرائهم "البيض" المؤيدين للحزب الديمقراطي خلال نفس الفترة. وتؤكد نتائج الانتخابات الرئاسية منذ عام 1976 ما أشار إليه كل من "ايرل" و"ميرل" .فبالنظر إلى هذه النتائج يتضح حجم تأييد الأمريكيين الأفارقة للحزب الديمقراطي. فطبقاً لبيانات مجلة نيويورك تايمز The New York times –الموضحة بالجدول- لم يقل تأييد الأمريكيين الأفارقة للمرشحين الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية منذ عام 1976 وحتى عام 2004 عن 83%، في حين لم يتجاوز تأييدهم للمرشحين الجمهوريين 16%. جدول يوضح نسب تصويت "السود" في الانتخابات الرئاسية السنة - الحزب الديمقراطي % - الحزب الجمهوري % 1976 83 16 1980 85 11 1984 90 9 1988 86 12 1992 83 10 1996 84 12 2000 90 8 2004 88 11 المتوسط 86 11 وبالنظر إلى هذه النتائج يمكن القول أن الأمريكيين الأفارقة –وكعادتهم- سيؤيدون الحزب الديمقراطي،إلا أن المفارقة هذه المرة تتمثل في أن الأمريكيين الأفارقة لا يواجهون مشكلة المفاضلة بين مرشح ديمقراطي وآخر جمهوري بل يواجهون مشكلة المفاضلة بين مرشحين كلاهما ديمقراطي وكلاهما أيضا يحظيان بشعبية كبيرة لدى الأمريكيين الأفارقة. سباق أوباما وهيلارى حول أصوات السود لم يكن متوقعاٌ أن تواجه السناتور هيلارى كلينتون Hillary Clintonأي مشكلات في الحصول على أصوات الأمريكيين الأفارقة، وذلك لعدة اعتبارات يتمثل أهمها في شعبية زوجها بيل كلينتون الرئيس الأمريكي السابق، باعتباره الرئيس الأكثر شعبية على الإطلاق وسط الأمريكيين الأفارقة إلي درجة اعتبارهم إياه أول رئيس "أسود" للولايات المتحدة، إلي جانب تاريخ هيلاري نفسها كناشطة في مجال الحريات المدنية ذو الأهمية الكبرى لدي السود، إلا أن صعود نجم السيناتور باراك أوباما Barack Obama فرض على هيلارى أن تعيد حساباتها جيداً بل وفرض عليها أيضا الدخول في منافسة "صعبة" للحصول على أصوات الأمريكيين الأفارقة. فهناك العديد من المؤشرات التى ترجح تصويت غالبية الأمريكيين الأفارقة لصالح أوباما، أولها يتمثل في رؤية الأمريكيين السود لـ"أوباما" باعتباره "حلماً على وشك التحقق"، ففي حالة فوز أوباما في الانتخابات الرئاسية سيصبح أول رئيس أمريكي من أصول أفريقية، وبالتالي يمثل دعم أوباما فرصة كبري لا ينبغي تفويتها، أو كما عبر ديفيد جرينبرج David Greenberg، في مقال له بصحيفة الواشنطن بوست، بالقول إن الملفت في أوباما ليس الذي قام بفعله ولكن في كونه "أمريكيا من أصول افريقية". وعزز من هذا الشعور نجاح أوباما في الفوز في ولاية أيوا Iowa ذات الأغلبية البيضاء ويعبر عن ذلك تصريحات ميشيل زوجة السيناتور أوباما في أحد الحملات الانتخابية التى قامت بها لصالح زوجها في اطلنطا والتى أشارت فيها إلى أن بعض السود ربما يتشككون في أن البيض سيصوتون لصالح زوجها، لذلك دعتهم إلى تأمل ما حدث في أيوا، وقالت ميشيل «لا يوجد سود في أيوا.هناك أمر مهم، أمر جديد يحدث الآن. لذلك دعونا نبني المستقبل الذي نعرف جميعاً أنه ممكناً، دعونا نبين لأطفالنا أن الأميركيين مستعدون الآن لقبول باراك أوباما رئيسا». كما أن أوباما سيكون أكثر من هيلارى إحساساً بمشكلات الأمريكيين الأفارقة أو حسب قول كليفلاند سيلرز Cleveland Sellers رئيس قسم دراسات الأمريكيين الأفارقة في جامعة سوث كارولينا South Carolina ، في حوار مع مجلة نيوزويك، فان أوباما سيوفر بيئة مناسبة للفئات "المهمشة" للتعبير عن نفسها . أما المؤشر الثاني فيتمثل في الأجندة الانتخابية للسيناتور أوباما والتى تركز على القضايا الداخلية التى يهتم بها الأمريكيون الأفارقة وخاصةً قضايا التعليم والرعاية الصحية . مارتن لوثر محور المواجهة وثالث هذه المؤشرات يتمثل في تصريحات هيلارى كلينتون، والتي قالت فيها إن «حلم الدكتور كينغ بدأ يتحقق عندما وقع الرئيس ليندون جونسون القانون المتعلق بالحقوق المدنية عام 1964»، وأن الأمر احتاج إلى مدة رئاسية كاملة لكي تتحقق أحلام مارتن لوثر، مما أثار حفيظة الكثير من الأمريكيين الأفارقة وعلي رأسهم أوباما، والذي وصف التصريحات حول مارتن لوثر كنغ بأنها "معالجة سيئة"، وقال «أعتقد أنها أضرت بمشاعر بعض الناس الذين يرون أنها قلصت من دور كنغ حول الحقوق المدنية». وأضاف «هي حرة أن تقول ذلك، ولكن أن نتصور أن هذا ما حدث سيبدو سخيفاً». ورغم محاولات هيلاري التخفيف من حدة الأمر- عن طريق تركيزها في لقاءات لاحقة على ذكر التضحيات التى قدمها لوثر، وحضورها إلى جانب زوجها بيل كلينتون، الذي يعتبر أكثر الرؤساء الأميركيين شعبية وسط الأميركيين الأفارقة، تجمعاً لتخليد تراث مارت لوثر كنغ في مدينة نيويورك، التي تمثلها في مجلس الشيوخ، وتصريحاتها لبرنامج «واجه الصحافة» في شبكة « NBS» بالقول «لا أظن أن هذه الحملة الانتخابية حول الجنس (ذكر أو أنثى) وبالتأكيد هي ليست حول الأعراق»،واتهامها لحملة أوباما "بالتشويه المتعمد" لتصريحاتها - فإن الأمور لم يتم حسمها ببساطة بل اكتسبت المنافسة، طبقاً للكثير من المحللين، طابعاً "عرقياً" وذلك للمكانة التى يحظي بها مارتن لوثر لدى الأمريكيين الأفارقة باعتباره "بطلاً قومياً". فلقد نظر الكثير من الأفارقة لتصريحات هيلارى باعتبارها محاولة للتقليل من دور كل من مارتن لوثر والرئيس كينيدي وغيرهما من رموز "السود" الذين قدموا تضحيات كبرى للحصول على الحرية . ويمثل تأييد الكثير من الشخصيات الأمريكية ذات الأصول الإفريقية لأوباما مصدر قوة آخر، وأبرز هذه الشخصيات هي المذيعة الشهيرة أوبرا وينفرى صاحبة الشعبية الكبيرة في الولايات المتحدة. فقد أعلنت وينفرى عن دعمها لحملة أوباما في مايو2007، ورعت في شهر سبتمبر حفلا لجمع التبرعات لحملته حقق ريعا قدره ثلاثة ملايين دولار. وقد مثل هذا التأييد دفعة كبيرة للسيناتور أوباما، فقد أشار استطلاع رأى أجراه مركز أبحاث "بيو" إلى أن 15 % من الأميركيين، ذكروا أن إقرار ودعم أوبرا وينفري سيجعلهم أكثر ترجيحا للتصويت لأوباما، بينما ذكر 15 في المائة، أنهم أقل ترجيحا، كما عبر60 % من الذين شاركوا في الاستطلاع عن اعتقادهم بان دعم وينفري سيساعد أوباما كما أشارت نتائج الاستطلاع إلى أن تأييد أوبرا وينفري أعطى دفعة لأوباما وسط النساء والأميركيين السود. كما أعرب إميل جونز Emil Jones رئيس الكونجرس المحلي لولاية الينوى عن دعمه المطلق لأوباما ليصل إلى البيت الأبيض؛ لأنه على دراية جيدة بمشاكل "السود"، كما تعتبر هذه من وجهة نظره فرصة لا تتكرر كثيراً. هيلاري لم تفقد كل أوراقها بعد ورغم كل المؤشرات السابقة التى تشير إلى التأييد الكبير الذي يحظى به أوباما لدى "السود"، فأن الأمر لم يحسم بشكل كامل لصالحه. فالسيناتور هيلاري كلينتون تتمتع بشعبية لا بأس بها لدى السود، فقد أشارت استطلاعات رأى أجريت في أواخر عام 2006 بواسطة صحيفة الواشنطن بوست وشبكة ABC إلى حصول هيلاري على 60% من أصوات السود مقابل 25% لباراك أوباما، إلى جانب الشعبية الكبيرة التى يحظى بها الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون لدى الأمريكيين السود، بالإضافة إلى دعم بعض الشخصيات الأمريكية من أصول أفريقية لهيلارى في الانتخابات، حيث انتقد بوب جونسون، أحد أغنى الأمريكيين الأفارقة والذي يمتلك شبكة تلفزيون ترفيهية، أوباما لصالح هيلاري، وقال جونسون «بالنسبة لي كأحد الأميركيين الأفارقة، شعرت بالإهانة عندما اعتقد فريق أوباما بأننا من البلادة إلى حد يمكننا الشك في اهتمام هيلاري وكلينتون بقضايا السود". كما تحظى هيلارى بدعم كبير من الأمريكيات ذوات الأصول الإفريقية . هذا إلى جانب الاتهامات التى توجه لباراك أوباما بكونه ليس "أسوداً" بالدرجة الكافية. وأيا كان الأمر فانه من الملاحظ وجود حالة من "الانقسام" في صفوف الأمريكيين الأفارقة حول التصويت لأياً من أوباما أو هيلاري، والذي يعود في جانب منه إلى أن الطرفين يحظيان بشعبية كبيرة داخل صفوف السود ، الأمر الذي وضعهم أمام مشكلة الاختيار، هذا الاختيار الذي قد تتضح بعض ملامحه مع إعلان الفائز في ولاية ساوث كارولينا.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-17, 11:28 pm

    الانتخابات الأمريكية: سؤال وجواب


    س: هل هذه الانتخابات لاختيار رئيس للبلاد فقط؟

    الانتخابات الرئيسية هي انتخابات الرئاسة التي تجرى كل أربع سنوات.

    لكن تجرى أيضا في الوقت نفسه انتخابات لاختيار مرشحين لشغل 34 مقعدا في مجلس الشيوخ وهو ما يعادل أكثر قليلا من ثلث الأعضاء، بالإضافة إلى انتخابات مجلس النواب وانتخابات حكام الولايات الأمريكية التي تجرى كل عامين.

    وتمتد فترة شغل عضو مجلس الشيوخ للمنصب ست سنوات، وتعد مسألة انتخاب ثلث أعضاء المجلس في كل مرة إحدى طرق مراجعة الأداء السياسي في النظام الأمريكي. أما مجلس النواب فتمتد فترة شغلهم لمقاعدهم سنتين.

    ويمكن للرئيس أن يتولى الحكم لفترتين رئاسيتين فقط، ويحاول الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي انتخب عام 2000 أن يفوز بفترة رئاسة ثانية.



    --------------------------------------------------------------------------------


    س: كيف تسير عملية انتخاب الرئيس الأمريكي؟


    --------------------------------------------------------------------------------


    لا يتم اختيار الرئيس بالتصويت المباشر للناخبين، بل يتم انتخابه من قبل المجمع الانتخابي، المقسم بين الولايات الأمريكية. وفي غالبية الولايات من يحصل على أغلبية أصوات الناخبين في إحدى الولايات يحصل على جميع أصوات أعضاء المجمع الانتخابي الممثلين لهذه الولاية.

    وهذا هو ما حدث في ولاية فلوريدا عام 2000 عندما أعلن فوز بوش بالانتخابات. فقد حصل على جميع أصوات أعضاء المجمع الانتخابي عن ولاية فلوريدا مما مكنه من الفوز بالانتخابات بصفة عامة على الرغم من أنه حصل على أصوات أقل من منافسه الديمقراطي آل جور في باقي أنحاء البلاد.

    وهناك 538 صوتا في المجمع الانتخابي، وتقسم هذه الأصوات على الولايات الأمريكية وفقا لتعداد سكانها وتماثل نظريا عدد ممثلي الولاية في الكونجرس بالإضافة لعدد أعضائها في مجلس الشيوخ (عضوين لكل ولاية). وهذا يمنح الولايات الصغيرة بعض المميزات.



    --------------------------------------------------------------------------------


    س: لماذا لا يتم انتخاب الرئيس مباشرة بالتصويت المباشر؟


    --------------------------------------------------------------------------------


    يعود هذا لبداية العمل بدستور الولايات المتحدة الذي وضع عام 1787. ففي هذا الوقت دافعت الولايات الثلاث عشرة التي كانت موجودة في ذلك الوقت بشراسة عن حقوقها، ولم تكن متحمسة لترك مسألة انتخاب الرئيس للشعب. لذا أوكلت هذه المهمة للمجمع الانتخابي ومنح المجلس التشريعي لكل ولاية الحق في اختيار الأعضاء الذين يمثلونها في المجمع.

    ثم أصبحت الأحزاب هي التي تختار الأعضاء، ثم أصبح اختيارهم بالانتخاب وهو ما يحدث اليوم.

    وإذا لم يتمكن المجمع الانتخابي من التوصل لأغلبية، يمكن إحالة القرار إلى مجلس النواب لاختيار الرئيس.



    --------------------------------------------------------------------------------


    س: كيف يتم اختيار المرشحين؟


    --------------------------------------------------------------------------------


    تعقد بعض الولايات اجتماعات أو مؤتمرات لانتخاب المرشحين، وعقد أول اجتماع من هذا النوع تمهيدا لانتخابات نوفمبر تشرين الثاني القادمة في ولاية ايوا في 19 يناير كانون الثاني عام 2004. لكن غالبية الولايات تختار مرشحيها عن طريق انتخابات التصفيات. وأول ولاية تجرى فيها هذه الانتخابات هي ولاية نيوهامبشير.

    وفي انتخابات التصفيات يتم اختيار أعضاء من الحزب لتمثيل المرشحين في مؤتمر الحزب الذي يعقد في الصيف، والمرشح الذي يؤيده غالبية الأعضاء الذين يحضرون المؤتمر يفوز بترشيح الحزب لخوض الانتخابات.

    وكثيرا ما تجرى عدة انتخابات للتصفيات في أكثر من ولاية في يوم واحد، أهمها هي الانتخابات التي تجرى في الثالث من فبراير شباط والثاني من مارس آذار.



    --------------------------------------------------------------------------------


    س: هل ستستخدم ماكينات التصويت نفسها التي استخدمت في الانتخابات السابقة؟


    --------------------------------------------------------------------------------


    ماكينات التصويت القديمة التي كانت تعتمد على إحداث ثقب في ورقة التصويت والتي أدت إلى الكثير من المشكلات في ولاية فلوريدا في انتخابات عام 2000 سيتم استبدالها بمكانيات الكترونية تعتمد على لمس الشاشة. وقد صوت الكونجرس لصالح تخصيص مبلغ أربعة مليارات دولار من أجل تغيير الماكينات القديمة.

    لكن هذا أدى إلى شكاوى من أن الماكينات الالكترونية الجديدة لا يمكن الوثوق بمدى دقتها ومن أنه لا يوجد سجلات يمكن الإطلاع عليها لأن أرقام شفرة أجهزة الكمبيوتر التي تخزن عليها الأصوات تعد من الأسرار التجارية التي لا يمكن الإطلاع عليها. لذا فهناك توقعات بوجود مشاكل قانونية في الانتخابات القادمة.



    --------------------------------------------------------------------------------


    س: ما هي الفترة الزمنية التي ستستغرقها الانتخابات؟


    --------------------------------------------------------------------------------


    يتعين على الديمقراطيين اختيار مرشحهم للرئاسة بحلول مارس آذار، أما الجمهوريون فمرشحهم معروف، الرئيس جورج بوش.

    وبعد انتخابات التصفيات التي بدأت مبكرا هذا العام تأتي مؤتمرات الأحزاب لإعلان أسماء المرشحين رسميا وستعقد في الصيف. ويعقد الديمقراطيون اجتماعهم في بوسطن في الفترة بين 26 و29 يوليو تموز ويعقد الحزب الجمهوري اجتماعه في نيويورك في الفترة بين 30 أغسطس آب والثاني من سبتمبر أيلول.

    ثم تجرى بعد ذلك ثلاث مناظرات رئاسية في 30 سبتمبر أيلول، 8 و13 أكتوبر تشرين الأول، قبل يوم الانتخابات في الثاني من نوفمبر تشرين الثاني.

    ويتم تنصيب الفائز بالانتخابات رئيسا للبلاد في 20 يناير كانون الثاني عام 2005. وفي الفترة التي تربط بين انتهاء الانتخابات وتنصيب الرئيس تتولى الإدارة الحالية شؤون البلاد.



    --------------------------------------------------------------------------------


    س: من هو المرشح الديمقراطي الذي سينافس بوش في الانتخابات؟


    --------------------------------------------------------------------------------


    سيكون بوش هو مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات وسيخوض الانتخابات مع ديك تشيني باعتباره نائبه.

    كان الاعتقاد السائد قبل إجراء الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ايوا هو أن هاوارد دين حاكم ولاية فيرمونت السابق هو الرجل الذي سيتعين على بوش هزيمته. إلا أن هذا الاعتقاد ثبت خطأه، فقد جاء السناتور جون كيري في المركز الأول يليه السناتور جون إدواردز وجاء دين في المركز الثالث.

    وكان المرشحون الديمقراطيون الذين بدأ بهم السباق هم:

    *الجنرال المتقاعد ويسلي كلارك قائد حلف شمال الأطلسي السابق.

    *هاوارد دين حاكم فيرمونت السابق

    *السناتور جون ادواردز عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نورث كارولينا والمحامي السابق

    *السناتور جون كيري عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس وهو أحد المحاربين القدامى الذين شاركوا في حرب فيتنام.

    *عضو الكونجرس دينيس كوسينيتش من ولاية أوهايو

    *السناتو جو ليبرمان الذي خاض الانتخابات الرئاسية السابقة كنائب للمرشح الديمقراطي آل جور.

    *الناشط في مجال حقوق الإنسان آل شاربتون.

    *عضو الكونجرس ريتشارد جيفارت.

    وقد انسحب كل من إجون إدواردز وهاوارد دين وريتشارد جيفارت وويسلي كلارك وجو ليبرمان من سباق الانتخابات.



    --------------------------------------------------------------------------------


    س: ماذا عن مرشحي الأحزاب الأخرى؟


    --------------------------------------------------------------------------------


    مرة أخرى أعلن رالف نادر المرشح المستقل والمدافع القديم عن حقوق المستهلكين أنه سيخوض الانتخابات. وأعلن عن خططه تلك في فبراير شباط.

    وكان نادر قد خاض انتخابات عام 2000 مرشحا عن حزب الخضر، لكنه قرر عدم تكرار هذه التجربة مرة أخرى وفضل خوض الانتخابات القادمة باعتباره مرشح مستقل.

    وكان أنصار آل جور قد اتهموا نادر بأنه السبب في خسارة المرشح الديمقراطي للانتخابات السابقة. لكن نادر قال إنه خاض الحملة الانتخابية ضد الحزبين الرئيسيين في البلاد وركزت حملته على قضايا كبيرة تهم الناخبين وتحتاج لمناقشات موسعة وإن أنصاره لم يكونوا سيدلون بصوتهم لأي من المرشحين الرئيسيين على أي حال.



    --------------------------------------------------------------------------------


    وماذا عن انتخابات الكونجرس؟


    --------------------------------------------------------------------------------


    يسيطر الجمهوريون على مجلس الشيوخ المؤلف من 100 مقعد باحتلالهم 51 مقعدا، ويشغل الديمقراطيون 48 مقعدا في حين يحتل عضو مستقل مقعدا واحدا. ويأمل الجمهوريون في تعزيز هذه الأغلبية، ربما عن طريق فوزهم بمقاعد الديمقراطيين في فلوريدا وجورجيا وساوث كارولينا. لكن المنافسة ستكون ضارية.

    كما يسيطر الجمهوريون على مجلس النواب حيث يشغلون 229 مقعدا من أصل 435 مقعدا. ويشغل الديمقراطيون 205 مقاعد ويشغل عضو مستقل مقعدا واحدا. ويأمل الجمهوريون أيضا أن يعززوا من قبضتهم على المجلس.

    وإذا فاز الجمهوريون بالرئاسة وبأغلبية في مجلس الشيوخ ومجلس النواب، فسيقوي هذا من قبضتهم على السلطة.


    منقول عن B B C
    شهر مارس 2004
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-17, 11:29 pm


    تقرير واشنطن - محمد الجوهري


    السباق الديمقراطي نحو اختيار مرشح الرئاسة لن ينتهى قريبا ، هذا ما أكده الناخبون فى أخر جولة من جولات الانتخابات التمهيدية التى تمت حتى الآن، والتي عقدت في الرابع من مارس الجارى فى أربع ولايات أمريكية – والتى كان أهمها ولاياتى أوهايو Ohio وتكساس Texas. حيث استطاعت المرشحة هيلارى كلينتون Hillary Clinton تحقيق فوزا صعبا فى ثلاث ولايات هى أوهايو Ohio وتكساس Texas ورود أيلاند Rhode Island ، بينما استطاع المرشح باراك أوباما Barack Obama تحقيق النصر فى ولاية فيرمونت Vermont. على الجانب الأخر حسم السباق الجمهورى لصالح المرشح جون مكين John McCain بعد أن انسحب من السباق اقرب منافسيه المرشح مايك هوكابىMike Huckabee .


    لماذا انتصرت هيلارى؟
    اهتم مجلس الشئون الخارجية Council on Foreign Relation برصد أهم الأسباب التى أدت إلى توقف سلسلة الانتصارات التى حققها المرشح باراك أوباما Barack Obama على مدار الفترة الماضية ، هذا الانتصار جعل هيلارى كلينتون Hillary Clinton وأعضاء حملتها يتنفسون الصعداء بعد سلسلة الهزائم المتكررة التى منيت بها ، وأشار روبرت ماكماهون Robert McMahon - معد التقرير - إلى أن القضايا المتعلقة بالاقتصاد وفى القلب منها الحالة السيئة التى يمر بها الاقتصاد الأمريكي واتفاقيات التجارة الحرة كانت فى قلب اهتمامات الناخب الأمريكى فى الولايات التى تمت فيها هذه الجولة من الانتخابات.

    وتعليقا على العوامل التى منحت المرشحة هيلارى كلينتون Hillary Clinton هذه الإنتصارات فى هذا الوقت الحرج لحملتها الانتخابية أكد التقرير أن هيلارى Hillary اتبعت إستراتيجية الهجوم على أوباما Obama وعلى مدى جاهزيته للتعامل مع الأزمات التى تواجه الأمن القومى الأمريكى ، بسب قلة الخبرة السياسية التى يمتلكها للتعامل مع مثل هذه الأمور المعقدة ، التى تحتاج إلى شخصية سياسية ذات خبرة كبيرة للتعامل معها بفاعلية وكفاءة ، حيث ركزت هيلارى Hillary على قدرتها على القيام بوظيفتها المفترضة كقائد أعلى للقوات المسلحة إذا هى وصلت إلى المكتب البيضاوى.


    الأصول اللاتينية ترجح كفة هيلارى
    سبب آخر طرحته شبكة CBS وراء الفوز الذى حققته هيلارى كلينتون Hillary Clinton وأرجعته الشبكة – فى تقرير بثته – بصورة أساسية إلى أصوات الناخبين الأمريكيين من أصول لاتينية ، حيث تتمتع هيلارى Hillary بنسبة تأييد كبيرة وسط هذه الشريحة مقارنة بمنافسها باراك أوباما Barack Obama. والمعروف أن هذه الشريحة الانتخابية – كما يؤكد التقرير – تمثل نسبة كبيرة من القوة التصويتية فى ولاياتى تكساس Texas وأهايو Ohio ، فاستطلاعات الرأى تؤكد أن هيلارى كلينتون Hillary Clinton تتمتع بتأييد 6 أصوات لاتينية من كل 10 أصوات ، بينما يتمتع أوباما Obama بتأييد 8 أصوات من الأمريكيين ذوى الأصول الافريقية.

    ولفت التقرير النظر إلى أن باراك أوباما Barack Obama قد استطاع أن يحظى ببعض الشعبية بين الأمريكيين ذوى الأصول اللاتينية خصوصا بين جيل الشباب ، إلا أن هذه الشعبية لم تمكنه من هزيمة منافسته هيلارى Hillary.


    أمريكا والبحث عن رمز للأمة
    وفى إطار سعى التقرير إلى استطلاع رأى الناخبين حول رؤيتهم للرئيس الأمريكى القادم رصد التقرير أن هناك أصواتا تؤكد على أنهم يريدون رئيسا للولايات المتحدة يكون رمزا لتماسك الأمة الأمريكية فى الداخل والخارج ، وليس فقط رئيسا يطرح مجموعة سياسات فى إطارا برنامجه الانتخابى ، ويكون قادرا على أن يوحد بين أطياف الأمة الأمريكية وثقافاتها المختلفة ويضيق الهوة فيما بينها. وانطلاقا من هذه الرؤية أكد الكثير من الناخبين فى تكساس أنهم وصولوا إلى مرحلة يمكن فيها أن يدعموا أى مرشح بصرف النظر عن الجنس أو الديانة التى ينتمى إليها.


    أوباما رجل الولايات الصغيرة.؟!
    وفى سياق آخر أكد تحليل إخبارى أعده باتريك هايلى Patrick Healy ونشرته جريدة النيويورك تايمز New York Times على صفحاتها عقب إعلان فوز المرشحة هيلارى كلينتون Hillary Clinton انه بالرغم من أن المرشح باراك أوباما Barack Obama ما يزال يتمتع بعدد اكبر من المندوبين المؤيدين له إلا ن نتائج هذه الجولة من الانتخابات التمهيدية تؤكد انه يخسر فى الولايات الكبيرة لصالح منافسته الأبرز والأقوى هيلارى كلينتون Hillary Clinton. وفى هذا الخصوص يشير هايلى Healy إلى أن السباق الديمقراطى فى هاتين الولايتين – فى إشارة إلى تكساس Texas وأوهايو Ohio – كان بمثابة معركة حاسمة لباراك أوباما Barack Obama حيث كان يمثل بالنسبة له الفرصة فى القضاء على منافسته الأقوى فى إطار سعيه إلى الفوز بترشيح الحزب الديمقراطى ، هذا الترشيح الذى وصفه هايلى Healy بالترشيح التاريخى.

    على الجانب الآخر لم تكن هذه الانتصارات التى حققتها المرشحة هيلارى كلينتون Hillary Clinton موجهة ضد منافسها أوباما Obama بقدر ما كانت بمثابة رسالة إلى الحزب الديمقراطى الذى كان ملتفا حولها فى البداية وداعما لها بشكل كبير ، ثم بدأ تدريجيا فى التحول إلى المرشح المنافس لها باراك أوباما Barack Obama. هذا فى الوقت الذى أصبح فيه الحزب فى حاجة إلى مرشح قوى يستطيع به مواجهة المرشح الجمهورى جون مكين John McCain الذى يكتسب كل يوم مزيدا من القوة فى الوقت الذى لم يستطع الحزب الديمقراطى حتى الآن حسم أسم مرشحه فى انتخابات نوفمبر الرئاسية القادمة.


    هيلارى تشق صف الديمقراطيين
    على صعيد مختلف لفت هايلى Healy الانتباه إلى انه فى أعقاب الانتصارات المتتالية – عشر انتصارات – التى حققها أوباما Obama على مدار الفترة الماضية ، أعطته زخما Momentum فى مواجهة منافسته هيلارى كلينتون Hillary Clinton ، وبالتالى اعتبر العديد من قادة الحزب الديمقراطى هيلارى كلينتون Hillary Clinton - عقب الانتصارات الثلاث التى حققتها مؤخرا - بمثابة عقبة فى طريق استكمال طريق الحزب إلى انتخابات نوفمبر القادمة ، باختيار مرشح قوى يستطيع مجاراة المرشح الجمهورى مكين McCain الذى أشار الكاتب بأنه بطل فيتنام والأقدر على حماية الأمن القومى.


    أوباما ومعضلة الولايات الكبيرة
    على الصعيد نفسه أشار هايلى Healy إلى أن مسالة حسم المرشح الديمقراطى لانتخابات الرئاسة القادم لن يكون بعدد الولايات التى يستطيع المرشح الفوز بها ، ولكن بالقوة التصويتية والانتخابية التى تمثلها هذه الولايات ، وبالتالى فان عدم قدرة أوباما Obama على حسم السباق لصالحه فى الولايات الكبرى - باستثناء ولايات ميسورى Missouri وولاية ويسكونسن Wisconsin وولاية مينيسوتا Minnesota وولاية الينوى Illinois – يضع العديد من علامات الاستفهام حول قدرته على منافسة المرشح الجمهورى مكين McCain إذا هو استطاع الفوز بترشيح الحزب الديمقراطى على حساب هيلارى كلينتون Hillary Clinton.

    هذا الأمر خلق العديد من الهواجس لدى بعض الديمقراطيين ، وخصوصا وان تجارب الانتخابات الرئاسية الماضية أكدت على أن ولايات ذات قوة تصويتية كبيرة مثل فلوريدا Florida وأوهايو Ohio يجب أن يتم الفوز بهما فى الانتخابات الرئاسية إذا أراد الحزب ضمان الفوز بمقعد الرئاسة.


    معادلة المندوبون المعقدة: مستقبل هيلارى على المحك
    من جانبها ركزت صحيفة الواشنطن بوست Washington Post على الدور الكبير الذى يمكن أن يلعبه المندوبون فى الاختيار الديمقراطى خصوصا فى هذا الوقت الحرج من جولات الانتخابات التمهيدية ، حيث أشار التقرير الذى اعد كل من بيتر بيكر Peter Baker وآن كورنبلوت Anne E. Kornblut إلى انه بالرغم من أن المرشحة هيلارى كلينتون Hillary Clinton استطاعت أن تعيد زمام المبادرة لحملتها الانتخابية عقب الانتصارات الأخيرة التى حققتها ، إلا أن معادلة المندوبون الصعبة ماتزال تمثل تحديا كبيرا فى سبيل سعيها للفوز بترشيح الحزب الديمقراطى فى الانتخابات الرئاسية. ولفت الكاتبات الانتباه إلى أن المندوبون السوبر superdelegates يمثلون تحدى هام وكبير لمستقبل هيلارى كلينتون Hillary Clinton كمرشحة للحزب الديمقراطى ، فهناك – كما يشير التقرير – ما يقرب من 800 مندوب سوبر لهم الحق فى التصويت لمن يشاءون من المرشحين سواء كان باراك أوباما Barack Obama أو هيلارى كلينتون Hillary Clinton.

    وانطلاقا من هذه الحقيقة يعتمد أعضاء فريق الحملة الانتخابية لهيلارى كلينتون Hillary Clinton على إستراتيجية "Buyer's Remorse" والتى تقوم بصورة أساسية على إثارة العديد من الشكوك حول قدرة سيناتور ولاية الينوى Illinois باراك أوباما Barack Obama

    من خلال مزيد من الهجوم عليه وعلى عامل ضعف الخبرة السياسية لديه خصوصا فيما يتعلق بمسائل الأمن القومى والسياسية الخارجية ، وصولا إلى إقناع المندوبون السوبر بان هناك مخاطرة كبيرة إذا هم صوتوا لصالح أوباما Obama.

    ولكن فى الوقت نفسه رصد التقرير انه إذا كان من السهل على هيلارى كلينتون Hillary Clinton أن تفوز بتأييد المندوبين السوبر فانه من الصعب عليها أن تتغلب على باراك أوباما Barack Obama فى الحصول على تأييد المندوبين العاديين المحتملين Pledged Delegates والذين يتم اختيارهم بواسطة الناخبين الديمقراطيين ويكونوا ملتزمين بالتصويت لمرشح معين. وبالنسبة لهذه الشريحة من الناخبين فان التقرير لفت الانتباه إلى أن هيلارى كلينتون Hillary Clinton فى حاجة إلى الفوز بنسبة 60% من الأصوات فى الانتخابات التمهيدية التى ستجرى فى الفترة القادمة وحتى السابع من يونيه القادم ، حتى تستطيع مجاراة أوباما Obama. وبالنظر إلى نتائج الانتخابات التمهيدية التى عقدت خلال الفترة الماضية فان هناك صعوبة أمام حملة هيلارى Hillary الانتخابية فى تحقيق مثل هذا النسبة ، وما يزيد الأمر الصعوبة ان أعضاء فريق الانتخابى لهيلارى Hillaryيتوقعون أن تمنى بخسارة فى الجولة القادمة من الانتخابات التمهيدية التى ستجرى فى ولاية وايومى Wyoming فى الثامن من مارس الجارى ، وكذا الأمر فى انتخابات ولاية Mississippi يوم الثلاثاء الموافق 11 مارس ، ولكنهم فى نفس الوقت يأملوا فى أن تكون الانتخابات التمهيدية التى ستجرى فى ولاية بنسلفانيا فى الثانى والعشرين من ابريل القادم تكون فرصة لاستعادة هيلارى Hillary لقوتها أمام أوباما Obama.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-17, 11:30 pm

    جون ماكين سياسي مخضرم بذهنية عسكرية


    كريستين هيوز
    ميدل ايست اونلاين


    المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية عضو في الكونغرس الاميركي منذ 1983 وينحدر من عائلة عسكريين.

    السناتور الجمهوري جون ماكين الذي ضمن الفوز بترشيح الحزب الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية الاميركية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل هو في سن الحادية والسبعين احد السياسيين المخضرمين وجمهوري خارج عن المألوف لا يحبه جزء من القاعدة المحافظة جدا في الحزب.

    وفاز ماكين بكل الانتخابات التمهيدية التي نظمت الثلاثاء في تكساس واوهايو ورود ايلند وفرمونت.

    وقال ماكين امام انصاره الذين تجمعوا في دالاس للاحتفال بفوزه "نباشر الجزء الاهم من حملتنا: اقناع الاميركيين (..) ان انتخابي رئيسا سيصب في مصلحة البلد الذي نحب".

    واضاف ان "المرشحين الى الرئاسة يحكم عليهم على سجلهم وشخصيتهم وخبرة حياة كاملة" في اشارة ضمنية الى الديموقراطي باراك اوباما البالغ 46 عاما والسناتور منذ العام 2005 فقط. وقال ماكين ان الولايات المتحدة تشارك "في حرب في بلدين" في العراق وافغانستان وتشن "معركة طويلة وصعبة ضد متطرفين عنيفين".

    وختم يقول "المنافسة تبدأ هذه الليلة. ستشهد تقلبات. لكننا سنكافح في كل دقيقة من كل يوم (..) هذه هي مسؤوليتنا ولن اخيب ظنكم".

    ويعتبر ماكين السناتور صاحب الشعر الابيض ولون البشرة الشاحب العضو في الكونغرس الاميركي منذ العام 1983 بشكل غير متواصل، من مخضرمي السياسة الاميركية ولطالما وجد الطاقة التي تدفعه الى مقدم الساحة.

    ولد ماكين السناتور عن اريزونا في 1936 وهو بطل من ابطال حرب فيتنام حيث بقي اسير حرب لمدة خمس سنوات. وهو من عائلة عسكريين فوالده وجده كانا برتبة اميرال واحد ابنائه يخدم حاليا في العراق.

    كان احد اوائل الجمهوريين الذين انتقدوا البيت الابيض لاجتياحه العراق مع عدد غير كاف من الجنود والاول الذي طالب باستقالة وزير الدفاع دونالد رامسفلد. ويؤكد راهنا ان الجيش الاميركي سيبقى في العراق حتى النصر و"مئة سنة اذا اقتضى الامر".

    خبرته في الجيش ومشاركته في الكثير من اللجان البرلمانية حول الدفاع والسياسة الخارجية جعلتاه طرفا محترما جدا في هذه المجالات.

    وهو رجل قناعات اكثر من رجل حزب وتصرف احيانا كقناص مديرا ظهره لاعضاء الكونغرس الجمهوريين.

    وهذا سبب من الاسباب الذي يجعل شعبية ماكين تتجاوز حدوده معسكره. ومعروف عنه انه قادر على العمل مع زملاء لا ينتمون الى الاوساط ذاتها. فقد وضع مع ادوارد كنيدي ابرز رموز اليسار الاميركي مشروع قانون لم ير النور كان سيسمح بتصحيح اوضاع نحو 12 مليون مهاجر مقيم بطريقة غير قانونية. وعبر عاليا في الكونغرس عن معارضته لاستخدام التعذيب. وهو من الجمهوريين القلائل الذين يهتمون بقضية الاحتباس الحراري.

    لكنه يبقى محافظا صلبا على صعيد كل المسائل الاجتماعية فيعارض حق الاجهاض وزواج مثليي الجنس.

    وخلال الصيف قيل ان حملته تلفظ انفاسها الاخيرة. واضطر ماكين الذي لم تكن تتوافر لديه الاموال الى التخلي عن بعض مساعديه، لكنه رغم ذلك واصل طريقه.

    فبعد هزيمته في ايوا في افتتاح موسم الانتخابات التهميدية لاختيار المرشحين الى الانتخابات الرئاسية عاد ليفوز في نيوهامشر ومحققا انتصارات حاسمة اخرى بينها نيويورك ونيوجرزي وكاليفورنيا.

    وفي حال فوزه في الانتخابات سيصبح في كانون الثاني/يناير 2009 في سن الثانية والسبعين اكبر الرؤساء الاميركيين سنا (اكثر بسنتين من رونالد ريغان عندما تولى الرئاسة في 1981).

    وماكين اب لسبعة اولاد، ثلاثة منهم بالتبني، ومتزوج من سيندي وهي زوجته الثانية.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-17, 11:31 pm

    تكلفة مناورات "هيلاري"!


    جيمس زغبي


    قد تكون السيناتورة هيلاري رودهام كلينتون قد فازت في ثلاثة انتخابات تمهيدية من أصل أربعة يوم الثلاثاء الماضي، لتمنح بذلك حملتها الآخذة في التراجع زخماً هي في أمسِّ الحاجة إليه، بيد أن تكلفة هذه الانتصارات قد تكون باهظة جداً في نهاية المطاف.

    فأولاً، وقبل كل شيء، هناك حقيقة أنه على رغم هذه الانتصارات، إلا أنها مازالت لم تنتزع بعد ترشيح الحزب إلا إذا قدر للتنافس أن يكون مقسِّماً لصفوف الحزب، أو أن مغيراً للقواعد على نحو لن يكون أقل ضرراً بالنسبة لـ"الديمقراطيين".

    فبعد الثلاثاء الكبير، شرع السيناتور "باراك أوباما" في الفوز باثنتي عشرة ولاية على التوالي، فجمع عدداً من المندوبين المنتخبين لا تستطيع هيلاري تجاوزه. ذلك أن "أوباما" كان قد فاز قبل الثلاثاء الماضي بأربع وعشرين ولاية مقابل سبع ولايات لمنافسته، ومتقدماً أيضاً بـ160 مندوباً. هذا في حين أن انتصارات هيلاري الثلاثة لن تُكسب حملتها سوى ستة مندوبين إضافيين، وهو ما يقلص تقدم "أوباما" إلى 154 مندوباً، ولكنه يظل عدداً غير قابل للتجاوز أيضاً.

    ويجادل المحللون السياسيون الذين ينظرون إلى الولايات الاثنتي عشرة المتبقية التي ستجرى فيها الانتخابات التمهيدية بأنه إذا لم تفز فيها هيلاري بمتوسط 65 في المئة (وهو سيناريو مستحيل)، فإنها لن تستطيع اللحاق بمنافسها. وهو ما يعني بالتالي أن "أوباما" سيذهب إلى مؤتمر الحزب في دِنفر وفي جعبته عدد أكبر من المندوبين مقارنة بهيلاري، وإن كان دون الأغلبية اللازمة للفوز بترشيح الحزب.

    وهناك خياران في هذه الحالة. الأول هو، بالطبع، أن يقوم المندوبون الكبار بتحديد الفائز، غير أن الخطر في هذه الحالة يكمن في أنه لو صوت المندوبون الكبار لمنح الترشيح للسيدة كلينتون الحائزة على المرتبة الثانية، فالأرجح أن الحزب "الديمقراطي" سيخرج من الانتخابات منقسما على نفسه، وبمرشحة مصابة.

    ذلك أن "باراك أوباما" لم يقم ببث الحماس في نفوس الأميركيين من أصول أفريقية فحسب، وإنما عبأ حركة شبابية جعلها تستعيد ثقتها في السياسة، حيث بادر منذ بداية الحملة الانتخابية بتجنيد عشرات الآلاف من المتطوعين، وتلقى مساهمات من 1.1 مليون متبرع، وهو رقم غير مسبوق (معظمهم تبرعوا بـ100 دولار أو أقل). علاوة على ذلك، فإن حملته تحمل العديد من خصائص التيار أو الحركة الاجتماعية. ولذلك، فإن العديد من أولئك الذين بث الحماس في نفوسهم وعبأهم لن يقدموا بكل بساطة على اتباع مرشحة يشعرون بأنها فازت بسباق "محسوم سلفاً".

    ثم هناك سبب رئيسي آخر لاحتمال أن تكون تكلفة انتصارات هيلاري باهظة جداً، وله علاقة بالتكتيكات التي استُعملت لتحقيقها. فمنذ بداية الحملة تقريباً، لعبت هيلاري كلينتون أو زوجها (الرئيس السابق) أو موظفو حملتها، الكثير من الأوراق السلبية في مسعى لإبطاء زخم "أوباما" المتزايد. فلعبوا "بطاقة المسلم" و"بطاقة العِرق" و"بطاقة التجربة" و"بطاقة النوع"، غير أن كل تلك الأوراق احترقت.

    وهكذا، فعندما وعد القائمون على حملة هيلاري خلال الأسبوعين الماضيين بتكثيف الهجوم السلبي، فإنه لم يكن مفاجئاً رؤيتهم يستعملون مزيدا من الأوراق. وما زال في الجعبة الكثير، فهناك على سبيل المثال: "ورقة الخوف/ الأمن" و"ورقة التشكيك"، و"ورقة الفضيحة"، أو "ورقة ضحية تحيز وسائل الإعلام" و"ورقة ضحية السرقة الفكرية". غير أن كل هذه الأوراق مجتمعة تركت أثرها، ليس على "أوباما" فحسب، وإنما على الناخبين "الديمقراطيين" أيضاً.

    لقد بدا بالفعل أن الهجمات المتكررة أثرت على حملة "أوباما" أحياناً، ولكن الأخطر من ذلك أنها ضاعفت التصدعات داخل الحزب "الديمقراطي" نفسه. ونتيجة لذلك، يبدو أن نحو خمس من صوتوا لباراك أوباما هم اليوم جد غاضبين من هذه التكتيكات السلبية إلى درجة أنهم سيجدون صعوبة في دعم هيلاري في حال فازت بترشيح الحزب.

    ولو نجحت الحملات السلبية، فإنها ستساعد "الجمهوريين" أكثر مما ستساعد هيلاري كلينتون. وعليه، يمكن القول إنه إذا كان هدف السيناتورة هيلاري كلينتون هو أن تقدم لـ"الجمهوريين" منافسها "أوباما" مجروحاً، وتكتيكات أثبتت التجربة فعاليتها لاستعمالها ضده، فإنها قد نجحت في مسعاها حقاً.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-17, 11:32 pm

    اوباما يسخر من اقتراح منافسته هيلاري كلينتون تولي منصب نائب الرئيس


    واشننطن - (ا ف ب)
    رفض باراك اوباما الاثنين عرضا تقدمت به منافسته هيلاري كلينتون في تمثيل الحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية الاميركية، يقضي بان يكون نائبها، وسخر من هذا الاقتراح في حين ذكر بان كلينتون لا تعتبره قادرا على تولي قيادة القوات المسلحة.

    وقال اوباما خلال تجمع انتخابي في ميسيسيبي (جنوب) حيث تنظم انتخابات تمهيدية للحزب الديموقراطي الثلاثاء "لقد حققت فوزا شعبيا اكبر من السناتور كلينتون. لدي عدد اكبر من المندوبين وبالتالي لا افهم كيف ان شخصا يكون في المرتبة الثانية يقترح على الشخص الذي يحتل المرتبة الاولى بان يكون نائبه".

    واضاف "لو كنت في المرتبة الثانية لتفهمت هذا العرض. لكنني حاليا في المرتبة الاولى".

    واضاف "عندما عرض على بيل كلينتون في 1992 تولي منصب نائب الرئيس، قال ان المعيار الوحيد والاهم لتولي هذا المنصب هو ان يكون الشخص مستعدا لان يصبح قائدا للقوات المسلحة" في حال اضطر لان يحل مكان الرئيس.

    وتابع ساخرا ان فريق كلينتون "قال في الاسبوعين او الاسابيع الثلاثة الماضية انه غير واثق من انه (اوباما) مستعد" لذلك.

    وتساءل "لست افهم. اذا كنت غير مستعد، كيف يمكنكم ان تعتقدوا انني ساكون نائب رئيس صالحا؟".

    ومنذ بضعة ايام، تقترح كلينتون على اوباما تولي منصب نائب الرئيس.

    وقال بيل كلينتون السبت "اذا وضع الاثنان معا فلن يتمكن احد من لجم قوتهما".
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-17, 11:32 pm

    اوباما يسجل فوزه الـ29 وينخرط في مواجهة من 'لون' آخر


    ايفلينا شموكلر
    ميدل ايست اونلاين


    جدل حاد بين الديمقراطيين حول تصريحات تتسم بالعنصرية بعد أن حصد أوباما غالبية ساحقة من أصوات السود في ميسيسبي.

    حقق باراك اوباما الثلاثاء في ولاية ميسيسيبي (جنوب) فوزه التاسع والعشرين في السباق على ترشيح الحزب الديموقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية، وسط جدل حاد بين فريقه وفريق منافسته هيلاري كلينتون حول العنصرية.

    فقد فاز اوباما (46 عاما) السناتور الاسود الوحيد في الولايات المتحدة بـ91% من اصوات السود في ميسيسيبي بحسب شبكة التلفزة الاميركية "سي ان ان".

    في المقابل صوت 69% من الرجال البيض و74% من النساء البيض لكلينتون بحسب شبكة التلفزة فوكس، وكذلك 56% من الناخبين البالغين 65 عاما وما فوق بحسب "سي ان ان".

    وكشف هذا الاستطلاع الاخير ايضا تدهور العلاقات بين الفريقين.

    فمن جهة، عبر انصار السيدة الاميركية الاولى السابقة كلينتون (60 عاما) بنسبة 72% عن "عدم رضاهم" على ان يصبح اوباما مرشح حزبهم لسباق البيت الابيض، فيما عبر 55 % من انصار اوباما عن "عدم رضاهم" على فوز كلينتون بالترشيح.

    وقال اوباما ردا على سؤال بعد فوزه على شبكة سي ان ان "حرصت على القول ان السيدة كلينتون تملك القدرة وانها اذا فازت بالترشيح فاني سادعمها، لكني لست متأكدا ان فريق حملة السيدة كلينتون لديه الموقف نفسه".

    وبعد فرز 49% من مراكز التصويت حصل اوباما على 54% من الاصوات مقابل 44% لكلينتون.

    والانتخابات التمهيدية في ولاية ميسيسيبي يفترض ان تسمح بتوزيع 33 مندوبا وفق النظام النسبي، وقد جرى في موازاة جدل حاد حول تصريحات ادلت بها حليفة لكلينتون تنطوي على تلميحات عنصرية.

    وقالت جيرالدين فيرارو وهي مرشحة سابقة لمنصب نائب الرئيس الاميركي وتنتمي اليوم الى فريق كلينتون المالي "لو كان اوباما رجلا ابيض لما وصل الى حيث هو الان (...) ولو كان امرأة (من اي عرق) لما وصل الى حيث هو الان. فهو محظوظ كونه كذلك".

    اما كلينتون فاكتفت من جهتها بالقول انها "لا توافق" فيرارو الراي، فيما رات مديرة حملتها ماغي وليامس في استياء فريق اوباما "هجمات خاطئة شخصية ومحسوبة سياسيا عشية انتخابات تمهيدية".

    وقال اوباما في حديث لصحيفة "مورنينغ كال" الصادرة في النتاون (بنسلفانيا. شرق) انه لا يعتقد ان "تعليقات ماغي وليامس لها مكانها في السياسة ولا في الحزب الديموقراطي".

    واضاف اوباما الاسود الوحيد الذي يشغل مقعدا في مجلس الشيوخ الاميركي ان "كل شخص يعرف تاريخ هذه البلاد يعلم بكل تأكيد انها عبثية".

    من ناحيتها اعتبرت كلينتون "من المؤسف ان يقول انصارنا في هذه الجهة او تلك امورا تتحول الى مسائل شخصية فيما ينبغي علينا مواصلة التركيز على مواضيع" الحملة.

    وطالب ديفيد اكسلرود مخطط حملة باراك اوباما بعزل فيرارو عن مهامها في فريق كلينتون وقال "عندما تقومون بطرفة عين او ايماءة رأس امام تصريحات مهينة فهذه اشارة الى ان كل شيء مسموح".

    واضاف اكسلرود ان ملاحظة فيرارو اتت تتمة لحوادث عدة سبق واثارت شبهات بالعنصرية لدى اوساط السيدة الاميركية الاولى السابقة.

    ومع نجاحه في ميسيسيبي بات في رصيد اوباما 29 فوزا مقابل 15 لكلينتون التي حسنت موقعها في السباق بعد تحقيقها الفوز في ثلاث ولايات الاسبوع الماضي.

    وبعد فوزه في ميسيسيبي يحصد اوباما دعم 1606 مندوبا في مؤتمر الحزب الديموقراطي المكلف رسميا بتسمية مرشحه في اب/اغسطس في دنفر بولاية كولورادو (غرب). اما كلينتون فتحظى بتأييد 1484 مندوبا بحسب الموقع الالكتروني المستقل رييل كليير بوليتيكس.

    ولضمان الفوز بترشيح الحزب الديموقراطي ينبغي ان يحظى المرشح بدعم 2025 مندوبا.

    والمحطة المهمة المقبلة في السباق على ترشيح الحزب ستكون في 22 نيسان/ابريل في بنسلفانيا (158 مندوبا).
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-17, 11:33 pm

    هل يستفيد ماكين من الصراع بين منافسَيه؟

    كابوس ضياع البيت الأبيض يطارد الديمقراطيين


    حالة انقسام حادة داخل حزب كلينتون واوباما تنذر بإهدار فرصة وصول رئيس ديمقراطي إلى سدة حكم اميركا.

    ميدل ايست اونلاين
    واشنطن – من محمد الجوهري

    باتت هناك جملة من الشكوك بين قادة الحزب الديمقراطي بخصوص فرص الحزب في العودة مرة أخرى إلى البيت الأبيض في انتخابات نوفمبر/تشرين الاول الرئاسية المقبلة، خصوصا بعد ما اعتبره البعض حالة انقسام حاد داخل الحزب وبين أنصاره بشأن المرشح الذي سوف يمثل الحزب في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في نهايات هذا العام.

    فالصراع الحاد بين المرشحة هيلاري كلينتون والمرشح باراك أوباما وصل إلى أشده، فتارة يكتسب احدهما قوة دفع على حساب الأخر، ولكن ما تلبث أن تنتهي هذه القوة سريعا لصالح استعادة الأخر زمام المبادرة.

    فبعد أن استطاع أوباما أن يحقق عشر انتصارات متتالية على منافسته كلينتون، تمكنت أن تلحق به هي الأخرى هزيمة كبيرة في جولة الانتخابات التمهيدية التي أجريت في الرابع من مارس/اذار وفازت في ثلاث ولايات مهمة هي أوهايو وتكساس ورود أيلاند، ولكن أوباما ما يزال يحتفظ بعدد اكبر من المندوبين فضلا عن تحقيقه الفوز في ولاية ميسيسيبى مؤخرا.

    وبالتالي، هل ستظل حالة الانقسام هذه أم أن الحزب الديمقراطي سيتمكن من حسمها قبل موعد انعقاد المؤتمر العام للحزب الديمقراطي بأي شكل مثل صفقة انتخابية كتلك التي عرضتها هيلاري على أوباما بان يخوض الانتخابات الرئاسية كنائب لها ولكنه رفضها؟

    وفي حالة استمرار هذا الانقسام ما تأثيره على فرص الحزب الديمقراطي في الفوز بالاستحقاق الانتخابي الرئاسي القادم. علامات استفهام كثيرة طرحتها وسائل الإعلام الأميركية هذا الأسبوع في هذا السياق.


    المرشح الديمقراطي: حلم الابتعاد عن شبح المؤتمر العام


    من جانبها، لم تغفل شبكة "أي بي سي" هذه التساؤلات وأعد جون هندرين تقريرا لبرنامج "وورلد نيوز" أكد فيه أن هناك مخاوف شديدة من عدم قدرة الحزب الديمقراطي على حسم اسم مرشحه إلا من خلال المؤتمر العام للحزب المزمع عقده في أغسطس/اب القادم في مدينة دينفر، بل انه وصف هذا الأمر باعتباره أصبح كابوسا لقيادات الحزب، فالنتائج تشير انه بعد عام من السباق المحموم والمتكافئ بين المرشحين كلينتون وأوباما في 41 ولاية تمت فيها الانتخابات التمهيدية حتى الآن ما يزال أوباما يتفوق على منافسته بعدد 110 مندوب فقط.

    وفي نفس الوقت يحظى الاثنين تقريبا بنفس نسبة التأييد على المستوى القومي طبقا لاستطلاعات الرأي إلى تمت حتى هذه اللحظة.

    واهتم التقرير بتصريحات زعيم الحزب الديمقراطي هوارد دين الذي أكد على انه مصمم على حسم السباق الديمقراطي قبل موعد المؤتمر العام وعدم السماح لهذا الأمر -في إشارة إلى تسمية مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية– أن يتم في المؤتمر وإنما ضرورة حسمه في اقرب فرصة ممكنة.

    وجدير بالذكر انه منذ عهد الرئيس الأميركى روزفلت لم يتم اختيار المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة من خلال المؤتمر العام للحزب إلا مرتين فقط وفي المرتين هزم المرشح الديمقراطي أمام منافسه الجمهورى.


    المندوبون السوبر يحددون المرشح الرئاسي

    لفت هندرين الانتباه إلى أن المندوبين السوبر هذه المرة يتوجب عليهم تحديد اسم المرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية في أسرع وقت ممكن، لكي يتفادى الحزب ما قد يحدث من مفاجآت غير متوقعة في المؤتمر العام، الأمر الذي سيلقي بظلاله على مرشح الحزب وفرصه في الفوز بالمعقد الرئاسي.

    وانطلاقا من هذا، أكد الكاتب على انه لابد لقادة الحزب وآبائه الروحيين (مثل رئيسة مجلس النواب نانسى بيلوسى وقائد الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب ستينى هوير والرئيس الأميركى السابق جيمى كارتر..) ممارسة كافة الضغوط على هؤلاء المندوبين من اجل أن يحسموا موقفهم قبل موعد المؤتمر العام.


    فلوريدا وميتشغان، هل يكونان سفينة الإنقاذ الديمقراطية؟


    ولايتا ميتشغان وفلوريدا كان قد تم منع مندوبيهم من التصويت في المؤتمر العام للحزب الديمقراطي، حيث خالفا اللوائح الانتخابية للحزب وقاما بتقديم موعد انتخاباتهم التمهيدية وعقدوها في يناير/كانون الثاني الماضي، الأمر الذي استدعى تطبيق هذه العقوبة عليهم من قبل اللجنة القومية الديمقراطية.

    ولكن مشكلة عدم قدرة الحزب الديمقراطي على تسمية مرشح للانتخابات الرئاسية دفع هندرين إلى التساؤل حول إمكانية أن تعيد اللجنة النظر في هذه العقوبة وتسمح بإعادة الانتخابات في هاتين الولايتين، في محاولة لاحياء الآمال الديمقراطية في الوصول إلى المكتب البيضاوي وتلافي حالة الانقسام التي يعيشها الحزب في الوقت الراهن.

    ولكن في نفس الوقت شكك هندرين في قدرة هاتين الولايتين على حسم السباق حيث انه كان من المفترض أن تتم الانتخابات التمهيدية في هاتين الولايتين الكبيرتين بالإضافة إلى ولاية بنسلفانيا في 22 ابريل/نيسان القادم، وكان من الممكن أن لا يستطيع أي من المرشحَين الوصول إلى "الرقم السحري" من المندوبين والذي يؤهلهم لتمثيل الحزب في الانتخابات الرئاسية.


    فلوريدا وميتشغان والبحث عن هوية المرشح الديمقراطي


    وعلى الصعيد نفسه ركز برنامج "فوكس نيوز صنداي" الذي يقدمه كريس والاس على شبكة فوكس نيوز بالدور الذي يمكن أن يلعبه المندوبون السوبر في الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي.

    واستضاف البرنامج اثنين من المندوبين السوبر في الحزب الديمقراطي أولهما ديبي دنجيل من ولاية ميتشغان عضو اللجنة القومية الديمقراطية، وثانيهما عضو الكونغرس الأميركى ديبي واسيرمان من ولاية فلوريدا.

    ومن جانبه أكد واسيرمان انه لا بد من العدل في التعامل مع مشكلة هاتين الولايتين فابسط قواعد العدالة تؤكد على ضرورة أن تؤخذ أصوات مواطني هاتين الولايتين في الحسبان عند اختيار المرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية القادمة، مؤكدا أن الإجراءات التي اتخذتها ولاية فلوريدا بتقديم موعد إجراء انتخاباتها التمهيدية في الولاية كانت لتلافي الجدل والمشاكل التي ثارت في عام 2000 بخصوص أصوات هذه الولاية في الانتخابات الرئاسية، حيث مازالت أصداء هذه المشاكل تتردد في أرجاء الولاية.


    التصويت بالبريد لن يكون الحل


    ومن ناحية أخرى، أكد عضو الكونغرس انه يرفض أية محاولة لإعادة الانتخابات التمهيدية في الولاية مرة أخرى، وضرورة الاكتفاء بنتائج الانتخابات التي تمت في وقت سابق واعتماد المندوبين الذين تم اختيارهم في المؤتمر العام للحزب.

    وفي هذا السياق، أشار واسيرمان إلى أن هناك عددا من الأسباب التي تقف خلف هذا الرفض، أولها أن الشكل المقترح للتصويت هو أن يكون عن طريق البريد، وهذا الشكل من التصويت لم تقم الولاية بتنفيذه من قبل في أي انتخابات سابقة، وبالتالي فان تجربة هذا النظام لأول مرة في انتخابات هامة مثل هذه يعتبر مخاطرة كبيرة.

    المشكلة الثانية مع هذا النوع من التصويت -من وجهة نظر واسيرمان- انه سوف يحرم الكثير من سكان الولاية من التصويت، حيث أن هناك جزءا كبيرا منهم غير مستقر في عنوان معين، فضلا عن أن الولاية تشتمل على مجتمع فقراء كبير نسبيا، وهي فئات لا تعلم كثيرا عن مجريات وإجراءات العملية الانتخابية مقارنة بفئات الطبقات الوسطى والعليا من السكان.

    أما ديبى دنجيل، فقد أكد أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة لحل مشكلة العقوبات التي فرضها الحزب على الولاية بما في ذلك خيار التصويت عن طريق البريد، إلا انه أكد في نفس الوقت أن هذا النوع من التصويت سوف يحتاج إلى أموال كثيرة حتى يتم إجراؤه.

    وبخصوص التأثيرات التي يمكن أن تنتج إذا ما أصرت اللجنة القومية الديمقراطية على موقفها بعدم الاعتداد بأصوات مندوبي الولايتين في المؤتمر العام للحزب، أشار دنجيل إلى أن هذا الأمر سوف تكون له تأثيرات سلبية، ولكنه في نفس الوقت لفت الانتباه إلى أن الجميع داخل الحزب يعملون سويا من اجل حل هذه المشكلة سريعا قبل ميعاد انعقاد المؤتمر العام.


    عدد المندوبين السوبر لم يتحدد بعد

    من جانب أخر وفي الوقت الذي يسعى فيه مرشحا الحزب الديمقراطي سعيا حثيثا نحو ضمان تأييد المندوبين السوبر الذي يبدو في الأفق أنهم هم الذين سوف يحددون اسم المرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية، تشير الدلائل على ارض الواقع أن عدد هؤلاء لم يتحدد بعد.

    وفي تقرير صحفي أعدته مراسلة صحيفة "يو أس توداي" فريدريكا ستواتين أكدت أن هناك العديد من الوقائع التي شهدتها الساحة السياسية الأميركية والتي تلقى بظلالها على هذا الأمر مثل استقالة حاكم ولاية نيويورك الديمقراطي اليوت سبيتزر على خلفية فضائح جنسية نسبت اليه مؤخرا.

    وكان سبيتزر احد المندوبين السوبر في الحزب الديمقراطي، وبذلك يكون عدد المندوبين السوبر نقص واحدا، اذ شغل منصب حاكم الولاية بدلا من سبيتزر ديفيد باترسون وهو ينتمي أيضا إلى الحزب الديمقراطي واحد المندوبين السوبر في الحزب باعتباره عضو اللجنة القومية الديمقراطية.

    وبذلك أصبح عدد المندوبون السوبر 795 بدلا من 796 على حد قول المتحدثة الرسمية باسم اللجنة القومية الديمقراطية ستاسى باكستون.

    على الصعيد نفسه، استبعد حتى الآن، الديمقراطي كينث كيرتس حاكم ولاية مين السابق من كونه مندوبا سوبر، وكان كيرتس يعتبر أحد المندوبين السوبر في الحزب بصفته رئيس سابق للجنة القومية الديمقراطية، ولكنه انتقل منذ فترة للعيش في مدينة ساراسوتا بولاية فلوريدا.

    وبعد العقوبات التي فرضها الحزب على هذه الولاية –بالإضافة إلى ولاية ميتشغان- فلن يكون له حق التصويت حتى يتوصل قادة الحزب إلى تسوية مشكلة هذه الولاية.


    وبسب هذه العقوبات –كما تشير الكاتبة– فان 26 مندوبا سوبر من بين 211 مندوبا في ولاية فلوريدا لن يكونوا قادرين على حضور المؤتمر العام للحزب، بينما يصل هذا العدد إلى 28 مندوبا سوبر من أصل 156 مندوب في ميتشغان.

    على الجانب الأخر لفتت فريدريكا الانتباه إلى انه قد أجريت انتخابات خاصة هذا الأسبوع نقلت اثنين من أعضاء الحزب الديمقراطي إلى صفوف المندوبين السوبر بعد انتخابهم أعضاء في مجلس النواب، حيث تم انتخاب أندرى كارسون عن ولاية إنديانا، كما تم انتخاب بيل فوستر عن ولاية الينوي.

    وبالتالى خلص التقرير إلى أن عدد المندوبين السوبر في تقلب مستمر لان اللجنة القومية الديمقراطية لم تحدد عدد معين لهؤلاء المندوبين.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-17, 11:34 pm

    أهمية أصوات النساء في سباق 2008 تقرير واشنطن - نهى أبو الكرامات وقفت السيدات الديمقراطيات، خاصة المسنات في بداية سباق الانتخابات التمهيدية الرئاسية بقوة خلف هيلاري كلينتونHillary Clinton ، إلا أنهن مؤخراً أعربن عن أن رغبتهن في اختيار مرشح ديمقراطي قادر على هزيمة الجمهوريين في انتخابات نوفمبر 2008 طغت على أمانيهن في أن يرون سيدة تجلس على المكتب الرئاسي بالبيت الأبيض. تراجع التأييد النسائي لهيلاري فقد أظهرت نتائج الانتخابات التمهيدية التي أجريت في ميريلاند Maryland، وفيرجينيا Virginia، ومقاطعة كولومبيا Columbia حسبما أفادت صحيفة كريستيان ساينس مونيتورChristian Science Monitor، أن ما كان يُطلق عليه "الفجوة بين الجنس" “gender gap” التي تمتعت بها كلينتون Clinton بدأت في التبدد (الاختفاء). فحسب الصحيفة، "إن تلاشي الفجوة بين الجنسين لا يُعتبر في مصلحة كلينتون Clinton، لكنه قد يكون أمراً جيداً بالنسبة للسيدات. فيقول جنيفر لولس Jennifer Lawless أستاذ العلوم السياسية بجامعة براون Brown:"إذا لم يكن هناك فجوة بين الجنسين، أو أنها أصغر من المتوقع، فإن ذلك يعني أن كلا المرشحين سيركز على أصوات النساء وعلى القضايا التي تهمهن. لذا فإن ذلك قد لا يكون في مصلحة المرشحة الأنثى وحدها". ففي هذا الصدد، تقول ليندا شيربينو Linda Sherbinow ـ مدرسة متقاعدة ـ :"لا أعتقد أن هيلاري Hillary سيكون لها فرصة في الفوز في الانتخابات التمهيدية مثلما تتوافر الفرصة لأوباماObama ، وهذا هو شعوري". وأضافت إن هذا الشعور هو ما جعلني أنقل دعمي إلى أوباما Obama على الرغم من إعجابي واحترامي لكلينتون Clinton". وعادة ما تشهد الانتخابات التمهيدية مفاجآت وتحولات في الآراء، وهو ما حدث مع أصوات النساء خلال سباق الترشح للفوز ببطاقة الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات. وقد أوردت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور هذا في تحولين أساسيين هما:- أولا: كان يعتقد أن كلينتون Clintonستفوز بترشيح حزبها، وذلك نظراً للأغلبية التي تمثلها السيدات الديمقراطيات، خاصة النساء السود، اللائي يُفترض أنهن يُؤيدن كلينتون Clinton بشكل كبير، إلا أن أوباما Obama فاز في ولاية أيوا Iowa وتحولت السيدات السود لتأييده. ثانيا: في الوقت الذي أيدت فيه غالبية السيدات لكلينتون Clinton خصوصاً السيدات المسنات اللائي خضن المعارك النسائية، أيدت بناتهن أوباما Obama. أوباما يحصد أصوات النساء على غير المتوقع أحدث أوباما Obama تحولاً في هذه النظرية (افتراض تأييد غالبية ـ إن لم يكن كل ـ النساء لهيلاري)، عندما فاز بـ59% من أصوات النساء في ميريلاند Maryland وفيرجينيا Virginia، وكان من ضمنهن النساء العاملات اللائي تتقاضين أقل من 50 ألف دولار سنوياً، وهن الشريحة التي كانت قاعدة تأييد أساسية لكلينتون Clinton قبل أيام قليلة فقط من إجراء الانتخابات التمهيدية في الولايتين. فحسب CBS News صوتت 55% من السيدات في ولاية ميرلاند Marylandلصالح أوباماObama، كما صوتت 60% منهن لصالحه في ولاية فيرجينيا Virginia. وفي هذا الإطار، تقول جودي كوليسونJudy Collison التي تعمل في مجال منع استغلال الأطفال، أنها ممتنة لما قدمته كلينتون لدعم معيشة الأطفال والأسر، لكنها لا تستطيع أن تصوت لصالحها لأن هيلاري كانت قد صوتت عام 2002 لإرسال قوات إلى العراق ودعمها للعمليات العسكرية هناك باعتبارها عضواً في لجنة الخدمات العسكرية في الكونجرس". وتجمع كولسون Collisonالتوقيعات والأموال لشن حملة إعلانية في صحيفة ولاية ويسكنسون Wisconsin تحت شعار "100 سيدة من ويسكنسن يقولن نعم لأوباما". ووفقاً لموقع Madison على الانترنت التابع لمجموعة من الصحف المحلية، تجسد كوليسون Collison الصراع الذي تشعر به العديد من المشاركات في الحركات النسائية ، حول الاختيار ما بين أوباماObama وهيلارى Hillary. فالبعض من أمثال كوليسون Collisonاتخذن في النهاية جانب أوباما Obama بسبب قضية حرب العراق والرغبة في قيادة جديدة. هذا، وتقول ألتا شارو Alta Charoالأستاذ بجامعة وسكنسون "إن الصراع يبدو أكبر بالنسبة للسيدات فوق سن 40 عاما". وكعضوة في الحركات النسائية مازالت شارو Charoتؤمن بأنه هناك "طريق يمكن انتهاجه لتحقيق المساواة مع الرجل". وبينما هناك العديد من الأسباب وراء تأييد شاروCharo لأوباما وجمعها الأموال من أجل حملته، فإنها تأمل في أن " يغير انتخاب أمريكي من أصل إفريقي من نظرة العالم للولايات المتحدة، ويقطع مشاوراً في قضية العنصرية في هذا البلد". وتُضيف:"إن انتخاب رجل أسود سيشفي الجروح التي تُعتبر أكثر شدة وخطورة من تلك التي نعاني منها بسبب العلاقة بين الرجل والمرأة، فجروح العنصرية أعمق بكثير من جروح الجنس". ويُرجع العديد من المحليين السياسيين ـ حسب صحيفة كريستيان ساينس مونيتور ـ تخلي السيدات الديمقراطيات عن دعم هيلاري إلى أنهن يتخيلن شكل المنافسة التي ستكون بين هيلاري Hillary وجون ماكين Johne McCain المرشح الجمهوري في نوفمبر المقبل. وفي الوقت الذي لم يحسم غيه الحزب الجمهوري موقفه من ترشيح ماكين McCain، وفي حال استمرار هذا الانقسام، فإن موقف الجمهوريين في نوفمبر سيكون ضعيفاً. فيقول لولس Lawless: "إن الشيء الوحيد الذي سيقلب الأوضاع لصالح الجمهوريين، حتى إن لم يفضلوا ماكين McCain، هو كلينتونClinton ، والديمقراطيون يعرفون ذلك". أصوات نسائية تلتزم بتأييد هيلاري على الرغم من تزايد التأييد النسائي لأوباما مؤخراً، مازالت هناك نساء من أمثال هنا روزنثال Hannah Rosenthal تعبر عن تأييدها شديد لكلينتون Clintonبسبب عملها وما قدمته في قضايا الأسرة والنساء. وتقول روزنثال Rosenthal: "إنني أؤيد هيلاري ليس لأنها امرأة ولكن لأنني أنا امرأة". وتضيف:"غالبية السيدات اللائي تعاملت معهن في قضايا المرأة والأسرة مستعدون لبذل كل ما في وسعهن من أجل هيلاري هنا في وسكنسن وفي جميع الولايات". فخلال انتخابات "الثلاثاء العظيم" التي أجريت الشهر الماضي (فبراير) في 22 ولاية أمريكية أظهرت النتائج أن السيدات يمثلن 57% من الناخبين وأن كلينتون Clinton فازت بأغلبية أصواتهن في هذا اليوم. إلا أن هذا التأييد بدأ يتزعزع في الانتخابات التمهيدية الأخيرة. أما في وسكنسن Wisconsin فقد أفاد مسح أُجري الشهر الماضي بأن كلينتون تأتي في المقدمة بفضل أصوات السيدات، فقد حصدت 50% من أصواتهن مقابل 40% لأوباما. وللحفاظ على نسبة النساء التي تأييد هيلاري قامت بعض القيادات النسائية بكتابة خطاب تحت عنوان "لماذا تعد هيلاري Hillary الاختيار الصحيح بالنسبة للسيدات؟" ، قمن فيه بمدح كلينتون Clinton لكونها "قائدة بعيدة عن الشبهات وحليف مخلص في حماية حقوق الإجهاض والاهتمام بالخدمات الصحية". وفي المقابل أيدت قيادات في حقوق النساء أوباما Obama، فتقول جون مور Gwen Moore ممثلة الولايات المتحدة في Milwaukee: "إننا في الطريق إلى الوحدة، لا مزيد من التحدث عن البيض أو السود أو اللاتينيين أو امرأة أو رجل، لدينا مرشح قادر على جذب الجميع إلى الأمل في رؤية أمريكا جديدة". المرأة حجر الزاوية في الانتخابات الأمريكية بشكل عام تُشكِّل النساء أكثر من نصف مجموع الناخبين في الولايات المتحدة منذ عام 1964 وقد كان لهن أثرهّن في النتائج الانتخابية لأكثر من 40 سنة مضت.فتقول كيلّيان كونواي الرئيسة والمديرة التنفيذية لشركة استطلاع رأي تدعى "ذي بولينغ كومباني إنك" (The Polling Company Inc) ، بواشنطن العاصمة، إن المرأة في الولايات المتحدة تُفضل انتخاب أصحاب المناصب الحاليين، وعلى الأخص بالنسبة للرئاسة، حيث تفضّل المحافظة على شيء موثوق به ومتوفّر في متناول اليد بدلاً من تجربة شيء جديد وغير معروف. تشير خبرة مشاركة المرأة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية أن آخر ثلاثة رؤساء ممن فازوا بإعادة انتخابهم حصلوا على دعم أكبر من النساء عند إعادة انتخابهم في الدورة الثانية. وتُناصر المرأة أيضاً شاغلي المناصب الحاليين في انتخابات الكونغرس، كما أنها تتميز بالاستمرارية في أنماط تصويتها أكثر من الرجل. والطريف في الأمر أن هذا الميل الطبيعي إلى إعادة انتخاب أصحاب المناصب، هو أحد الأسباب التي أدّت إلى عدم فوز الكثير من النساء المرشحات للمناصب العليا. يتجاهل السياسيون، والأحزاب، والنقاد، والاستشاريون المحترفون تلك الفئة من النساء اللواتي يمتنعن عن التصويت، ويبدو أن أكثر ما يستحوذ على تفكيرهم، بدلاً من ذلك، هو الناخبات "المحتملات" أو "المتأرجحات" بين حزب وآخر. ففي الانتخابات الرئاسية لعام 2004، امتنع عن التصويت أكثر من نصف (54.5 %) النساء بين عمري 18 و24 سنة. غير أن معدل مشاركة النساء في التصويت لهذه الفئة من العمر كان الأعلى في نفس الفئة العمرية من الرجال الذين بلغت نسبة مشاركتهم 40 % فقط. في حين امتنعت عن التصويت نسبة 29 % فقط من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 65 و 74 سنة، مقابل 26.1 % من الرجال من نفس الفئة. تشمل الأسباب الرئيسية التي تذكرها النساء لعدم المشاركة في التصويت "المرض/العجز" (19.8 %)، "كثرة الانشغال/تضارب المواعيد" (17.4%)، "عدم الاهتمام" (10.7 %)، و"عدم التعاطف مع المرشحين أو قضايا الحملة الانتخابية" (9.7 %). فإذا استثنينا الإجابتين الأخيرتين، تُجدر الإشارة إلى أن حوالي تسع من أصل كل عشر نساء لم يشاركن في التصويت لأسباب غير الافتقار إلى شعور الارتباط بالعملية الانتخابية. قضايا اهتمام الناخبات الأمريكيات من المعروف، تقليدياً، أن النساء ينجذبن أكثر نحو مجموعة القضايا المعروفة بـ "SHE"، أي الضمان الاجتماعي، والعناية الصحية، والتعليم، في حين يُعتبر أن الرجال يهتمون أكثر بقضايا "WE"، أي الحرب والاقتصاد. وقد أظهرت الانتخابات الرئاسية الثلاثة الأخيرة (2002، 2004، 2006) ان هذا التقسيم السهل لم يعد منطبقاً على الواقع. ففي عام 2004، ومجدداً في عام 2006، قالت النساء لمستطلعي الرأي إن الهموم التي حفّزتهن على التصويت وعلى كيفية التصويت تركزّت على "القضايا النسائية" غير التقليدية. ففي سؤال محدد بأجوبة تتشكل من عشرة خيارات ممكنة، جاء الوضع في العراق على رأس الأولويات كمصدر للقلق المُحفّز (22 %)، تلاه الحرب على الإرهاب15% ). ونالت كل من الأخلاق/القيم العائلية، والوظائف/الاقتصاد 11 % من الأجوبة لكل منها، في حين حصلت جميع الخيارات الستة المتبقية على نسب تقل عن 10% . وفيما يتعلق بتصويت المرأة للمرأة، تُشير الخبرة الماضية إلى أن المرأة لا تصوّت بالضرورة لامرأة أخرى. فلو كان الأمر كذلك، لفازت السناتور إليزابيث دول أو السناتور كارول موسلي - براون بترشيح حزبيهما للرئاسة عندما حاولتا ذلك سنة 2000 و2004، على التوالي، بالاستناد إلى أساس بسيط هو أن النساء يُشكلن غالبية الناخبين. لمن يحسم الأمر للعرق أم للجنس يتفوق الولاء للحزب على مسألة الجنس، كما يتبيّن من استطلاع نشرته في تموز/يوليو 2007 مجلة نيوزويك، حيث وجد أن 88 % من الرجال و85 % من النساء يقولون أنه إذا اختار حزبهن مرشحة امرأة، فإنهم سوف يصوتن لصالحها إذا كانت مؤهلة للوظيفة. غير أن الأمريكيين يبدون حماساً أقل حول "العامل النسائي" عندما يتعلق الأمر بكيفية الحكم على زملائهم المواطنين: 60 % من الرجال مقابل 56 % من النساء فقط يعتقدون أن البلاد أصبحت جاهزة لرئاسة سيدة. أمّا بالنسبة للعرق، فيُبدي الناخبون تردّداً أقل للتصويت لمرشح أمريكي أفريقي مؤهل، إذ أن 92 % من البيض و 93 % من غير البيض يقولون إنهم سوف يؤيدون مرشحا كهذا. وعلى غرار الجنس، فإن عدداً أقل من الناخبين يشكك بأن البلاد جاهزة لانتخاب رئيس أمريكي أفريقي. فنسبة تقدر بـ 59 % من الناخبين البيض، و58 % من الناخبين غير البيض فقط يعتقدون أن البلاد قد تنتخب رئيساً أسود. وفي التحليل الأخير، يمكن القول أن الاستحقاق الرئاسي هذا العام 2008 يختلف عن الاستحقاقات السابقة لأن هذا الاستحقاق يتضمن العديد من الأشياء التي تحدث لأول مرة. فالمرشحون الصامدون بينهم امرأة، وأمريكي أفريقي، وكلهم في وضع مناسب قد يمكنهم من كسب تسمية أحزابهم. و أن النساء ستُشكِّل، كما فعلت منذ العام 1980، غالبية الناخبين التي تقرر من الذي سيحتل المكتب البيضاوي.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-17, 11:35 pm

    جولة دولية لماكين لترسيخ صورته كرجل دولة


    واشنطن - نيويورك - وكالات

    يبدأ السناتور جون ماكين مرشح الجمهوريين إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية في تشرين الثاني - نوفمبر، الثلاثاء جولة في الشرق الأوسط وأوروبا، يمكن أن تساعده على ترسيخ صورته كرجل دولة.

    وسيتوجه ماكين الذي جعل من تجربته السياسية واحداً من أبرز مواضيع حملته، ابتداء من الثلاثاء إلى الأردن وإسرائيل وبريطانيا وفرنسا على رأس وفد من لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ.

    وسيلتقي ماكين ملك الأردن الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

    وذكرت صحيفة الواشنطن بوست أن ماكين السناتور عن اريزونا سيزور العراق في نهاية هذا الأسبوع، قبل أيام من الذكرى الخامسة للاجتياح الأمريكي الذي أيد مبدأه حتى ولو وجه انتقادات إلى إستراتيجية إدارة بوش.

    ومنذ سنة، يعتبر ماكين واحداً من أبرز مؤيدي إستراتيجية الرئيس جورج بوش التي تقضي بارسال تعزيزات تعد بالآلاف من الجنود الأمريكيين. ويشدد ماكين على ضرورة بقاء القوات في العراق حتى يصبح قادراً على إدارة شؤونه بنفسه، حتى لو أن هذا الموقف قد يكلفه غالياً في تشرين الثاني- نوفمبر.

    وذكر ماكين على أن جولته التي أعلن عنها رسمياً جولة في إطار مهماته في مجلس الشيوخ وليست جولة انتخابية، لكن صوره مع العاهل الأردني وأولمرت وبراون وساركوزي لن تؤدي إلا إلى ترسيخ صورته كرجل دولة.

    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:39 pm

    الاردن يحذر ماكين من فشل عملية السلام

    ماكين مع الاعتراف بالقدس 'عاصمة لاسرائيل'


    المرشح الجمهوري للرئاسة الاميركية يقول ان الانسحاب الاميركي من العراق يزيد من نفوذ ايران والمتطرفين.

    ميدل ايست اونلاين
    عمان – من احمد الخطيب

    اعلن المرشح الجمهوري للرئاسة الاميركية جون ماكين في الاردن الثلاثاء انه "يؤيد ان تكون القدس عاصمة لاسرائيل" وابدى "قلقه الكبير" من نفوذ ايران في العراق ودعمها لحزب الله في لبنان.

    وقال ماكين الذي يقوم بجولة في المنطقة للصحافيين "اؤيد ان تكون القدس عاصمة لاسرائيل".

    وكانت اسرائيل ضمت القدس الشرقية بعد ان احتلتها في حزيران/يونيو 1967 واعتبرتها جزء من عاصمتها الابدية الموحدة، وهو ما لا يعترف به المجتمع الدولي.

    ويعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة دولتهم المستقبلية فيما تحتفظ واشنطن والدول الغربية بسفاراتها في تل ابيب.

    وكانت الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تحت الادارة الاردنية قبل احتلالها من قبل اسرائيل عام 1967.

    من جانب آخر، اكد ماكين دعمه لعملية السلام في الشرق الأوسط، وقال للصحافيين خلال زيارته لموقع أثري في جبل القلعة (وسط عمان)، "انا ملتزم بمواصلة عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وجعلها اولوية قصوى".

    واضاف "انا اعلم ان شعب اسرائيل والشعب الفلسطيني يريدان ان يشهدا تسوية سلمية كونهما عانيا بشكل كبير".

    واشار ماكين الى انه "لو لم تكن غزة محكومة من قبل مجموعة تسعى لفناء دولة اسرائيل لكان ذلك ساعد بشكل اكبر" في اشارة منه الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف حزيران/يونيو الماضي.

    واوضح ان "احد الامور الاساسية لدفع عملية السلام قدما هو الاعتراف بأن الشخص الذي تفاوضه له الحق في الوجود".

    من جهة ثانية، عبر المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية عن "قلقه الكبير" من نفوذ ايران في العراق ودعمها لحزب الله في لبنان.

    وقال ماكين للصحافيين "انا قلق جدا من نفوذ ايران في العراق فضلا عن دعمها لحزب الله" اللبناني.

    واضاف "اذا انسحبنا من العراق فان نفوذ ايران سيزداد بشكل كبير كما سيحظى المتطرفون بنفوذ اكبر ويعرضون المنطقة بشكل اكبر للخطر وذلك سيؤدي الى زيادة التحديات الامنية التي تواجهها الولايات المتحدة والتأثير على صورتها".

    واجرى ماكين محادثات مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني تمحورت حول المفاوضات الاسرائيلية-الفلسطينية والعراق على ما افاد الديوان الملكي الاردني.

    ودعا الملك عبد الله الولايات المتحدة الى الاستمرار في "لعب دور فاعل" للمساعدة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الاوسط، وفقا لمصدر مسؤول في الديوان الملكي الاردني.

    وقال المصدر ان العاهل الاردني دعا خلال استقباله ماكين "الولايات المتحدة الى الاستمرار في لعب دور فاعل لمساعدة الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي على المضي قدما في المفاوضات للتوصل الى حل دائم ينهي الاحتلال ويؤدي الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة الى جانب اسرائيل".

    كما أكد الملك "اهمية تشجيع الفلسطينيين واسرائيل على تنفيذ التزاماتهم والتوصل الى حلول شاملة لقضايا الحل النهائي".

    وحذر العاهل الاردني من "الفشل في عملية السلام" مؤكدا ان "ايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية التي تعد جوهر الصراع في المنطقة هو مفتاح السلام لحل نزاعات اخرى ولضمان الامن والاستقرار في الشرق الاوسط".

    ووصل ماكين عمان قادما من بغداد وسيتوجه بعد لقائه مع العاهل الاردني الى اسرائيل كما سيزور بريطانيا وفرنسا على راس وفد من لجنة التسلح في مجلس الشيوخ.

    وسيلتقي ماكين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

    ويشدد هذا المرشح الجمهوري على ان جولته التي اعلن عنها رسميا تأتي في اطار مهماته في مجلس الشيوخ وليست جولة انتخابية.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:39 pm

    مواصفات القائد الاعلى للبلاد في قلب جدل الرئاسة الاميركية


    الان جان روبير
    ميدل ايست اونلاين


    مواجهة حادة بين هيلاري واوباما حول اهلية كل منهما كرئيس على مواجهة أي ازمة خطيرة تطرأ.


    يبقى الرئيس الاميركي القائد الاعلى للقوات المسلحة سواء في زمن الحرب او في زمن السلم ويؤكد كل من المرشحين للبيت الابيض انه يتمتع بالمواصفات المطلوبة لملء هذا الموقع الاقوى في العالم.

    وباتت هذه المسألة الواقعة في صلب حملة الانتخابات الرئاسية موضع مواجهة حادة بين المرشحين الديموقراطيين وقد احتدمت الهجمات المتبادلة بين هيلاري كلينتون وباراك اوباما حول اهلية كل منهما على مواجهة اي ازمة تطرأ، مستأثرين بموضوع غالبا ما يكون في قلب الحملة الجمهورية.

    وتردد كلينتون باستمرار "ان واحدا منا جاهز ليكون القائد الاعلى. لنكن واقعيين. لنكن واقعيين بشأن هذه الانتخابات، لنكن واقعيين بشأن مستقبلنا، لنكن واقعيين بشأن التحديات التي يتعين على الولايات المتحدة مواجهتها"، متهمة خصمها في تصريحاتها وخطاباتها العلنية بالافتقار الى الخبرة.

    ورد اوباما الاربعاء محاطا بعشرة ضباط كبار متقاعدين برتبة جنرال واميرال بينهم المساعد السابق لكولن باول خلال حرب العراق الاولى والقائد السابق لحاملة الطائرات النووية نيميتز ورئيس الاركان السابق لسلاح الجو "ان التكلم بصوت عال لا يمكن ان يحل محل القدرة على التمييز بشكل جيد".

    وبلغ الجدل بين المرشحين الديموقراطيين ذروته قبل الانتخابات التمهيدية في تكساس التي فازت بها كلينتون، حين بادرت السناتورة عن ولاية نيويورك الى بث اعلان مدته نصف دقيقة بشكل مكثف على الشبكات التلفزيونية يعبر عن جدارتها في التعاطي مع الازمات.

    ويقول الاعلان الذي بثه فريق كلينتون "انها الثالثة صباحا. اولادكم ينامون آمنين حين يرن جرس الهاتف في البيت الابيض. شيء ما طرأ في العالم... من تودون سماع صوته يرد على هذا الاتصال؟ احد ما يعرف القادة الاجانب والعسكريين، حاضر لتولي القيادة في عالم خطير؟"

    وتظهر كلينتون في المشهد الاخير من الاعلان واضعة نظارتين منهمكة خلف مكتبها وسط الليل.

    ورد فريق اوباما فبث بدوره فيديو مشابه يبدأ بالعبارة ذاتها "انها الثالثة صباحا..." غير انه يكمل متسائلا "الا يجدر بالرئيس ان يكون ذاك الذي ابدى الشجاعة الكافية للتصدي للحرب في العراق منذ البداية؟ والذي قال ان الخطر الحقيقي هو القاعدة في افغانستان وليس في العراق؟"

    ويختتم الاعلان الذي بثه سناتور ايلينوي "في عالم خطير، ان القدرة على التمييز هي الاهم".

    وفي المقابل، فان المرشح الجمهوري جون ماكين وهو ابن اميرال وحفيد اميرال هو المرشح الوحيد الذي يتمتع بخبرة قتالية اذ كان طيارا في القوات البحرية الجوية خلال حرب فيتنام وقد اسقطت طائرته فوق هانوي في تشرين الاول/اكتوبر 1967 فاسر خمس سنوات ونصف وتعرض للتعذيب.

    وان كان الجميع بمن فيهم اخصام ماكين يقرون بشجاعته ووطنيته، الا انه معروف ايضا بمواقفه المفاجئة احيانا وسرعة غضبه وخروجه عن الخط المحافظ الصرف.

    ولم تكن علاماته في الكلية البحرية متميزة وخرج ماكين من البحرية عام 1981 بدون ان يكون ترقى الى رتبة ضابط عال.

    والواقع ان آخر جنرال دخل البيت الابيض كان الجمهوري دوايت ايزنهاور الذي تولى الرئاسة الاميركية بين 1953 و1961 بعدما كان القائد الاعلى للقوات الحليفة في اوروبا خلال الحرب العالمية الثانية والقائد الاعلى لمنظمة حلف شمال الاطلسي مطلع الخمسينات.

    اما الرئيس الحالي جورج بوش ونائبه ديك تشيني، فلم يؤديا الخدمة العسكرية ونجحا في تفادي الذهاب الى فيتنام خلافا لعشرات آلاف الاميركيين من جيلهما.

    كما ان جورج بوش الاب هو آخر رئيس شارك في حرب اذ تميز خلال حرب المحيط الهادئ بين 1943 و1945 في وقت كان طيارا شابا في البحرية الاميركية.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:40 pm

    العراق والاقتصاد في قلب معركة تحتدم على الرئاسة الاميركية


    جيتندرا جوشي
    ميدل ايست اونلاين


    كلينتون تهاجم سياسة بوش تجاه الاقتصاد والعراق واوباما يتهمها بـ 'الوقاحة' بعدما دعمت الحرب في وقت سابق.


    دخل المتنافسون على الحصول على ترشيح الحزب الديموقراطي لخوض سباق الرئاسة في تشرين الثاني/نوفمبر، معركة الاثنين حول العراق والاقتصاد وهما القضيتان الرئيسيتان اللتان تطغيان على حملة الانتخابات التمهيدية.

    واصبحت الانتخابات التمهيدية الديموقراطية اكثر ضبابية بعد ان استبعدت ولاية فلوريدا اعادة الاقتراع فيها والذي جرى في كانون الثاني/يناير وفازت به هيلاري كلينتون، ولكنه تم الغاؤه لان الولاية انتهكت قوانين الحزب بتقديمها موعد التصويت.

    واكدت كلينتون ان خطتها لسحب القوات المقاتلة من العراق ستمثل نصرا للدبلوماسية الاميركية وليس كما يقول مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين، هزيمة على ايدي القاعدة.

    كما هاجمت كلينتون السياسة الاقتصادية للرئيس الاميركي جورج بوش في الوقت الذي تعاني الاسواق المالية من انخفاض شديد بعد الدعم الحكومي لبنك "بير سيترنز" الذي عانى من ازمة مالية كبيرة.

    الا ان منافسها باراك اوباما اتهمها بـ"الوقاحة" لمهاجمة خططه للانسحاب من العراق بعد ان صوتت في عام 2002 على دعم الحرب على العراق، فيما يقول مساعدو ماكين ان كلينتون، السناتور عن ولاية نيويورك "تشن هجمات غير نزيهة فكريا".

    وقبل ايام من الذكرى الخامسة للحرب على العراق، قالت كلينتون ان تكاليف الحرب يمكن ان تزيد عن ترليون دولار - اي ما يزيد عن المبلغ المطلوب لاحداث تغيير شامل في قطاع الرعاية الصحية والتعليم في الولايات المتحدة.

    وقالت كلينتون في كلمة في واشنطن "لنكن واضحين: الانسحاب ليس هزيمة".

    واضافت "ان الهزيمة هي الاحتفاظ بالقوات في العراق لمدة 100 عام، والهزيمة هي ارهاب حلفائنا وخسارة مركزنا في العالم، والهزيمة هي استنفاد مواردنا وتحويل الانتباه عن مصالحنا الرئيسية".

    اما جون ماكين فقد هاجم كلينتون اثناء زيارته بغداد قبل ان يتوجه الى الاردن واسرائيل واوروبا.

    وصرح لشبكة "سي ان ان" قبل كلمة كلينتون "ان زيادة عديد القوات الاميركية في العراق يثبت نجاحه" مضيفا ان الانسحاب سيعني "ان القاعدة فازت".

    واتهم لي فاينشتاين مدير الامن القومي في حملة كلينتون، اوباما باطلاق الرسائل المختلطة بشان العراق وقال ان "حالات طارئة" غير محددة هي التي ستملي على كلينتون سير خطتها.

    وردا على سؤال حول ما اذا كانت كلينتون ستقوم بسحب القوات خلال 60 يوما من توليها منصبها بغض النظر عن اي تصاعد في العنف او نصائح من القادة العسكريين، قال هوارد ولفسون المتحدث باسمها ان "الجواب هو نعم".

    وتعقيبا على ذلك قالت سوزان رايس مستشارة السياسة الخارجية لاوباما انه "من الضروري ان توضح السناتور كلينتون ما اذا كانت تتفق مع فانشتاين او ولفسون"، مشيرة الى ان كلينتون تعتمد "النفاق السياسي".

    اما اوباما فقال في مقابلة مع تلفزيون بي بي اس، ان معارضته للحرب لم تتغير طوال الوقت، وسخر من مزاعم كلينتون بانها صوتت لصالح ممارسة المزيد من الدبلوماسية وليس الحرب.

    وقال "اعني ان هذه انسانة صوتت لصالح الحرب وتواصل عدم رغبتها في الاعتراف بانها صوتت بارسالنا الى الحرب".

    واضاف "ولذلك اعتقد ان السناتور كلينتون لديها الكثير من الوقاحة، كما يقولون، بان تزعم انني انا صاحب المواقف غير الواضحة بشان العراق، رغم انني عارضت هذه الحرب منذ البداية".

    وقالت كلينتون انه "لا يمكن الفوز في الحرب في العراق" مؤكدة ان ماكين مصمم على مواصلة "سياسة بوش الفاشلة" اذا ما فاز بالرئاسة.

    واكدت ان اوباما الذي يتفوق عليها في السباق للحصول على ترشيح الديموقراطيين في مؤتمر الحزب في اب/اغسطس، لا يمكن الوثوق بقدرته على الانسحاب من العراق.

    وقالت "لقد قال السناتور اوباما ان الكلمات لا تهم. وانا اوافق على ذلك بشدة. ولكن القاء الخطابات وحده لن ينهي الحرب، وكذلك اطلاق الوعود الانتخابية التي لا يمكن الوفاء بها".
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-20, 9:11 am

    القدس المحتلة- أعلن المرشح الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية الاميركية السناتور جون ماكين أمس دعمه الكامل الإسرائيل في كافة سياساتها الداخلية والخارجية، لا سيما في مواجهة حركة المقاومة الاسلامية حماس وايران.

    وأكد سناتور اريزونا انه يتفهم العمليات العسكرية التي تشنها اسرائيل في قطاع غزة ردا على سقوط صواريخ على اراضيها، مؤكدا في الوقت عينه رفضه اجراء مفاوضات مع حركة حماس التي تسيطر على القطاع.

    وحول قضية القدس الجوهرية، أعلن ماكين تأييده الاعتراف بالمدينة كعاصمة لإسرائيل، وهي خطوة لم يشأ المجتمع الدولي ابدا الاقدام عليها.

    وأبقت واشنطن، كما سائر العواصم الاجنبية، على سفارتها في تل ابيب منذ قيام دولة اسرائيل في 1948 وفقا لقرار صادر عن الامم المتحدة.

    وردا على سؤال في مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية عما اذا كان الرد الاسرائيلي مناسبا لمنع اطلاق الصواريخ من قطاع غزة على الاراضي الاسرائيلية، قال ماكين "اعتقد انه اذا وقعت هجمات صاروخية ضد منطقة حدودية في الولايات المتحدة، فان الشعب الاميركي سيطالب على الارجح باعمال حازمة جدا ردا عليها".

    وفي ما يتعلق بحماس، اعلن ماكين الذي سبق له ان زار اسرائيل مرارا، انه يعارض التفاوض مع هذه الحركة.

    وقال "لا بد من اعطائي جوابا على سؤال مفاده كيف يمكنك التفاوض مع منظمة قررت القضاء عليك".

    وتابع السناتور الجمهوري "اذا نجح عناصر حماس وحزب الله (اللبناني) هنا فسوف ينتصرون ليس في الشرق الاوسط فحسب بل في كل مكان انهم يتطلعون الى تدمير كل ما تؤمن به وتدافع عنه الولايات المتحدة واسرائيل والغرب".

    وفي ما يتعلق بايران التي يعتبرها المسؤولون الاسرائيليون العدو رقم واحد لدولتهم، اعتمد ماكين لهجة حازمة، وقال "اعتقد ان ايران تشكل تهديدا على المنطقة في نهاية الامر لا يمكننا السماح برؤية ايران تمتلك اسلحة نووية".

    (أ ف ب)
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-20, 1:22 pm

    ماكين الأفضل لاسرائيل
    من طرف صامد اليوم في 4:41 am

    ماكين الأفضل لاسرائيل
    قال مرة: انا لست في جيب السعوديين
    امير اورن
    20/03/2008

    السناتور جون ماكين ووزير الدفاع ايهود باراك يحلقان في اجواء البلاد علي امل ان يسجل ذلك مثل سابقه تحليق الحاكم جورج بوش ووزير الخارجية ارييل شارون. منذ عام 1998 حيث كانت خطوة هامة علي طريق تحقيق امنية الاثنين بالفوز بالرئاسة (الرئاسة الامريكية ورئاسة الوزراء في اسرائيل). (الاخيرة تمت بمساعدة من باراك عندما سمح لشارون بدخول المسجد الاقصي).
    للناخبين الامريكيين الانانيين اعتبارات اخري مثل الاقتصاد والمجتمع التي قد تحسم الكفة لصالح مرشح الديمقراطيين هيلاري كلنتون او باراك اوباما ولكن ليس هناك افضل من ماكين في السياق الاسرائيلي وفي قائمة الرؤساء المحتملين. المرشح الجمهوري افضل من منافسيه بدرجة كبيرة كقائد اعلي للجيش الامريكي وللتحالف الدولي ضد الدول المارقة والمنظمات الارهابية. ماكين الذي يدرك المشاكل الاستراتيجية في المنطقة يؤيد الردع النووي الاسرائيلي علانية.
    ماكين زار اسرائيل مرات كثيرة كعضو في بعثات البرلمانيين. كان هنا اول مرة في عام 1979 ولم يكن بعد عضواً في الكونغرس وانما كجنرال في الخدمة باعتباره ضابط ارتباط بين سلاح البحرية والكونغرس، كان في صحبة السناتور هنري سكوب جاكسون ورفاقه. الاسرائيليون الكسالي او المترفعون يقللون من تطبيق قاعدة واشنطنية معروفة: من الاجدر التركيز علي الشخصيات الدنيا في مكانته الشخصية المعروفة لانها ستصبح ذات يوم شخصية رفيعة وستتذكر المعاملة التي لقيتها وهي في المرتبة الدنيا.
    جاكسون يعتبر نموذجاً رئيسياً لاصدقاء اسرائيل سواء في قضية الفهم الامني او القيم علي حد سواء.
    ماكين هو اول المتأثرين والمؤمنين بتركة جاكسون الذي يقترب من البيت الابيض. عندما حصل علي جائزة باسم جاكسون من المنظمة اليهودية الامنية جينسا في خريف 2006 اعتبر نفسه نصيراً امريكياً ونصيراً اسرائيليا علي نفس المنوال علي اعتبار انه لا يوجد اي تعارض بين الاثنين. ماكين اعتبر حكومة حماس حينئذ اتحاد الارهاب ودعا لنزع سلاح حزب الله وتحفظ من الطواغيت المؤيدين لامريكا في الشرق الاوسط. انا لست في جيب السعوديين قال ماكين في تل ابيب بعد شهر في محادثة مع طاقم برئاسة سلف باراك عمير بيرتس. الرئيس القادم سيواصل العملية السياسية عبر المسار الحالي: ان وقع اوباما في اغراء احداث انعطافة حادة محتذيا بجيمي كارتر فسيواجه المعارضة. الفرق والتباين بين المرشحين، يجب ان تبحث عنه في كل المجال الاستراتيجي وهنا يبرز تميز ماكين بصورة صارخة وواضحة. عندما كان اوباما وهيلاري صامتين قبل دخولهما للسياسة بسنوات تجرأ ماكين في التصريح ضد الذرة الايرانية مؤيداً الذرة الإسرائيلية في نفس الوقت. في الواقع يسعي ماكين لكبح جماح الايرانيين من خلال منح اسرائيل اعفاء استثنائياً من هذا النظام مكانة خاصة كما قال.
    ماكين طور في محادثة ـ مؤتمر مع اللواء احتياط اهارون ياريف ونظرائه في مركز يافا في عام 1990 هذه المتتالية المنطقية: هو يؤيد فرض رقابة علي السلاح في اطار السلام الامر الذي تسعي اسرائيل اليه ولكن اسرائيل لا تستطيع تحقيق السلام الا ان كانت آمنة وجوديا. وهو ايضاً يؤيد استخدام الوسائل لتخفيض الانتشار النووي ولكن شريطة ان تنخفض الخطورة وثمن الحرب كذلك.
    انا لا اريد الانضمام للمراهنين علي وجود سلاح نووي لدي اسرائيل او ان كانت تطور صواريخ بعيدة المدي قال ماكين حينئذ ولكن وسائل رقابة السلاح يجب ان تعترف بعزلتها الاستراتيجية وحقيقة وجودها في المنطقة بعد ان يتم ضمان اعتراف دول المنطقة بنظام رقابة السلاح وضمان امن اسرائيل وعدم اعتماده السلاح الردعي.
    ماكين ليس بحاجة لتفسير الارتباط القائم بين التقدم السياسي الذي يشمل الانسحاب من مناطق وبين ضمان القوة الاستراتيجية الإسرائيلية كرئيس سيصادق بالتأكيد علي التزام كلينتون لنتنياهو في واي (وبعدها كلينتون لباراك وبوش لشارون) بزيادة قدرات اسرائيل الردعية والدفاعية.
    استئناف المسار السوري في عهد الادارة القادمة قد يعيد مجدداً فكرة بناء حلف دفاعي امريكي اسرائيلي لتحلية حبة اخلاء الجولان المرة. كلينتون قال في مذكراته انه استجاب لجس النبض الذي تم معه في هذا الاطار. من هنا نقول ان من الافضل لاسرائيل ان يكون في الابيض شخص مثل ماكين.

    هآرتس 18/3/2008
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-22, 9:42 am

    الحملة الانتخابية لمرشحي الرئاسة الأميركية تعكس سيناريوهات محتملة للمنطقة

    الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة الاميركية الرئيسيين سيناريوهات محتملة للتعامل مع قضايا المنطقة وخصوصا العربية منها، في حين تبرز السياسية الخارجية للولايات المتحدة كعامل هام في اختيار الناخب الأميركي لمرشحه في الانتخابات المقبلة، في وقت يتابع فيه الشارع الاردني باهتمام مجريات تلك الحملات أملا في أن تكون الإدارة المقبلة أكثر إنصافا.

    ويبدو جليا في الحملات الانتخابية للمرشحين الثلاثة للرئاسة الجمهوري جون ماكين والديموقراطيين هيلاري كلينتون وباراك أوباما الاهتمام الكبير في منطقة الشرق الأوسط وتحديدا المسألة العراقية إلى جانب عملية السلام المتعثرة.

    ويظهر الإجماع واضحا بين المرشحين الثلاثة على ضرورة دفع العملية السلمية إلى الأمام وإنهاء الصراع، في حين بات مستبعدا تكرار السيناريو الذي حدث قبل نحو 7 أعوام عندما أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش انسحابه من دعم العملية السلمية، والتي اعتبر حينها محللون أن قرار بوش كان بمثابة رد فعل للجهود التي بذلها الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، خصوصا وأنه عاد مع قرب انتهاء الدعوة إلى تسوية سلمية توجت بمؤتمر أنابوليس الذي احتضنته الولايات المتحدة أخيرا.

    لكن من الواضح أن هناك اختلافا في المنهجية والأسلوب التعامل بين الجمهوريين والديموقراطيين، فيما يتعلق بحل الصراع في المنطقة.

    ويقول الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية الدكتور حسن البراري إن "ماكين يؤمن برؤية بوش القائمة على ايجاد دولتين مع إعطاء اولوية الأمن قبل السلام".

    وكان ماكين استبق زيارته إلى إسرائيل بتصريحات أطلقها من عمان بأنه "يؤيد أن تكون القدس عاصمة أبدية لإسرائيل"، إلى جانب تصريحاته بأنه "يتفهم العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة ردا على سقوط صواريخ على اراضيها"، مؤكدا في ذات الوقت "رفضه إجراء مفاوضات مع حركة حماس".

    ويوضح البراري أن "الديمقراطيين يؤمنون بأن هناك مطالب عادلة للفلسطينيين يجب تحقيقها للوصول إلى تسوية دائمة"، مشيرا إلى أنهم "أكثر تعاطفا مع الفلسطينيين".

    وفي هذا الصدد يلفت البراري إلى "انتقاد أوباما وكلينتون للإدارة الأميركية الحالية في أسلوب إدارتها لمفاوضات السلام".

    من جانبه بين السفير الاميركي السابق في عمان والأستاذ في جامعة جورج واشنطن ادوارد غنيم أن "الديموقراطيين قد يكونون أكثر قدرة على تفهم الوضع الإنساني للفلسطينيين وتحديدا في قطاع غزة"، مشيرا في هذا الصدد إلى تجربة أوباما الفريدة كونه ينحدر من أصول أجنبية، إلى جانب اهتمام كلينتون بالجانب الإنساني أثناء تولي زوجها بيل كلينتون الرئاسة الأميركية".

    ويبقى الوضع في العراق الملف الخارجي الابرز للمرشحين الثلاث، خصوصا وان الحرب على العراق باتت هماً يشغل بال الناخب الأميركي في ظل التواجد الكبير للقوات الأميركية في العراق.

    ويبلغ تعداد القوات الأميركية في العراق 158 ألف جندي وهو اكبر تواجد أميركي في الخارج.

    وفيما يصر المرشح الجمهوري ماكين على تعزيز التواجد في العراق لحين تحقيق النصر وإنهاء المهمة، يتحدث كلا المرشحين الجمهوريين عن انسحاب سريع من العراق مع الإبقاء على قواعد عسكرية.

    ويقول البراري إن "ماكين يولي اهتماما اكبر من منافسيه الديمقراطيين فيما يخص مسالة الأمن القومي الأميركي، ويؤمن بضرورة الاستمرار في العراق لحين تحقيق النتائج والاستمرار في الحرب ضد الإرهاب".

    ويشير إلى أن خلفية ماكين العسكرية كونه احد أسرى حرب فيتنام وشغل سابقا منصب رئيس لجنة الشؤون العسكرية في مجلس الشيوخ الأميركي تجعله أكثر تصلبا تجاه موقفه من التواجد العسكري في العراق.

    ويرى البراري أن "ماكين لن يغير استراتيجية بوش تجاه العراق والحرب على الإرهاب إنما سيعطيها زخما اكبر"، لافتا إلى أن ماكين يعد من أنصار المدرسة الواقعية واقرب إلى اتجاه نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني في مسائل الأمن القومي منه إلى توجه وزيرة الخارجية كونداليزا رايس.

    وكان ماكين صرح من عمان انه "يفضل أن يخسر حملته الانتخابية على أن يخسر الحرب".

    ويتابع انه في حال فوز كلينتون أو أوباما في الانتخابات فالأرجح أن يكون هناك انسحاب أسرع أو تقليص للتواجد الأميركي في العراق، خصوصا وأنهما يتحدثان عن تواجد قواعد عسكرية وإعادة انتشار في العراق وليس تواجد كبير للقوات.

    ويوضح أن الديمقراطيين وخلال الأعوام الماضية كانوا يتحدثون عن انسحاب سريع من العراق كورقة ضغط على الحكومة العراقية لتحقيق المصالحة الوطنية خصوصا أنهم يحملون استمرار العنف وعدم الاستقرار في العراق إلى حكومة نوري المالكي على العكس من الجمهوريين الذين يلقون بالمسؤولية على إيران وسورية بالسماح في تدفق المحاربين الأجانب.

    وكان ماكين انتقد خلال لقاء صحافي عقده الثلاثاء الماضي في عمان استمرار إيران في تدريب ما اعتبرهم متطرفين وإرسالهم إلى العراق واستمرار سورية بالسماح للمحاربين الأجانب بالتسلل إلى العراق لتأجيج حالة عدم الاستقرار.

    بيد أن السفير غنيم يعتبر أنه رغم اختلاف الخطاب بين الديمقراطيين والجمهوريين تجاه التواجد في العراق، إلا أن واقع الحال والتطورات على ارض الواقع ستحدد طبيعة هذا التواجد وإمكانية الانسحاب من عدمه.

    ويوضح غنيم لـ"الغد" أن استمرار الوضع الأمني الحالي في العراق سيدفع بطبيعة الحال إلى استمرار التواجد الأميركي في العراق وان كان بعدد اقل من الموجود حاليا.

    وتعتزم الولايات المتحدة تخفيض عدد الجنود الأميركيين في العراق بنحو 30 ألف جندي نهاية تموز (يوليو) المقبل، ليصبح بذلك تعداد الجيش الأميركي هناك نحو 120 ألفا.

    والى جانب الموضوع العراقي، يرى الاميركان ان إيران "خطر آخر" يهدد مصالحها سواء فيما يتعلق ببرنامجها النووي وتدخلها في العراق، أو دعمها حزب الله في لبنان.

    وأعرب ماكين من عمان عن "قلقه البالغ" اتجاه استمرار إيران في برنامجها النووي وتدخلها في العراق ودعمها ما وصفها بـ"المنظمات والحركات الإرهابية" وعلى رأسها حزب الله، على حد قوله.

    ويشير غنيم إلى أن المرشحين الديمقراطيين يميلون للتعامل مع إيران بشكل أكثر دبلوماسية مما هو الحال عليه مع الجمهوريين، وإن كان هناك رفض تام عند المرشحين الثلاثة لتحركات إيران.

    لكن البراري يعتبر انه بغض النظر عن الطرف الفائز في الانتخابات فإن "الخيار العسكري لن يكون مستبعدا"، خصوصا وأن الولايات المتحدة تتصرف على أساس أنها "دولة قائدة في النظام الدولي"، ولن يثنيها أي شيء عن الحرب في حال شعرت بتهديد حقيقي لمصالحها".

    ويتوقع البراري أن يكون رد فعل ماكين أكثر شدة تجاه أي تحرك إيراني يضر بالمصالح الأميركية نظرا لخلفيته العسكرية وإعطائه الأولوية القصوى للأمن القومي.

    في حين يرى تقرير أصدرته مؤسسة كارينغي للسلام "الشرق الأوسط الجديد" في كانون الثاني ( نوفمبر) الماضي أن الملف الإيراني سيكون ابرز الموضوعات التي ستتعامل معها الإدارة الأميركية الجديدة.

    ويقترح التقرير على الادارة الاميركية الجديدة محاولة صياغة سياسة عمل دقيقة لمواجهة ايران بالاشتراك مع الحلفاء الأوروبيين وروسيا والصين إذا أمكن، بدلا من تغير شكل الحكم فيها أو صدها أو مواجهتها عسكريا، مشددا على ضرورة "السعي الدبلوماسي لتغيير السياسية الإيرانية عبر إضعاف الأقلية المتشددة في البلاد وتعزيز الأكثرية المعتدلة".
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-30, 2:38 pm

    اوباما يسعى الى الفوز بولاية بنسلفانيا لحسم سباق الرئاسة داخل حزبه

    بيتسبرغ (الولايات المتحدة)- عبر السناتور باراك اوباما عن نفاد صبره من عدم حسم السباق على ترشيح الحزب الديموقراطي الى الرئاسة الأميركية عندما شبه بين الجد والمزاح "الانتخابات التمهيدية في الحزب الديموقراطي بالفيلم الجيد... مع ثلاثين دقيقة بالزائد".

    وقد حسم السباق داخل الحزب الجمهوري وسيكون جون ماكين مرشحه الى الانتخابات الرئاسية. الا انه يتواصل في الحزب الديموقراطي، وستشهد ولاية بنسلفانيا (شرق) التي بدأ اوباما جولة فيها الجمعة، انتخابات اولية للديمقراطيين في 22 نيسان(ابريل).

    ووعدت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون بمواصلة المعركة حتى النهاية. ويبدو ان نفاد الصبر بدأ ينتقل ايضا الى الناخبين.

    وتشير استطلاعات الرأي الى ان كلينتون ستفوز في هذه الولاية، الا ان اوباما يأمل رغم ذلك باخراجها من السباق. اذ ان خسارة كلينتون في بنسلفانيا تعني شبه انعدام فرصها في الحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي.

    وحصل اوباما الجمعة على دعم السناتور الديمقراطي الوحيد في بنسلفانيا بوب كايسي المدافع عن الطبقات العمالية والفقيرة وهي طبقة تميل بغالبيتها الى هيلاري كلينتون. بينما حصلت كلينتون على دعم حاكم الولاية اد ريندل ورئيس بلدية بيتسبرغ لوك رافنسنتال.

    ولن يكون فوز اوباما في بنسلفانيا امرا سهلا. وتبلغ نسبة الاشخاص الذين تتجاوز اعمارهم 65 عاما والذين يميلون الى كلينتون 15$ من سكانها (بزيادة نقطتين عن المعدل الوطني)، بينما يلاقي اوباما تأييدا واسعا في اوساط الطلاب. الا ان معدل طلاب التعليم العالي المجازين في الولاية هو الادنى في الولايات المتحدة (22% مقابل 24% في مجمل الولايات المتحدة).

    وسيتنقل سناتور ايلينوي بواسطة الباص على مدى ستة ايام في بنسلفانيا التي كانت مهد الامة الاميركية وشهدت ولادة صناعات الفحم الحجري والصلب التي اضفت شهرة على مدينة بيتسبرغ في جنوب غرب الولاية.

    الا ان عاصمة صناعات التعدين سابقا باتت الان تضم مساحات واسعة مهملة كانت في الماضي مقرا للمصانع. كما يمكن مشاهدة مصانع مهجورة محطمة الزجاج ومنازل قديمة غير مسكونة.

    وتضم بيتسبرغ في المقابل عددا كبيرا من الجامعات ومواقع صناعية حديثة، الا ان الاقتصاد فيها لا يزال في مرحلة التعافي. وتتأثر الولاية ايضا بالازمة العقارية التي تشهدها الولايات المتحدة. وتم بيع حوالي 400 منزل في المزاد العلني في شهر شباط(فبراير) في بيتسبرغ وضواحيها، وهو الرقم الأكثر ارتفاعا منذ 22 سنة.

    ووعد اوباما الخميس في نيويورك بالاهتمام بالازمة الاقتصادية الأميركية. والتقى عددا من العاملين في قطاع التعدين، الصناعة التي باتت نادرة في بيتسبرغ.

    وبعيدا عن الميكروفونات والصحافيين، تم التقاط صور لاوباما مع عمال باللباس البرتقالي او الاخضر وسلم عليهم وتبادل معهم بعض الاحاديث.

    وفي وقت لاحق، خلال اجتماع في غرينسبرغ، تذكر اوباما ان بنسلفانيا رغم المظاهر هي بالاحرى ولاية محافظة. وباستثناء بيتسبرغ في الغرب وفيلادلفيا في الشرق، فان الولاية بغالبيتها جمهورية.

    فقال في اشادة برئيسين جمهوريين سابقين "الحقيقة ان سياستي الخارجية تشكل عودة الى السياسة التقليدية المتوازنة، السياسة الخارجية الواقعية لجورج بوش الاب وجون كينيدي (ديموقراطي)، ورونالد ريغن بشكل من الاشكال".

    في المقابل، حمل على سياسة الرئيس الأميركي جورج بوش الخارجية التي طغت عليها حرب العراق، مشيرا الى ان هذه الحرب "تسببت بالكثير من الاضرار لسمعتنا في العالم".

    واضاف في اشارة واضحة الى منافسته هيلاري كلينتون التي ايدت شن الحرب على العراق في 2003، "للاسف"، فان هذه السياسة "لقيت تسهيلات من بعض الديمقراطيين".

    (ا ف ب)
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-30, 2:38 pm

    آل غور للفصل بين كلينتون واوباما ام لازاحتهما ليحل مكانهما؟



    واشنطن - فيما تشتد حدة المنافسة بين باراك اوباما وهيلاري كلينتون تنتظر بقية الحزب الديمقراطي حَكَما قادرا على اختصار المعركة المدمرة اكثر فاكثر بين المرشحين للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي الى الانتخابات الرئاسية فيما ترتفع اسهم آل غور.

    فآل غور نائب الرئيس السابق بيل كلينتون والحائز على جائزة نوبل للسلام ومعد فيلم "انكوفينينت تروث" (حقيقة مزعجة) الذي نال جائزة اوسكار، هو واحد من "المندوبين الكبار" الـ 795 في الحزب الديمقراطي المخولين الاختيار بكل حرية بين المرشحين للسباق الرئاسي.

    لكن آل غور منافس جورج بوش الذي لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية التي جرت في العام الفين رغم فوزه في التصويت الشعبي، لا يزال يلزم الصمت في الوقت الحاضر. غير ان البعض يعتبر ان تأثيره سيكون حاسما ان قرر دعم احد المرشحين.

    ويذهب اخرون الى حد التكهن بترشيح نفسه في اللحظة الاخيرة للخروج من معضلة الخيار بين كلينتون واوباما.

    واعلنت مجموعة صغيرة من الانصار شكلوا منظمة لدفعه الى ترشيح نفسه، استعدادها لمعاودة الجهود في هذا الصدد. وكتبت في رسالة على موقعها الالكتروني "يمكن ان نقرر ان الوقت قد حان لننشط مجددا".

    والبرلماني تيم ماهوني (فلوريدا) هو اول من طرح علنا ان يتوج آل غور في نهاية المطاف خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي اواخر اب(اغسطس) لخوض السباق الرئاسي.

    وقال لشبكة الصحف المحلية سكريبس "ان استمر السباق الى حين انعقاد المؤتمر (الحزبي) يجب الا نندهش برؤية شخص اخر (غير اوباما او كلينتون) على رأس اللائحة".

    واستطرد الصحافي جو كلاين في مجلة تايم "واذا كان آل غور الجواب على معضلة (الديمقراطيين)؟" وذلك بعد ان سمع احد الممولين يقول له انه تمنى دوما ان يرى نائب الرئيس السابق يجرب حظه مرة جديدة مع اوباما على لائحة واحدة.

    وآل غور نفسه لم يستبعد قطعا ان يجرب حظه مرة اخرى.

    وقال في كانون الاول(ديسمبر) "لا استبعد العودة الى الحلبة السياسية في المستقبل. لا تتوقعوا ذلك لكن ان عدت فسيكون ذلك كمرشح الى الرئاسة".

    وفي الوقت الحاضر يستطلع رأي شخصيات نافذة اخرى في الحزب.

    فجون ادواردز الذي يحظى بنحو عشرين مندوبا بعد ان خاض المنافسة في الانتخابات التمهيدية الاربع الاولى، ما زال يلزم الصمت تاركا منافسيه السابقين يقتبسان وعوده بمكافحة الفقر.

    وتلقت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي مساء الاربعاء رسالة من ممولي هيلاري كلينتون يعبرون فيها عن استيائهم لقولها ان على الحزب ان يقف وراء المرشح الذي حصل على عدد اكبر من المندوبين في الانتخابات التمهيدية. وهو الموقف الذي يتبناه فريق اوباما.

    من جهته اكد هاري ريد زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ لاحدى صحف لاس فيغاس ان "ثمة امورا تحصل حاليا" لحل الازمة.

    اما رئيس الحزب هاورد دين فهو يلزم موقف الحياد حتى انه امتنع عن التصويت في الانتخابات التمهيدية التي جرت في ولاية فرمونت (شمال شرق) مطلع الشهر. لكنه يتعرض في المقابل لانتقادات متزايدة لطريقة تعامله مع البلبلة التي اثارتها مشكلة الانتخابات التمهيدية في مشيغن (شمال) وفلوريدا (جنوب شرق) التي فازت فيها هيلاري كلينتون من دون حملة.

    فهاتان الولايتان نظمتا انتخابات تمهيدية لم يعترف بها الحزب الديمقراطي بسبب خلاف على موعد اجرائها ولا احد يعلم الان كيفية حساب ناخبيهما.

    (ا ف ب
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-04-25, 10:07 am

    الغموض يلف السباق الديمقراطي للرئاسة الأميركية أكثر من أي وقت مضى

    واشنطن - استأنف المتنافسان الديمقراطيان على نيل ترشيح حزبهما لدخول سباق الرئاسة الأميركية باراك اوباما وهيلاري كلينتون حملتهما الماراثونية بعد انتخابات بنسلفانيا، ويسعى كل منهما الان لاقناع "كبار المندوبين" بقدرته على هزم المرشح الجمهوري جون ماكين في تشرين الثاني(نوفمبر) المقبل.

    واستعادت كلينتون الامل بفوزها المريح الثلاثاء في بنسلفانيا (54.6% مقابل 45، 4%) وتشدد على انها الوحيدة القادرة على كسب اصوات الناخبين الديمقراطيين، فيما يؤكد اوباما ثقته بتتويج هذه المسيرة الطويلة الشاقة بالفوز في السادس من أيار(مايو) في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في كارولاينا الشمالية (جنوب شرق) وفي انديانا (شمال).

    ويرجح فوز اوباما بفارق كبير في كارولاينا الشمالية لكن الانتخابات في انديانا تبدو غير محسومة لصالحه. وتشير استطلاعات رأي جمعها الموقع الالكتروني المتخصص المستقل "رييل كليير بوليتيكس" الى تقدم اوباما بـ15.5 نقطة في كارولاينا الشمالية و2.2 نقطة لكلينتون في انديانا.

    وقال اوباما في مؤتمر صحافي في نيوالبان (انديانا) "اعتقد اننا سنحقق نتيجة جيدة في انديانا". ولفت سناتور ايلينيوي وهي ولاية مجاورة لانديانا، "هناك فارق كبير بين انديانا، واوهايو وبنسلفانيا (الولايتان التي فازت بهما كلينتون)، اني معروف بشكل افضل هنا"، مضيفا انه لانهاء هذه المبارزة الديمقراطية يجب الفوز بها.

    واي فوز لاوباما في كارولاينا الشمالية وانديانا في السادس من أيار(مايو) يمكن ان يضع حدا للسباق الديمقراطي. لكن كلينتون (60 سنة) التي عاودت النهوض مع فوزها في بنسلفانيا عازمة على اثبات ان موقعها ما زال ثابتا، وقالت لانصارها في فيلادلفيا اثر فوزها "اليوم في بنسلفانيا اسمعتم صوتكم عاليا وبفضلكم يتحول اتجاه الريح".

    وتفيد معطيات جمعها موقع "رييل كليير بوليتيكس" الاربعاء الى ان اوباما ما زال يتقدم السباق من حيث عدد المندوبين (1720 مقابل 1590 لكلينتون) كما كسب عددا اكبر من الولايات وكذلك من اصوات الناخبين.

    ومهما حصل حتى الانتخابات الاخيرة في الثالث من حزيران(يونيو) ليس بوسع احد من المنافسين على ما يبدو جمع عدد المندوبين الضروري للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي وهو 2025 مندوبا. لذلك فان نتيجة السباق الديمقراطي بات في ايدي "المندوبين الكبار" المقدر عددهم بنحو 800 مندوب.

    و"المندوبون الكبار" هم مسؤولون منتخبون وشخصيات وكوادر في الحزب الديموقراطي يملكون حرية التصويت للمرشح الذي يختارونه في المؤتمر العام للحزب المكلف رسميا اختيار المرشح الذي سيمثل الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني(نوفمبر) المقبل.

    وقالت كلينتون "اعتقد اني ساثبت خلال الشهر الاخير قوة حقيقية. وذلك تأكد مساء الثلاثاء. وهذا هو النوع من القوة الذي ينظر اليه "المندوبون الكبار"".

    وتريد سناتور نيويورك اقناع "المندوبين الكبار" بانها هي الوحيدة القادرة على جمع القاعدة الديموقراطية من النساء والعمال والطبقة الوسطى الذين يعانون من الازمة الاقتصادية.

    ويؤكد اوباما ان المشكلة لا تكمن في نظره في الطبقة العاملة من البيض او مع الناخبين المسنين "الموالين جدا" لكلينتون. وأوضح انه سيركز على هؤلاء الناخبين خلال الاسبوعين المقبلين.

    ولخوض حملته يملك اوباما حوالي 43 مليون دولار بينما كلينتون غارقة في الديون، لكنها أعلنت انها تلقت ليل الثلاثاء الاربعاء ثلاثة ملايين دولار من الهبات. وتوقع فريقها ان تجمع حتى عشرة ملايين دولار حتى منتصف الليل.

    ويتوقع ان تكون المعركة بين باراك اوباما وهيلاري كلينتون في مجمل الاحوال شرسة خصوصا وان المتنافسين لم يدخرا جهدا في تبادل الهجمات خلال الاسابيع الستة من حملتهما في بنسلفانيا.

    غير ان المواجهة تميل على ما يبدو في الوقت الحاضر الى مصلحة المرشح الجمهوري جون ماكين. وتشير استطلاعات الرأي الى تعادله مع المرشحين الديمقراطيين وحتى الى تقدمه عليهما.

    ( وكالات)



    الجمعة 25/4/2008
    avatar
    صقر الكتائب
    رقيب

    عدد الرسائل : 105
    العمر : 37
    بلد الأصل : فلسطين
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 20/03/2008

    رد: ملف الانتخابات الامريكية القادمه 2008

    مُساهمة من طرف صقر الكتائب في 2008-05-02, 10:18 am

    اوباما يتقدم على كلينتون لكن شعبيته تشهد تراجعا في استطلاعات الرأي

    واشنطن - كشفت استطلاعات للرأي أن المرشح الديمقراطي باراك اوباما الذي يتقدم على منافسته هيلاري كلينتون في السباق الى البيت الابيض، يشهد تراجعا في شعبيته بعد الاسابيع الصعبة الاخيرة.

    وبحسب استطلاع للـ"سي بي اس نيوز" و"نيويورك تايمز" حصل اوباما على تأييد 46% من الناخبين الديمقراطيين المسجلين في الانتخابات التمهيدية في مقابل 38% لكلينتون اي اكثر بثلاث نقاط من نتائج استطلاع الثالث من نيسان(ابريل).

    لكن الاستطلاع نفسه يشير الى ان عددا اقل من الناخبين الديمقراطيين يعتقدون انه سيفوز على منافسته او ان فرص فوزه امام المرشح الجمهوري جون ماكين كبيرة حتى وان كانوا يعتقدون ان فرصه اكبر من سناتور نيويورك حول هاتين النقطتين.

    والاستطلاع الذي اجري بين 25 و29 نيسان(ابريل) اخذ في الاعتبار قرار اوباما قطع علاقته بمرشده الروحي السابق جيريميا رايت الذي ادلى بتصريحات مثيرة للجدل حول اميركا والعنصرية والارهاب.

    وبين مجمل الناخبين (وليس الناخبين الديمقراطين فقط) أيد 39% اوباما في مقابل 43% قبل شهر. اما نسبة المعارضين لاوباما فقد ارتفعت من 24 الى 34%.

    وقبل شهر أشار استطلاع للرأي ان اوباما يتقدم بخمس نقاط على ماكين في حين انهما اليوم متساويان (45%). وخسر سناتور ايلينوي نقاطا في صفوف النساء لصالح ماكين.

    وتراجعت شعبية كلينتون كذلك لكن بنسبة اقل ويتوقع فوزها امام ماكين (48% في مقابل 43%).

    وكشف استطلاع للـ"ان بي سي نيوز" و"وول ستريت جورنال" ان اوباما سيفوز امام ماكين (46% في مقابل 43%)، اي انه سيحقق نتائج افضل بقليل من كلينتون (45% في مقابل 44% لماكين).

    الا ان هذا الاستطلاع الذي اجري بين 25 و28 نيسان(ابريل) يدل على ان الناخبين الذين يؤيدون قيم اوباما اقل (45% في مقابل 50%).

    (ا ف ب)

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-09-26, 9:29 am