الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    شاطر
    avatar
    زائر
    زائر

    هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-18, 11:31 pm

    عاجل وكالة معا
    وزير الخارجية اليمني: وفدا فتح وحماس يوافقان على المبادرة اليمنية والبحث الان في اليات التطبيق


    عدل سابقا من قبل أبو الوليد في 2008-06-07, 9:37 pm عدل 1 مرات
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-18, 11:32 pm

    <HR style="COLOR: #ffffff" SIZE=1>

    نص المبادرة اليمنية للحوار بين فتح وحماس..


    تبنت جامعة الدول العربية المبادرة التي أعلنها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للمصالحة والحوار بين حركتي فتح وحماس

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن السفير اليمني بالقاهرة الدكتور عبد الولي الشميري مساء أمس قوله'إن وفد اليمن نجح في دفع الجامعة ومجلسها الوزاري على مستوى وزراء الخارجية العرب نحو تبني مبادرة الرئيس صالح بكامل بنودها السبعة لإصلاح ذات البين بين الأشقاء الفلسطينيين'.

    وأشار إلى أن الوفد الفلسطيني المشارك في الدورة الـ129 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية بارك المبادرة اليمنية.

    وكشف مندوب اليمن لدى الجامعة العربية أن جميع الدول العربية أعلنت عبر مندوبيها الدائمين بالجامعة العربية تأييدها للمبادرة اليمنية، واعتبرتها الأرضية الأسلم والأمن لرأب الصدع الفلسطيني.

    وكان الرئيس محمود عباس أعلن ترحيبه بالمبادرة التي أعلنها الرئيس علي عبد الله صالح للحوار الوطني الفلسطيني، بينما رفضتها حركة حماس بشكل ضمني.



    وتقوم المبادرة اليمنية على سبع نقاط هي

    1. عودة الأوضاع في غزة إلى ما كانت عليه قبل انقلاب حماس على مؤسسات السلطة

    2. إجراء انتخابات نيابية مبكرة

    3. واستئناف الحوار على قاعدة اتفاق القاهرة 2005م

    4. العودة إلى تطبيق اتفاق مكة 2007م

    5. اعتبار أن الشعب الفلسطيني كل لا يتجزأ

    6. السلطة الفلسطينية تتكون من سلطة الرئاسة المنتخبة والبرلمان المنتخب والسلطة التنفيذية ممثلة بحكومة وحدة وطنية

    7. الالتزام بالشرعية الفلسطينية بكل مكوناتها '.

    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-18, 11:32 pm


    "حماس" تعلن قبولها بمبادرة المصالحة اليمنية
    الثلاثاء مارس 18 2008

    دبي - رويترز - قال مسؤول رفيع في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" الثلاثاء ان الحركة مستعدة للقبول بالمبادرة اليمنية من أجل المصالحة مع حركة "فتح" ولكنه لم يقل ما اذا كان ذلك معناه القبول بالتخلي عن سيطرتها على قطاع غزة.

    وتدعو المبادرة اليمنية الى عودة الوضع في غزة الى ما كان عليه قبل أن تسيطر "حماس" على المنطقة في حزيران (يونيو) والى انتخابات فلسطينية، وهي شروط قبلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وترفضها 'حماس" حتى الان.

    وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مروزق لقناة "الجزيرة" الفضائية في صنعاء ان هذه الزيارة هدفها مقابلة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وابلاغه بقبول الحركة بمبادرة اليمن. ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون من حركة "فتح" مع صالح.


    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-18, 11:33 pm

    "فتح" مستعدة لمحادثات اذا قبلت "حماس" مبادرة اليمن
    الثلاثاء مارس 18 2008

    صنعاء - رويترز - قال مسؤولون من حركة "فتح" اليوم الثلاثاء انهم على استعداد لبدء حوار وطني فلسطيني اذا قبلت "حماس" بنود مبادرة يمنية لانهاء الاعمال العدائية بين الفصيلين.

    وسيجتمع مندوبون من الفصيلين كل على حدة مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لكن يبدو من غير المرجح تحقيق انفراجة في غياب زعيم "حماس" خالد مشعل والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يقود حركة "فتح".

    وسيطرت اجهزة "حماس" بالقوة على قطاع غزة بعدما تغلبوا على قوات فتح في حزيران (يونيو)الماضي مما دفع عباس الى اقالة الحكومة التي تقودها "حماس" وتعيين حكومة جديدة مدعومة من الغرب في الضفة الغربية المحتلة. واستمر الخلاف بين الجانبين منذ ذلك الحين.

    وقال عزام الاحمد مساعد عباس للصحفيين في اليمن انه "اذا قبل الاشقاء في "حماس" المبادرة اليمنية" بالكامل بكل بنودها فان "فتح" ستكون جاهزة على الفور لبدء حوار وطني فلسطيني ليس فقط بين "فتح" "وحماس" وانما بين كل الفصائل الوطنية.

    واضاف ان النزاع ليس بين "فتح" و"حماس" وانما بين كل فصائل العمل الوطني و"حماس". وقال ان "حماس"معزولة من البداية حين استخدمت القوة المسلحة.

    وتدعو المبادرة اليمنية الى عودة الوضع في غزة لما كان عليه قبل استيلاء ؛حماس" على السلطة والى اجراء انتخابات فلسطينية مبكرة وهي شروط صدق عليها عباس وترفضها حماس حتى الان.

    وتدعو المبادرة ايضا الى استئناف الحوار بما يتماشى مع اتفاق مصالحة توصلت اليه الفصائل في مكة عام 2007 والى تشكيل حكومة وحدة وطنية واعادة بناء قوات الامن على اساس وطني وليس فصائلي.

    وكان من المتوقع اصلا ان يقود مشعل المقيم في دمشق وفد الحركة الاسلامية لكن نائبه موسى ابو مرزوق سينضم الى المحادثات بدلا منه.

    وقال المتحدث باسم "حماس" فوزي برهوم في غزة امس ان الحركة ستكون مستعدة لمصالحة مع "فتح" لكن على اساس حوار غير مشروط.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-18, 11:33 pm

    <HR style="COLOR: #ffffff" SIZE=1>

    أبو مرزوق: حماس موافقة على بدء الحوار فورا

    18/3/2008 08:03 Pm

    رام الله – صوت فتح - قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية 'حماس' الدكتور موسى أبو مرزق في تصريح خاص عند وصوله مطار صنعاء اليوم الثلاثاء (18/3) 'إن مبادرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بنقاطها السبع هي تعد تصورا للرئيس اليمني صالح للحوار بين حركتي 'حماس' و'فتح'، والحركة تعلن بوضوح أنها موافقة على بدء الحوار فورا على أساس الأجندة المطروحة بنقاطها السبع'.

    وأكد أبو مرزوق لدى وصوله اليوم إلى صنعاء على رأس وفد من 'حماس' على أهمية المبادرة اليمنية لرأب الصدع الفلسطيني وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني.

    وقال 'إن المبادرة نابعة من رئيس قاد تجربة وحدوية بهدف معالجة الوضع فلسطيني الذي يعاني من انقسام لا يرضي أحدا'.

    وتشمل المبادرة على سبع نقاط تستهدف العودة بالأوضاع في قطاع غزة إلى ما كانت عليه قبل 13 حزيران (يونيو) 2007، وإجراء انتخابات مبكرة، واستئناف الحوار على قاعدة اتفاق القاهرة 2005 واتفاق مكة 2007 على أساس أن الشعب الفلسطيني كل لا يتجزأ، وأن السلطة الفلسطينية تتكون من سلطة الرئاسة المنتخبة والبرلمان المنتخب والسلطة التنفيذية ممثلة بحكومة وحدة وطنية، والالتزام بالشرعية الفلسطينية بكل مكوناتها، كما تنص المبادرة على احترام الدستور والقانون الفلسطيني والالتزام به من قبل الجميع، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية، بحيث تتبع السلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية ولا علاقة لأي فصيل بها، كما تكون المؤسسات الفلسطينية بكل تكويناتها دون تمييز فصائلي، وتخضع للسلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية

    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-18, 11:34 pm

    <HR style="COLOR: #ffffff" SIZE=1>

    أبو مرزوق: حماس موافقة على بدء الحوار فورا

    18/3/2008 08:03 Pm

    رام الله – صوت فتح - قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية 'حماس' الدكتور موسى أبو مرزق في تصريح خاص عند وصوله مطار صنعاء اليوم الثلاثاء (18/3) 'إن مبادرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بنقاطها السبع هي تعد تصورا للرئيس اليمني صالح للحوار بين حركتي 'حماس' و'فتح'، والحركة تعلن بوضوح أنها موافقة على بدء الحوار فورا على أساس الأجندة المطروحة بنقاطها السبع'.

    وأكد أبو مرزوق لدى وصوله اليوم إلى صنعاء على رأس وفد من 'حماس' على أهمية المبادرة اليمنية لرأب الصدع الفلسطيني وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني.

    وقال 'إن المبادرة نابعة من رئيس قاد تجربة وحدوية بهدف معالجة الوضع فلسطيني الذي يعاني من انقسام لا يرضي أحدا'.

    وتشمل المبادرة على سبع نقاط تستهدف العودة بالأوضاع في قطاع غزة إلى ما كانت عليه قبل 13 حزيران (يونيو) 2007، وإجراء انتخابات مبكرة، واستئناف الحوار على قاعدة اتفاق القاهرة 2005 واتفاق مكة 2007 على أساس أن الشعب الفلسطيني كل لا يتجزأ، وأن السلطة الفلسطينية تتكون من سلطة الرئاسة المنتخبة والبرلمان المنتخب والسلطة التنفيذية ممثلة بحكومة وحدة وطنية، والالتزام بالشرعية الفلسطينية بكل مكوناتها، كما تنص المبادرة على احترام الدستور والقانون الفلسطيني والالتزام به من قبل الجميع، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية، بحيث تتبع السلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية ولا علاقة لأي فصيل بها، كما تكون المؤسسات الفلسطينية بكل تكويناتها دون تمييز فصائلي، وتخضع للسلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية

    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-18, 11:37 pm


    أبو مرزوق:هدف زيارة وفد حماس لصنعاء إبلاغ الرئيس اليمني بقبول مبادرته للمصالحة مع فتح

    – قال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الخارجة عن القانون، أن حركته مستعدة للقبول بالمبادرة اليمنية من أجل المصالحة مع حركة فتح، لكنه لم يقل ما إذا كان ذلك يعني القبول بانهاء الانقلاب الذي نفذته ميليشيات حركته على الشرعية في قطاع غزة.



    وتدعو المبادرة اليمنية في بندها الرئيس الى عودة الوضع في غزة الى ما كان عليه قبل انقلاب حركة حماس في يونيو حزيران وإلى انتخابات فلسطينية، وهي بنود قبلها الرئيس محمود عباس وتحفظت عليها حركة حماس.



    وقال أبو مرزوق لقناة "الجزيرة" الفضائية "ان هذه الزيارة هدفها مقابلة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وإبلاغه بقبول الحركة بمبادرة اليمن".



    ومن المقرر أن يجتمع وفد من منظمة التحرير الفلسطينية الى الرئيس اليمني على عبد الله صالح في نفس الإطار

    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-18, 11:39 pm

    إذا صح الخبر فكل التحية لاخواننا في فتح وحماس وعفا الله عما مضى ونعم للوحدة الوطنية وكل الشكر لالشقاء العرب على ما يبذلونه من جهود
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:27 pm

    هل تُلزم صنعاء حماس بما فشلت به مكة



    نقلت مصادر إعلامية مساء الثلاثاء عن وزير الخارجية اليمني الدكتور ابو بكر عبد الله القربى إعلانه " أن وفدا حركتا فتح وحماس وافقا على المبادرة اليمنية وأن البحث الآن يجري في آليات التطبيق".



    وزير الخارجية القربي التقى الثلاثاء بوفد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي يزور صنعاء حاليا برئاسة أمين عام الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فداء) صالح رأفت.



    وقالت وكالة الأنباء اليمنية " أنه جرى خلال اللقاء مناقشة آليات تنفيذ المبادرة اليمنية لرأب الصدع ولم شمل كافة أطراف القوى الوطنية في الساحة الفلسطينية واستئناف الحوار ".



    وأضافت أن الوزير القربي أكد خلال اللقاء حرص القيادة اليمنية بزعامة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية على وحدة الصف الفلسطيني وإنهاء الخلاف وعودة الحوار بما يحقق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ويفوت الفرصة على كافة المتربصين والمستفيدين من استمرار الخلاف في الصف الفلسطيني وفي مقدمتهم الاحتلال الإسرائيلي" .



    وأكد رئيس وفد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية مجددا موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكافة الفصائل والقوى الفلسطينية على المبادرة التي تقدمت بها اليمن لرأب الصدع الفلسطيني، مؤكدا استعداد وفد المنظمة لمناقشة البرنامج التنفيذي لتطبيق بنود المبادرة على ارض الواقع العملي برعاية اليمن ".



    موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي ل حركة حماس والذي يترأس وفد الحركة إلى صنعاء قال عقب وصوله العاصمة اليمنية " إن الحركة مستعدة للقبول بالمبادرة اليمنية من أجل المصالحة مع حركة فتح ".



    وأضاف أبو مرزوق لقناة الجزيرة الفضائية " إن هذه الزيارة هدفها مقابلة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وإبلاغه بقبول الحركة بمبادرة اليمن".



    ولم يقل أبو مرزوق ما إذا كان ذلك معناه القبول بالتخلي عن انقلابها في قطاع غزة. ولكن سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في غزة قال " أن الحركة ستبحث نقاط المبادرة اليمنية ".



    وتدعو المبادرة اليمنية إلى عودة الوضع في غزة إلى ما كان عليه قبل أن انقلاب حماس في يونيو حزيران وإلى انتخابات فلسطينية مبكرة . وهي شروط قبلها الرئيس عباس وترفضها حماس حتى الآن.



    وقال أبو زهري "نحن نقبل بمناقشة جميع القضايا الواردة في المبادرة اليمنية على طاولة الحوار وبشكل مفتوح. المبادرة اليمنية لم تتحدث عن شروط مسبقة للحوار طرحت مواضيع للحوار نحن جاهزون لمناقشتها جميعا."



    وفي وقت سابق الثلاثاء قال مفاوضون من حركة فتح " أنهم على استعداد لبدء حوار وطني فلسطيني إذا قبل فصيل حماس بنود المبادرة اليمنية".



    وسيجتمع مندوبون من الفصيلين كل على حدة مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لكن يبدو من غير المرجح تحقيق انفراجة في غياب زعيم حماس خالد مشعل والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يقود حركة فتح.



    وكان من المتوقع أصلا أن يقود مشعل المقيم في دمشق وفد حماس لكن نائبه موسى ابو مرزوق سينضم إلى المحادثات بدلا منه.



    وقال عزام الأحمد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي للصحفيين في اليمن انه "إذا قبل الأشقاء في حماس المبادرة اليمنية" بالكامل بكل بنودها فإن فتح ستكون جاهزة على الفور لبدء حوار وطني فلسطيني ليس فقط بين فتح وحماس وإنما بين كل الفصائل الوطنية".



    وأضاف الأحمد " أن النزاع ليس بين فتح وحماس وإنما بين كل فصائل العمل الوطني وحماس. وقال أن حماس معزولة من البداية حين استخدمت القوة المسلحة".



    وتدعو المبادرة اليمنية إلى استئناف الحوار بما يتماشى مع اتفاق مصالحة توصلت إليه الفصائل في مكة عام 2007 وإلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وإعادة بناء قوات الأمن على أساس وطني وليس فصائلي.



    وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في غزة يوم الاثنين إن الحركة ستكون مستعدة لمصالحة مع فتح لكن على أساس حوار غير مشروط.



    وأوضح المتحدث باسم حماس أيمن طه " أن موافقة حركته على المبادرة اليمنية هو علي اعتبار أنها جدول أعمال للنقاش وليس موافقة علي بنودها, متسائلا عن معنى البند الأول والذي ينص على عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل سيطرة حماس علي غزة".



    ونفذت حماس منتصف حزيران الماضي انقلابا دمويا في قطاع غزة أعقب اتفاق مكة والذي نص على تشكيل حكومة وحدة وطنية وراح ضحية الانقلاب عشرات الضحايا واتخذته إسرائيل ذريعة لحصار قطاع غزة وتدهورت الأوضاع المعيشية والاجتماعية في القطاع وازدادت نسبة الفقر والبطالة والفوضى ".



    ويخشى مراقبون من أن تؤدي الضغوط الخارجية على حركة حماس بالتراجع عن قبولها بالمبادرة اليمنية واستمرارها بالتسويف والمراوغة لكسب الوقت ومصالح حزبية وفئوية ".

    القدس العربي
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-20, 9:12 am

    الفصائل الفلسطينية تطالب فتح وحماس بإنهاء الانقسام



    صنعاء-غزة- وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي أمس إن وفدي منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس وافقا على المبادرة اليمنية للمصالحة بين الفلسطينيين لكنهما لا يتفقان على اليات تنفيذهما المبادرة.

    وقال القربي ان الوفدين المتواجدين في صنعاء اعطيا موافقة كاملة وغير مشروطة حول مبادرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وان المناقشات التي تجري في صنعاء ستركز على الجوانب التنفيذية للمبادرة.

    من جهته، قال موسى ابو مرزوق مبعوث حماس الى محادثات صنعاء حول المبادرة التي اطلقتها اليمن، ان الحركة موافقة على عودة الاوضاع الى ما كانت عليه قبل سيطرتها على غزة، اي عودة حكومة اسماعيل هنية، واي اختلاف حول ذلك يجب حله بواسطة الحوار.

    وذكر ابو مرزوق في هذا السياق ان "عودة الاوضاع الصحيحة تحتاج الى حوار لان السؤال الذي طرأ هو انه كانت هناك حكومة وحدة وطنية قبل 13 حزيران (يونيو) فما هو مستقبل هذه الحكومة وهل حكومة سلام فياض هي حكومة وحدة وطنية".

    واعتبر ابو مرزوق ان "وجود حكومة وحدة وطنية بالمعنى المطلق يعني عودة اسماعيل هنية ليرأس حكومة وحدة وطنية، فاذا لم يقبلوا ذلك فلا بد اذا من حوار ليخرجنا من هذه التفسيرات المختلفة".

    وحول المبادرة اليمنية، قال ابو مرزوق "نحن وافقنا في البدء على هذه التصورات الكريمة للبدء بهذا الحوار دون أي شروط مسبقة بل هذا المطلب هو مطلب حماس اي ان يكون هناك حوار مفتوح بلا شروط مسبقة".

    كما اعتبر ان النقاط السبع التي حددها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في المبادرة اليمنية "هي النقاط التي يجب ان يبنى عليها الحوار".

    وكان وفدان من منظمة التحرير الفلسطينية وحماس وصلا الى صنعاء لاجراء مباحثات منفصلة حول المبادرة اليمنية.

    وما زالت حركة فتح تشترط عودة قطاع غزة الى السلطة الوطنية الفلسطينية قبل البدء بالحوار.

    ودفع انطلاق الحوار الثنائي أمس بين القيادة اليمنية والمسؤولين في حركتي فتح وحماس كل على حدة، بالفصائل الفلسطينية الوطنية منها والإسلامية لمطالبة الحركتين مجددا بالبدء الفوري في حوار وطني شامل للخروج من الأزمة الراهنة واستعادة اللحمة الوطنية الفلسطينية.

    وأعربت الفصائل الفلسطينية عن ترحيبها بالمبادرة اليمنية وكافة المبادرات العربية التي تصب في خدمة الشعب الفلسطيني وقضيته، وتحافظ على حقه في المقاومة والعودة وإقامة الدولة.

    وطالبت الجبهة الشعبية بإجراء حوار وطني شامل يستند لوثيقة الوفاق الوطني وإعلان القاهرة في مارس آذار 2005 وبمشاركة الكل الفلسطيني بعيدا عن الثنائية والمحاصصة، كسبيل وحيد للخروج من حالة الانقسام ولمواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.

    وأعربت الجبهة الشعبية ترحيبها بكل "الجهود الفلسطينية والعربية لرأب الصدع الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام، بما يخفف عن الشعب الفلسطيني معاناته وآلامه".

    وفي سياق بيانات منفصلة صدرت أمس عن العديد من الفصائل الفلسطينية وصفت الجبهة الديمقراطية المبادرة اليمنية بأنها خطوة إلى الأمام لإنهاء الانقسام وتداعياته المدمرة على المشروع الوطني الفلسطيني بحق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير والدولة والعودة مشيرة الى ان الانقسام في الساحة الفلسطينية يفتح الباب واسعا أمام حكومة الاحتلال لزرع الدمار والاستيطان والقتل والاغتيالات والتراجع عن قرارات الشرعية الدولية.

    من جهتها دعت حركة الجهاد الإسلامي على لسان القيادي البارز في الحركة خالد البطش كلا من حركتي فتح وحماس للبدء بحوار وطني يفضي لإنهاء الانقسام الداخلي.

    وقال البطش "الاحتلال والعدوان الإسرائيلي لا يمكن أن نواجهه منقسمين ومشتتين بل موحدين الصف والبندقية للوصول لحقوقنا المشروعة وتحرير أرضنا المباركة فلسطين، فما وصلت إليه الأمور اليوم لا يخدم عدالة قضيتنا واستمرار التمسك بالثوابت".

    وأضاف "إننا ومن منطلق حرصنا على قضيتنا وتضحيات شعبنا وتعزيز صموده ندعو الرئيس محمود عباس لإطلاق حوار وطني جاد تشارك فيه جميع القوى على قاعدة مصلحة أبناء شعبنا وصون حقوقه وثوابته ينهي الانقسام الخطير ويعيد اللحمة للوطن ويفضي إلى ترتيب بيتنا الفلسطيني".

    (وكالات)
    avatar
    زائر
    زائر

    تصويت - هل تنجح المبادرة اليمنية ؟

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-20, 6:35 pm

    هل ستنج المبادرة اليمنية في رأب الصدع بين حركتي فتح وحماس وتعيد الوضع إلا ما كان عليه ؟
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-20, 7:37 pm

    بالنسبة لي لا اعتقد ان المبادرة ستنجح اصلا خصوصا اذا بقيت حركة حماس على النهج السياسي الذي تتبعه وبالتالي سيكون هناك اختلاف جوهري بينها وبين الخط السياسي لفتح والمنظمة
    avatar
    صقر الكتائب
    رقيب

    عدد الرسائل : 105
    العمر : 37
    بلد الأصل : فلسطين
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 20/03/2008

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف صقر الكتائب في 2008-03-21, 6:37 pm

    لماذا لا يسافر الزهار ومشعل لحوار فتح في اليمن..؟

    كتب محمد المهدي: ذهبت حركتا حماس وفتح للحوار في اليمن ولكن وبشكل مفاجأ وبعد ان تم الاتفاق بين الحركتين واستبشرنا خيراً أن اتفاقاً وشيكا سيتم بين الحركتين يفضي إلى إعادة اللحمة للشارع الفلسطيني والقضية الفلسطينية خرجت علينا حركة حماس لتعلن انها لم تقبل بالصيغ المقدمة من حركة فتح من أجل الحوار لانهاء النزاع بينهما وذلك على الرغم من أن الحركة قد وافقت قبلا على بنود المبادرة كاملة، وتناقلت سائل الاعلام شرقا وغرباً أن السيد موسى أبو مرزوق كان على اتصال مباشر مع رئيس المكتب السياسي في سوريا خالد مشعل ومع محمود الزهار القيادي في حركة حماس في الداخل، مطلعاً إياهما على الصيغ المقدمة من فتح للحوار، وإذا أخذنا تصريحات السيد عزام الاحمد عضو وفد منظمة التحرير للحوار مع حركة حماس في اليمن أن حركة حماس قد قررت التشاور مع مؤسساتها التي كان السيد أبو مرزوق على اتصال بهما، فنظن هنا في هذا المقام ان القيادات الداخلية والخارجية كانت تريد ان تدرس الصيغ من ناحية ومن ناحية كانت تريد ان تشاور احد الاطراف الخارجية عن تلك الصيغ ( وهذا أبرز ما يؤخذ على الحركة أنها ارتهنت للأنظمة الخارجية لتضمن بقائها) ونرى في هذا المقام أن السيد محمود الزهار هو الرافض الأول للصيغ التي تم الاتفاق عليها بين الوفدين على اعتبار أن المصالح الشخصية الضيقة ستمنعه من قبول عودة السلطة إلى قطاع غزة ضماناً لما قامت به الحركة خلال الاشهر الماضية بحق شعبها.

    أما القيادات الخارجية ل حركة حماس فعلى الرغم من أنها أبدت استعدادها للقبول بصيغ الاتفاق، وعلى الرغم من انها تظهر على انها أكثر مرونة من القيادة الداخلية للحركة إلا انها ومن ناحية اخرى فنرى ان خالد مشعل لم يكن ليقدم على خطوة القبول النهائي بالصيغ المقترحة خوفاً على مصالحه الضيقة والامتيازات التي يمنحها له النظام السوري.

    وإذا كان القرار بالقبول أو رفض الصيغ المقدمة لماذا لم يسافر الزهار ومشعل إلى اليمن من أجل محاورة حركة فتح ووفد المنظمة التي رفضت حركة حماس لقائها بدل العب بوفد حركة فتح والمنظمة والقيادة اليمنية ، واذا كان الوفد المفاوض الممثل لحماس لا يملك قراره فماذا يفعلون في اليمن...؟ ولماذا هذا اللعب غير المبرر..؟

    وكالات
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-21, 6:45 pm

    أخي العزيز
    هذه هي مشكلة حماس الترددية وعدم وجود نهج سياسي واضح او موقف محدد
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-21, 6:45 pm

    قيس عبدالكريم (أبو ليلى): المشكلة في حماس ونستغرب رفضها للحوار الشامل وتراجعها عن الموافقة على المبادرة اليمنية

    لا عودة لاتفاقات المحاصصة الاحتكارية بين فتح وحماس
    الحوار الوطني الشامل لتنفيذ المبادرة اليمنية طريق الوحدة الوطنية
    عبر قيس عبد الكريم "أبو ليلى" عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، وعضو وفد منظمة التحرير المفاوض في اليمن " عن استغرابه من موقف وفد حماس في صنعاء والذي رفض إعلان موافقته على المبادرة اليمنية بعد أن أعلنت قيادة حماس موافقتها عليها في وسائل الإعلام، وإصرارها على عقد حوار ثنائي مع حركة فتح ورفضها لحوار وطني شامل تشارك فيه كافة الفصائل ".
    واتهم أبو ليلى في تصريح لقناة العربية مساء الخميس " حماس برفض صيغة المبادرة اليمنية، بعد أن أعلنت موافقتها عليها مشيرا في نفس الوقت إلى أن المبادرة اليمنية لم تفشل، ولا زالت القيادة اليمنية تسعى جاهدة من اجل ضمان موافقة قيادة حماس عليها ليتم بعد ذلك بدء الحوار لتنفيذها، مؤكداً أن المشكلة في الحوار لدى وفد حركة حماس ".
    وأضاف أبو ليلى " أن حماس ليس من حقها أن ترفض الحوار الوطني الشامل، وإذا كانت تؤمن فعلا بمشاركة الأطر والفصائل الوطنية الحريصة على حوار شامل يشمل كل الفصائل بما فيها الإسلامية، فعليها القبول بذلك مؤكداً أن وفد المنظمة هو من طرح صيغة الحوار الشامل الذي رفضته حماس، وأصرت على حوار ثنائي في إطار المحاصصة وتقاسم النفوذ والسلطة بينها وفتح ".
    وأوضح " أن موقف وفد المنظمة بكامل عناصره ووفقا لقرار اللجنة التنفيذية كان أن تعلن الأطراف موافقتها على المبادرة اليمنية كما هي وأن يبدأ فورا حوار من اجل تطبيق بنودها، ولكن المشكلة أن حماس رفضت الصيغة وبدأت تناور وتطلب حوار ثنائي ولا تريده شاملا، وتعلن بعد ذلك بأنها لا تقبل بالمبادرة اليمنية وتريد أن تكون بنودها أجندة للحوار وأن يتم دراستها بندا بندا الأمر الذي سيؤدي لإفراغ المبادرة من مضمونها السياسي بشكل كامل ".
    ونوه إلى أن القيادة اليمنية ستحاول مع حماس للحصول على موافقتهم على الصيغة المقترحة موجها نداءا لقيادة حماس بأن يتراجعوا عن موقفهم ويوافقوا على الصيغة من اجل إنجاح المبادرة ".
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-22, 9:43 am

    ثغرات المبادرة اليمنية والسبت الموعود؟؟!! - بقلم \\\\\ سعيد موسى

    لقد كتبت سابقا حول المبادرة اليمنية ,لاخراج حوار فلسطيني _فلسطيني الى حيز الوجود, وتاتي المبادرة اليمنية في ظل فشل مبادرات اخرى’ وقد تسائلت سابقا عن عوامل القوة السياسية في اقدام اليمن وبكل ثقة على مبادرتها الوطنية, في حين ان فشل المبادرات الاخرى مازالت ماثلة للعيان, فهل تمتلك اليمن ادوات ضغط او ادوات اغراء, نحن ربما نجهلها ومؤكدا ان شقي معادلة الحوار يفهمونها؟ ماهو حجم تاثير جهات خارجية على المبادرة اليمنية, ان كان هناك جهات لايروق لها انجاح المساعي اليمنية, والتي يديرها فخامة الرئيس اليمني\ على عبد الله صالح بنفسه, وبيت القصيد في مقالتي , هو استشراف عزامل الضعف والقوة للمبادرة اليمنية التي نتمنى ان تكلل بالنجاح, سابقا تحدثنا بتحييد الاغراءات المادية كمحفز لهذه المبادرة والدليل افشال المبادرة السعودية المدعومةبمليار دولار"اتفاق مكة" , وربما نستطيع بفرضية اخرى تحييد شق الضغط او القوة السياسية المتمثلة في اتفاقية القاهرة "2005" وما لجمهورية مصر من وزن سياسي بالنسبة لطرفي المعادلة الوطنية الفلسطينية, وبالتالي فعامل القوة "المدمج" السياسي المادي لم ينجح ان يكون اداة ضغط واغراء لخلق حوار وانهاء الازمة الفلسطينية المستعصية عقب اختيار القوة العسكرية من قبل حركة"حماس" لانهاء الخلافات السياسية مع السلطة الفلسطينية, وبالتالي فيفترض ان يقف خلف اقدام اليمن وبثقة وقوة على طرح مبادرتها,عوامل قوة طالما لم تجرى اتصالات سرية مسبقة يكون نتيجتها الاعلان عن التوصل لاتفاق, وتسائلنا عن عوامل القوة تلك والتي تجاوزت النفوذ السياسي المادي للمبادرات السابقة, والتي تم تجميدها او ان اردنا تسمية الاشياء بمسمياتها انها فشلت, رغم ان المبادرة اليمنية المباركة وقد قلت عنها جامعة مانعة, لانها جمعت كل محاولات وجهود محاور المبادرين العرب في طياتها, ومانعة لانني المس ان الاستخفاف بها له مردودات سلبية على من يتضح انه يسعى لافشالها, ولكن ماهو سر قوة هذه المبادرة العربية المباركة, هذا ماستجيب عليه الاسابيع ان لم يكن الايام القليلة القادمة.

    وربما اراد البعض ان يحكم على تلك المبادرة من ساعاتها الاولى, علما ان المتشائمين حول نجاحها اضعاف اضعاف المتفائلين, وهنا القضية اكبر من عملية التشاؤم والتفاؤل, فالتفكير البرجماتي بعيدا عن حق وباطل ماحدث, يعي ان فجوة دامية كانت نتيجة الانقلاب, وتبعها اشرس حملة اعلامية استهدفت البنية التحتية الوطنية, بل نالت بجدارة من صلابة السلم الاهلي, والنسيج الوطني, والوحدة الوطنية الفلسطينية, وعليه فان تعثر اللحظات الاولى في قبول تلك المبادرة قد نستطيع ان نضعه في خانة العناد الطبيعي والخشية من اعادة الامور الى ماكانت عليه قبل الرابع عشر من حزيران 2007 , وهنا لابد من تهدئة روع من يخشى من تلك العودة لوعورة خطوط العودة التي تم تدميرها, او ربما تقاطع تحالف المصالح بين جهات فلسطينية هي احد اطراف المعادلة وجهات خارجية, مما يتسبب في صعوبة استصدار القرار تقف خلف التردد ومحاولة تحسين وتقوية الشروط لصالح الذي يخشى العودة مما قد تسبب في الارباك الاولي الذي حكم عليه البعض بالفشل, وكانه كان يتوقع من مجرد زيارة اليمن ان تعود الامور الى جادة صوابها في اليوم التالي.

    ولعلي هنا اتطرق لعنوان مقالتي حيث المآخذ او نواقص او ان شئتم تسميتها مواطيء ضعف تكتيكية في المبادرة اليمنية, فمن يقدم على طرح مبادرة يتحرى امكانية تقبلها او تطبيقها, فاهم من بنود المبادرة كان يجب الاخذ بحسبان آليات التطبيق, او ربما اهم من آليات التطبيق كان يجب ان يكون للمبادرة "ملحق" يحول دون مطاطية تفسير بنودها من طرفي المعادلة الوطنية, كي تقطع الطريق لسد الذرائع على من يتهم بانه يتهرب من الحوار, ويجد لنفسه ارضية خصبة وثغرة تعينه على المماطلة, وكسب الوقت والمناورة لالقاء كرة الافشال في ملعب الاخر, وتفادي وسائل الضغط او عوامل الخسارة التي نجهلها, وفي المحصلة فان الافتقار الى ملحق تفسيري للمبادرة اليمنية, يجعل من بعض المراقبين الحكم عليها منذ ساعات ميلادها الاول بالفشل, لكني لا افضل ان اخذ بهذا السياق, وربما الحضور المباشر للرئيس اليمني\ علي عبد الله صالح سيجعل من هوة التفسيرات ضيقة لحدها الادنى, وبالتالي فانني اتوقع يوم "السبت الموعود" ان يوقع على المبادرة بالحروف الاولى, وستحاول القيادة اليمنية اتخاذ موقع الوسطية بين طرح شقي المعادلة الوطنية, بحيث لا يكون مجرد التوقيع هو استسلام لتفسير الآخر , فلاهي للتطبيق المباشر ولاهي للمماطلة والحوار, بل وبعد التوقيع بالقراءة الاولى يعني قطع ثلثي المسافة , وكما كتبت بمقالة سابقا فان الشيطان يكم في التفاصيل, ويبقى النوايا الحسنة التي ستترجمها السلوكيات ميدانيا واعلاميا, ولا اخفي عليكم ان المواطن الفلسطيني في قمة الاحباط فلاشيء ميدانيا يدلل على ان انفراجا وطنيا يلوح في الافق وربما لديهم مايبرر هذا الشعور الاحباطي المتعاظم, ولا احبذ تسمية يوم السبت بالفرصة الاخيرة, لان فشل تلك الفرصة كما سابقتها يعني تداعيات وخيمة ميدانيا, وتعزيز لامكانية استثمار صهيوني اكثر فائدة على المستوى المنظور والبعيد.

    لذا فانني آمل او اتوقع التوقيع على المبادرة من وفدي حركة "حماس" ومنظمة التحرير الفلسطينية ان لم يكن يوم السبت الموعود فخلال ايام الاسبوع القادم, وبهذا سيفتح المجال بواسطة يمنية الى سد الثغرات لتضييق هوة التفسيرات بعيدا عن الخطوط العريضة لثوابت الوحدة الوطنية الفلسطينية, والعودة بعد التئام القمة العربية الهشة, الى امكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية يتم التوافق عليها, ومن ثم يتم الشروع فورا للاعداد للانتخابات التشريعية الفلسطينية المبكرة, واثناء تلك الفترة يتم اعادة هيكلة الاجهزة الامنية على اساس وطني لاحزبي, والتراجع من قبل حركة "حماس" عن السيطرة العسكرية والادارية على المؤسسة الفلسطينية, واعادة هيكلة المؤسسة المدنية كذلك على اساس الكفاءة ومعايير وطنية ليس مستحيلا التوافق عليها.

    ولعلي اشير دائما ان الوفاق الفلسطيني ليس مصلحة ولا امنية صهيونية, بل ان القيادة الصهيونية تحاول وفي وضح النهار اللعب على المتناقضات, وربما محاولة الصهاينة المستميتة , لاستثمار المهاترات والتطاول على الشرعية الفلسطينية, تهدف اول ما تهدف الى تقويض الهجوم السياسي الفلسطيني, بموازاة تقويض الهجوم العسكري الفلسطيني, ولكن المستهدف الاول اسقاط أي اصوات تنادي بتنفيذ الاستحقاقات السياسية, واهمها قضية القدس والعودة, فنجد الصهاينة يحاولون قدر المستطاع اضعاف القيادة السياسية, ولا يترددون في اغتيال كوادر المقاومة الفاعلة, وذلك من اجل ترك المجال للمزايدات على المستوى السياسي الذي يتحدث عن تناول قضايا الحل النهائي, وهذه خطوط صهيونية حمراء, فتراهم يتناغمون مع هذا الطرف او ذاك سواء اكان ذلك عن طريق الوسطاء الاجانب والعرب, او حتى بشكل مباشر, والمحصلة ان الوفاق والوحدة الوطنية هي هاجس يقض مضاجعهم, وهم جاهزون اذا ما استشعروا جدية الحوار, ان يقوموا بعمل جبان من شانه اعادة كرة لهب الخلافات والصدام الفلسطيني الى مربعه الاول, أي ان المعني الاول والاخير بافشال المبادرة اليمنية المباركة هو الكيان الاسرائيلي, ومابين الاول والاخير مصالح وتقاطعات اقليمية لن يزيلها الا عوامل قوة للمبادر واستقلالية قرار للمحاور.

    وقراءة اخيرة لامانية الانفراج حسب المعطيات الميدانية على الارض, فقد كان الخلاف بين حركة حماس التي كسبت الانتخابات التشريعية, والرئاسة التشريعية, هي خلافات سياسية قامت على انسداد الافق السياسي في التعاطي مع الالتزامات والعالم الخارجي حتى وصلت الى طريق مسدود, والى مناكفات عبثية وعقيمة باسم الشرعية, كان نتيجتها اختيار الاداة العسكرية لرسم المشهد وكان ماساويا دمويا, وهنا ياتي السؤال, طالما تم حسم الخلافات السياسية بانقلاب عسكري, فهل يمكن من خلال المبادرة اليمنية, التغلب على اثار الانقلاب بواسطة الاداة السياسية, اقول نعم اذا ماتبين ان من اختاروا وحكموا الادوات العسكرية لحسم الخلاف, ان يعوا بان النتائج الوطنية التي توصلنا اليها لاتسر غير العدو, وااان الخخخروججج من ههذا المشهد المأساوي الوطنييي الدامي, ههي حاجة ملحة لجميع الفرقاء, وفيها مسئولية اخلاقية ووطنية عليا,اما مجرد التفكير بان القوة على الارض هي التي تفرض شروط الحوار, وهي التي ترسم المشهد الوطني الاخير, فان هذا النهج من التفكير سوف يجعل من المستحيل الوصول قريبا لاي وفاق فلسطيني, والكل سيراهن على تغيير موازين القوة الخارجية والداخلية, السياسية والاقتصادية, وفي المحصلة سيكون الكل خاسرا, وربما ماهو ممكن اليوم يصبح صعبا في الغد, فالمخرج هو انتهاج الوضوح وعقد العزم على اعادة الروح للحمة والنسيج الاجتماعي الفلسطيني, وما دون ذلك يمكن التغلب عليه بالحوار الهاديء الهادف البناء, وليس بالعنف والقمع والدموية واثارة الشحناء والبغضاء, ولا اعتقد ان هناك شريف لايرنوا الى رؤية واقع فلسطيني موحد في مواجهة الاعداء, فلايوجد مهما بلغت المأساة غير الصهاينة تناقض واستثناء.

    لذا فانني لا اتحرى من" السبت الموعود" معجزة, ولكن البرهنة على الحرص لانجاح المساعي اليمنية الطيبة, هي مسئولية وطنية وقومية, وربما تاتي المبادرة اليمنية رغم ثغراتها, ككاشف لحقيقة نوايا الفرقاء وجديتهم في انقاذ مايمكن انقاذه وتدارك الخطر الوطني الداهم, لانني مؤمن وهذا ما اثبتته التجربة سابقا, بان " التغيير ومقاومة التغيير, يؤدي للتغيير" فتغيير بايدينا لابيد عمر هو هدف كل المخلصين الشرفاء, متضرعين الى الله ان يلهم الاشقاء الفرقاء ان يحترموا الايدي الصادقة اليمنية والسعودية والمصرية التي تمتد الى مساعدتهم واخراجهم من النفق الوطني المظلم, وان نشهد في الغد القريب بداية توقيع عللاى الاتفاقية, وعدم التقصد والتعمد في تعقيد التفسيرات, وتذليل كل العقبات فالشعب الفلسطيني الذي يسام صنوف القهر والعذاب, جراء غطرسة ونازية العدو الصهيوني, وجراء ظلم وتعسف ذوي القربيى, ومعه الشعب العربي قاطبة يشخص بانظاره الى اليمن السعيد عل وعسى ان يهدي الله قابيل وهابيل الى خير البشرية, والى ان يبزغ فجر السبت الموعود ليكون فجرا مضيئا لا فجرا ملوثا, ندعوا الله للجميع ولليمن شعبا وقيادة خاصة بالتوفيق.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-22, 9:44 am

    هل المبادرة اليمنية أو أي اتفاق بين حركتي فتح وحماس- سينهي صراع العائلات الفلسطينية - بقلم / عماد ربيع عمر

    بتاريخ 8/2/2007 تم توقيع اتفاق بين اكبر فصيلين على الساحة الفلسطينية هما فتح وحماس عرف باتفاق مكة والذي جاء بعد صدامات دامية بين هذين الفصيلين راح ضحية هذا الصدام عشرات الشهداء ولم ينجح هذا الاتفاق ويصمد ويضع حدا للتصادم الفلسطيني الفلسطيني .
    إن الملاحظ للحالة والوضع الفلسطيني وخاصة الحزبي يدرك بان مجرد التقاء هذا العدد من قادة الفصيلين في مكة هو اتفاق بحد ذاته وان هذا الاتفاق الذي تم توقيعه ولد لينجح إذ علينا أن نسلم وندرك ويدرك الجميع من حولنا إن مجرد وقف شلال الدم الفلسطيني بأيدي فلسطينية هو اكبر انجاز لفلسطين ولجميع الفلسطينيين .
    ولا نخفي سرا إذا قلنا إن كل عمل يعمل ويريد للحالة الفلسطينية أن تبقي كما هي بانقساماتها وصراعها وان تبقي الدماء تسيل وتنزف بين أبناء شعبنا إما أن يكون عميلا مندسا أو عدوا متربصا وهذا ما يدعنا نؤكد أن أي اتفاق سيوجد لوضع حد للصراع الفلسطيني الفلسطيني .
    وقبل يومين ذهب الكل الفلسطيني ممثل بوفد حركة فتح وبمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني ووفد حركة حماس إلى صنعاء لوضع الإجابة وموقف الطرفين من المبادرة اليمنية التي تمثل في رأيي ورأي كافة الساسة والمحللين الورقة الرابحة التي تصب في صالح الكل الفلسطيني والتي تجد مخارج للجميع للخروج من الأزمة السياسية والجغرافية القائمة في الأراضي الفلسطينية ولكن هل النية لدي جميع الأطراف واضحة ومتجهة إلى صنعاء لإنهاء الأزمة الفلسطينية الفلسطينية والوقوف صفا واحدا في وجه كل التحديات والمخاطر التي قد تواجه ويتعرض لها الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني الذي ناضل من اجله عشرات السنين وقدم التضحيات تلو التضحيات من شهداء واسري وجرحي وتشريد من البيوت وغيرها أم أننا نذهب لنجلس ونعود إلى شعبنا كما ذهبنا .
    ولكن يبقي السؤال الأهم الذي يطرح على الساحة الفلسطينية اليوم وكل يوم وبدون الإجابة عليه يبقي العلم عند الله والسؤال هو هل تعمل المبادرة اليمنية او أي اتفاق يوقع بين الكل الفلسطيني واقصد في ذلك منظمة التحرير و حركة حماس على جسر الهوة بين كل الفلسطينيين والمقصود بالكل الفلسطيني ليست التنظيمات فحسب بل العائلات الفلسطينية التي فقدت أبنائها .
    حيث أننا مجتمع فلسطيني تربطنا العادات والتقاليد والأعراف وهذا هو البركان القادم وهو من سيرسم ملامح الصراع الفلسطيني القادم الذي بدأت تتشكل معالمه عند بعض العائلات في الانتقام لأبنائهم الذين قتلوا على أيدي هؤلاء وهؤلاء .
    وهل سيختلف هذا الصراع كثيرا عن الذي حدث بالسابق وهل هذه ستكون بشائر الحرب العائلية الحقيقية التي لن تطوي صفحاتها بسهولة لأنها إذا ما اندلعت من الصعب راب صدعها ونسيانها لأنه في ثقافة العائلات انو الدم ما بصبح ماء .
    إن اي اتفاق قد يحدث بين الكل الفلسطيني يحتاج لمساندته من الكل الفلسطيني يشتي أطيافه بما يخدم المصلحة الفلسطينية العليا من خلال هذا الكل الفلسطيني بتنظيماته وعائلاته وعشائره لوضع النقاط على الحروف من خلال مصالحة وطنية وشعبية بحيث تعمل على تصفية نفوس الكل الفلسطيني يشتي ألوانه وأطيافه السياسية .
    ولكن هل ستقبل العائلات الفلسطينية بهذه المصالحة الوطنية وبآلية تنفيذها .
    ويبقي السؤال المطروح هو هل الفصائل الفلسطينية قادرة على حماية أي اتفاق يوقع بينهم لعودة الهدوء وعودة اللحمة إلى الوطن والى الشعب من الخروقات حتي تتمكن من إجراء مصالحة شعبية أم سنبقي نسمع كل يوم بخروقات لهذا الاتفاق ونسمع بهذا قتيل وهذا مصاب وإذا كان كذلك هل هذا يعني عدم سيطرة الفصائل وقدرتها على حماية الاتفاق وفي النهاية نقول بأنه لا ينتمي للفصيل بل ارتكب جريمة القتل لوجود ثار عائلي .

    بقلم / عماد ربيع عمر
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-22, 5:22 pm

    يواصل وفدا حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مفاوضاتهما غير المباشرة في صنعاء بوساطة يمنية لتحقيق المصالحة بينهما.

    وبدأ الوفدان اجتماعا هو الثاني من نوعه اليوم، بعدما أنهيا الاجتماع الأول صباحا في مقر الخارجية اليمنية دون الإدلاء بأي تصريحات.

    وأشار مراسل الجزيرة في صنعاء إلى أن المراقبين يرون في تطور نقل مقر الحوار من القصر الجمهوري إلى وزارة الخارجية مؤشرا على عدم تفاؤل اليمن بتحقيق أي انفراج أو الخروج باتفاق.

    وذكر أن اليمن أجرى أمس مشاورات غير رسمية لتقريب وجهات نظر الطرفين التي ما زالت تراوح مكانها وللحيلولة دون فشل المفاوضات.

    وأشار مراسل الجزيرة إلى أن الخلافات بين الطرفين تتركز على فهم طبيعة المبادرة اليمنية، فبينما تقول حماس إنها جاءت للحوار انطلاقا من هذه المبادرة وعلى ما ورد فيها من بنود، تشير فتح إلى أن وفدها جاء إلى صنعاء للتوقيع على ما جاء في المبادرة.

    كما يختلف الجانبان على تفسير البند الأول من المبادرة المتعلق بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه في قطاع غزة قبل 13 يونيو/ حزيران 2007 وسيطرة حماس عليه.
    تمديد المحادثات

    وزير الخارجية اليمني (يسار) (الجزيرة-أرشيف)
    وكان ممثلا وفدي الحركتين وافقا على تمديد محادثات المصالحة بينهما حتى السبت بناء على دعوة من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، حيث لم تؤد محادثات الخميس إلى انفراج في الأزمة بين الطرفين.

    كما رفض الطرفان اعتبار أن تلك المحادثات قد فشلت، رغم الخلافات وتبادل الاتهامات بينهما، على أمل أن تؤدي محادثات السبت إلى نتائج طيبة.

    يشار إلى أن خلافا نشب الخميس قبيل بدء الحوار بين حركتي فتح وحماس عندما قدم رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي عضو وفد الحركة إلى صنعاء عزام الأحمد نفسه على أنه مفوض من منظمة التحرير الفلسطينية وهو ما رفضته حماس، كما رفضته قوى فلسطينية أخرى رأت أن قوى المنظمة غير ممثلة في الحوار وأن الوفد الموجود حاليا يمثل فتح وحدها.

    يذكر أن المبادرة اليمنية التي عرضها صالح تدعو إلى عودة الوضع في قطاع غزة إلى ما كان عليه قبل سيطرة حماس عليه، وإلى إجراء انتخابات فلسطينية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة وبناء قوات الأمن الفلسطينية على أساس وطني لا على أساس فصائلي.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-22, 5:24 pm

    قال عزام الأحمد عضو وفد حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في المفاوضات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في صنعاء إن وفد حركته تراجع عن قراره بالانسحاب من المفاوضات. وكان بيان صادر عن السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس أعلن سحب وفد فتح المفاوض في صنعاء بسبب ما اعتبره رفض حماس للمبادرة اليمنية.

    وأضاف الأحمد في اتصال مع الجزيرة أن الوسطاء اليمنيين طلبوا من وفد الحركة البقاء حتى يوم السبت المقبل حيث من المقرر التوقيع على اتفاق بين الوفدين لقبول المبادرة.

    واعتبر أن المناقشات التي جرت تفيد بأن حماس غير موافقة على المبادرة مشيرا إلى أن وفد حركته سيبقى على أمل تغيير حماس موقفها.


    علي عبد الله صالح خلال لقائه رئيس وفد حماس موسى أبو مرزوق (الفرنسية)
    والتقى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اليوم وفدي فتح وحماس وتباحث معهما في تفاصيل المبادرة التي طرحتها بلاده للتوفيق بين الحركتين.

    حماس تنفي
    وفي المقابل نفى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس وفدها المفاوض موسى أبو مرزوق أن تكون المبادرة قد انتهت بالفشل، وأشار إلى أن صيغة اتفاق مطروحة على الطرفين تجري دراستها الآن على أن تقدم الملاحظات بشأنها يوم السبت المقبل.

    واعتبر أبو مروزق أن إعلان فشل الحوار سابق لأوانه وغير دقيق، وقال إن المفاوضات لم تفشل واستمرت حتى اللحظة الأخيرة، وبناء على رغبة الرئيس اليمني تم تأجيل البت في الصيغة المطروحة على الطرفين حتى السبت.

    وذكر أبو مرزوق "أن الحوار الدائر في صنعاء لم يكن مع منظمة التحرير وإنما مع مفوض حركة فتح عزام الأحمد والمنظمة ليست طرفا فيه".

    وكان أبو مرزوق صرح في وقت سابق أن عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الثالث عشر من يونيو/حزيران الماضي, كما تنص المبادرة اليمنية, يتضمن إعادة الأمور إلى حكومة الوحدة الوطنية السابقة.

    وشدد المتحدث باسم حماس أيمن طه على ضرورة أن تسقط فتح مطالبها بأن تتخلى الحركة عن سيطرتها على قطاع غزة، وقال إن حماس لا تقبل بأن يكون ذلك شرطا لإعادة الحوار.

    من جهته قال القيادي بحركة فتح زياد أبو عين إن استعادة الشرعية للسلطة الفلسطينية شرط أساسي لاستئناف المحادثات مع حماس.
    avatar
    زائر
    زائر

    أبو مرزوق: تصريحات سلطة رام الله وموفديها إلى صنعاء تهدف إلى تقويض المبادرة اليمنية

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-22, 6:20 pm

    صنعاء – المركز الفلسطيني للإعلام

    وصف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق التصريحات الصادرة عن رئاسة السلطة وموفديها إلى صنعاء، والتي تدّعي بأن حركة "حماس" غير موافقة على المبادرة اليمنية وأنها غير مهيأة للحوار، بأنّها تصريحات "تهدف إلى تقويض المسعى اليمني لرأب الصدع في الساحة الفلسطينية".

    وأوضح أن هدف زيارة وفد حركة "حماس" إلى صنعاء كان بحث المبادرة مع المسؤولين اليمنيين، واستيضاح بعض النقاط وآليات التنفيذ، مشيراً إلى أن وفد الحركة حينما غادر إلى صنعاء لم يكن مبلّغاً بأن هناك وفداً يمثل المجلس المركزي لمنظمة التحرير برئاسة صالح رأفت وعضوية قيس أبو ليلى وعزام الأحمد موجود في صنعاء وأنّ لقاءات ستجري بين الطرفين.

    وقال: "عند لقائنا مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، فوجئنا بمجيء وفد المنظمة، واصطّف أعضاؤه معنا أمام كاميرات الصحفيين، وبعد ذلك تغيّر الوضع بأن الرئيس صالح بدأ الحديث مع رئيس وفد حماس ومع عزّام الأحمد على اعتبار أنّه ممثلاً عن حركة فتح ومفوضاً من قبل عباس للحوار مع حماس".

    وأوضح أبو مرزوق في تصريح خاص أدلى به لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أن المبادرة اليمنية والتي حمّلت عنوان "تصوّر لاستئناف الحوار بين حركتي فتح وحماس"، كانت عبارة عن سبعة بنود؛ البند الثاني وحتى البند السابع منها كان قد تمّ التشاور بشأنها مع حركة حماس، وهي تتعلق بمبادئ تحكم العلاقة بين فتح وحماس، مثل استئناف الحوار على قاعدة اتفاقي مكّة والقاهرة، والتأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني، وعلى أنّ السلطات الشرعية (التنفيذية والتشريعية) المعترف بها كلٌ لا يتجزأ، والتأكيد أيضاً على احترام الدستور، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية ائتلافية".

    المبادرة اليمنية "تصوّر لاستئناف الحوار"

    وتابع قائلاً: "خلال زيارته لليمن في الثالث عشر من الشهر الماضي، أضاف أبو مازن إلى التصور اليمني المشار إليه آنفاً بنداً جديداً وهو العودة بالأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الرابع عشر من حزيران (يونيو) والاعتراف بالاتفاقات والمعاهدات التي وقعتها منظمة التحرير وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة".

    ومضى الدكتور أبو مرزوق إلى القول: "في العشرين من شهر شباط (فبراير) الماضي تسّلمنا المبادرة اليمنية، تحت عنوان (تصوّر لاستئناف الحوار بين حركتي فتح وحماس)، بعد إضافة البند الجديد عليها، وأعلنت حركة حماس موافقتها على المبادرة اليمنية على اعتبار أن البنود المذكورة في المبادرة هي بنود على جدول أعمال الحوار، وتقرر إرسال وفد حركة حماس لمقابلة الرئيس اليمني والمسؤولين اليمنيين والحديث معهم حول هذا التصور، وإبلاغهم بموقف الحركة".

    وأشار أبو مرزوق إلى أنّه وبعد أن وصل إلى صنعاء، شرح لوزير الخارجية اليمني موقف الحركة وأبدى استعداده المطلق للدخول بحوار مباشر على قاعدة أن جدول الأعمال المذكور في التصوّر اليمني (المبادرة) شاملاً لكل النقاط الواردة في موضوع الحوار، كما أعرب عن قبوله "لأي نقاط جديدة تضاف إلى جدول الحوار المزمع عقده".

    وتم في اليوم التالي، والكلام لأبي مرزوق، "تحديد لقاء مع الرئيس اليمني، وتطرقنا خلال حديثنا مع وزير الخارجية اليمني إلى موضوع الوفد القادم من رام الله برئاسة صالح رأفت، مذكرين الأخوة المسؤولين في اليمن بأن التصور المطروح هو حوار بين "حماس" و"فتح"، ذلك لأن المشكلة القائمة في الساحة الفلسطينية هي بين الحركتين، وتصورنا هو أن الحل سيكون في حوار مباشر يجريه الطرفان".

    واستطرد القيادي الفلسطيني بالقول: "ليس عند حركة حماس أي مانع في أن يكون هناك حوار وطني شامل لدراسة الأوضاع في الساحة الفلسطينية، غير أن الوفد القادم من رام الله لا يمثل المجموع الفلسطيني، فمنظمة التحرير لا زال عدد من الفصائل منشقاً عنها، وقسم آخر غير ممثل فيها (حركتي حماس والجهاد الإسلامي)، وكان هناك اعتراف بهذا الواقع، ولذلك شكّلت لجنة المتابعة الوطنية والإسلامية في كل من رام الله وغزة لمعالجة هذا الخلل القائم في الساحة الفلسطينية".

    وذكّر أبو مرزوق باجتماع القاهرة (آذار 2005) والذي تطرق إلى قضية إعادة بناء المنظمة. وقال: "إن منظمة التحرير هي إحدى بنود الحوار، لذلك فإننا نعتبر أن الوفد القادم وفدٌ غير معني بهذا الحوار".

    تصريحات الأحمد يعكس وضعاً غير سليم في عقليته

    وفيما يتعلق بتصريحات عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" والمشارك في وفد منظمة التحرير إلى صنعاء عزّام الأحمد، والتي ادّعى فيها أن الدكتور موسى أبو مرزوق كان يبدي خلال اللقاءات الموافقة على صيغ ثم لا يلبث أن يتراجع عن تلك الموافقة؛ قال أبو مرزوق: "من المؤسف القول: إن تصريحات عزام الأحمد بهذا الشكل يعكس وضعاً غير سليم في عقليته ونفسيته".

    وتابع قائلاً: "إن الأحمد يريد أن ينال من وفد حماس، فأخذ يُعمل عقله ويجهد ذاته ليصوّر الحركة بطريقة مثيرة، فتفتق عقله عن وهم أطلقه عبر تصريحاته كحقيقة راسخة".

    وأشار أبو مرزوق في هذا الصدد إلى أن الأحمد "كان قد ادّعى بأن هناك خمسة صيغ تم التوافق عليها ثم تراجع عنها، ثم عاد (الأحمد) واستبدل رقم خمسة برقم ثلاثة، وبعدها استبدل رقم ثلاثة برقم أربعة".

    وقال: "أنا لا أدري ما هي الصيغ الثلاثة أو الأربعة أو الخمسة التي يتحدث عنها الأحمد، ولو كان الأمر حقيقياً لكان هناك رقم واحد، وليس ثلاثة أرقام مختلفة".

    وأوضح نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في هذا الصدد إلى أن هناك آلية تتعامل بها الحركة بشأن اتخاذ القرارات، وقال: "حينما كنا نخلص إلى صيغ مع الرئيس اليمني كنّا نرجع لنتحاور حول القبول أو التعديل أو إبداء الملاحظات، هذه هي الآلية التي نتعامل بها، ومن هنا لم نوافق ولم نوقع على أية صيغة حتى الآن".

    وتابع بالقول: "بل أكثر من ذلك، حينما توصلنا إلى صيغة جامعة، وأصبح الخلاف ضيقاً للغاية، وسعنا قاعدة التشاور في الحركة بين الداخل والخارج والوفد الموجود في اليمن، وأبلغنا القيادة اليمنية بموقفنا".

    وزاد: "هذه الآلية تخص حركة حماس، فنحن حركة مؤسسية تحترم خياراتها وقراراتها، ومن هنا لا ندّعي بأن هناك فرداً مطلق الصلاحيات أو جهة مطلقة الصلاحيات في الحركة، وإنما قراراتنا وتوجهاتنا تنبع من مؤسسية عالية، وأعتقد بأنه في هذا المجال لا يسع أي منصف إلا أن يعرب عن تقديره لحماس في كيفية اتخاذها للقرار والتزامها بما يصدر عنها من مواقف".

    وأكد د. أبو مرزوق أن وفد الحركة الذي يزور اليمن لم يكن من مهامه ولا في نيته ولا في علمه أنه سيفاوض وفداً من منظمة التحرير حول المبادرة اليمنية، وقال: "فوجئنا بوفد المنظمة موجود في صنعاء، وأمام هذا الوضع قررنا الدخول في التفاوض والتوافق على الصيغ المطروحة من قبل الرئيس اليمني بهذا الصدد".

    وكانت مصادر فلسطينية مطلعة في رام الله قد أكدت لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أن وفد المنظمة قد أصيب بحالة من الإرباك والتخبط خلال لقاءاته مع حركة حماس، انعكس ذلك بقرار الرئاسة عن سحب وفدها، ثم التراجع عنه، وكذلك مغادرة الأحمد إلى عمان بشكل مفاجئ.

    عباس لا نية لديه للحوار مع "حماس"

    وشكك أبو مرزوق بجدية رئيس السلطة محمود عباس في التوصل إلى حلِّ ينهي الأزمة الفلسطينية الداخلية الراهنة، مشيراً في هذا الصدد إلى أن عباس يدرك أن المشكلة هي بين فتح وحماس، وأن الحركتين هما المعنيتان بالحوار، "وإن إرسال أبو مازن لوفد من المجلس المركزي معناه أنه لا يوجد لديه جدية في إطلاق حوار جاد ومسؤول بين الطرفين المعنيين". حسب توضيحه.

    وأضاف أبو مرزوق: "حماس لا ترفض الحوار مع الفصائل أو أية جهة حول الأوضاع الفلسطينية، ولكن التصور اليمني تحديداً، هو حوار ثنائي بين حركتي فتح وحماس، في حين يفوض أبو مازن مجموعة غير معنية، وبالتالي هو لا ينظر إلى موضوع الحوار بجدية".

    وفيما يخص الحوارات التي أجراها وفد حركة حماس مع القيادة اليمنية حول التصوّر اليمني (المبادرة) والأوضاع الفلسطينية الراهنة، قال قيادي "حماس": "لم يكن هناك دخول في التفاصيل مع الرئيس اليمني ولا مع وزير خارجيته فيما يتعلق ببنود المبادرة".

    وأضاف: "نحن نسعى للوصول إلى ما فيه مصلحة للشعب الفلسطيني، ووجهة نظرنا أنه يجب أن نصحح الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، ففي قطاع غزة هناك سيطرة لحركة حماس، وفي الضفة الغربية هناك شبه سيطرة لفتح، وهناك حكومة تسيير أعمال في غزة و"حكومة" أخرى في رام الله".

    واستطرد بالقول: "نحن نريد أن نعيد تقييم الوضع بحوار مسؤول نثبّت فيه ما هو جيد ومفيد لشعبنا ونغير كل ما لا يخدم المصلحة الوطنية العليا والوحدة السياسية للسلطة في الضفة والقطاع"، وتابع: "الجميع يعلم أن عودة الأوضاع إلى ما قبل الرابع عشر من حزيران (يونيو) لا يعني بالضرورة عودة الفوضى"، مشدداً بالقول: "نحن نريد لشعبنا حياة أفضل وخيارات تستجيب لطموحاته وتلبي طموحاته".

    ورداً على سؤال حول البند الأول من المبادرة اليمنية والمتعلق بشرط موافقة حركة حماس على المعاهدات والاتفاقات التي أبرمتها منظمة التحرير الفلسطينية، قال أبو مرزوق: "اتفاقية مكّة ومن قبلها وثيقة الوفاق الوطني، عالجت هذه النقطة، وإن تكرار هذه النقطة مع جعل اتفاقية مكة إحدى الأسس التي يتم عليها التحاور، معناه أن هناك رأياً آخر مختلف عما ورد في اتفاقية مكة، وبالتالي فإن هذا بالضرورة يحتاج إلى حوار، علماً بأن الجميع يدرك بأن حركة حماس لا يمكن أن تتعرف بإٍسرائيل أو بخارطة الطريق".

    وشدد القيادي الفلسطيني البارز بالقول: "إن حماس من الممكن أن تتنازل وتأخذ حلولاً وسطاً فيما يخص الحركة ومصالحها، ولكن لا يمكن لها أن تتساهل بالقضية الوطنية الكلية، كالاعتراف بإسرائيل والتنازل عن حقوق شعبنا الثابتة وحقه في المقاومة".
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-23, 10:36 pm

    فتح وحماس يوقعان "إعلان صنعاء" كإطار لاستئناف الحوار وإنهاء الانقلاب


    وقع عزام الأحمد ممثل حركة فتح إلى الحوار في صنعاء، وممثل حركة حماس موسى أبو مرزوق، بعد ظهر اليوم، بحضور الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، في القصر الجمهوري في العاصمة اليمنية صنعاء على 'إعلان صنعاء' للمصالحة الفلسطينية".

    ويحتوي إعلان صنعاء على بند واحد وهو :' نوافق نحن ممثلي حركتي فتح وحماس على المبادرة اليمنية كإطار لاستئناف الحوار بين الحركتين للعودة بالأوضاع الفلسطينية إلى ما كانت عليه قبل أحداث غزة تأكيدا لوحدة الوطن الفلسطيني أرضا وشعبا وسلطة واحدة'.

    وقال عزام الأحمد في حديث نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية " إن المبادرة اليمنية بقيت كما هي، وإن الخطوة القادمة سيقوم بها الأخوة في القيادة اليمنية للاتصال بالأطراف المعنية من اجل تحديد موعد لبدء الحوار لتنفيذ بنود المبادرة اليمنية وتهيئة الأجواء لبدء هذا الحوار".

    وأضاف الأحمد أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، أبلغنا بأنه سيطرح ذلك في القمة العربية القادمة.وعبر الأحمد عن شكره وتقديره للقيادة اليمنية وعلى رأسها الرئيس علي عبد الله صالح، على الجهود التي بذلوها وعلى صبرهم وتحملهم لساعات طويلة من الحوار حتى توصلوا إلى هذا الاتفاق الذي يشكل بداية لانطلاق الحوار.

    وقال إسماعيل رضوان الناطق باسم حماس في غزة : "إن الحركة ووفد منظمة التحرير وقعا على ما يلي:" نوافق نحن ممثلو حركتي فتح وحماس على المبادرة اليمنية كإطار لاستئناف الحوار بين الحركتين للعودة بالأوضاع الفلسطينية إلى ما كانت عليه قبل أحداث غزة".

    وأكد رضوان " أن هذا يعني أن التوقيع تم لاستئناف الحوار وانه مدخل للحوار وليس لأي اشتراطات. مشيرا إلى أن العودة بالأوضاع إلى ما كانت عليه يشمل الضفة الغربية.مؤكدا أن الحوار سينطلق حسب الاتفاق المبدئي في نيسان – أبريل القادم ".

    من جانبه هنأ الرئيس اليمني على عبد الله صالح حركتي فتح وحماس والشعب الفلسطيني بالتوقيع على إعلان صنعاء بالموافقة على المبادة اليمنية كإطار لرأب الصدع بين الطرفين.

    وقال عقب التوقيع على الاتفاقية " نهنئ شعبنا الفلسطيني على التوقيع على المبادرة، واعتقد أنها ستحدث انفراجا كاملا وتبدأ تعزيز الثقة بين كل من فتح وحماس وبقية الفصائل الفلسطينية.

    وطالب الرئيس من فتح وحماس التهدئة وعدم التصعيد الإعلامي"، كما دعا إلى بداية الحوار مطلع الشهر القادم. وقال ": سوف تستضيفكم اليمن لاستئناف الحوار.

    وأكد أن الحوار عادة يبدأ بصعوبة، لكن عندما توجد النوايا الحسنة والطيبة نحو أبناء الشعب الفلسطيني الذي يعاني وطنه من الاحتلال والقهر والحصار الجائر ستتحمل فتح وحماس كل القيادات الفلسطينية كامل المسؤولية".

    وأضاف" خففوا من معانات الشعب الفلسطيني باتفاقكما كونكما الفصيلين الرئيسيين وبقية الفصائل الفلسطينية ، وأنا متأكد أن بقية الفصائل الفلسطينية ستكون داعمة لما تتوصلون إليه في فتح وحماس".

    وأردف رئيس الجمهورية " الشعب الفلسطيني أمانة في أعناق الفصيلين الرئيسيين ونحن معكم في الوطن العربي لدعم كل ما تتوصلون إليه ولن نستطيع أن نفرض عليكم أي أجندة من عندنا كوسطاء، ولكن الأجندة بأيديكم وانتم تعرفون معانات الشعب الفلسطيني أكثر من غيركم ونحن سندعمكم".

    وأكد رئيس الجمهورية أن هذه الاتفاقية أو ما تم الاتفاق عليه سوف يدرس ضمن جدول مؤتمر القمة القادم الذي سينعقد في دمشق وإنشاء الله لن تكون مبادرة يمنية فقط ولكن ستكون مبادرة عربية وباسم الأشقاء في القمة العربية القادمة في دمشق.

    وأعرب عن شكره للإخوة في فتح وحماس على ما أبدوه من نوايا حسنة خلال الحوار في صنعاء والذي استمر أربعة أيام. وقال" عندما تكون النوايا حسنة يمكن للمتفاوضين أو المتحاورين أن يتجاوزوا كافة الصعوبات.. ومن الطبيعي أن يبدأ المتفاوضون متوترين ولكن هذا التوتر يتلاشى شيئا فشيئا.. فانتم رفاق وأشقاء وتعانون جميعا مما يعانية الشعب الفلسطيني .. ولا أحد خاسر في هذا الحوار.

    حضر التوقيع رئيس مجلس النواب يحيى علي الراعي و نائب رئيس مجلس النواب أكرم عطيه ووزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربي و أمين عام الرئاسة عبدالله البشيري و عضو مجلس النواب احمد الصويل ومثلوا وسائل الإعلام.

    واستأنف الجانبان المحادثات في وقت سابق من يوم الأحد في محاولة أخيرة للتوصل لتسوية بشأن مستقبل قطاع غزة والضفة الغربية عقب الانقلاب الدموي الذي نفذته حماس ضد السلطة بغزة".

    وأجرى عزام الأحمد عضو وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى صنعاء محادثات مباشرة مع موسى أبو مرزوق رئيس وفد حماس تعتبر الأولى منذ ثمانية أشهر ".


    2008-03-23 14:06:14
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-23, 10:37 pm

    نتمنى ان تسير الامور على خير ويلتزم الجميع بالاتفاق لما فيه مصلحة قضيتنا الفلسطينية فالوحدة الوطنية هي صمام الامان للشعب وللقضية الفلسطينية
    avatar
    صقر الكتائب
    رقيب

    عدد الرسائل : 105
    العمر : 37
    بلد الأصل : فلسطين
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 20/03/2008

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف صقر الكتائب في 2008-03-23, 10:41 pm

    نتمنى ذلك اخ ابو الوليد فهاتان الحركتان عما اعمدة القضية والكفاح الفلسطيني بغض النظر عن كل الخلافات فيجب الوصول لحل الازمة وعودة المياه الى مجارها
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-24, 5:07 pm

    ياسر عبد ربه :'إعلان صنعاء ' بأنه ولد ميتاً لأنه سيقود إلى تخليد الانقلاب في غزة



    قال السيد ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية 'إعلان صنعاء ' بأنه ولد ميتاً لأن المنظمة لا تريد دعوة الحوار من أجل الحوار لأن من شأن ذلك أن يقود إلى دوامة تمترس كل طرف من الأطراف عند مواقفه وسيقود إلى تخليد الانقلاب في غزة والى إبقاء الوضع القائم على ما هو عليه، وسيقود إلى حوار وراء حوار في دائرة مفرغة وبدون أية نتيجة.


    وأوضح عبد ربه أن المطلوب ليس حواراً حول البنود الواردة في المبادرة اليمنية لأن الحوار حول كل بند منها قد يستغرق سنوات من الحوار بلا طائل وإنما المطلوب هو تنفيذ للمبادرة



    وقال أمين سر اللجنة التنفيذية في تصريحات نقلها الموقع الالكتروني للاعلام المركزي ل حركة فتح ان الخروج من الأزمة القائمة يتلخص في ان تعلن حماس قبول تنفيذ المبادرة اليمنية والجلوس لبحث التفاصيل المتعلقة بالتنفيذ.



    واشار ان مضمون المبادرة هو العودة عن الانقلاب، وهذا يعني التخلي عن كل الإجراءات التي قام بها الانقلابيون لمحاولة تكريس انفصال غزة عن الضفة الغربية .



    وأضاف: ان الانقلابيين حتى يوم أمس يقومون بالاستيلاء على مؤسسات جديدة للسلطة صحية وتعليمية واجتماعية ويرفضون عناصر من حماس على راس هذه المؤسسات وهم يقولون إنهم يريدون الحوار!

    وقال عبد ربه: ان ما حصل في صنعاء بالتالي لا يشكل بداية جدية لحل الأزمة والخروج منها، وإنما كان محاولة للأسف لن تثمر ولن تقود إلى أية نتائج.



    وشدد على ان إذا كان للجهود أن تثمر فعلى حماس إن تقبل بالمبادرة اليمنية ثم الانتقال إلى تنفيذ عناصرها المتمثلة في قبول التزامات م.ت.ف والدعوة إلى انتخابات مبكرة وتشكيل حكومة انتقالية إلى حين إجراء الانتخابات.



    وحذر عبد ربه من عملية خداع قد يقع فيها الشعب الفلسطيني بالتوهم ان هناك انفراج قد حصل في صنعاء وقال: لم يحصل حل ولم يحصل انفراج ، وما حصل هو اتفاق غامض على أمور يفسرها كل طرف على هواه بمعنى إننا دخلنا من الدلف إلى المزراب.



    وقال ان القيادة الفلسطينية ترغب في اتفاق واضح يؤدي إلى نتائج وليس اتفاقا على غش، فتكون هناك كوارث للشعب الفلسطيني .

    وأكد إن التوقيع على 'الإعلان' ليس ملزما لمنظمة التحرير الفلسطينية وليس ل حركة فتح فقد أصر الأخ الرئيس أبو مازن ان يصدر تصريح واضح من خلال الأخ نبيل أبو ردينة باعتباره ممثلا للرئاسة الفلسطينية التي تجمع بين قيادة فتح وقيادة م.ت.ف وقيادة السلطة الوطنية وقال فيه بشكل واضح جدا' إننا نريد اتفاقا للتنفيذ وليس اتفاقا للحوار'.



    ورفض عبد ربه تصريحات المسؤول من حماس موسى أبو مرزوق ووصفها بالتهريج السياسي والجل البيزنطي الذي لا طائل منه

    . وقال إن التصريح الذي أصدره الأخ نبيل أبو ردينة يمثل موقف الأخ الرئيس أبو مازن ولا يمثل موقفه الخاص.



    وأشار عبد ربه إلى التصريحات التي صدرت عن أكثر من جهة في الرئاسة والمنظمة و حركة فتح التي تؤكد إن المبادرة اليمنية هي للتنفيذ وليس للحوار وان هذا الإعلان الذي سمي إعلان صنعاء لا يجب تحميله أكثر مما يحتمل وكأنه بداية الحل، وإنما كان جهدا يمنيا يستحق منا كل التقدير ، كما انه لا يجب أن نتعامل مع بعضنا كفلسطينيين كما يتعامل الصهاينة عندما يقبلون بأمر ويفتحونه للتفاوض وليس للتنفيذ.

    [url=][/url]
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: هنا متابعة تطورات الازمة بين فتح وحماس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-24, 5:08 pm

    الزعاير : ضرورة انهاء الوضع الكارثي في غزة هو ما دفع فتح للتوقيع على مبادرة اليمن


    قال المتحدث باسم حركة فتح فهمي الزعارير اليوم, ان حركته لم توفر ولن توفر فرصة ممكنة للحفاظ على وحدة الوطن الفلسطيني والشعب الفلسطيني والنظام السياسي في سلطة واحدة.


    وأكد الزعارير في تصريح صحفي أن مهمة حماية القضية الوطنية هي المهمة الأصيلة لكل القوى والفصائل والأحزاب وحركة التحرر الوطني، وهذا ما دفعنا للتوقيع على إعلان صنعاء، علنا نبطئ من سرعة وتيرة الانفصال السياسي والمادي بين غزة والضفة، وإنهاء الانقلاب وآثاره وتداعياته القائمة في غزة.



    وأوضح أن المبادرة اليمنية لم يجري عليها أي تغيير ، وأن قبول فتح بالمبادرة منذ إطلاقها يعبر عن مدى اهتمام حركة فتح بقيادتها بضرورة إنهاء الوضع الكارثي القائم في غزة، لافتا الى أن ما جرى في غزة انقلابا دمويا وحكما بالقوة خارج إطار إرادة الناس، وهو ما يستوجب التراجع الفوري، وان كل ما تبع ذلك من إجراءات للرئيس أبو مازن انطلقت من صلاحياته الدستورية للحفاظ على الوطن وحماية المواطن بما فيها تشكيل حكومة تسيير الأعمال. على حد تعبيره.



    وأكد الزعارير أنه لم يتم تحديد أي موعد للمباشرة بالحوار، معلنا تقدير فتح للجهود الحريصة والمسئولة التي بذلها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وشكرها العميق له، والحكومة اليمنية، وآملا بأن تجد المبادرة اليمنية طريقها للتنفيذ، بشكل كامل ودون أي انتقاص.

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-11-21, 7:39 pm