الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    نبذة عن الاقتصاد الفلسطيني

    شاطر
    avatar
    عنبتاوي
    رقيب أول

    عدد الرسائل : 151
    العمر : 29
    بلد الأصل : عنبتا-طولكرم-فلسطين الحبيبة
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 14/03/2008

    نبذة عن الاقتصاد الفلسطيني

    مُساهمة من طرف عنبتاوي في 2008-09-24, 3:09 pm

    مر الاقتصاد الفلسطيني بتغيرات قاسية خلال السنوات الماضية، ورغم النمو القوي الذي حققه خلال فترة التسعينات، إلاّ أن هذا النمو أصيب بالتراجع على إثر الاجتياح الإسرائيلي لمناطق السلطة الفلسطينية في عام 2001، والذي قوّض مقومات البنية التحتية للحياة الاقتصادية. إذ تأثر الاقتصاد الفلسطيني بمجموعة من الإجراءات والسياسات الإسرائيلية، أهمها فرض قيود على حرية حركة البضائع والمواطنين، فضلاً عن الإصرار على تبعية الاقتصاد الفلسطيني للاقتصاد الإسرائيلي في مجال الاستخدام والتجارة الخارجية وخدمات البنية التحتية. الأمر الذي أدى إلى إصابة الاقتصاد الفلسطيني بالضعف الشديد في بنيته المادية والاجتماعية وضعف قاعدته الإنتاجية، وأدى إلى خلق تشوهات هيكلية في البنية الاقتصادية في المناطق الفلسطينية، ونهب مواردها الاقتصادية، وجعلها سوقاً للمنتجات الإسرائيلية.

    ومع وجود مؤشرات محدودة للاستقرار السياسي في عام 2003، فقد كانت استعادة الاقتصاد الفلسطيني لعافيته في غاية الصعوبة في ظل الأوضاع السائدة. مع ذلك، فقد أبدت قطاعات اقتصادية مختلفة تكيفاً وقابلية عالية للتطور في ظل القيود الشديدة المفروضة عليها. فقد حاول بعض المستثمرين وبعض رجال الأعمال والتجار والعاملون في القطاع الخاص تنويع أسواقهم ومنتجاتهم بما يتلاءم والوضع الحالي وبما يعيد الحياة للاقتصاد الوطني.

    ومما لا شك فيه أن ممثلي تلك القطاعات سواء المحليين أو المقيمين في الشتات قد ساهموا بشكل ملموس في استمرارية النبض في الاقتصاد الفلسطيني، ما قد يشكل فرصة سانحة لإعادة إحيائه من جديد ورفده بالطاقة الاستثمارية اللازمة.


    من جهة ثانية، فقد عاش الفلسطينييون في الضفة الغربية وقطاع غزة أشهر الربع الثالث من عام 2006 في وضغ اقتصادي بالغ الصعوبة بسبب توقف إسرائيل عن تحويل مستحقات السلطة الوطنية من عائدات الضرائب ، ما أدى إلى حرمان موظفي القطاع العام استلام رواتبهم الشهرية لعدة شهور، إضافة إلى المقاطعة الدولية التي منعت البنوك من تحويل المساعدات العربية والدولية إلى وزارة المالية.

    وقد كان التراجع حاداً في النشاط الاقتصادي حتى أن أصبح من الممكن أن يكون نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في سنة 2006 أقل مما كان عليه في عام 2005 بمقدار 8.5% أي أن يصل إلى 69% من المستوى الذي كان عليه عام 1999.

    ونتيجة لهذا التراجع في النشاط الاقتصادي، انخفضت الإيرادات العامة بمقدار 14.5% في الربع الثالث مقارنة بالربع الثاني، وفي نفس الوقت ارتفعت النفقات العامة بنسبة 11.5%، وهذا ما أدى إلى ارتفاع العجز بمقـدار 65 مليون دولار أمريكـي، أي ارتفـاع بنسبـة 16.3% في الربع الثالث مقارنة بالربع الثاني، ليصل العجز بالأرباع الأولى الثلاثة من عام 2006 إلى 339.8 مليون دولار أمريكي.

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-08-17, 4:12 am