الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    الشاعر الفلسطيني علي فودة

    شاطر
    avatar
    عنبتاوي
    رقيب أول

    عدد الرسائل : 151
    العمر : 29
    بلد الأصل : عنبتا-طولكرم-فلسطين الحبيبة
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 14/03/2008

    الشاعر الفلسطيني علي فودة

    مُساهمة من طرف عنبتاوي في 2008-09-19, 4:29 pm

    شاعر فلسطيني عرف على مدى حياته القصيرة بمواقفه الرافضة للاحتلال الإسرائيلي، والمؤيدة لقضية شعبه الفلسطيني، فطبعت شخصيته بطابع التمرد والثورة .....

    وقد اشتهرت له قصيدة ( الفهد ) التي غناها الفنان اللبناني مارسيل خليفة والتي منها:

    إني اخترتك يا وطني

    حبّاً وطواعية

    إني اخترتك يا وطني

    سراً وعلانية

    إني اخترتك يا وطني

    فليتنكر لي زمني

    ما دمت ستذكرني

    يا وطني الرائع يا وطني ...

    هذه القصيدة التي لا يعرف معظم سامعيها أنها لهذا الشاعر المبدع.

    · ولد الشاعر علي يوسف فودة في الأول من نيسان عام 1946 في قرية ( قنّير ) قضاء حيفا ..

    ·وعلى إثر نكبة العام 1948 لجأ مع عائلته إلى الضفة الغربية وصار تابعاً للإدارة الأردنية وذلك قبل نكسة العام 1967 واحتلال الضفة.

    · درس في طولكرم وفيها حصل على شهادة الثانوية العامة عام 1964.

    ·انتقل إلى الضفة الشرقية ليكمل تعليمه في معهد المعلمين في ( حوارة ) وتخرج من هذا المعهد سنة 1966.

    ·ظل في الفترة بين عامي ( 1966- 1970 ) مدرساً في مدرسة ( أم عبهرة ) في ناعور (شمال عمّان ) وقد ظل يعمل في مدارس عمّان حتى العام 1976.

    ·في العام 1969 أصدر مجموعته الشعرية الأولى ( فلسطيني كحد السيف ) .

    ·في العام 1973 انضم إلى رابطة الكتاب الأردنيين.

    ·في العام 1976 غادر الشاعر عمّان إلى بغداد حيث كتب هناك بعض قصائد مجموعته (منشورات سرية للعشب ) ثم انتقل فترة قصيرة إلى الكويت ثم استقر به المطاف في بيروت في العام نفسه ( 1976 ) لينضم إلى صفوف المقاومة الفلسطينية إلى جانب عدد كبير من المثقفين والمبدعين ممن رؤوا خلاصهم مرتبطاً بالمقاومة وفعاليتها ، لكن علي الذي يحمل في شخصيته عوامل الرفض والتمرد على نحو شبه فطري ظل أميل على الشغب والصعلكة ، ولم يستطع أن يكون جماعياً أو منضوياً تحت لواء المؤسسة ولذا تعرض للسجن في بعض الفترات

    ·أصدر مع مجموعة من أصدقائه مجلة ( رصيف 1981 ) لتمثل ثقافة الهامش والاختلاف بعيداً عن المؤسسة وقد صدرت منها بضعة أعداد قبل أن يختلف مع أصدقائه " الرصيفيين " مرة أخرى ويواصل إصدارها على شكل جريدة بصورة فردية مستقلة.

    ·ولعل علي فودة الشاعر الوحيد الذي قرأ نعيه وتابع وقع موته على أصدقائه، إذ أصيب بشظية في أحد شوارع بيروت ، ونقل إلى المشفى ، فأذيع نبأ موته وكتب أصدقائه مراثيهم ووداعهم ، ولكن الشاعر استيقظ مؤقتاً من الموت وقرأ الصحف، ورأى كم يحبه الآخرون حتى أولئك الذين رفضهم واختلف معهم، ثم عاد إلى الموت النهائي في ( 20 – 8 – 1982 ).

    وقد وظف الياس خوري قصة موت ( علي فودة ) في روايته باب الشمس لما في هذا الموت من اختلاف ودلالة على الأحوال الفلسطينية الفريدة حتى في استشهادها وغيابها. وتجيء القصة على لسان شخصية روائبة راقبت هذا المشهد ( مشهد علي فودة وجريح آخر ) في المستشفى:

    " أذكر أنه جاء جريحاً إلى المستشفى ، جلبوه مع جريح آخر، وكان الدم يغطيهما، الجريح الأول كان شبه ميت ، ودمه متجمد على جسده اليابس. لا أعلم من كشف عليه وأعلن وفاته . فتمّ نقله إلى براد المستشفى تمهيداً لدفنه . ثم اكتشفوا أنه حيّ، فنقل على عجل إلى غرفة العناية الفائقة، وهناك اكتشفنا أنه كان شاعراً. الصحف التي صدرت في بيروت أثناء الحصار ، نشرت عنه المراثي الطويلة. وعندما استيقظ الشاعر من موته،وقرأ المراثي شعر بسعادة لا توصف . كان وضعه الصحي ميؤوساً منه، فقد أصيب في عموده الفقري و تمزقت رئته اليسرى، لكنه عاش يومين، كانا كافيين كي يقرأ كل ما كتب عنه، قال إنه سعيد، ولم يعد يهمه الموت، فلقد عرف اليوم معنى الحياة، من خلال الحب المصنوع من الكلمات. كان علي - وهذا هو اسمه - الميت السعيد الوحيد الذي رأيت في حياتي كأن كل آلامه امّحت. عاش في سريره، وسط أكوام المراثي، يومين جميلين، وحين مات، كان كل شيء قد سبق أن كتب عنه، فنُشر نعيه الثاني في أسطر قليلة في الصحف، ولم ينتبه أحد لموعد تشييع جنازته، فشيعناه من المستشفى إلى مقبرة المخيم، ولم يكن عددنا يتجاوز أصابع اليد الواحدة "

    مؤلفات الشاعر علي فوده:

    أصدر الشاعر علي فوده خمس مجموعات شعرية وروايتين وأعماله هي ...

    المجموعات الشعرية:

    1. فلسطيني كحد السيف: دار عويدات ، بيروت / 1969

    2. قصائد من عيون امرأة : دار عويدات ، بيروت / 1973

    3. عواء الذئب :منشورات فلسطين الثورة ( م . ت . ف _ الإعلام الموحد ) / 1977

    4.الغجري : دار عويدات ، بيروت / 1981

    5. منشورات سرية للعشب : دار العودة وا تحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين ، بيروت / 1982

    الروايات:

    1. الفلسطيني الطيب : دار ابن خلدون ، بيروت / 1979

    2. أعواد المشانق : عمّان / 1983

    مختارات من شعر علي فودة:

    بأبي أنت وأمي:

    (من قصيدة : أغنيات الوطن)

    وطني ..
    قلبي يناديك وصوتي
    وأخي في ديرة الأغراب يبكيك وأختي.

    من عيون الموت في تلك البلاد.

    من بوار الأرض فيها.

    من أناس فقدوا الحس فباتوا كالجماد.

    وطني ..
    أواه يا أحلى وطن

    لو يغطينا لحاف واحدٌ يوماً

    فننفى في السرير

    لو يرى النور الضرير

    لو تراني وأراك

    آه ما أحلى صباك!

    وطني

    كم أنت وفيٌّ يا وطن

    و أنا كنت، وما زلت وفيّا

    فأنا كالعهد فيّا

    أبداً ما زلت أفديك طفلاً

    وصبياً

    وعجوزاً سوف أفديك

    فأنت الأهل والخلان في قلبي اليتيم

    أنا مفتاح لقيدي

    و أنا العبد الذميم

    أنت كل الناس عندي

    أنت في لحمي ودمي

    وطني ..

    بأبي أنت وأمي ...

    الرصاصة:

    أزت بأجواء المدينة

    ثم استقرت في جدار البيت

    أزت

    فهزت روعة الصمت

    وعمقت جراحنا الدفينة

    أزت

    فشقت قصتي – يا أخوتي – نصفين

    فنصفها الأول ضاع

    ونصفها الثاني

    قال: وداعاً

    ثم مضى يرسم للعالم لوحتي الحزينة!

    * * *

    أزت

    قيل عنها كل ما قيلْ

    ولم تكن سوى رصاصة

    تبحث عن قتيلْ!

    دم الشاعر:

    أمهلوني قليلاً.. ألا تستطيعونْ؟ !

    مُصّوا دمي ..
    إنّما قطرةً قطرةً
    علّني أشهد البرق وهو يُغنّي
    بمرج ابن عامرَ أو في الجليلْ
    بعدها ..
    فلأكنْ أوّل الشهداء وآخرهم
    ولأمتْ في البراري قتيلْ !
    ****
    أمهلوني قليلاً.. تعبتُ
    فها هو سهمٌ بقلبي
    وسهم بساقي
    وسهم هناك وسهم هنا

    آه.. كيف اختلفنا على ذلّنا؟
    كيف باشرنا الدخول، الخروجَ -
    وكيف ابتدأتمُ مُطاردتي؟
    كيف كانت بداية رجمي؟ وفي أيّ عاصمةٍ؟
    أيّ دغلٍ؟
    وأي القبائل قد حاصرتْني؟وأيّ القبائل قد ناصرتْني؟
    كأنّي عميتُ ..
    كأنّي نسيتُ الذي ليس يُنْسى
    كأني شُفيتُ من الطعنة الحاقدهْ
    إنما.. آهِ كم أشعر الآن أني غريبٌ
    عن اللهجة السائده

    آه.. كم هي قاسية هذه اللحظة الفاسدهْ
    فالبناديق يأتمرون بأمر الصناديقِ
    ينهونَ أو يأمرونَ
    وقد يَعزلونَ
    وقد يَقتلونَ وقد ..
    يا بلادي الحبيبة.. انهم السمّ في المائدهْ
    وفواتيرهم أبداً ..
    تطلب الفائدهْ !
    ****
    أمهلوني قليلاً.. فلي بينكم وردةٌ
    أحمرٌ، أحمرٌ، أحمرٌ لونها
    أرأيتم دمي.. نازفاً تحتها
    نازفاً فوقها
    نازفاً حولها
    أرأيتم؟
    إذن أمهلوني قليلاً ..
    ألا تستطيعونْ؟ !
    avatar
    عائد إلى حيفا
    المشرف العام

    عدد الرسائل : 427
    العمر : 29
    بلد الأصل : فلســـــطين
    السٌّمعَة : 32
    تاريخ التسجيل : 19/03/2008

    رد: الشاعر الفلسطيني علي فودة

    مُساهمة من طرف عائد إلى حيفا في 2008-09-20, 11:11 pm

    أشكرك يا عنبتاوي على جهدك وتـفانيك بالعمل...
    موضوعك مفيد وأفادني بصورة شخصية ورح يفيد الجميع بالتأكيد لأنه هالشاعر من مواليد قريتي قنير أولا
    ومن أعظم شعراء فلسطين الذين لم يسطع نجمهم لكنهم مبدعين
    أشكرك مرة تانية اخ عنبتاوي


    _________________
    على هذه الأرض ما يستحق الحياة...
    avatar
    AL HAKEEM
    ملازم أول

    عدد الرسائل : 382
    العمر : 28
    بلد الأصل : فلسطين
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 07/12/2008

    رد: الشاعر الفلسطيني علي فودة

    مُساهمة من طرف AL HAKEEM في 2008-12-12, 1:36 am

    يا سلام عليك يا عنيتاوي شكرا لجهودك الفذة والى الامام معا

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-08-14, 1:31 pm