الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    تقارير الاعلام الامريكي ...

    شاطر
    avatar
    زائر
    زائر

    تقارير الاعلام الامريكي ...

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:40 pm

    قتال غزة في إعلام أمريكا





    تقرير واشنطن

    شغلت التطورات الراهنة بالشرق الأوسط مساحة ملحوظة في صفحات الجرائد الأمريكية وشاشات القنوات الإخبارية هذا الأسبوع. ورغم التغطية الكبيرة لتطورات البحث عن ثلاثا جنود أمريكيين تم اختطافهم جنوب بغداد في العراق منذ أكثر من أسبوع، وتداعيات فضيحة رئيس البنك الدولي والتي أدت لاستقالته، وازدحام جدول الكونغرس بمجلسيه بالكثير من القضايا الشائكة ومنها العراق، والميزانية الفيدرالية والهجرة، إضافة إلى موقف مجلس الأمن من برنامج إيران النووي، إلا أن التغطية للقتال الدائر داخل قطاع غزة بين قوات منظمة فتح الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس وقوات حماس الموالية للحكومة الفلسطينية، والتدخل الإسرائيلي في القتال حظي بالتغطية الهم بين ملفات القضايا الخارجية.

    على شاشات الـ سي إن إن
    عرضت المحطة صورة مختلفة للدمار الذي لحق بالمباني السكنية وغيرها نتاج القتال المتزايد بين الفصائل الفلسطينية داخل قطاع غزة، وأستضاف أحد البرامج الوزير الفلسطيني "مصطفى البرغوتي" الذي أنحى باللائمة على التدخل الإسرائيلي، واتهم إسرائيل بأنها تستغل الموقف من أجل تحقيق أهدافها في إشعال المزيد من الاقتتال الداخلي بين الفلسطينيين. وقال البرغوتي "إن إسرائيل قد قررت تصعيد الموقف المتدهور.. ونحن أصبحنا بلا شريك في السلام".
    وعرضت المحطة كذلك للدمار الذي لحق بمدينة سيدروف الواقعة قرب الحدود مع غزة، والتي قد تعرضت لهجمات صاروخية من قبل مقاتلي حماس. وتخلل التقرير عرضا حيا لجزء زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي للمناطق المدمرة بالمدينة. وركزت المحطة على صور مواطنين إسرائيليين يتركون بيوتهم بسبب الهجمات التي تتعرض لها مدينتهم.

    شبكة فوكس نيوز
    ركزت الشبكة الأمريكية المحافظة على إطلاق الفلسطينيين لصواريخ القسام على مدينة سدروف الإسرائيلية، وما نتج عنه من فرار الكثير من مواطني هذه المدينة الصغيرة عن مرمي الصواريخ.
    واستضافت محطة فوكس المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس السيد علي الكياس الذي أشار إلى عدم تورط مقاتلي الحرس الرئاسي الفلسطيني في الهجوم على الجامعة الإسلامية بمدينة غزة والتي تعتبر من أهم معاقل حماس بالقطاع.
    كذلك استضافت محطة فوكس متحدثا رسميا باسم منظمة حماس يدعى السيد أبو عبيده، وأكد في حواره أن انتقامنا لجرائم حركة فتح ستكون اكبر مما قد يتخيلون.

    صحيفة واشنطن بوست
    عرض تقرير في الصفحة الأولي لصحيفة واشنطن بوست يوم الجمعة 17 مايو إلى أخبار تقديم مصر والولايات المتحدة وإسرائيل دعما لفتح في مواجهة حماس. وقال سكوت ويلسون إن إسرائيل سمحت هذا الأسبوع لحركة فتح الفلسطينية بإدخال ما لا يقل عن 500 من أفرادها إلى قطاع غزة بعد أن تم تدريبهم في إطار برنامج منسق من طرف الأمريكيين لمواجهة حركة حماس, التي فازت في الانتخابات البرلمانية العام الماضي والتي يعتبرها الأمريكيون والإسرائيليون حركة إسلامية متشددة، وأضاف أن تلك القوات تابعة لوحدات موالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس, الذي يحاول الإسرائيليون وإدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش دعمه عسكريا وسياسيا.
    ونقل ويلسون عن متحدثة باسم البعثة الأوروبية المكلفة برقابة الحدود بين مصر ورفح قولها إن تلك القوات عبرت الحدود من مصر إلى غزة بعد الحصول على موافقة إسرائيلية.
    وأضاف أن محاولة البلدين دعم المعارضة المسلحة لحماس تأتي مكملة لمحاولات عزل هذه الحركة دوليا عن طريق قطع مصادر دعمها المالية.
    وذكر ويلسون أن إدارة بوش وافقت في الفترة الأخيرة على تخصيص 40 مليون دولار لتدريب قوات الحرس الرئاسي الفلسطينية, التي تتكون من حوالي 4000 فرد تابعين للقيادة المباشرة لعباس.
    لكن المراسل نبه إلى أن إسرائيل وأمريكا, تحاولان تفادي كشف دعمهما لأحد طرفي نزاع يبدو أنه سيتحول إلى حرب أهلية.
    ونقل في هذا الإطار مصادر إسرائيلية تأكيدها أنه لا يوجد لإسرائيل دور في العمليات التي تقوم بها فتح ضد حماس.
    كما نقل ويلسون عن مسئولين إسرائيليين اشترطوا عدم ذكر أسمائهم قولهم إن قرار السماح لفتح بإدخال قواتها إلى غزة هذا الأسبوع نابع من سعي إسرائيلي لدعم عباس في السيطرة على شمال غزة, الذي يطلق منه أكبر عدد من صواريخ القسام التي تستهدف إسرائيل.
    وذكر ويلسون أن هذه القوات تم تدريبها من طرف السلطات المصرية في إطار برنامج يشرف عليه مدربين أمريكيين.

    صحيفة لوس انجلوس تايمز
    قالت لوس أنجلوس تايمز إن الاقتتال الداخلي الذي يشهده قطاع غزة الفلسطيني بين حركتي حماس وفتح يمثل خطرا على حكومة الوحدة الوطنية. وأضافت الصحيفة أن الأحداث الحالية تظهر أن التحالف الحكومي الذي شاركت فيها كلتا الحركتين كان محكوما عليه بالفشل منذ اللحظة الأولى، لأن أيا من فتح وحماس لن تتنازل للأخرى عن مهمة تولي رقابة الأسلحة في غزة.
    وأضافت أن العنف بين الحركتين خلف خلال أربعة أيام أكثر من أربعين قتيلا وعشرات الجرحى, كما أنه يهدد بإسقاط حكومة الوحدة.
    ونقلت لوس أنجلوس تايمز عن المحلل السياسي الفلسطيني غسان الخطيب قوله إن سكان غزة هم الخاسرون في كل الأحوال, قائلا "إن حل الحكومة الحالية لن يساعد على تحسين الوضع كما أن بقاءها لن يساعد هو الآخر

    صحيفة واشنطن تايمز
    ذكرت افتتاحية الصحيفة يوم الخميس الماضي أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وصواريخ القسام ليس بمفاجئة، وقالت "لا تستغرب إذا استيقظت يوما وعلمت أن قطاع غزة أصبح كما كانت عليه لبنان الصيف الماضي. وأضافت الصحيفة أن قطاع غزة يبدو وكأنه ساحة قتال رئيسة لصراع دولي أكبر تتدخل فيه سوريا وإيران ومصر وإسرائيل والأردن، وربما الولايات المتحدة.
    ومضت الصحيفة تقول إن حركة حماس أنشأت مليشيات يصل قوامها إلى 12 ألف عنصر، أي قرابة ضعفي قوات حزب الله، مشيرة إلى أن غزة تغص بمئات "الإرهابيين" المنتسبين إلى كتائب شهداء الأقصى التابعة لسلطة محمود عباس، فضلا عن وجود مقاتلين الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية ومجموعة من الجماعات الإرهابية في غزة.
    وأشارت إلى أن بناء شبكة جهادية في غزة أثبت أنه تمرين لا يكلف الكثير لطهران ودمشق اللتين قدمتا التمويل والأسلحة مع بقائهما محصنتين من الانتقام العسكري الإسرائيلي.
    وأردفت قائلة إن أمام إسرائيل قرارات صعبة وسط التدهور الأمني في غزةـ وخلصت واشنطن تايمز إلى أن الوضع في غزة أصبح أكثر خطورة، مضيفة أن الصواريخ التي تُهرب إلى غزة -شأنها شأن التي تصنع في الداخل- باتت أكثر تعقيدا من تلك الصواريخ التي كانت تستخدم قبل عام، وهذا يشكل حيرة للمسؤولين الإسرائيليين الذين يدركون أن التأجيل في الرد العسكري ربما يجعل الحدود الجنوبية أكثر خطورة.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: تقارير الاعلام الامريكي ...

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:41 pm

    لم تنل الذكرى الأربعون لحرب يونيو 1967 الاهتمام المتوقع، حيث كانت التغطية محدودة، فعلى شبكة ABC الإخبارية في الخامس من يونيو بثت القناة تقريرا مصورا بعنوان" ذكرى الحرب التي أعادت تشكيل المنطقة. وقد أشار التقرير إلى الحرب بوصفها ضربة إسرائيلية وقائية، بينما نقل التقرير عن رئيس السلطة الفلسطينية قوله إن يوم الخامس من يونيو كان يوما أسودا على الفلسطينيين.

    وقام معد التقرير سيمون ماكريغور- وود باستضافة اثنين من الجنود اللذين حاربا بعضهما البعض أثناء حرب عام 67 احدهما إسرائيلي والأخر فلسطيني. فمن القدس تحدث المراسل إلى مهندس معماري إسرائيلي شارك في تلك الحرب واصفا مشاعر النصر عندما قاموا برفع العلم الإسرائيلي على مدينة القدس، كما عبر الجندي الإسرائيلي السابق عن خيبة أمله من طول أمد احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية الذي أدى إلى ضياع كل فرصة سانحة للسلام على حد قوله. وفي المقابل عبر الجندي الفلسطيني السابق الذي حارب عام 67 في صفوف الجيش الأردني عن مشاعر الحسرة التي عاشها وهو يرى الهزيمة بعينيه وجثث زملائه تحيط به. وقال الجندي الفلسطيني السابق إنه فر بعد الحرب إلى الأردن ولم يستطع أن يعود إلا عام 1995. ونقل التقرير عن الجندي الفلسطيني رسالته على الإسرائيلي والتي تقول إنه يمكنكم أن تعيشوا هنا في سلام ولكن لا يمكنكم أن تعيشوا هنا بالقوة.

    وفي الرابع من يونيو كتب كيفين بارانيو في موقع Newsweek – MSNBC مقالا عن التناقض بين ذكريات جندي إسرائيلي حول احتلال مدينة القدس عام 1967 وبين واقع الانقسامات التي تعيشها المدينة الآن. فقد نقل الكاتب عن موشيه أميراك وهو جندي إسرائيلي كان قد جرح وأصيب في حرب يونيو/ حزيران كلماته وهو يصف مظاهر الفرحة والغناء التي كان شاهدا عليه عند دخول الجنود الإسرائيليين القدس ووصوله إلى حائط المبكى. وأضاف كاتب التقرير في وصفه لحال مدينة القدس في ذلك الوقت قائلا إنه وعلى الرغم من وقوع المدينة موحدة في قبضة الإسرائيليين بحلول يوم السابع من يونيو، إلا أن الفصل المادي والمعنوي ظل قائما بين المجتمعين اليهودي والعربي في القدس، فضلا عن التباين الاقتصادي الكبير بين سكان المدينة من العرب والإسرائيليين. وأشار التقرير إلى أن بعض الإسرائيليين خاصة من جيل الشباب قد فضلوا الانتقال بمرور الوقت من المدينة المقدسة إلى المدن الساحلية. وخلص التقرير إلى صعوبة إيجاد حل نهائي لمستقبل المدينة نظرا لصعوبة اقتسام المدينة في ظل إصرار الجانبيين على امتلاك المدينة كاملة وموحدة في صفه.

    وفي يوم اليوم الرابع من يونيو بثت قناة CNN تقريرا مصورا عن الذكرى الأربعين للحرب. وقد احتوى التقرير على لقطات وثائقية ليوم السابع من يونيو عندما دخل الجنود الإسرائيليون القدس. وقام بن ويدمان مقدم التقرير بإجراء لقاءات مع جنود سابقين من كلا الجانبين، بالإضافة على مقابلة صحفي أمريكي ومثقف عربي. وكان التقرير منحازا إلى وجهة النظر الإسرائيلية بصورة واضحة. فقد وصف نهاية الحرب باعتبارها لحظة درامية في تاريخ الإسرائيليين لأنها منحتهم وسيلة وصول إلى الأماكن المقدسة، في الوقت الذي فر فيه الفلسطينيين أو رفعوا أعلام الاستسلام البيضاء على أسطح المنازل.

    كما نقل التقرير عن الصحفي الأمريكي أبرهام ربينوفيتش والذي دخل القدس بعد وقت قليل من دخول الجيش الإسرائيلي عام 67 قوله إن الجنود الإسرائيليين قد عاملوا السكان الفلسطينيين بطريقة حسنة . وأضاف الصحفي الأمريكي أنه سأل جنودا إسرائيليين عما سوف يفعلونه في الأراضي التي احتلوها بعد انتصارهم في حرب الأيام الست ، فكان هناك اختلاف في وجهات النظر بين إعادة إسرائيل بعض الأراضي التي احتلتها أو الاحتفاظ بها واستخدامها كورقة مقايضة من أجل الأمن والسلام.
    كما قدم التقرير وجهة النظر الفلسطينية من خلال مقابلة كل من عبد الله بديري الجندي الذي حارب في الجيش الأردني في زمن الحرب وساري نسيبي مدير جامعة القدس. البديري وصف أيام الحرب بأنها أسود أيام حياته، بينما قال النسيبي إننا فقدنا الإحساس بأيهما أهم الأرض أم الإنسان.

    وفي اليوم التالي للذكرى الأربعين لحرب 67، نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا للكاتبة إيزابيل كرشنر وصفت فيه واقع إسرائيل والأراضي المحتلة بعد أربعين عاما لحرب الأيام الست. وناقشت الكاتبة تظاهرة قام بها حوالي 300 إسرائيلي من جماعة السلام الآن في مدينة الخليل ضد الاحتلال الإسرائيلي في ذكرى الحرب. وقالت إن اختيار مدية الخليل له معنى لما تمثله المدينة من أهمية دينية لليهود ولما يعرف عنه من كثرة عدد المستوطنات. وأشارت على البيات الصادرة عن فلسطينيين يصفون الاقتتال الجاري بين الفصائل الفلسطينية في غزة بأنه أكثر خطرا وتعقيدا من الاحتلال. وذكرت نقلا عن كاتب فلسطيني بأن الإسرائيليين يرغبون في رؤية هذا المشهد الذي ينذر باشتعال حرب أهلية بين الفلسطينيين. وأن 70% من سكان غزة يفضلون العودة تحت الاحتلال الإسرائيلي بدلا من الاستقلال في ظل اقتتال الفصائل الفلسطينية.

    أما صحيفة بوسطن غلوب فقد نشرت في السابع من يونيو مقالتين في الذكرى الأربعين للحرب. المقالة الأولى كانت بعنوان الوعود غير المنجزة كتبها جيرولد أيروباك الاستاذ بجامعة ولسلي، والتي دافع فيها عن شن إسرائيل لحرب الأيام الست قائلا إنها كانت حربا دفاعية ضد تهديدات الدول العربية . كما زعم بمشروعية بناء المستوطنات في الضفة الغربية قائلا إن شباب أحبار اليهود الذين أقاموا المستوطنات لتربطهم بالتراث والذكريات اليهودية الطويلة، والتي تعيد ربط هؤلاء بالوطن اليهودي التاريخي المنصوص عليه في الكتاب المقدس. أما عبارة الوعود غير المنجزة التي اتخذها الكاتب عنوانا للمقال فيقصد بها أن مصير إسرائيل كدولة يهودية حقيقية يرتبط ويقوم على تراثها التاريخي. أما المقالة الثانية فكانت بعنوان " أربعة عقود من الاحتلال"للكاتبة ساندي تولان مؤلفة كتاب " شجرة الليمون: العرب واليهود وقلب الشرق الأوسط". وقد ركزت المقال على الصعوبات التي نتجت عن الاحتلال لكلا الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني عند بداية الاحتلال وكيف تغيرت الأوضاع حلال السنوات الأربعين الماضية. وأضافت الكاتبة إن فرحة ونشوة النصر الذي حققه الإسرائيليون سرعان ما تحول إلى مأزق أخلاقي نتيجة سياسات الاحتلال والانتهاكات التي اقترفت على يد الجنود الإسرائيليين في حق الفلسطينيين. وأرجعت الكاتبة أسباب مظاهر العنق والكراهية الإسرائيلية ضد إسرائيل إلى تلك السياسات والانتهاكات المتوالي. ولكنها ذكرت أن السلوك السياسي والعسكري الذي انتهجته إسرائيل كان وراءه دافع نفسي يكمن في الحاجة إلى الإحساس بالأمن بعد تجربة المحرقة النازية. وخلصت الكاتبة إلى القول إن إسرائيل لم تعد تبدي قلقا إزاء احتلالها نظرا للمنافع الاقتصادية التي تعود عليها من هذا الاحتلال في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني.

    وعلى شبكة CBS تناول تقرير في الرابع من يونيو أخبار التظاهرة المناهضة لإسرائيل في ذكرى مرور 40 عاما على حرب يونيو 67 في الولايات المتحدة ، والتي حدد لها يوم الأحد العاشر من يونيو . وقال التقرير إن التظاهرة يتم تنظيمها من قبل الحملة الأمريكية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي U.S. Campaign to End the Israeli Occupation بالاشتراك مع 275 منظمة أخرى. كما بثت القناة على خافية هذا النبأ لقطات وثائقية لبدء حرب يونيو 67.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: تقارير الاعلام الامريكي ...

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:41 pm

    الشرق الأوسط المشتعل في الإعلام الأمريكي




    تقرير واشنطن

    فرضت أحداث العنف التي شهدها قطاع عزة والعراق ولبنان بالإضافة إلى انتخابات الشورى المصرية، نفسها على وسائل الإعلام الأمريكية هذا الأسبوع. يرصد تقرير واشنطن في السطور التالية أهم المتابعات والتحليلات التي وردت في شبكات التلفزة والصحف حول الموقف المشتعل في الشرق الأوسط.

    الحرب الأهلية في غزة
    "غزة على شفا الحرب الأهلية" كان هذا عنوان تقرير قدمه تشارلي ديغاتا على شبكة CBS يوم الثلاثاء 12 يونيه حول المعارك عير المسبوقة التي شهدها قطاع غزة بين حركتي فتح وحماس، واعتبر المراسل أن عزة على وشك الانزلاق الكامل إلى الحرب الأهلية التي تعود في أساسها طبقا للمراسل لوصول حماس إلى السلطة ، وألقى المراسل على عناصر فتح مسؤولية الجولة الأخيرة من الاقتتال نظرا لقيامهم باستهداف رئيس الوزراء إسماعيل هنية بقصف منزله. ووصف المراسل أحوال السكان في غزة مقارنا إياها بأحوال سكان العراق. وأضاف أن الكثير من سكان عزة يريدون الفرار من وجه المعارك ، لكن الحدود المصري المغلقة ونقاط التفتيش التي أقامها مسلحون من الجانبين تحول دون ذلك.
    وعلى شبكة CNN وفي نفس اليوم قدم مراسل الشبكة في القدس بن ويدمان تقريرا بعنوان غزة تتجه إلى الفوضى. وعرض التقرير لقطات لفلسطينيين يحاولون الفرار إلى الجانب المصري من الحدود .
    ومع تطور الأحداث على نحو سريع وقيام حماس بالسيطرة على المواقع الأمنية في القطاع، أعدت شبكة ABC على موقعا الإلكتروني تصويتا حول ضرورة تدخل دولي في عزة من عدمه. وأظهرت نتيجة التصويت أن غالبية المشاركين 76% يعارضون التدخل الدولي في أحداث عزة على اعتبار أنه صراع فلسطيني داخلي. واهتمت الشبكة بإبراز إعلان رئيس السلطة الفلسطينية الخميس عن حل الحكومة الفلسطينية وإعلان حالة الطوارئ.

    اتخذت تغطية شبكة فوكس نيوز Fox News لأحداث غزة منحى منحازا لفتح ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي وصفته بالمعتدل وصديق الغرب. وفي تقرير لمراسلها من القدس مايك توبن يوم الخميس وفي أعقاب إعلان عباس حل حكومة هنية، وصف خطوة عباس بالمتأخرة قليلا، واعتبر أن الواقع الآن يقول أن قطاع غزة أصبح تحت نفوذ حماس في مقابل الضفة الغربية لفتح ، وأشار التقرير إلى عرض وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليسا رايس لمحمود عباس بتقديم العون والمساعدة، خاصة في ظل طلب عباس بنشر قوات دولية في القطاع.

    النظام المصري يعود إلى سابق عهده
    في سياق متابعتها لانتخابات مجلس الشورى المصري، نشرت شبكة ABC الإخبارية على موقعها الإلكتروني مقالا كتبه ويلد دينيك يوم الثلاثاء 12 يونيه عن تأثير ودور التدوين (البلوغرز) على الانتخابات المصرية ، وناقش المقال الدور المتنامي للتدوين كوسيلة للمعارضة والدعوة إلى الإصلاح في مقابل الوسائل التقليدية. فقد ذكر المقال أنه في الوقت الذي استطاعت قوات الأمن والشرطة القضاء على المظاهرات ، فإنه لا تستطيع أن تحصي أعداد المدونين الذين يناضلون من أجل الإصلاح والديمقراطية في مصر.
    وعلى شبكة CNN أعد أنيش رمان في نفس اليوم عن انتخابات مجلس الشورى المصري، قائلا إنه على الرغم من التقديرات بضعف الإقبال على هذا النوع من الانتخابات، فإن وجود 19 مرشحا من كبرى جماعات المعارضة المصرية جماعة الإخوان المسلمين على قوائم الترشيح جعل لانتخابات مجلس الشورى وضعا خاصا. وأوضح المراسل أن منذ سنتين عندما حققت الجماعة فوزا كبيرا في انتخابات البرلمان المصري على الرغم من كونها محظورة قانونيا، والرئيس المصري مبارك يضطهد أعضاء الحركة متهما إياهم بمحاولة إقامة دولة إسلامية وعسكرة نشاطها الطلابي. وأضاف التقرير أن جماعة الإخوان أعلنت عن اعتقال ألف من أنصارها خلال الأيام العشرة التي سبقت انتخابات مجلس الشورى.
    والتقى معد التقرير مع ناشطين من جماعات حقوق الإنسان في القاهرة الذين وصف الأجواء السياسة في القاهرة أبان الانتخابات بأنها أكبر عملية اضطهاد سياسي في مصر مؤخرا. والتقى معد التقرير بالقيادي في جماعة الإخوان عصام العريان الذي قال إن الأزمة لا تكمن في مبارك ولكن في النظام غير الديمقراطي.
    وفي الوقت الذي تتهم فيه جماعة الإخوان الحكومة بمنع أنصارها من التصويت على نحو يعود بممارسات النظام إلى عهد ما قبل انتخابات البرلمان، التقى التقرير بحسن فهمي أحد المسؤولين عن الحملة الانتخابية للحزب الوطني الديمقراطي ، والذي نفى اتهامات الإخوان قائلا إن الديمقراطية في الشارع، وإن أي شخص بإمكانه التصويت بدون أي مشكلة أو تدخل من الأمن.

    أما صحيفة كريستيان ساينس موينتور فقد أفردت مساحة في عددها الصادر يوم الثلاثاء 12 يونيه لدان مرفي الذي لنتقد بشدة بالانتهاكات التي أحاطت بانتخابات مجلس الشورى المصري. وشن مرفي أيضا هجوما في مقاله على السياسة الأمريكية التي تراخت مؤخرا في ممارسة الضغط على الحكومات الاستبدادية مكتفية بتوجيه كلمات خطابية عن الحرية والديمقراطية ومفضلة إقامة علاقات حميمة مع حكومات غير ديمقراطية خوفا من وصول الإسلاميين إلى السلطة، على الرغم من أن الضغوط الأمريكية على النظام لمصري سابقا طبقا لكاتب المقال قد أسفرت عن تغيير نظام الانتخابات وفتح الباب أمام إصلاح العملية السياسية.
    ودافع مرفي عن الإخوان المسلمين، قائلا إن الجماعة قد تخلت عن العنف منذ أربعين عاما، لكن النظام المصري لا يترك أماهم سوى اختيارين وهما إما أن تبتعد عن الساحة أو تعود إلى العنف حتى تجد النظام مبررا للقضاء عليهم.

    تفجير الضريح الشيعي في سامراء
    اهتمت وسائل الإعلام الأمريكية على نطاق واسع بتفجير مرقد الإمامين في مدينة سامراء وظهر على الصفحة الرئيسية لصحيفة واشنطن بوست صورة للضريح قبل وبعد التفجير. وفي يوم الخميس 14 يونيه نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنوان "لا شيء مقدس" حيث ناقش المقال الهدف من التفجير ومواقف الأطراف السياسية المختلفة منه. فرئيس الحكومة نوري المالكي الذي لا حول له ولا قوة قد دعا الشعب العراقي إلى التحلي بضبط النفس وتجنيب الأبرياء من المواطنين ودور العبادة المقدسة للأخريين الأعمال الانتقامية. أما الحكومة الأمريكية فقد سارعت إلى إلقاء اللوم على تنظيم القاعدة الذي يهدف بفعلته هذا إلى تقويض مشروع العراق الديمقراطي. أما مقتدى الصدر الزعيم الشيعي المناهض للاحتلال الأمريكي، فقد ألقى باللائمة على الاحتلال الأمريكي. وحذر المقال من اشتعال العنف الطائفي من جراء التفجير الأخير.

    اغتيال النائب اللبناني وليد عيدو
    بثت قناة CNN تقرير عن اغتيال النائب اللبناني المناهض للنظام السوري وليد عيدو وتسعة من رفاقه يوم الأربعاء في انفجار سيارة مفخخة. وربط التقرير بين اغتيال عيدو الذي يعتبر من رموز تيار المستقبل وبين دعمه للمحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في اغتيال الحريري. واهتم التقرير بالإشارة إلى أن الفارق بين الأغلبية والأقلية في البرلمان اللبناني أصبح ضئيلا باغتيال عيدو، حيث إن حكومة الأكثرية لديها الآن 68 نائبا من أجمالي 128 نائبا.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: تقارير الاعلام الامريكي ...

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:42 pm

    الأزمة الفلسطينية في الإعلام الأمريكي




    تقرير واشنطن

    انقلاب حماس على الشرعية وانقلاب عباس على حكومة حماس الشرعية ، إستراتيجية بوش وأولمرت لدعم عباس وإضعاف حماس، مستقبل الرهان على عباس وفتح، فرصة عباس الأخيرة ....... عناوين كثيرة ومتنوعة تصدرت الصحف وشبكات التلفزة الأمريكية هذا الأسبوع في أعقاب الأحداث والتطورات السريعة من سيطرة حماس على قطاع غزة إلى إقالة عباس حكومة هنية وصولا إلى الدعم الدولي والإقليمي لقيادة فتح، واستئناف المساعدات الاقتصادية للفلسطينيين.

    الضفة الغربية أولا
    من المقالات التي تناولت سيناريوهات مستقبل الصراع بين فتح وحماس مقالة رأي لروبرت مالي وأرون ديفيد ميلر في صحيفة واشنطن بوست يوم 19 يونيه بعنوان "الضفة الغربية أولا: إستراتيجية لن يكتب لها النجاح." وانتقد المقال الدعم الغربي لعباس وفتح في الضفة الغربية في مقابل فرض الحصار على قطاع غزة معتبرا أن هذا الوضع الجديد سيتسبب في المزيد من المشاكل خاصة على المدى البعيد. وذكر المقال إذا كانت الولايات المتحدة ترغب في دعم عباس، فكان الأولى بها أن تدعمه في عام 2005 عندما حقق فوزا كبيرا في انتخابات الرئاسة. أما الآن، فعباس ضعيف ولا يتمتع بالتأييد الشعبي اللازم لإنجاح نموذج الضفة الغربية الديمقراطية المعتدلة. ولم يعارض المقال فكرة دعم عباس، ولكن يرى أن هذا الدعم لابد أن يصاحب بجهود لانخراط حماس والتيار الراديكالي.

    الفرصة الأخيرة لعباس
    كتب تشارلز كروثمر مقالا يوم الجمعة 22 يونيه في صحيفة واشنطن بوست بعنوان "الفرصة الأخيرة لعباس". استهل الكاتب المقال بوصف واقع الانقسام الفلسطيني الراهن، وسيطرة حماس على قطاع غزة بمساعدة إيرانية. ودعا الكاتب إلى محاصرة الحركة في القطاع وتشديد هذا الحصار بمنع إمدادات الغاز مع أول صاروخ "القسام" تطلق عناصر حماس على إسرائيل، ثم بقطع الكهرباء إذا تكرر القصف وهكذا حتى تتوقف الحركة عن استهداف إسرائيل.
    وفيما يتعلق بعباس، وصف الكاتب عباس بالضعيف الذي لا يملك السيطرة حتى على حركة فتح. وتساءل الكاتب قائلا لقد قضى عباس عاما كاملا بعد وفاة عرفات وقبل تشكيل حماس لحكومة، فهل نذكر أي انجاز قام به عباس؟

    واستطرد الكاتب قائلا إن الولايات المتحدة ليس لها خيار الآن إلا دعم عباس، ولكنه اقترح تفاديا لتفشي الفساد السابق وتراخي عباس عن القيام بمهام الإصلاح أن تربط الحكومة الأمريكية هذا الدعم بما يحققه عباس من تقدم كما تفعل مع حكومة المالكي في العراق. وأنهى الكاتب مقاله بتحذير عباس بأنها الفرصة الأخيرة المتبقية أمامه وأن عليه أن يستغلها.

    ورطة العرب بين الشهداء والخونة
    من بين الافتتاحيات الهامة المتعلقة بنفس الموضوع ما نشرته مجلة إيكونوميست في نسختها الأمريكية تحت عنوان "شهداء أو خونة: ورطة العرب" حيث تمحور المقال حول ورطة الأنظمة العربية التي دعمت عباس في مواجهة حماس ، معتبرة أن الشعوب العربية تنظر إلى هؤلاء الحكام بوصفهم خونة وعملاء للغرب وإسرائيل، وبالتالي فإن على الولايات المتحدة والعرب أن يثبتا أن المعتدلين من قادة العالم العربي بمنأى عن وضعهم كخونة، وفي الحالة الفلسطينية، فإن حكومة عباس الجديدة لا يجب أن تمارس مهامها بنزاهة فحسب، وإنما أن تدفع إسرائيل على الرحيل عن الضفة الغربية.

    وفي نيورك تايمز نشرت الصحيفة مقالا بعنوان "ماذا تريد حماس؟ " بقلم أحمد يوسف المستشار السياسي لإسماعيل هنية، حيث نفى أن تكون حماس قامت بانقلاب على الشرعية، معتبرا أن الاقتتال الداخلي بين عناصر فتح وحماس هو الذي دفع بالأمور إلى ما آلت إليه، وأكد يوسف على أن هدف حماس منذ أن تم انتخابها عام 2006 هو محاربة الفساد وإصلاح المؤسسات الفلسطينية، لكن لم يسمح لها أحد بذلك.

    انهمار المساعدات على عباس

    اهتمت شبكات الأخبار الأمريكية بمتابعة وتحليل فصول الأزمة الفلسطينية، ومن بينها شبكة CBS التي قدمت تقريرا عن لقاء الرئيس بوش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ، وأشار إلى أهم ملامح إستراتيجية البلدين لدعم عباس في صراعه مع حماس. وذكر التقرير أن أولمرت استغل زيارته لنيويورك هذا الأسبوع للقاء بان كي مون الامين العام للأمم المتحدة ليقترح عليه نشر قوات حفظ سلام دولية على الحدود بين مصر. ونقل التقرير صورة من معاناة الفلسطينيين من سكان غزة، متوقعا أن تزداد هذه المعاناة مع استمر الحصار الذي سوف تفرضه إسرائيل على القطاع.

    وفي نفس السياق بثت شبكة أخبارCNN تقريرا عن المساعدات الكبيرة المقدمة لرئيس السلطة الفلسطينية ، ذكر أن الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوربي قد قررت استئناف المساعدات المالية للفلسطينيين، حيث نقل عن كوندليسا رايس تعهدها بتقديم 86 مليون دولار للحكومة الفلسطينية الجديدة للإنفاق على البنية التحتية، كما أنها يمكن أن تقدم 40 مليون دولار لإنفاقها في قطاع غزة، وذلك في صورة معونات تمنح لمنظمات المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة.

    الرهان على عباس
    شهدت وسائل الإعلام الأمريكية هذا الأسبوع أكثر من تقرير يدور حول معنى واحد، وهو ضرورة توخي الحذر وعدم الرهان بشكل كلي على محمود عباس. واعتبرت واشنطن بوست في افتتاحيتها يوم الأربعاء أن تركيز الإدارة الأمريكية في إستراتيجيتها تجاه الأزمة الفلسطينية بالرهان على عباس هو درب من دروب التفكير بالتمني. واستبعدت الصحيفة أن تحظى حكومة الطوارئ التي أعلن عن تشكيلها عباس بثقة الشعب الفلسطيني لسبب بسيط هو أن مدعومة من قبل أمريكا وإسرائيل.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: تقارير الاعلام الامريكي ...

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:42 pm

    إستراتيجية بوش وألمرت للتخلص من حماس




    تقرير واشنطن- يحيى عبد المبدي

    تأتي الزيارة العادية والمقررة سابقا لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى الولايات المتحدة في أوقات غير عادية بالمرة نظرا للتطورات غير المسبوقة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، مما يجعل لهذه الزيارة أهمية قصوى، خاصة وأن بعض المحللين أكدوا على اتفاق الجانبين الأمريكي والإسرائيلي على تنفيذ إستراتيجية موحدة للقضاء على حماس. يتابع تقرير واشنطن في هذا المقال زيارة ومحادثات رئيس وزراء إسرائيل مع المسؤولين الأمريكيين، وأراء الخبراء والباحثين حول الإستراتيجية المشتركة التي يعتزم الجانبان تطبيقها في التعامل مع أزمة فتح وحماس.

    الأهداف الأصلية لزيارة أولمرت
    بدأت زيارة أيهود أولمرت للولايات المتحدة يوم الأحد 17 يونيه كالمعتاد بزيارة مدينة نيويورك ، حيث التقى بقادة الجمعيات اليهودية وألقى خطابا أبدى فيه مناصرته لرئيس السلطة الفلسطينية في مواجهة حماس، واستعداده لاستئناف الاتصالات مع محمود عباس. كما التقى أولمرت في نيويورك طبقا لشبكة CBS الإخبارية يان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، حيث طالبه بتوفير المنظمة الأممية لقوات حفظ سلام على الحدود بين غزة ومصر، بالإضافة إلى دعم وتعزيز قوات حفظ لسلام على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وفي يوم الاثنين 18 يونيه التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي كبار مسؤولي إدارة بوش مثل وزيرة الخارجية الأمريكية التي صرحت عقب لقائها بأولمرت بضرورة استغلال الفرصة السانحة في ظل الأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية لاتخاذ خيارات حاسمة لتحقيق رؤية الرئيس بوش بإقامة دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام.

    ورغم أن ما شهده قطاع غزة من أحداث أعقبتها قرار رئيس السلطة الفلسطينية بعزل حكومة هنية وإعلان حالة الطوارئ، طغى على محادثات ولقاءات أولمرت في واشنطن، فإن أجندة الزيارة الأصلية كانت ترتكز طبقا لمنظمة أيباك المؤيدة لإسرائيل على مناقشة جهود حزب الله لإعادة تسليح وتأهيل قواته في أعقاب الخسائر التي مني بها في حرب الصيف الماضي. فضلا عن مناقشة الخطر الذي تمثله كل من سوريا وإيران على أمن إسرائيل، حيث تزعم مصادر إسرائيلية أن القوات المسلحة السورية تعيد بناء نفسها وتستعد لشن حرب خاطفة على إسرائيل. ذلك فضلا عن طموح إيران النووي وكيفية مواجهته.

    لقاء بوش وأولمرت
    استقبل الرئيس بوش رئيس الوزراء الإسرائيلي في البيت الأبيض يوم الثلاثاء 19 يونيه بعد أيام قليلة من قرار محمود عباس حكومة إسماعيل هنيه وتشكيل حكومة طوارئ برئاسة الاقتصادي سلام فياض، ليصبح دعم عباس وإضعاف وفرض العزلة على حماس هو الموضوع الرئيسي لمحادثات الجانيين.
    الرئيس بوش الذي تقاطع إدارته حكومة حماس مثلها مثل الحكومة الإسرائيلية، اتخذ موقفا منحازا لرئيس السلطة الفلسطينية، واعتبر أن قرار عباس بإقالة حكومة هنيه فرصة للتخلص من حماس المتطرفة المعادية للديمقراطية طبقا لتصريحات بوش. وقد وصف بوش محمود عباس خلال اللقاء الذي جمعه بأولمرت برئيس كافة الفلسطينيين، وانه صوت الاعتدال، ومن جهته تعهد رئيس الوزراء إسرائيل ببذل كافة الجهود الممكنة للتعاون مع رئيس السلطة الفلسطينية. وبينما بدا بوش في اللقاء متحمسا لمساندة عباس وحكومة الطوارئ، كان أولمرت أكثر حرصا في تعليقاته قائلا إن تحقيق أي تقدم على طريق السلام يحتاج إلى حكومة تتمتع بالجدية والمصداقية.

    إستراتيجية التخلص من حماس
    تقوم إستراتيجية الطرفين أساسا على تعبئة رأي عام عالمي وإقليمي عربي ضد حركة حماس بصفتها تنظيما متطرفا وإرهابيا مسؤولا عن أعمال العنف والقتل التي شهدها قطاع عزة في الأسابيع الأخيرة. وأن الحركة قد اختارت العنف وسيلة لتحقيق أهدافها السياسية وبالتالي تكون قد أخرجت نفسها من دائرة المشاركة السياسية. وقد كانت تصريحات أبو مازن الأسبوع الماضي، والتي وصف فيها قادة وأعضاء حماس بالمتطرفين والإرهابيين للمرة الأولى على لسان مسؤول فلسطيني تتناغم مع هذه الإستراتيجية.

    إضعاف وعزل حماس في الشارع الفلسطيني بل وبين المتعاطفين معها من أهداف إستراتيجية إدارة بوش، وذلك من خلال الترويج لفكرة أن الهدف من الحصار المفروض على قطاع غزة، ليس أهالي غزة وإنما حماس. وهو الأمر الذي من شأنه انقلاب أهالي غزة على الحركة خاصة مع استمرار عزلة القطاع لفترة طويلة.
    تسعى إستراتيجية بوش وأولمرت إلى قطع الطريق أمام مصالحة ممكنة بين حركني فتح وحماس يكون من شأنها عودة حماس أو بعض أعضائها إلى الحكم. وقد بدا جليا خلال الأسابيع الأخيرة من الأزمة أن المملكة السعودية تنأى بنفسها عن رعاية أي مصالحات، رغم نجاحها النسبي في تجربة اتفاق مكة. أما القاهرة، فتتعامل مع الفصائل الفلسطينية خاصة حماس بتعالي وفرض شروط مسبقة وممارسة ضغوط وكأنها تتعامل مع جماعة الإخوان المصرية. الولايات المتحدة وإسرائيل تدركان تماما أن كلا من مصر والأردن يفضلان فتح العلمانية على حماس الراديكالية، والتي يثير نفوذها في الأراضي الفلسطينية مخاوف أمنية وإستراتيجية للبلدين. وبالتالي، فإن دور كل من مصر والأردن في المساعدة على التخلص من حماس من أهم عوامل نجاح إستراتيجية الولايات المتحدة وإسرائيل في هذا السياق. وكان التأييد المصري والأردني العلني لقرار عباس بإقالة حكومة هنية، وإدانة القاهرة لسيطرة حماس على قطاع غزة ونقل بعثتها الدبلوماسية أو الأمنية إلى رام الله بدلا من غزة يتماشى مع إستراتيجية عزل وإضعاف حماس.

    الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوربي أعلنوا جميعا عن استئناف برامج المساعدات الاقتصادية والخدمية للفلسطينيين بعيدا عن نفوذ وسيطرة حماس أي فعليا إلى فلسطينيي الضفة الغربية وإبقاء فلسطيني قطاع غزة تحت كافة أنواع الحصار السياسي والاقتصادي والخدمي. وبالتالي تكون الصورة التي تسعى إستراتيجية بوش واولمرت إلى تحقيقها كالتالي: الضفة الغربية الديمقراطية التي تتمتع بالأمن والمساعدات والخدمات تحت نفوذ عباس وفتح المعتدلين، وإمارة غزة المتطرفة الجائعة المحاصرة والمعزولة تحت حكم متطرفي حماس.

    الصورة السابقة استفزت الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، حيث اتهم أثناء وجوده بأيرلندا هذا الأسبوع الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوربي بالسعي للتفريق بين أبناء الشعب الفلسطيني، من خلال تقديم الدعم والمساعدة لرئيس السلطة الفلسطينية وحكومة الطوارئ في الضفة الغربية، في الوقت الذي يحاصر فيه سكان قطاع عزة لتأيدهم لحماس.

    وقد نشرت كثير من كبريات الصحف الأمريكية هذا الأسبوع افتتاحيات وتقارير تنتقد رهان إدارة بوش على محمود عباس واتخاذ موقف متحيز من الصراع بين فتح وحماس. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا يوم الأربعاء عن إستراتيجية بوش وألمرت لدعم عباس.
    ولفت التقرير إلى أن الإستراتيجية ترتكز على تقوية سلطة عباس وحكمة الطوارئ عن طريق تقديم المساعدات المالية، وتسهيل إجراءات السفر والتنقل من وإلى الضفة الغربية، ودعم قوات عباس الامنية، فضلا عن الدعم المعنوي بعقد لقاءات بين عباس واولمرت واستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين. وأخيرا، فإن إستراتيجية بوش أولمرت لعزل وإضعاف حماس تتطلب عدم قيام إسرائيل بعمليات عسكرية ضد المواطنين الفلسطينيين خاصة في الضفة، وحصار قطاع غزة دون اجتياحه.

    حكومة أولمرت وافقت لتحقيق إستراتيجية التخلص من حماس على الإفراج عن عائدات الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية والتي تقدر بمبلغ 600 مليون دولار، كانت مجمدة لرفض إسرائيل التعامل مع حكومة حماس. جون الترمان خبير دراسات الشرق الأوسط بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية CSIS ذكر في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست أن التحركات التي يقوم بها كل من بوش واولمرت ربما تساعد على استقرار سلطة عباس، ولكنها تظل دعما مؤقتا. والسؤال الصعب طبقا لالترمان هو هل تستطيع فتح رغم مظاهر الإغداق المالي والمعنوي لها من الولايات المتحدة وإسرائيل في القيام بدورها والنجاح في إدارة الضفة الغربية على المدى البعيد.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: تقارير الاعلام الامريكي ...

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:43 pm

    سؤال في واشنطن: هل حان وقت "حل الثلاث دول"؟





    تقرير واشنطن

    أدلى الخبراء والباحثون الأمريكيون المهتمون بقضايا الشرق الأوسط خاصة الصراع العربي الإسرائيلي كل بدلوه في تحليل التطورات التي شهدتها الساحة الفلسطينية خلال الأيام الماضية، وأفردت الصحف وشبكات الأخبار مساحات لمارتن انديك السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل ومدير مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط التابع لمعهد بروكنغز، وكان دينيس روس المنسق الأمريكي السابق لعملية سلام الشرق الأوسط والخبير بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، ونيثان براون الخبير بمعهد كارنيغي للسلام الدولي، وفؤاد عجمي أستاذ دراسات الشرق الأوسط بجامعة حونز هوبكنز. كما تصدر عناوين مثل "الضفة الغربية أولا: إستراتيجية لن يكتب لها النجاح"، "الرهان على السيد عباس" و" الحذر من دعم عباس" وغيرها صفحات الرأي في الصحف الأمريكية. وكان من بين التحليلات تقرير نشر في الموقع الالكتروني لمجلس العلاقات الخارجية Council on Foreign Relations في 18 يونيه الجاري بعنوان "حل الثلاث دول" أعده مايكل موران Michael Moran .

    كيانات سياسية ثلاثة
    استهل موران التقرير قائلا إننا في هذه اللحظة وفي أعقاب إطاحة حركة حماس بفتح في قطاع غزة، أمام كيانات سياسة ثلاثة منفصلة في الأراضي التي يعتبرها الفلسطينيين دولتهم، ليؤدي هذا الوضع إلى خلق مشكلات نوعية جديدة، بالإضافة على الحديث عن بعض الفرص السانحة في الأفق.

    حركة فتح أقدم المنظمات الفلسطينية التي أسسها عرفات وتعتبر الكيان الرئيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية يقودها الآن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يفرض نفوذه على الضفة الغربية، أعلن عن إقالة حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عضو حركة حماس إسماعيل هنية، وتعيين حكومة طوارئ محلها. وذلك في الوقت الذي تصر فيه حماس على عدم شرعية قرار عباس على اعتبار أنها قد فازت بالانتخابات التشريعية في يناير من عام 2006، وبالتالي، فإنها تعتبر هنية ما يزال رئيس الوزراء الشرعي. ويعتقد الكاتب أن هذا الواقع الجديد قد أضاف إلى تعقد الصراع العربي الإسرائيلي بعدا أخر.

    ويذكر موران أن التوازن في العلاقة بين فتح وحماس قائم منذ عقود لكن وضوح الكيان الجغرافي لحماس شيء جديد . وأضاف أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي بالفعل قد أعلنا عن دعم السلطة الفلسطينية بملايين الدولارات التي كانت مجمدة طوال فترة حكم حماس.

    كما أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني قد صرحت بأن إسرائيل ستعيد ملايين الدولارات من عائدات الضرائب المستحقة للحكومة المؤيدة من حركة فتح، فضلا عن أن الجامعة العربية قد أعلنت موقفها من الصراع الدائر بين فتح وحماس باعتبار أن محمود عباس يمثل الشرعية.

    وذكر التقرير أن حماس والـ 1.4 مليون فلسطيني في غزة سيجدون أنفسهم منعزلين ومحاصرين أكثر من أي وقت مضى خاصة وأن إمدادات المياه والكهرباء والغاز والسلع التجارية في يد عدوهم الأكبر إسرائيل. بالإضافة إلى أن حماس بسيطرتها على كافة القطاع أصبحت دون أن تقصد مسؤولة عن أنشطة أي عضو من أعضائها.
    وفيما يتعلق بإلقاء مسؤولية وصول الأوضاع إلى ما ألت أليه في عزة على الرئيس بوش والإدارة الأمريكية، قال إن ما حدث بمثابة رفض تاريخي لمشروعات إدارة بوش لنشر الديمقراطية في الشرق الأوسط لجهوده في التعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي.

    ونقل التقرير عن دينيس رووس قوله إن كل محاولة لإنهاء الصراع بين فتح وحماس منذ فوز حماس بالانتخابات التشريعية قد باءت بالفشل، وتحول الجدل بدلا من التركيز على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى الصراع بين الفلسطينيين. وأضاف أن كل الإطراف كانت تتوقع في يوم من الأيام أن يتحول قطاع غزة إلى "حمستان"، ورغم نشوة بوش وأولمرت بقرار عباس بالتخلص من حكومة حماس، فإن سيطرة حماس وحكمها لقطاع غزة بمفردها يسبب قلقا لإسرائيل والولايات المتحدة وأطراف إقليمية أخري، ولذلك فقد قرر أولمرت طبقا للتقرير أن يلتقي خلال زيارته لنيويورك الأسبوع الماضي الأمين العام للأمم المتحدة مقترحا عليه نشر قوات حفظ سلام على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة.

    إن تأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في عام 1987 خلال الانتفاضة الأولى أضعف طبقا لتقرير من نفوذ واحتكار حركة فتح العلمانية للشأن السياسي الفلسطيني، كما ان فرض العزلة على رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات في سنوات عمره الأخيرة قد زاد من ضعف فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية لصالح حماس.

    مارتن انديك مدير مركز سابان التابع لمعهد بروكنغز عبر عن نفس مفهوم حل الثلاث دول في مقابلة مع الإذاعة الأسترالية ، ونشرها معهد بروكنعز على موقعه الإلكتروني، عندما قال إن الأراضي الفلسطينية ستشهد مزيدا من الانقسامات. وأضاف أننا الآن أما الحل القائم على الدولتين ولكن ليس كما هو في عقل الكثيرين، إنه حل الدولتين دولة فتح ودولة حماس. وأضاف أن الضفة والقطاع جغرافيا منفصلتان، وحالت إسرائيل دون إيجاد وسيلة للتواصل بينهما لأسباب أمنية.

    ورأي انديك أن الوضع الجديد لا ينطوي على ميزة أو بعد إيجابي للإسرائيليين، فقطاع غزة يمكن أن يتحول طبقا لانديك إلى ساحة لكل اللاعبين الأشرار من حزب الله والقاعدة وغيرهم، وبالتالي لا يمكن لإسرائيل أن تصبر على هذا الوضع كثيرا. وتوقع مدير مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط أن تقوم إسرائيل في نهاية المطاف بشن هجوم موسع على غزة ينهي سيطرة حماس.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: تقارير الاعلام الامريكي ...

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:44 pm

    طلبنة غزة في إعلام أمريكا

    تقرير واشنطن- محمد الجوهري


    اهتمت وسائل الإعلام الأمريكى هذا الأسبوع باستمرار تدهور الأوضاع التي يمر بها قطاع غزة، الأمر الذي وصل إلى حد حرمان سكان القطاع من الطاقة الكهربائية بعد قرار الاتحاد الأوروبى بمنع الدعم المقدم لمحطة توليد الطاقة الرئيسية فى القطاع.

    كذلك كان لقضية دارفور نصيب في وسائل الإعلام الأمريكية وما يتعرض له اللاجئين هناك من ظروف معيشية قاسية. وذلك في ظل الأوضاع المضطربة التى يعيشها الإقليم، وفشل الجهود الدولية فى إرساء الاستقرار والأمن داخل الإقليم.

    كيف تحكم حماس غزة؟
    اهتمت شبكة سى بى اس CBS بالتقرير الذى نشرته National Review Online الذي أعده جوناثان شانزر Jonathan Schanzer وتناول فيه الوضع فى الاراضى الفلسطينية بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة. فقد أشار التقرير إلي الإجراءات القمعية والسلطوية التي تتخذها حركة حماس في غزة، إلي حد وصف التقرير لها حماس تسعي لـ"طلبنة Talibanization" القطاع.
    وقد أورد التقرير بعض هذه الإجراءات القمعية حين أشار إلي عملية الاختطاف التي تمت للفلسطينية سناء السياج التي تعمل مدرسة في جامعة غزة وإجبارها على أن تلتزم بمظاهر الأسلمة رغما عنها. فضلاً عن قيام القوة التنفيذية التابعة لحماس بمنع توزيع ثلاث صحف تابعة لحركة فتح فى القطاع، فضلا عن احتجاز عدد من الموظفين القائمين على توزيع هذه الصحف لمدة قصيرة. وقد أشار التقرير أيضا إلي ما بثته قناة الجزيرة من أن رجال حماس قد هاجموا عدد من مصورى قناة أبو ظبى الفضائية، فضلا عن اقتحامهم لمكتب قناة العربية الفضائية. وخلص التقرير إلى انه بذلك تكون حركة حماس قد سيطرت على كل وسائل الإعلام فى القطاع ما عدا محطة راديو تابع لحرة الجهاد الإسلامية التى اعتبرها التقرير منظمة إرهابية مدعومة من إيران.
    ولفت التقرير الانتباه إلي سعي حركة حماس إلى أسلمة قوات البوليس Islamizing the Police، من خلال أسلمة سيطرة أفراد القوة التنفيذية التابعة لها، الأمر الذي يشبه ما حدث فى فترة حكم طالبان فى أفغانستان، علي حد وصف التقرير. حيث كانت الفكرة الأساسية فى عمل قوات الشرطة الحث على عمل الفضيلة ومنع ارتكاب الخطيئة بما يخالف الشريعة.
    وعلى صعيد ثالث علاقة حماس مع القاعدة، لفت التقرير الانتباه إلى التصريحات التى أدلى بها وزير الداخلية سعيد صيام، والتي أكد فيها أن حماس لن تقوم بالقبض على الذين يقومون بعمليات ضد إسرائيل، الأمر الذي اعتبره التقرير دعوة لأفراد تنظيم القاعدة والمجموعات الجهادية الأخرى للانضمام إلى حماس فى حربها ضد إسرائيل. وخلص التقرير إلى أن حماس استولت على قطاع غزة بالقوة، وهى تحتاج إلى القوة لكى تضمن استمرار سيطرتها على القطاع.

    الاتحاد الأوروبي يعاقب غزة
    أما شبكة فوكس نيوز Fox Newsفقد ركزت هذا الأسبوع على قرار الاتحاد الأوروبى بوقف الدعم المقدم لمنشاة توليد الطاقة الكهربية الرئيسية فى قطاع غزة ، وقيام إسرائيل بمنع مرور شحنات الوقود التى تذهب إلى القطاع، مما أدى إلى إغلاق هذه المنشاة وقطع الكهرباء عن قطاع غزة، واعتبر التقرير أن هذا العمل يعتبر معاناة جديدة تضاف إلى مآسي سكان قطاع غزة، خصوصا بعد سيطرة حركة حماس على السلطة فى القطاع، وفرض عزلة دولية على الحركة.
    واهتم التقرير بالتصريحات التى أدلى بها وزير الإعلام الفلسطينى رضا مالكى حول أسباب إقدام الاتحاد الأوروبى على مثل هذا الإجراء، حيث أكد "أن الاتحاد الأوروبى قطع تمويله لمنشاة توليد الطاقة بسبب قيام حركة حماس بالاستيلاء عليها، وجمعت إيراداتها لحسابها الخاص." غير أن الاتحاد الأوروبى –كما أشار التقرير- لم يربط بين قراره وحركة حماس.

    الأمم المتحدة تحذر من مأساة غزة أما جريدة النيويورك تايمز New York Times فقد اهتمت بالتحذيرات التى أطلقتها الأمم المتحدة بخصوص الوضع المأساوى الذى يعيشه قطاع غزة عقب سيطرة حركة حماس على السلطة فى الإقليم، فقد أعد ايزابل كيرشنير Isabel Kershner تقريرا اهتم فيه بفصل اثنين من المسئولين فى مستشفى الشفاء –المستشفى الرئيسية فى غزة- لأنهم موالين لحركة فتح، حيث أكد هؤلاء المسئولين المطرودين أنهم قد تم تنحيتهم بالقوة من مناصبهم.
    ثم سرد التقرير المصاعب التى تواجه غزة فى ظل هذا الوضع الجديد، حيث أشار التقرير إلى أن نسبة كبيرة من المصانع فى القطاع لا يتوفر لها المواد الخام اللازمة لاستمرار العمل بها، أيضا وجود حوالى 120 ألف عامل فى القطاع الخاص الفلسطينى مهددون بفقد وظائفهم إذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن، بالإضافة إلى أزمة عدم صرف رواتب الموظفين فى الاراضى الفلسطينية ككل.

    أمريكا تدرب قوات الأمن الفلسطينية
    أما جريدة يو اس توداى USA Today فقد نشرت تقريرا عن شروع الولايات المتحدة فى تدريب قوات الأمن الفلسطينية، واعتبر التقرير أن هذا الأمر هو جزء من الجهود الأمريكية لدعم وتمكين التيار المعتدل – من وجهة النظر الأمريكية- بقيادة الرئيس أبو مازن.
    وأكد التقرير على أن الإدارة الأمريكية وجدت فى الانشقاق الذى حدث على الساحة الفلسطينية مؤخرا - بعد سيطرة حماس على قطاع غزة - فرصة لانجاز تسوية للصراع الفلسطينى الاسرائيلى باستخدام الضفة الغربية كنموذج. وأضاف التقرير إلى أن إسرائيل استغلت ما حدث مؤخرا واستأنفت تعاونها مع الرئيس أبو مازن، خصوصا فيما يتعلق بدعم قوات الأمن التابعة له، حيث سمحت بمرور شحنات الأسلحة لهم، على أمل أن يحد ذلك من المكاسب التى تحرزها حركة حماس.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: تقارير الاعلام الامريكي ...

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:46 pm

    أنابوليس والسلام المفقود في إعلام أمريكا

    تقرير واشنطن – محمد الجوهري

    أنابوليس هذه المدينة الساحلية الواقعة على المحيط كانت علي موعد مع التاريخ حين استضافت قبل أيام مؤتمر السلام في الشرق الأوسط، وقد كان السؤال الذي شغل الإعلام الأمريكي طيلة هذه الأيام هو: هل يمكن أن تشهد أنابوليس ميلادا جديدا لعملية السلام فى الشرق الأوسط؟ وهل ستنجح الدول المجتمعة فى هذه المدينة من إطلاق جولة جديدة من المفاوضات الجادة لتسوية الصراع العربى الإسرائيلي؟


    إدارة بوش ومساعي اللحظة الأخيرة
    اهتم برنامج American Morning الذى بث على شبكة CNN الثلاثاء الماضي بمؤتمر السلام في الشرق الأوسط ، واعد زاين فيرجى Zain Verjee مراسل الشبكة فى وزارة الخارجية الأمريكية، تقريرا اهتم فيه بطموحات وأهداف الإدارة الأمريكية من عقد هذا المؤتمر فى هذا التوقيت، حيث أشار فيرجى Verjee إلى أن الإدارة الأمريكية تأمل فى إطلاق عملية السلام فى منطقة الشرق الأوسط ، خصوصا بين الجانبين الاسرائيلى والفلسطينى.

    وتناول التقرير التصريحات التى أدلت بها وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس Condoleezza Rice ، والتى أكدت فيه أن الإدارة الأمريكية تهدف من هذا المؤتمر إلى الوصول إلى اتفاق نهائى بشان إقامة الدولة الفلسطينية مع انتهاء فترة حكم الرئيس الأمريكى جورج بوش فى العام القادم.

    وأشار فيرجى Verjee إلى أن المؤتمر قد ركز على ثلاث موضوعات أسياسية ، أولها المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلى والفلسطينى ، وثانيهما التركيز على إعادة بناء مؤسسات السلطة الفلسطينية ، أما ثالثهما فهو محاولة الوصول إلى صيغة شاملة للسلام بين العرب والإسرائيليين فى المستقبل.

    أما عن ضمانات نجاح المؤتمر فقد أكد التقرير أن الولايات المتحدة قد مارست الكثير من الضغوط من أجل ضمان مشاركة الدول العربية الرئيسية ، للاستفادة من نفوذ هذه الدول فى التوصل إلى صيغة تساعد على نجاح المؤتمر ، فضلا عن محاولة تكوين تكتل من الدول المعتدلة لاحتواء النفوذ الإيرانى وجعله فى حده الأدنى ، فضلا عن وقف مد الحركات الراديكالية فى المنطقة مثل حركة حماس وحزب الله ، بالنسبة لقضايا المنطقة. على الجانب الآخر أكد التقرير أن الدول العربية هى الأخرى فى حاجة إلى الولايات المتحدة من اجل ممارسة مزيد من الضغوط على إسرائيل لمنح الفلسطينيين حقوقهم المشروعة.


    وهم أنابوليس لن يتحقق
    أعد مايك توبن Mike Tobin تقريرا لشبكة فوكس نيوز Fox News اهتم فيه بالقرار السورى بإيفاد مبعوث لها إلى مؤتمر السلام ، حيث اعتبر الكاتب أن القرار السورى هو احد أهم التطورات التى شهدها المؤتمر قبل بدايته. واعتبر توبن Tobin أن حضور سوريا سوف يعطى مصداقية كبيرة للمؤتمر الذى عقد فى أنابوليس ، حيث سوف تنقل هذه المشاركة سوريا إلى مصاف الدول المعتدلة ، وتبعدها عن جانب التشدد تاركة إيران وحزب الله وحماس - والذين رفضوا تماما المؤتمر - بمفردهم.

    وأكد توبن Tobin أن النتيجة النهائية لن تكون درامية فكل المطلوب الآن هو مجرد الوصول إلى إعلان مشترك وليس سلام ، وأشار انه بالرغم من أن الجميع يتحدث عن حل الدولتين ، إلا أن الواقع يؤكد – على حد قول الكاتب – أن هذا هدف غير قابل للتحقيق ، وذلك لان الأراضى الفلسطينية مقسمة بين قطاع غزة الذى تسيطر عليه حركة حماس ، والجزء الآخر – الضفة الغربية - تحت سيطرة ضعيفة لحركة فتح تحت قيادة الرئيس محمود عباس. بالإضافة إلى أن هذه الأخيرة متداخلة بصورة كبيرة مع الأراضى الإسرائيلية ، كما أن رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود أولمرت Ehud Olmert ليس من القوة السياسية التى تمكنه من اتخاذ قرار الانسحاب من الضفة الغربية ، ويترك قطاع غزة تحت سيطرة حماس التى مازالت تحتجز الجندى الاسرائيلى ، وتتخذ من القطاع قاعدة لإطلاق صواريخ القسام على الأراضى الإسرائيلية.

    ويصل الكاتب إلى نتيجة مفادها أن السياسيين من الممكن أن يستهلكوا كل فترة المؤتمر فى الحديث عن الدولة الفلسطينية ، ولكن أحدا منهم لن يستطيع – ولو نظريا – رسم حدود الدولة الفلسطينية على الخريطة.

    ويشير الكاتب إلى أن فشل المؤتمر سوف يكون ذات نتائج وخيمة على إسرائيل ، فمن ناحية أولى إذا لم يستطع أولمرت Olmert أن يعطى أبو مازن ما يمكنه من تحسين الحياة اليومية للشعب الفلسطينى ، فان هذا سوف يعطى الفرصة لحركة حماس لكسب مزيدا من الدعم الشعبى لموقفها ، وان ما يسميه الفلسطينيين تيارا معتدلا هو لا شئ. أما داخليا فان تقديم تنازلات – من وجهة نظرهم - كثيرة للشعب الفلسطينى سوف يهدد مستقبل الائتلاف الحكومى فى إسرائيل ، فأحزاب اليمن – خصوصا حزب شاس الدينى المتشدد وحزب إسرائيل بيتنا – هددت بالانسحاب من الائتلاف ، وبالتالى فان أولمرت Olmert سوف يخسر الأغلبية فى الكنيست الاسرائيلى ، كما أن بنيامين نيتانياهو Benjamin Netanyahu ينتظر هذه السقطة لأولمرت حتى يستعيد منصب رئيس الوزراء لنفسه مرة أخرى. ويؤكد توبن Tobin أن أحزاب اليمين قد حددت موقفها ، وأكدت على عدم مناقشة القضايا الأساسية مثل تقسيم القدس وحدود الدولة الفلسطينية وحق العودة للاجئين الفلسطينيين.


    أما مراسل شبكة ABC سيمون ماك جورج Simon McGregor-Wood تقريرا حاول فيه رصد احتمالات نجاح المؤتمر فى تحقيق نتائج ملموسة على ارض الواقع بالنسبة لعملية السلام ، فالجانبين – الاسرائيلى والفلسطينى – لديهم شكوك كبيرة بالنسبة لاحتمالات نجاح المؤتمر ، أو حتى الوصول إلى اتفاق للسلام بين الجانبين.

    وانتقل ماك جورج McGregor إلى تناول الوضع الداخلى لرئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود أولمرتEhud Olmert ، هذا الوضع الذى يلقى بظلاله على نجاح المؤتمر ، فأولمرت مازال يعانى من الإخفاق الذى منى به الجيش الاسرائيلى فى الحرب مع حزب الله اللبنانى فى صيف 2006 ، فضلا عن التحقيقات القضائية التى تلاحقه بتهم فساد ، وموقف أحزاب اليمن فى الائتلاف الحكومى.

    أما الرئيس الفلسطينى أبو مازن فهو الآخر يعنى من الفساد والفشل وعدم وجود دعم شعبى له ، كما أن المتشددين – على حد وصف الكاتب – يتهمونه بأنه متعاون مع إسرائيل. وعلى هذا الأساس فانه فى حاجة إلى تنازل إسرائيلى كبير يمكنه من إقناع الفلسطينيين من أن الطريق الذى يسلكه هو الأفضل لحل القضية الفلسطينية.

    ولفت ماك جورج McGregor الانتباه إلى أن احد أهم الانجازات التى آتى مؤتمر أنابوليس هو إقناع عدد كبير من الدول العربية بحضور المؤتمر ، هذه الدول العربية – مثلها مثل الولايات المتحدة - مهتمة إلى حد كبير بالحد من النفوذ الإيرانى فى المنطقة ، بالإضافة إلى إخراج سوريا من العباءة الإيرانية ، الأمر الذى يمكن الوصول إليه من خلال تهدئة التوتر بين سوريا وإسرائيل ، مما يؤدى فى نهاية المطاف إلى تحجيم النفوذ الإيرانى فى فلسطين ولبنان.


    أنابوليس وضرورات نجاح السلام
    أما برنامج واجه الأمة Face the Nation الذى يقدمه Bob Schieffer على شبكة CBS ، واستضاف البرنامج هذا الأسبوع عدد من المحللين المهتمين بشئون الشرق الأوسط مثل روين رايت Robin Wright مراسلة صحيفة الواشنطن بوست The Washington Post ، والجنرال أنتونى زينى Anthony Zinni ، ولورانس رايت Lawrence Wrightصاحب كتاب “The Looming Tower”.

    فمن جانبه أكد أنتونى زينى Anthony Zinni أن الأطراف التى جاءت إلى المؤتمر تأمل فى أن تصل إلى اتفاق يذيب الجليد بين أطراف الصراع ، ولذلك فان الفشل فى تحقيق هذا الهدف سوف يحمل العديد من النتائج السلبية على منطقة الشرق الأوسط ، المشتعلة أصلا بحروب فى أفغانستان والعراق والحرب على الإرهاب.

    وأشار زينى Zinniإلى أن نجاح الإدارة الأمريكية فى تحقيق أهداف هذا المؤتمر لن يتم إلا ببدء عملية سلام حقيقية يمكن أن تستمر وتحقق تقدم ملموس مع قدوم الإدارة الأمريكية الجديد.

    أما لاورينس رايت Lawrence Wright فقد أكد على أن تنظيم القاعدة لا يهتم بإسرائيل نفسها ، ولكن الصراع العربى الاسرائيلى يزيد من حدة الغضب الاسلامى حول العالم ، مما قد يؤدى إلى تجنيد المزيد المسلمين فى شبكات الإرهاب ، فالفشل فى إيجاد حل مثل هذا الصراع فانه سوف يكون أداة لزيادة رصيد الجماعات الإسلامية الراديكالية فى العالم الاسلامى ، هذا الأمر – كما يؤكد لورانس Lawrence – مطروح بقوة على مائدة مؤتمر أنابوليس.

    على صعيد آخر اهتمت شبكة CNN بأهم ما تمخض عنه المؤتمر ، حيث أشارت إلى أن الوثيقة المشتركة التى صدرت عن الاجتماع أكدت على ضرورة البدء الفورى فى مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين للتوصل إلى اتفاق سلام نهائى بنهاية عام 2008.

    ولفتت الشبكة إلى أن الوثيقة قد احتوت على عدد من الإجراءات لبدء المفاوضات بين الجانبين ، ومحاولة ضمان نجاحها ، منها على سبيل المثال إنشاء لجنة لمتابعة سير المفاوضات ، والتأكد من أنها تسير بشكل جيد ، على أن تبدأ عملها فى ديسمبر. فضلا عن تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلى Ehud Olmert والرئيس الفلسطينى على عقد لقاء نصف شهرى بينهم لمتابعة المفاوضات وإيجاد حلول للمشكلات التى قد تعترض سيرها.

    ولكن فى نفس الوقت نبهت الشبكة إلى أن الوثيقة لم تتضمن شئ محدد بالنسبة للقضايا الخلافية بين الطرفين مثل القدس واللاجئين وحدود الدولة الفلسطينية.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: تقارير الاعلام الامريكي ...

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:46 pm

    توابع أنابوليس في إعلام أمريكا

    تقرير واشنطن – محمد الجوهري

    ما تزال توابع مؤتمر السلام فى الشرق الأوسط - الذى عقد فى الأكاديمية البحرية الأمريكية فى أنابوليس Annapolis- تسيطر على الإعلام الأمريكي، والتي اهتمت هذا الأسبوع برصد أهم ما تمخض عنه المؤتمر من نتائج متعلقة بمستقبل عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، بالإضافة إلى رصد ردود الأفعال – خصوصا الأمريكية – تجاه هذه النتائج.


    الولايات المتحدة لن تفرض رؤيتها للسلام
    اهتم برنامج CNN Late Edition الذى يقدمه وولف بليتزر Wolf Blitzer على شبكة CNN برصد ما تمخض عن مؤتمر السلم فى مدينة أنابوليس، واستضاف البرنامج الرئيس الأمريكى جورج بوش George W. Bush للحديث عن هذا الموضوع.

    ركز بليتزر Blitzer على معرفة ما يمكن للرئيس الأمريكى عمله خلال الفترة المتبقية له فى البيت الأبيض ، ليضمن التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال العام القادم كما أشارت إلى ذلك الوثيقة الختامية التى صدرت عن المؤتمر.

    فى البداية أكد الرئيس الأمريكى أن الاتفاق النهائى بين الطرفين الإسرائيلى والفلسطينى هو مرهون بإرادة واتفاق الطرفين الإسرائيلى والفلسطينى ، بمعنى أن الولايات المتحدة لا تستطيع فرض رؤيتها للسلام فى الشرق الأوسط على أيا من الطرفين ، وبالتالى فان وظيفة الولايات المتحدة – كما يشير بوش Bush – هى تسهيل المفاوضات بين الطرفين، والتأكد من أن الجانبين يسيرون على الطريق الصحيح.

    وبالنسبة لتأثير المؤتمر على مستقبل عملية السلام فى الشرق الأوسط ، فيؤكد الرئيس بوش Bush أن المؤتمر يعتبر بداية مهمة للغاية ، ولكن الأهم هى الخطوات التالية التى يجب أن تتبع خطوة عقد المؤتمر. وأشار بوش Bush إلى انه سوف يبذل قصارى جهده من اجل دعم الطرفين وسد الفجوة بين الجانبين خصوصا فى الموضوعات الحساسة الخلافية بين الجانبين مثل القدس واللاجئين. أما عن الإجراءات الفعلية التى سوف يتخذها الرئيس الأمريكى من اجل إنجاح عملية السلام ، لفت بوش الانتباه إلى أن أولى هذه الإجراءات فى المقام الأول هو بدء المفاوضات بين الجانبين.

    هل يأتى بوش إلى المنطقة؟
    فيما يتعلق بإمكانية قيام الرئيس الأمريكى جورج بوش George W. Bush بزيارة إلى المنطقة ، خصوصا أن آخر زيارة له للأراضى الفلسطينية وإسرائيل كانت منذ سبع سنوات، أكد بوش Bush أن الاعتقاد بان مجرد الذهاب المنطقة سوف يؤدى إحلال السلام بين الجانبين هو شئ غير واقعى ، لان العامل الأهم – من وجهة نظر الرئيس الأمريكى - لنجاح المفاوضات فى تحقيق أهدافها يكمن فى الاقتناع من جانب قيادات الطرفين بأنه لابد من إحلال السلام ، باعتباره ضرورة لا بديل عنها. فإذا حدث هذا النوع من الاقتناع ، فى هذه الحالة يمكن الحديث عن عملية سلام بين الطرفين قادرة على النجاح والاستمرار. أولى خطواتها تكمن فى طرح رؤية فلسطينية وأخرى إسرائيلية لهذه العملية ، ثم محاولة الطرفين إيجاد مساحات مشتركة بين هاتين الرؤيتين ، وتتوقف مهمة الولايات المتحدة فقط على مساعدة الطرفين للوصول إلى هذه المساحات المشتركة ، وفى هذا الشأن شدد بوش على انه سوف يخصص الكثير من الوقت لانجاز هذه المهمة.

    أمن إسرائيل أولا وأخيراً
    في نفس الوقت لم يغفل بوش Bushالحديث عن طمأنة الشعب الإسرائيلي بان الولايات المتحدة لن تدفع إسرائيل إلى تقديم تنازلات يكون من شانها تهديد وتقويض الأمن الإسرائيلى ، حيث لفت الانتباه إلى انه يأمل فى أن تكون النتائج التى ستسفر عنها جولة المفاوضات الجديدة قائمة على الرؤية التى طرحتها خطة خارطة الطريقة ، والتى كان من أهم أهدافها القضاء على البنية التحتية للإرهاب ، حيث يشير بوش إلى أن اكبر خطر يهدد امن واستقرار منطقة الشرق الأوسط هو خطر الإرهاب والراديكالية ، ويمكن للولايات المتحدة مواجهة هذه المخاطر عن طريق طرح رؤية قائمة على الحرية والديمقراطية. ولضمان نجاح هذه الرؤية الديمقراطية فى تحقيق أهدافها المرجوة لفت بوش Bushالانتباه إلى ضرورة توافر عدد من الشروط.

    لماذا لم تشارك إيران في أنابوليس؟
    وتعليقا على عدم دعوة إيران إلى المؤتمر بالرغم من دعوة العديد من الدول العربية والإسلامية ، والتى قد لا يكون لها نقس التأثير الذى تمتلكه إيران فى هذه المنطقة من العالم. أكد بوش أن دعوة إيران إلى المؤتمر كانت ستكون خطوة غير صائبة ، بل إنها كان يمكن أن تجهض جميع الجهود التى بذلت للخروج بنتائج مهمة من هذا المؤتمر ، لان رئيسها يدعو إلى تدمير احد طرفى الصراع ، فضلا عن تعليقات المسئولين الإيرانيين على المؤتمر والتى تؤكد عدم حضورهم وعدم دعمهم لعملية السلام هناك. مضيفا أن الرئيس الإيراني محمود أحمدى نجاد هو رئيس غير ديمقراطى ، بينما كان المؤتمر لدول تدعم فكرة وجود دولة ديمقراطية تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل.

    وأضاف بوش أن وجود دولة ديمقراطية على حدود إسرائيل هو شئ فى غاية الأهمية بالنسبة لأمن إسرائيل ، وهذه الديمقراطية هى أيضا هامة للشعب الفلسطينى من اجل حياة أفضل له. بل أن الرئيس الأمريكى لم يقف بأهمية الديمقراطية عند حدود فلسطين فقط ، بل أنه مدها إلى منطقة الشرق الأوسط ككل ، والذى يراه يشهد صراعا كبيرا بين المجتمعات الحرة وتلك المجتمعات الراديكالية المتشددة التى يدعمها الرئيس الإيرانى.

    أما عن إمكانية التحرك العسكرى الأمريكى لمساعدة إسرائيل إذا هى تعرضت لهجوم من جانب إيران ، عبر بوش عن أمله فى عدم حدوث هذا الهجوم الإيرانى ، ولكنه أكد انه إذا ما تعرضت إسرائيل لهجوم من جانب إيران ، فان الولايات المتحدة سوف تدعم إسرائيل تماما.

    الجولان: الحاضر الغائب فى أنابوليس
    لماذا حضرت سوريا إلى المؤتمر بالرغم من أن وزارة الخارجية الأمريكية ما تزال تضعها على قائمة الدول الداعمة للإرهاب؟ ذكر بوش أن دعوة سوريا إلى المؤتمر كان بناءا على رغبة العديد من الدول العربية التى طالبت بضرورة الوجود السورى فى المؤتمر ، فضلا عن أن الإدارة الأمريكية أرادت حضور اكبر عدد من الدول العربية ، على اعتبار أن ذلك بمثابة إشارة جيدة للطرفين الإسرائيلى والفلسطينى بان الدول العربية موجودة وتدعم دولتين ديمقراطيتين يعيشان جنبا إلى جنب.

    ولكن بليتزر Blitzerحاول أن يستقصى النوايا الأمريكية الحقيقة من الدعوة الأمريكية لسوريا للحضور إلى المؤتمر ، حيث أشار إلى تصريحات الرئيس الأمريكى بوش بعد إحداث الحادى عشر من سبتمبر ، والتى أكد فيها أن الولايات المتحدة لن تفرق بين هؤلاء الإرهابيين الذين ارتكبوا هذه الحوادث وبين الجهات التى تدعمهم ، ولكن بوش لم يعلق وأشار إلى أن هناك اختلافات بين الولايات المتحدة وسوريا.

    وعن أولويات الإدارة الأمريكية بالنسبة لعملية السلام فى الشرق الأوسط ، أكد الرئيس بوش Bush أن الولايات المتحدة تركز فى الوقت الحالى فقط على الصراع الفلسطينى وعلى كيفية إقامة الدولة الفلسطينية ، فى حين أن قضية مرتفعات الجولان وحل المشكلة المتعلقة بها فهى – كما يشير بوش Bush - أمر يعود إلى رغبة الطرفين السورى الاسرائيلى ، إلا أن الأولوية الأولى الآن للإدارة الأمريكية فى الوقت الحالى هى الصراع الفلسطينى الإسرائيلي.

    أمريكا وإسرائيل لا ترغبان فى دعم مجلس الأمن
    من جانبها تناولت شبكة فوكس نيوز Fox News فى تقريرا أذاعته قيام الولايات المتحدة بسحب مشروع القرار التى كانت قد تقدمت به إلى مجلس الأمن من اجل التصديق على الاتفاق الذى توصل إليه الجانبين الإسرائيلى والفلسطينى فى مؤتمر السلام الذى عقد فى أنابوليس الأسبوع الماضى .

    وتناول التقرير المبررات التى ساقتها الولايات المتحدة على لسان مندوبها فى الأمم المتحدة خليل زاده Khalilzad والذى أكد أن الولايات المتحدة سحبت مشروع القرار لأنها أرادت أن تجرى بعض المشاورات مع الإسرائيليين والفلسطينيين حول نص ولغة القرار ، وذلك للتأكد من أن القرار يتماشى مع ما اتفق عليه الجانبين فى المؤتمر.

    ولفت التقرير الانتباه إلى أن الولايات المتحدة - والتى تعتبر الحليف الأقرب لإسرائيل - أرادت ألا يعطى مشروع القرار المزمع إقراره مجلس الأمن سلطة ودورا كبيرا فى المفاوضات والتى من المفترض أن تعقد بين الجانبين فى إطار سعيهما للوصول إلى تسوية شاملة للصراع بنهاية العام القادم.

    وأكد التقرير أن السفير الأمريكي خليل زاده قدم مشروع القرار دون الحصول على الدعم الكافى من الجانبين الإسرائيلى والفلسطينى ولا حتى من الإدارة الأمريكية. وتناول التقرير ردود أفعال الجانبين الإسرائيلى والفلسطينى على فكرة تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن يقر ما تمخض عنه مؤتمر السلام ، حيث أشار التقرير إلى أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن قال أثناء تواجده فى العاصمة التونسية ، انه لا يعلم الكثير عن محتوى مشروع القرار ، إلا أنه فى نفس الوقت اعتبر أن مجرد التفكير فى هذا الأمر يعبر عن الجدية الأمريكية فى دفع عملية السلام فى الشرق الأوسط ، هذه الجدية التى بدت واضحة فى مؤتمر السلام – على حد قول أبو مازن.

    أما السفير الإسرائيلي فى الأمم المتحدة دان جليرمان Dan Gillerman أكد هو الأخر انه لا يعلم الكثير عن نص مشروع القرار الذى تقدمت به الولايات المتحدة إلى مجلس الأمن ، ولكنه فى نفس الوقت اعتبره بادرة طيبة.

    فى حين أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس Condoleezza Rice أن مشروع القرار غير ضرورى ، لأن النتائج الايجابية لمؤتمر أنابوليس – من وجهة نظرها – تتحدث عن نفسها.

    ونقل التقرير عن مسئولين أمريكيين قولهم بان قرار رايس Rice بسحب مشروع القرار من مجلس الأمن راجع إلى الخوف من أن اللغة التى صيغ بها القرار يمكن أن ترفضها إسرائيل. وفى نفس الوقت رصد التقرير رد الفعل العربى الذى جاء على لسان مندوب دولة قطر- الدولة العربية الوحيدة فى مجلس الأمن - نصير الناصر ، الذى أكد أن اللغة التى صيغ بها القرار مقبولة من الدول العربية وليس هناك داعى لتغييرها.

    كما اهتم التقرير بالتصريحات إلى أدلى بها سفير اندونيسيا فى مجلس الأمن باعتبارها رئيسة المجلس فى الوقت ، والتى أشارت فيها إلى أن أعضاء مجلس الأمن كانوا يتطلعون إلى استصدار قرار يؤكد دعم دول المجلس لما نتح عن مؤتمر أنابوليس. روسيا هى الأخرى عبرت عن دعمها لما تمخض عنه المؤتمر ، وأكدت على ضرورة أن يعبر مجلس الأمن عن تأييده لهذه النتائج من خلال قرار يصدره المجلس.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: تقارير الاعلام الامريكي ...

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:47 pm

    ما لم يكتب من أنابوليس

    تقرير واشنطن – محمد المنشاوي

    ذهبت إلى أنابوليس سائقا سيارة خاصة بمكتبي من فئة ميني فان Minivan تتسع لسبعة أشخاص، جلس على يميني مراسلة صحيفة الحياة اللندنية في واشنطن جويس كرم وهي لبنانية، وجلس خلفنا مجموعة من الصحفيين الأصدقاء (مراسلة الـ بي بي سي الخدمة العربية وهي لبنانية أيضا، ومراسل الـ بي بي سي الخدمة البرازيلية – شاركت البرازيل بوفد ترأسه وزير خارجيتها. كذلك ضمت رحلتنا لأنابوليس مراسلة صحيفة جيروزلم بوست الإسرائيلية في واشنطن، هيلاري كريجر وهي أمريكية يهودية (أعلنت منذ البداية أن هدفها فقط من الحضور هو رصد رد فعل الاعلاميين السعوديين والخليجيين على المؤتمر)، وكان معنا أحد مراسلي وكالة الأنباء الكويتية في واشنطن وهو لبناني، ومحررة من صحيفة الحياة اللندنية، وهي فلسطينية من القدس جاءت خصيصا من لندن لتغطية المؤتمر.

    استغرقت الرحلة لمقر الاكاديمية البحرية ما يقرب من 45 دقيقية فقط بسبب سيولة المرور حيث أن زحمة المرور في ساعات الذروة الصباحية (غادرنا واشنطن قبل الساعة السادسة صباحا) تكون غالبا في إتجاه المدن الكبيرة (واشنطن في هذه الحالة) وليس للخارجين منها لمدينة صغيرة أو للضواحي (مثلنا في هذه الحالة). وإستمتع الجميع بألوان أوراق الشجر الخريفية وما تبقى منها، ودار الحوار حول تداخل اللونين الأخضر والأحمر، وكثرة اللون الأصفر ولماذا يطغى اللون البرتقالي على أوراق الشجر في هذا الوقت من العام.

    أكثر ما أثارإنتباهنا في الطريق لأنابوليس (طريق # 50 شرق) كان كثرة سيارات النقل الكبيرة التي يتم توقيفها وتفتيشها والتحقق من أوراقها وأوراق سائقيها على طول الطريف المؤدي لمدينة أنا بوليس، وكان ذلك منظرا غير مألوف لمن يعيش في الولايات المتحدة، مصدر الغرابة تمثل في أن السيارات التي رفع عليها "سرينة الشرطة" كانت سيارات مدنية وقام بعمل رجال الشرطة رجال في ثياب مدنية!
    كذلك ظهرت الكثير من الأعلانات على جانبي الطريق تذكر الجميع بضرورة الإبلاغ عن ما يثير الأشتباه في الطريق وتوفر الأعلانات رقم تليفون مجاني للإتصال به. أعتقد أن هذا الخط لم بتصل به أحد في هذا اليوم.

    عند وصولنا قبل الساعة السابعة صباحا إتجهنا للمدخل الرئيسي للأكاديمية حيث أستقبلنا أفراد أمن البوابة شاهرين أسلحة اتوماتيكية، وجمعوا منا بطاقات الهوية. وظهرت على الضابط المسئول علامات التعجب ممزوجة بسخرية ظاهرة ( قد تكون نتاج تجمع جنسيات كثيرة في سيارة واحدة)، ذلك رغم طغيان طبيعته العسكرية الصارمة على طريقة تعامله معنا.قال لنا في لهجة حازمة أتجهوا إلى إستاد الأكاديمية، هناك يتم التعامل مع الصحفيين. ووصف لنا طريقة الوصول إلى هناك.
    بعد دقائق قليلة ذهبنا لإستاد الأكاديمية، ودخل الجميع من أجل الحصول أولا على الكارنيهات الجديدة التي أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية للإعلاميين خصيصا لتغطية مؤتمر أنابوليس. ولم يتم تجهيز كارنيهات الغالبية العظمى من الصحافيين لأسباب لا نعرفها، إلا أنه تم إصدار هذه البطاقات في فترة لم تتجاوز 10 دقائق. بعد ذلك أصطف الجميع في طابور طويل يقود إلى بوابة إلكترونية حيث تم إخضاع الصحفيين وأدواتهم ومعداتهم وحقائبهم لعمليات تفتيش مكثفة علي ثلاث مراحل‏:‏ يدوية وبالأجهزة الحديثة والكلاب المدربة علي اكتشاف المفرقعات، ولم يسمح مسئولو الأمن بدخول أجهزة الكمبيوتر المحمولة إلا بعد أن يتم تشغيلها وليس فحصها فقط من قبل خبراء الكشف عن المتفجرات. وأستغرق هذا الطابور 10 دقائق أخري بعد ذلك كانت تتجه أتوبيسات تحمل من أنهى إجراءاته من الصحفيين لمقر المركز الإعلامي للمؤتمر. في رحلة لم تستغرق سوى 4 دقائق.

    مقر المركز الإعلامي عبارة عن ملعب كرة سلة مغلق، وهنا كانت صدمتنا حيث أدركنا إنفصالنا عن قاعة المؤتمر الرئيسية التي بعدت أقل من كيلو مترا عن المركز الإعلامي. صالة الملعب جهزت بالكثير من الطاولات الموصولة كهربائيا بما يمكن الصحفي من توصيل أجهزته بالكهرباء، وتم توفير شبكة إنترنت لاسلكية سمحت للجميع أن يحصل على خدمة الأنترنت إن أراد، كذلك وجدت شاشة عرض عملاقة 10 مترX 10 متر لمتابعة الحدث تليفزيونيا. وتم تجهير أماكن لبيع الماكولات والمشروبات بأسعار السوق العادية: 1.5$ للقهوة والبيبسي وزجاجة المياة وكوب الشاي، وما يقرب من 5$ دولارات لأي من أنواع السندوتشات المتاحة.
    وكان أول ما وحد كل الصحفيين هو البحث والسؤال عن إمكانية الحصول على القهوة حيث غابت أي إشارات دالة على مكان بيع مشروب الصباح المفضل عالميا.

    غياب التمثيل الرسمي العربي في قاعة الإعلاميين
    أول ما أسترعى الإهتمام كان تقسيم أماكن الجلوس للصحفيين الذين تجاوز عددهم 1500 صحفي. طاولات الإعلام الإسرائيلي كانت في بداية الجزء الأيمن من الصالة، والتزم الأسرائيليون بشغل الجزء المخصص لهم، ومقابل ذلك مباشرة وعلى بعد مترين فقط كانت طاولات الإعلام الفلسطيني. ونظرا لقلة عدد الإعلاميين الفلسطينيين، شاركنا نحن وغيرنا أماكن جلوس الفلسطينيين، وكان أمامنا فريق أحد التليفزيونات الألمانية وخلفنا فريق تليفزيون سكاي البريطاني.

    ووزع أعضاء من الوفد الإسرائيلي على الصحفيين دليلا من ثلاث صفحات عنوانه "خبراء عملية السلام العربي –الإسرائيلي" وعلى رأس القائمة التي تضمنت أرقام التليفونات والبريد الإلكتروني والمنصب الرسمي أو غير الرسمي جاء سفير إسرائيل السابق في الولايات المتحدة دانيل آيالون ومسئولي الأعلام في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، والملحف الأعلامي الأسرائيلي في واشنطن، وبعض المسئوليين الأمريكيين السابقيين وكلهم من اليهود. كذلك ضمت القائمة السيدة "نوني درويش" الأمريكية والمصرية الأصل والمعرافة بدعمها لإسرائيل. هكذا كان في مقدور أي صحفي من مختلف دول العالم الوصول بسهولة إلى من يمثل وجهة النظر الإسرائيليى الرسمية أو من يؤيد الجانب الإسرائيلي. في حين غاب الوجود العربي الرسمي داخل قاعة الإعلاميين! ووسألني ما يقرب من 35 صحفيا إذا ما كنت أنا المتحدث الرسمي لأي من الدول العربية (حيث أنني كنت أراقب فقط ما يحدث وأجلس وسط صحافيين عرب، ولم يظهر علي الانشغال الذي بدا على الصحفيين في هذا اليوم) وكان الجميع يسأل عن ممثلي الوفود الفلسطينية والسعودية والسورية. وظهرت فقط دبلوماسية أردنية شابة إختارت أن تراقب ما يحدث في صالة الإعلام.

    وجلست بجوارنا مبعوثة صحيفة المصري اليوم للمؤتمر أميرة عبد الرحمن التي سألت مراسلتي صحيفة الحياة اللندنية (لبنانية وفلسطينية) عن إمكانية التحدث مع أحد من اعضاء الوفد الإسرائيلي المنتشرون بالصالة، وجاء الرد ناهرا وعنيفا من الزميلتين العربيتين. ذهبت مع أميرة وتحدثنا سريعا مع "أميرة آرون" مديرة دائرة الإعلام العربي بوزارة الخارجية الإسرائيلية لمدة لا تزيد عن دقيقتين.

    أميرة أمرأة جميلة تبدو في نهاية الثلاثينات وتتحدث العربية بطلاقة. رحبت أميرة بنا "كمصريين" أشد الترحيب، وذكرتنا بالرئيس الراحل أنور السادات وزيارته للقدس، وكيف أن لمصر وللمصريين مكانة خاصة في قلوب الاسرائيليين، وهنا مزحت معها ورسمت قلب على ورقة بيضاء وطلبت منها ساخرا تحديد موقع مصر في القلب الإسرائيلي، زميلتي من المصري اليوم "أميرة" أيضا ردت على "أميرة" بطريقة حازمة وسألتها: هل يوجد مكان في القلب الإسرائيلي للفلسطينيين أيضا؟ وردت أميرة آرون مبتسمة "طبعا إن أرادوا هم ذلك". وٍسألتها عن رأيها فيما قاله رئيس وزرائها عن كون إسرائيل "دولة يهودية، رغم وجود ما يقرب من و 1.5 مليون من العرب يحملون الجنسية الإسرئيلية يمثلو نسبة 20% من الإسرائليين. ولو تجد أميرة إلا إجابة دبلوماسية فضفاضة حول ديمقراطية دولة إسرائيل.

    رفض التحدث مع الأسرائيليين
    رغم مشاهدة الجميع المصافحة بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي رفض غالبية الصحفيين الفلسطينيين ممن يعملون مع وسائل إعلامية عربية التحدث مع الأعلاميين الإسرائيليين، وطلب بعضهم التحقق من هويات من يريد التحدث معهم للتأكد من كونهم غير إسرائيليين. وٍسألتني صحفية أسبانية من جريدة "الموندو" El Mundo عن أي صحفي فلسطيني يمكن أن يعقب على كلمات الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي، صحبتها لصديق فلسطيني يعمل مع مكتب أحد الفضائيات العربية الشهيرة بواشنطن، وٍسألني إذا ما كانت إسرائيلية وطلب التحقق من هويتها، وتحدث معها بعد ذلك بكل ود.
    الوفد السعودي عقد مؤتمرا صحفيا في أحدى الصالات الملحقة بالملعب، وسمح بدخول عدد محدد من الصحافيين المختارين بعناية، وعندما إحتج العديد من الصحفيين المستبعدين، كان الرد السعودي هو عدم الرغبة في التحدث مع إعلاميين إسرائيليين.

    تواجد مراكز الأبحاث الأمريكية وسط الأعلاميين
    وأثار إنتباهي بشدة وجود ممثلي بعض المراكز البحثية الكبيرة في الولايات المتحدة بين الصحفيين. خبير شئون الشرق الاوسط بمعهد السلام الأمريكي "سكوت لاسينسكي" كان يعتقد أنه سيكون الممثل الوحيد لمراكز الأبحاث الأمريكية، وسيكون طلب الصحفيين عليه عال جدا!
    إلا انه وبمرور الوقت ظهر حبراء أخرين من الماكز البحثية كان أهمم مارتن انديك – مدير مركز سابان لدراسات الشرق الأوسط بمعهد بروكينجز. وهو خبير سياسي محنك بمنطقة الشرق الأوسط ، عمل سفيراً للولايات المتحدة في إسرائيل في الفترة من 1995 إلى 1997، ومساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الأدنى من 1997 إلى 2000.

    إنتهي اليوم وغادرت الصالة قبل بدء المؤتمر الصحفي لكونداليزا رايس في صالة الأعلاميين، ولم ينس صحفي عربي مرموق تذكيري بأهمية حضور جلسة هامة مع سكرتير عام جامعة الدول العربية عمرو موسي في مقر إقامته "فندق ويلارد" في صباح اليوم التالي!
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: تقارير الاعلام الامريكي ...

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:48 pm

    حصار غزة فى الإعلام الأمريكى



    تقرير واشنطن – محمد الجوهرى

    هل تنجح حملة الحصار والهجوم الإسرائيلى على غزة فى منع إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة؟ وهل ستتمكن إسرائيل بآلتها العسكرية وباستخدام القوة المفرطة ضد سكان قطاع غزة من تحقيق أهدافها فى القضاء على فصائل المقاومة الفلسطينية؟ سؤالان رسما الخطوط العريضة لاهتمامات وسائل الإعلام الأمريكية طيلة الأسبوع الماضي.


    من المسؤول عن الحصار؟
    لم تغفل التقارير الإعلامية الأمريكية الحرب الدائرة بين حركة حماس والجانب الإسرائيلى. حيث رصد الإعلام الأمريكي محاولة حركة حماس لفت أنظار المجتمع الدولى إلى الأزمة الإنسانية التى يعيشها القطاع نتيجة الحصار الإسرائيلى ، بمطالبته بضرورة التدخل لإنقاذ سكان غزة ، بينما أكد الجانب الإسرائيلى أن حركة حماس اختلقت هذه الأزمة من اجل كسب تعاطف العالم معها. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلى إيهود أولمرت Ehud Olmert أنه لن يسمح للازمة الإنسانية فى قطاع بالاستفحال ، ولكنه أكد فى نفس الوقت أن سكان قطاع غزة لن ينعموا بحياة مريحة دون مشاكل ، طالما ظل جنوب إسرائيل يتعرض لهجمات صاروخية تنطلق من القطاع ، فضلا عن أنهم يسمحوا لنظام دموى إرهابى _ على حد تعبير أولمرت Olmert والمتمثل فى حكومة حركة حماس فى أن يستمر ، لأنه لا يسمج بان يعيش سكان جنوب إسرائيل فى سلام وامن.

    أشارت إيريكا سيلفرمان Erica Silverman مراسلة صحيفة الواشنطن تايمزWashington Times إلى الاتهامات التى أطلقها قادة حماس ضد الرئيس محمود عباس وحكومته ، باعتبارهم طرف فى هذه الكارثة الإنسانية التى لحقت بالقطاع ، حيث أنهم لم يدينوا بالشكل الكافى التصرفات الإسرائيلية ، كما طالبوا الدول العربية بمساعدتهم فى فك الحصار ومعالجة الأزمة الإنسانية التى نتجت عن هذا الحصار ، فقد لفت التقرير الانتباه إلى أن إسماعيل هنية رئيس الوزراء فى قطاع غزة طالب مصر بفتح معبر رفح الحدودى والسماح للمساعدات الإنسانية بالدخول إلى القطاع من اجل مساعدة سكان الإقليم.


    غزة تغرق فى الظلام والصقيع
    ومن جانبها اهتمت شبكة CBS بالحصار التى فرضته إسرائيل على قطاع غزة وقيامها بقطع إمدادات الوقود عن مولد الكهرباء الرئيسى والوحيد فيها ، والذى يمد القطاع بالطاقة اللازمة له. الأمر الذى ترك القطاع وسكانه يعيشون فى ظلام حالك ، وفى ظل ظروف جوية شديدة الصعوبة ، خصوصا مع انتشار موجة من البرد القارص على المنطقة.

    وقد أشارت الشبكة انه قد ترتب على هذا الحصار انقطاع الكهرباء ، مما ترتب عليه إغلاق الكثير من المحال التجارية ، والتى تقدم السلع الضرورية والأساسية لحياة السكان ، فضلا عن انه قد حذر مسئولى الصحة الفلسطينيين من أن الحصار أيضا أدى إلى نفاذ الوقود اللازم لتشغيل المولدات التى تستخدمها مستشفيات القطاع ، مما قد يترتب عليه من تهديد حياة الكثير من المرضى فى هذه المستشفيات ، خصوصا الأطفال الصغار.


    غزة علي أبواب كارثة إنسانية
    الآثار السلبية لانقطاع الكهرباء وغيرها من مصادر الطاقة لم تتوقف عند هذا الحد ، بل رصد التقرير تصريحات المتحدث الرسمى لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين كريس جينيس Chris Gunness ، والتى أكد فيها أن الآثار السلبية للحصار الإسرائيلى سوف تؤدى إلى تعليق مساعدات الغذاء التى يعتمد عليها غالبية سكان القطاع ، مما قد يؤدى إلى مجاعة بين سكان القطاع.


    سكان غزة يواجهون الموت
    أما إيريكا سيلفرمان Erica Silverman مراسلة صحيفة الواشنطن تايمزWashington Times أكدت فيه أن أكثر الجوانب الحياتية التى سوف تعانى من هذا الحصار هى النواحى الصحية فى القطاع ، حيث أشارت إيريكا Erica إلى أن الأطباء فى مستشفى الشفاء سوف يضطروا فى الفترة القادمة – نتيجة الحصار الإسرائيلى وقطعها إمدادات الوقود لمحطة الطاقة الوحيدة فى قطاع غزة - إلى عمل خيارات صعبة فيما يتعلق بصحة المرضى ، حيث أنه مع نقص إمدادات الطاقة سوف يكونوا غير قادرين على تشغيل عدد من الأجهزة الطبية خصوصا تلك التى تستخدم فى إنقاذ حياة الأفراد مثل حضانات الأطفال الرضع ، نظر لنفاذ الوقود المستخدم فى تشغيل مولدات المستشفى.


    أمريكا وأوروبا . الدور المفقود
    ورصدت إيريكا Erica ردود فعل المجتمع الدولى على الإجراءات التى اتخذتها إسرائيل ضد القطاع ، حيث أكد السفير الأمريكى فى الأمم المتحدة زلماى خليل زاده Zalmay Khalilzad على انه يجب على المسئولين فى إسرائيل أن يأخذوا فى اعتبارهم نتيجة أفعالهم على الفلسطينيين ، مشيرا إلى أن إطلاق الصواريخ على إسرائيل هو أمر غير مقبول إلا انه يجب عليها أن تأخذ فى حسبانها تأثير ما تقوم به على المدنيين. أما الاتحاد الأوروبى فقد استطاع إقناع إسرائيل بالموافقة على تزويد المولد الرئيسى للطاقة مرة واحدة فى الأسبوع بالوقود,


    أمريكا: هل أعطت الضوء الأخصر لإسرائيل؟!
    أما برنامج All Things Considered الذى يبثه راديو NPR فقد اهتم بالهجوم الذى نفذته القوات المسلحة الإسرائيلية الأسبوع الماضى على قطاع غزة ، وقتلت فيه 18 فلسطينى معظمهم من المسلحين الفلسطينيين. وذلك عقب يوم واحد من بداية جولة جديدة من مفاوضات السلام بين الجانبين الإسرائيلى والفلسطينى.

    وأعد إيريك ويستر Eric Wester تقريرا ألمح فيه إلى أن هذا التصعيد الإسرائيلى لم يكن لتقوم به إسرائيل إلا بعد أن أعطتها الولايات المتحدة الضوء الأخضر للقيام به ، حيث أن هذا التصعيد جاء بعد أيام قليلة من الزيارة الأولى التى قام بها الرئيس الأمريكى جورج بوش George W. Bush للمنطقة ، والتى زار خلالها إسرائيل والاراضى الفلسطينية إلى جانب عدد من الدول العربية ، فى محاولة منه لإعطاء دفعة قوية لعملية السلام قبل رحيله من منصبه الرئاسى بنهاية العام الحالى ، ومدفوعا برغبة قوية فى دفع الجانبين إلى الوصول إلى اتفاقية السلام قبل رحيله من منصبه.


    حماس وحديث الانتقام
    أشار ويستر Wester إلى رد الفعل الغاضب من جهة حماس خصوصا بعد أن أدت هذه الغارة إلى استشهاد نجل محمود الزهار احد ابرز القيادات فى حركة حماس ، والذى أكد عقب وفاته نجله أن حركة حماس سوف ترد بكافة الوسائل المتاحة لديها على هذا العدوان الإسرائيلى.

    وعلى صعيد مختلف بثت شبكة ABC تقريرا أعدته كارين لوب Karin Laub أكدت فيه عدم قدرة إسرائيل على منع وابل الصواريخ التى تطلقه فصائل المقاومة – خصوصا تلك التابعة لحركة حماس – من قطاع غزة. على الجانب الأخر أشار التقرير إلى أن القيادة الفلسطينية المعتدلة –على حد وصف التقرير – والمتمثلة فى الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن تواجه ضغوطا متزايدة من الشعب من اجل وقف عملية التفاوض الجارية فى الوقت الحالى ، كرد فعل على الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

    أكدت كارين Karin أن هذه الوضع يعتبر معضلة لأطراف الصراع ، حيث لم يستطيع أيا منهم الخروج من هذا المأزق ، فلا إسرائيل استطاعت إيقاف إطلاق الصواريخ ، ولا الرئيس الفلسطينى راغب فى تعليق مفاوضات السلام مع الجانب الإسرائيلى ، فضلا عن عدم قدرته على استعادة سيطرته على قطاع غزة مرة أخرى. وبالتالى فان الحل – من وجهة نظر كارين Karin – للخروج من هذه الورطة هو إما الوصول إلى اتفاقية سلام بين الجانبين ، أو أن تقوم إسرائيل بإعادة احتلال قطاع غزة مرة أخرى.


    سلام شامل أم إعادة الاحتلال من جديد؟
    وتنتقل كارين Karin إلى محاولة التعرف على أيا من هذين البديلين يمكن أن يسود ، حيث لفت الانتباه إلى أن العنف المتواصل بين الجانبين ، بالإضافة إلى الصواريخ التى تطلقها فصائل المقاومة الفلسطينية ، تضعف أى فرصة للوصول إلى اتفاقية سلام شاملة بين الجانبين ، وتكون قادرة على إنهاء حالة الصراع بينهما.

    وأكد لوب Laub انه ليس من المحتمل أن يجد الإطراف الثلاثة – إسرائيل والرئيس الفلسطينى أبو مازن وحركة حماس - طريقة للتعايش مع بعضهم البعض. فإسرئيل أعلنت انه ليس هناك أى مجال للحديث عن هدنه لوقف إطلاق النار مع حماس ، خوفا من أن تستغل الحركة هذه الهدنة فى إعادة بناء قوتها مرة أخرى – وذلك فى ظل حقيقة أن الحركة فى احد مبادئها الأساسية هو تدمير إسرائيل. واستطردت كارين Karin مؤكدة انه منذ أن رحلت إسرائيل عن قطاع غزة ، استطاعت حركة حماس تهريب كميات كبيرة من الأسلحة إلى القطاع من خلال الأنفاق الموجودة على الحدود بين القطاع ومصر.

    أما الرئيس الفلسطينى محمود عباس أكد التقرير انه ليس لديه أى ثقة فى حركة حماس منذ أن استولت على قطاع غزة بالقوة فى يونيو الماضى ، ويعتمد بصورة متزايدة على الدعم الغربى له.

    وبالنسبة لحركة حماس – كما تشير كارين Karin - فلديها مخاوف كثيرة من أن يتم فرض مزيد من العزلة لديها إذا حدث تقدم فى محادثات السلام بين إسرائيل وحكومة الرئيس أبو مازن ، خصوصا وأن الحركة – كما ذكرت كارين Karin - تواجه الكثير من المشاكل فى قطاع غزة نتيجة العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها وعلى سكان القطاع ، الأمر الذى خلق نوع من الغضب الشعبى بين سكان القطاع من فشل حكومة حماس فى تقديم الخدمات الأساسية والضرورية. ولفت التقرير الانتباه إلى أن حركة حماس قد نجحت فى الماضى فى إفشال المفاوضات بين الجانبين بقيامها بشن هجمات على إسرائيل.

    وفيما يتعلق بقدرة إسرائيل على إعادة احتلال غزة مرة أخرى ، نبه التقرير إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية فى مأزق ، فالرأى العام الإسرائيلى يطالبها بتحرك فورى لوقف الهجمات الصاروخية التى تنطلق من غزة ، وبالرغم من ذلك لا تستطيع أن تقوم بعمل عسكرى يهدف إلى إعادة احتلال القطاع دون وجود مبرر قوى وكافى لذلك ، لان عدم وجود مثل هذا المبرر – من وجهة نظر المؤرخ الإسرائيلى مايكل أورين Michael Oren – سوف يصور أى تحرك إسرائيلى على انه عدوان آثم ضد سكان القطاع. فضلا عن أن عملية إعادة احتلال القطاع سوف تحتاج إلى الآلاف من الجنود الإسرائيليين ، الأمر الذى يستتبعه استدعاء جنود الاحتياط.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: تقارير الاعلام الامريكي ...

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:48 pm

    --------------------------------------------------------------------------------


    مغانم بوش من زيارته للشرق الأوسط




    تقرير واشنطن – محمد الجوهري

    ما تزال أصداء زيارة الرئيس الأمريكى جورج دبليو بوش George W. Bush إلى منطقة الشرق الأوسط تتردد فى الأوساط الإعلامية الأمريكية ، التى واصلت اهتمامها بأهم فعاليات هذه الزيارة ، خصوصا ما تعلق منها هذا الأسبوع بقضايا الديمقراطية والإصلاح السياسى فى منطقة الشرق الأوسط والمجتمعات العربية. فضلا عن محاولات الرئيس الأمريكى إنشاء تكتل عربى ضد النفوذ الإيرانى المتصاعد فى المنطقة.


    هل تخلت أمريكا عن دعم الديمقراطية؟
    لم تغب الديمقراطية وحديث الإصلاح السياسي فى المجتمعات العربية ودول الشرق الأوسط عن الزيارة الرئاسية الأمريكية للمنطقة مؤخرا ، الأمر الذى رصدته صحيفة الواشنطن بوست Washington post فى تقرير أعده مايكل ابرامويتس Michael Abramowitz.

    حيث اهتم التقرير بالرسالة التى سلمها الناشط السياسى البحرينى فى حقوق الإنسان عبد الجليل السينجاسى Abduljalil Alsingace ، والذى كان قد حاول تسيلم خطاب إلى السفارة الأمريكية فى البحرين فى 13 يناير قبيل زيارة بوش مباشرة ، يشكو فيها من الديمقراطية فى البحرين ، هذه الرسالة التى وجد صعوبات كثيرة من جانب السفارة الأمريكية فى تسليمها إليها ، وقد أعلن عبد الجليلAbduljalil عن اندهاشه الشديد من الوصف الذى أطلقه الرئيس بوش Bush على البحرين بأنها تعتبر مثال ايجابى على الإصلاح الديمقراطى فى المنطقة.

    وقد أكد التقرير على أن الكثير من مناصرى الإصلاح السياسى والناشطين السياسيين فى هذه المنطقة قد عبروا عن إحباطهم الشديد من تراجع الالتزام الأمريكى نحو الديمقراطية والإصلاح السياسى فى دول الشرق الأوسط والمجتمعات العربية ، نتيجة الحاجة الأمريكية لدعم قيادات الدول العربية لسياساتها ومصالحها فى المنطقة ، مما دفعها إلى خطب ود قيادات هذه الدول. الأمر الذى جعلهم يفقدوا الأمل فى أى مساندة أمريكية حقيقية لعملية الإصلاح فى المنطقة

    ولكن على الجانب الأخر أشار ابرامويتس Abramowitzإلى تأكيدات مساعدى الرئيس بوش Bush انه سوف يناقش هذه المسائل الخاصة بالديمقراطية والإصلاح السياسى فى الشرق الأوسط مع قادة دول السعودية ومصر ، خصوصا أن هذه الحكومات يعتبرها الكثير من الناشطين السياسيين من أكثر الحكومات القمعية – على حد وصف التقرير – فى المنطقة.

    ورصد التقرير الخطاب الهام – على حد وصف مساعدى بوش – الذى ألقاه بوش فى أثناء زيارته للبحرين ، والذى أكد فيه أن تنمية الديمقراطية وموضوعات الإصلاح السياسى هى من أهم مرتكزات السياسة الخارجية الأمريكية فى المنطقة ، لان الاستقرار فى هذه المنطقة من العالم لن يكون إلا من خلال نشر العدل والحرية فى جميع ربوع الشرق الأوسط.

    وأكد التقرير أن قادة دول المنطقة بدءوا فى الاستجابة لهذه المطالبات الأمريكية ، فكانت هناك العديد من الانتخابات البرلمانية التى شهدتها كثير من الدول مثل الأردن والبحرين والمغرب ، والكويت التى شاركت فيها المرأة لأول مرة فى الانتخابات.

    أما فيما يتعلق بالوضع السياسى فى مصر فقد ا أشار التقرير إلى أن الكثير من الناشطين يؤكدوا أن الإدارة الأمريكية قد تراجعت كثيرا عن الضغوط المكثفة التى كانت قد مارستها على الحكومة المصرية فيما يتعلق بموضوعات الديمقراطية والإصلاح السياسي ، هذه الضغوط التى كان أبرزها أن ألغت وزيرة الخارجية الأمريكية زيارة كانت مقررة فى عام 2005 إلى مصر ، اعتراضا على اعتقال الحكومة المصرية زعيم المعارضة أيمن نور. ولكن هذه الضغوط قد تراجعت كثيرا خصوصا فى موضوع الانتخابات الرئاسية التى شهدتها مصر فى عام 2005 ، والتى يعتبرها الكثير من المعارضين قد شهدت العديد التجاوزات فضلا عن القمع الذى تعرض له نور عقب انتهاء هذه الانتخابات.

    كما نبه التقرير إلى حرص الرئيس الأمريكية أثناء الزيارة على التأكيد أن الحرية والديمقراطية قد تتخذ العديد من الأشكال التى ليست بالضرورة أن تماثل تلك المطبقة داخل النظام السياسى الأمريكى.

    كما أشار التقرير إلى المدح الذى أثنى به الرئيس الأمريكى على الحكام العرب الذين قابلهم ، وعلى الإصلاحات السياسية التى قاموا بها فى بلادهم ، فقد أثنى على ملك البحرين لإجرائها انتخابات تشريعية مرتين على مدار السنوات من عام 2000.


    إيران تقود الإرهاب فى العالم
    لم تبتعد إيران كثيرا عن قلب الزيارة الرئاسية للرئيس بوش فى الشرق الأوسط ، واهتمت صحيفة النيويورك تايمز New York Times بالتصريحات التى أدلى بها الرئيس الأمريكى فى أثناء تواجده فى البحرين ، حيث طالب الرئيس الأمريكى بتوحد دول الخليج ضد إيران قبل أن يفوت الأوان ، واعد ستيفن لي مايرز Steven Lee Myers تقريرا للجريدة أكد فيه أن الرئيس الأمريكى لم يركز فقط على الطموحات النووية الإيرانية بل تطرق أيضا إلى الشكوك الأمريكية بشان الدعم الذى تقدمه إيران إلى المليشيات المسلحة فى أفغانستان والعراق ولبنان الاراضى الفلسطينية ، بل انه اعتبر أن إيران هى التى تقود الإرهاب على مستوى العالم.

    واستطرد الرئيس الأمريكى قائلا أن إيران تهدد امن الدول المحيطة فى منطقة الشرق الأوسط ، مؤكدا أن الولايات المتحدة ملتزمة بالمحافظة على تعهداتها تجاه أصدقائها والحفاظ على امن حلفائها وامن الدول الصديقة لها حول هذا العالم ضد هذا الخطر قبل أن يفوت الأوان.


    إيران والوكالة الدولية . مرحلة جديدة
    وأشار مايرز Myersأن الإعلان الذى صرحت به إيران أثناء الزيارة التى قام بها محمد البرادعى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية International Atomic Energy Agency بالتزامها بتنفيذ تعهداتها التى قطعتها على نفسها العام الماضى ، يمكن أن تؤدى إلى تقويض المحاولات التى تقوم بها واشنطن لبناء تحالف دولى ضد الطموحات الإيرانية. هذا الإعلان جعل القيادة الإيرانية تعلن عن توقعاتها بأن يقوم مجلس الأمن برفع العقوبات الدولية التى فرضها عليها فى فترة سابقة.

    ولفت مايرز Myers الانتباه إلى أن إيران خلال فتره العامين ونصف الماضية قد قطعت على نفسها تعهدات كثيرة متعلقة بتقديم إجابات على الأسئلة الخاصة بطبيعة برنامجها النووى، ولكن أيا من هذه الالتزامات لم يتم تنفيذها ، وكل ما كان يتم هو تقديم إجابات جزئية عن هذه الأسئلة.


    أمريكا والعرب فى مواجهة إيران
    على الصعيد نفسه أكد مايرز Myers أن احد الأهداف الرئيسية التى يسعى إليها الرئيس الأمريكى خلال هذه الزيارة هى تكوين جبهة عربية ضد إيران. حيث أعلن المسئولون فى الإدارة فى أكثر من مناسبة عن شكوك وهواجس الكثير من البلاد العربية بشأن إيران ، خصوصا نفوذها المتزايد بين الأقليات الشيعية فى الدول السنية الرئيسية فى الخليج مثل السعودية والبحرين.

    ولم يغفل التقرير الإشارة إلى التقدم والتقارب الدبلوماسى الذى تم بين هذه الدول وبين القيادة الإيرانية ، فقد سمحت السعودية للرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد بأداء فريضة الحج ، كما دعت دول مجلس التعاون الخليجى إيران لحضور فعاليات واجتماعات قمة المجلس الأخيرة.


    وفى رد فعل البيت الأبيض على الإعلان الإيرانى ، رصد التقرير تأكيدات البيت الأبيض على أن هذا الإعلان يمثل تقدما ، إلا أن هناك العديد من الشكوك حول رغبة إيران فى تقديم معلومات كاملة حول برنامجها النووى ، بالإضافة إلى انه على إيران أن تقوم بوقف جميع عمليات وأنشطة تخصيب اليورانيوم إذا هى أرادت أن تثبت حسن نياتها فى هذا الشأن.

    وأكد مايرز Myers فى التقرير أن عملية السلام ودفعها بين الفلسطينيين والإسرائيليين كانت الشاغل الأول للرئيس بوش فى زيارته ، ولكن بعد التحرشات التى حدثت بين ثلاث سفن حربية أمريكية وخمس زوارق عسكرية إيرانية فى مياه الخليج العربى ، جعلته يركز كثيرا على إيران وكيفية مواجهة طموحاتها ونفوذها فى المنطقة ، هذه الطموحات التى تهدد المصالح الأمريكية فى هذه المنطقة من العالم.

    وأشار التقرير إلى أن الرئيس بوش ومساعديه حاولوا ممارسة الكثير من الضغوط على الكويت والبحرين والإمارات من اجل مساعدة الولايات الأمريكية فى عزل إيران ، وبصورة ضمنية حاولوا دفع هذه الدول إلى فرض قيود على أرصدة الحكومة الإيرانية فى بنوك هذه الدول ، وتحجيم قدرتها على استخدام هذه الأرصدة.


    السلاح الأمريكى فى يد العرب
    وفى إطار الإستراتيجية الأمريكية لاحتواء النفوذ الإيرانى فى المنطقة وضمان دعم الدول العربية لمثل هذه الجهود التى تبذلها الإدارة فى الوقت الحالى ، تناولت شبكة ABC فى تقريرا لها الوعود التى أعطاه الرئيس الأمريكى للملكة العربية السعودية بإتمام صفقة أسلحة متطورة لها بقيمة 20 مليار دولار خلال العشرة أعوام القادمة.

    حيث أشار التقرير إلى أن توقيت زيارة الرئيس الأمريكى تزامن مع طلب تقدم به الرئيس الأمريكية جورج بوش إلى الكونجرس الأمريكى بالموافقة على بيع صفقة أسلحة متطور للسعودية ، تتضمن بيع تكنولوجيا القنابل الذكية ، وبعض المعدات الحديثة المرتبطة بهذه التكنولوجيا ، كما تتضمن الصفقة أيضا بيع أسلحة أخرى من قبيل صواريخ كروز إلى كل من الكويت والإمارات العربية.

    ولفت التقرير الانتباه إلى أن صفقات الأسلحة هذه هى جزء من الإستراتيجية الأمريكية لدعم المنظومة الدفاعية لدول الخليج المنتجة للبترول مثل السعودية ضد التهديدات الإيرانية ونفوذها المتزايد فى المنطقة ، خصوصا بين الأقليات الشيعية فى دول الخليج ، التى تعتبر فى غالبيتها دول سنية.

    وأضاف التقرير أن الكونجرس بالفعل قد بدأت العديد من المناقشات حول صفقة الأسلحة هذه، حيث يراها العديد من المشرعين داخل الكونجرس أنها أمر حاسم وهام بالنسبة لعلاقات الولايات المتحدة مع هذه الدول ، والذين يعتبروا من الحلفاء الاستراتيجيين للولايات المتحدة فى المنطقة ، فى إطار حربها ضد الدول المارقة ، فى إشارة إلى إيران.

    ولكن التقرير لم يغفل مخاوف العديد من أعضاء الكونجرس من أن هذه الصفقة سوف تجعل دولة مثل السعودية تمتلك تكنولوجيا سلاح متقدمة للغاية قد تمكنها فى المستقبل من مهاجمة إسرائيل ، الأمر إلى يعتبر تهديدا خطيرا لأمن الدولة العبرية ، وقد يؤثر على موازين القوة فى منطقة الشرق الأوسط فى غير صالح دولة إسرائيل.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: تقارير الاعلام الامريكي ...

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:48 pm

    من يتحمل عبء قطاع غزة فى إعلام أمريكا




    تقرير واشنطن – محمد الجوهري

    من سيكون المسئول عن قطاع غزة ، من سيكون المكلف بتوفير الحاجات الأساسية لسكان القطاع ؟ من سيتولى مهمة تامين المعابر الحدودية؟ أسئلة فرضت نفسها على اهتمامات وسائل الإعلام الأمريكى هذا الأسبوع ، خصوصا بعد الحصار التى فرضته إسرائيل على القطاع مؤخرا ، الأمر الذى أدى إلى ظهور بوادر أزمة إنسانية بدا القطاع يشهدها نتيجة نقص السلع الأساسية والطاقة من القطاع.


    غزة نقطة صراع ساخنة بين الإسلاميين والحكومات
    اهتمت صحيفة Los Angeles Times بالأزمة الإنسانية المتفاقمة فى غزة ، ولكنها لم تركز على الآثار السلبية التى تركتها هذه الأزمة على الواقع اليومى للفلسطينيين فى القطاع ، وإنما انصب اهتمامها على الانعكاسات الإقليمية لهذا الأزمة ، خصوصا هذا التعاطف الذى خلفته الأزمة فى نفوس الشعوب العربية ، مثل مصر التى اندلعت فيها العديد من المظاهرات التى رفضت الحصار الذى فرضته إسرائيل على القطاع ، هذا الحصار الذى يهدد القطاع بالدخول فى كارثة إنسانية – إن لم يكن قد دخلها بالفعل. حيث أشار جيفرى فليشمان Jeffrey Fleishman مراسل الصحيفة إلى المظاهرات فى مصر ، والتى نظمتها التيار الإسلامى ممثلة فى جماعة الإخوان الإسلامية جنبا إلى جنب مع القوى العلمانية فى الحياة السياسية المصرية.

    هذه المظاهرات التى أكد فليشمان Fleishman انها لم تكن فقط لرفض الحصار المفروض على غزة ، وإنما أيضا للتظاهر ضد الرئيس المصرى حسنى مبارك ، حيث لفت المراسل الانتباه إلى أن هذه المظاهرات كانت من اجل إظهار التضامن المصرى مع سكان غزة المحاصرين ، فضلا عن أنها كانت فرصة للمشاركين لإظهار سخطهم على الأوضاع الاقتصادية فى مصر وانتقاد الرئيس المصرى لعلاقاته الوثيقة مع واشنطن.

    وأشار فليشمان Fleishman أن الإخوان المسلمين فى مصر استطاعوا أن ينظموا حوالى 80 مسيرة لإعلان التضامن مع سكان غزة ، فى الوقت الذى استطاع فيه سكان غزة من عبور الحدود مع مصر حيث تدفقوا من اجل شراء احتياجاتهم المعيشية من مصر.


    حماس متغير أصيل فى المعادلة الفلسطينية
    ومن ناحية أخرى أكد فليشمان Fleishman أن القضية الفلسطينية هى الهم الأول الذى يشغل بال الشعوب فى العالم العربى. إلا أن الأزمة الأخيرة – وكما يشير فليشمان Fleishman - والمتمثلة فى الحصار الأخيرة الذى فرضتها إسرائيل على القطاع ، قد تم استغلالها فى الصراع الدائر بين القوى والتيارات الإسلامية من جهة والحكومات العلمانية من جهة أخرى على طول الوطن العربى خصوصا فى مصر.

    وبالتالى فان هذا الأمر أكد - كما يشير الكاتب – على أن حماس الحركة المسلحة ذات الخلفية الأيديولوجية الإسلامية والمرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين ما تزال عاملا مهما فى المعادلة الفلسطينية ، وذلك على عكس رغبة دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية ومصر وإسرائيل فضلا عن السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس أبو مازن.

    وقد أكد التقرير على أن دعم القضية الفلسطينية وسكان غزة أعطى جماعة الإخوان المسلمين مزيد من الشرعية والدعم فى الشارع ، فالجماعة – كما ينقل التقرير عن عدد من المحللين السياسيين – تتخذ موقفا معاد لإسرائيل والولايات المتحدة ، بالإضافة إلى أنهم يعتبروا أنفسهم أكثر الممانعين للسياسات الأمريكية والإسرائيلية فى المنطقة.


    مصر تطالب بالسيطرة على القطاع
    أما ستيفن إيرلانجر Steven Erlanger مراسل صحيفة النيويورك تايمز New York Times فقد اهتمت بمطالبات الحكومة المصرية بضرورة قيام الرئيس محمود عباس أبو مازن بالسيطرة على المعابر والنافذ الحدودية ، حيث أكد إيرلانجر Erlanger أن الحكومة المصرية راغبة فى إعادة نظام إدارة المعابر الحدودية مع إسرائيل والاراضى الفلسطينية الذى كان مطبقا قبل سيطرة حركة حماس على قطاع غزة فى يونيو الماضى ، حيث كان يشرف على القطاع الاتحاد الأوروبى بالتعاون مع السلطة الفلسطينية ، فى حين كانت إسرائيل تراقب الحركة فى المعابر بكاميرات الفيديو.


    تقرير فينوجراد يضع أولمرت على المحك
    وبالرغم من هذه الأزمة التى يمثلها قطاع غزة لإسرائيل ، إلا أن هذا الفوضى والمشاكل التى يسببها القطاع خصوصا لأمن إسرائيل ، إلا أن هذه المشاكل كما أشار إيرلانجر Erlanger قد توارت جزئيا لصالح التقرير الذى أصدرته لجنة التحقيق حول كيفية إدارة الحكومة الإسرائيلية للحرب التى شنها الجيش الإسرائيلى على حزب الله اللبنانى فى صيف عام 2006 حيث لفت لانجر Erlanger الانتباه إلى أن تقرير لجنة فينوجراد قد وجه انتقادات شديدة اللهجة لكل من رئيس الوزراء الإسرائيلى إيهود أولمرت Ehud Olmert ووزير الدفاع الإسرائيلى فى هذا الوقت عامير بيرتس Amir Peretz.


    الحدود شوكة فى خصر إسرائيل
    من جانبه كتب كيفن بيرانو Kevin Peraino تقريرا صحفيا لمجلة النيوزويك Newsweek أكد فيه أن ما قامت به حركة حماس مؤخرا من قيام بعض عناصرها بتفجير أجزاء من السور الحدودى الفاصل بين مصر وقطاع غزة ، قد أدى إلى نقاش وجدل محتدم بين صانعى السياسة فى الحكومة الإسرائيلية حول أفضل الطرق لتامين وإدارة الحدود بين مصر وقطاع غزة. الأمر اعتبره معد التقرير نصرا لحماس وتراجع للولايات المتحدة فى إطار سعيها لعزل الحركة داخل القطاع وتأليب سكان القطاع ضدها.

    وأكد بيرانو Peraino ان الجدل الدائر فى الوقت الحالى داخل أروقة صنع السياسة داخل إسرائيل يدور حول ما إذا كان انسحاب إسرائيل من قطاع غزة فى العام 2005 فى صالح إسرائيل على اعتبار أن الحكومة الإسرائيلية لم تعد ملتزمة بتحمل عبء معيشة ورفاهية سكان القطاع البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة ، وهو الأمر الذى ترفضه جماعات حقوق الإنسان.

    على الجانب الأخر يرى فريق من الساسة داخل الدولة العبرية أن الانسحاب الإسرائيلى من القطاع كان خطأ جسيما افسد أكثر مما أصلح ، وهو ما بدى جليا فى الأحداث الأخيرة – فى إشارة إلى تفجير أجزاء من السور الحدودى مع مصر وعبور الفلسطينيين إلى الاراضى المصرية ، هذه الأحداث دفعت العديد داخل الحكومة الإسرائيلية إلى القول بان هذه الأحداث تدفع بقوة نحو ضرورة إعادة احتلال القطاع مرة أخرى ، خصوصا وان عمليات عبور الفلسطينيين عبر الحدود مع مصر يمكن أن يمثل فرصة لتهريب صواريخ طويلة ، سوف تستخدم فيما بعد ضد إسرائيل. وبالرغم من هذه المخاوف أكد بيرانو Peraino ان عملية إعادة احتلال القطاع مرة أخرى هو خيار صعب الحدوث فى الوقت الحالى ، خصوصا فى ظل الانتقادات الموجهة لرئيس الوزراء الإسرائيلى إيهود أولمرت Ehud Olmert على خلفية فشل الحرب الإسرائيلية على لبنان فى العام الماضى.


    مصر هى المسئول الأول.؟!
    وعلى صعيد مختلف اهتمت جريدة الواشنطن تايمز Washington Times بمطالبات كبار مسئولى وزارة الدفاع الإسرائيلى مصر بان تتحمل المسئولية الكاملة عن قطاع غزة خصوصا بعد أن سمحت للفلسطينيين بالعبور إلى الاراضى المصرية لشراء احتياجاتهم. حيث نقل التقرير الذى نشرته الصحيفة تصريحات عن نائب وزير الدفاع الإسرائيلى ماتان فيلنان Matan Vilnai والتى أكد فيها أن القاهرة وليست إسرائيل هى المسئولة عن تزويد القطاع بالماء والكهرباء وغيرها من الحاجات الأساسية اللازمة لمعيشة لسكان القطاع.


    أولمرت وعباس لن نسمح بأزمة فى القطاع
    أما جريدة يو اس إيه توداى USA Today فقد ركزت من جانبها على لقاء القمة الذى عقد بين رئيس الوزراء الإسرائيلى إيهود أولمرت Ehud Olmert ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن.

    وقد أشارت الصحيفة فى التقرير الذى نقلته على صفحاتها أن موضوع الحدود والحصار المفروض على قطاع غزة مثلا جوهر اللقاء ، فضلا عن أن هذا الموضوع تم تناوله فى إطار حرص رئيس الوزراء الإسرائيلى أولمرت Olmertعلى عدم حدوث كارثة إنسانية فى القطاع نتيجة الحصار الإسرائيلى ، وذلك على الرغم – كما تشير الصحيفة – من أن القطاع يسيطر عليه عدو إسرائيل اللدود المتمثل فى حركة حماس المسلحة.

    على صعيد أخر أكدت الصحيفة أن حماس استطاعت أن تكتسب مزيدا من الدعم بين سكان قطاع غزة ، خصوصا بعد قيامها بفتح بعض الثغرات فى السور الحدودى الفاصل بين القطاع ومصر باستخدام القوة المسلحة.

    وأشارت الجريدة من جانبها إلى الاتفاقية التى تحكم حركة العبور عبر معابر الحدود خصوصا تلك المتعلقة بمعبر رفح ، حيث انه بعد خروج إسرائيل من قطاع غزة استطاعت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس Condoleezza Rice من التوصل إلى صيغة للإشراف على المعبر تتضمن أن يشرف على حركة العبور بصورة مباشرة الاتحاد الأوروبى بالتعاون مع السلطة الفلسطينيين على أن يكون لإسرائيل رقابة غير مباشرة من بعيد على حركة العبور. هذه الصيغة ترفضها فى الوقت الحالى حركة حماس المسيطرة على القطاع ، وتنادى باتفاقية جدية لإدارة حركة العبور عبر المنافذ الحدودية تستبعد تماما أى دور إسرائيل. وهو الأمر – على حد ما نقلته الصحيفة – غير مقبول سواء من قبل إسرائيل التى تخاف من أن يتسع نطاق تهريب الأسلحة إلى القطاع إذا هى لم تشرف على الحركة عبر هذه المنافذ والمعابر الحدودية. أو من مصر والتى تخاف من أن استمرار فتح الحدود بهذه الطريقة يمكن أن يؤدى معه إلى احتمال أن تستطيع بعض الجماعات المتشددة الدخول إلى مصر بهدف تقويض استقرار الحكومة المصرية.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: تقارير الاعلام الامريكي ...

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-19, 12:49 pm

    الإعلام ومرشحي الرئاسة الأمريكية




    تقرير واشنطن – محمد الجوهري

    الخامس من فبراير الماضى كان يوما مشهودا فى فعاليات الانتخابات التمهيدية داخل الولايات المتحدة الأمريكية لاختيار مرشحى الحزبين الديمقراطى والجمهوري، والذي سيمثلهما في السباق إلى البيت الأبيض فى أواخر العام الجاري. وأسفرت نتائج انتخابات هذا اليوم على تصدر السيناتور جون ماكين حظوظ المرشحين الجمهوريين، في حين ما زال السباق بين الديمقراطيين على أشده بين هيلاري كلينتون وباراك أوباما.


    "الثلاثاء الكبير" " Super Tuesday" هذه التسمية التى أطلقتها وسائل الإعلام الأمريكية هذا الأسبوع على هذا اليوم، حيت قامت أكثر من 20 ولاية أمريكية بإجراء انتخاباتها التمهيدية لاختيار مندوبى الحزبين والذين سيمثلون الحزب فى المؤتمر العام لاختيار مرشح كل حزب فى الانتخابات الرئاسية، كان احد أهم العناوين التى سيطرت واجهات المواد الإعلامية التى قدمتها وسائل الميديا الأمريكية هذا الأسبوع.


    ولايات كثيرة وأهمية متفاوتة… لمن تكون الغلبة؟
    تيم روسيرت Tim Russert فى برنامجه Meet The Press الذى يذاع على شبكة MSNBC صب جل اهتمامه على أحداث الثلاثاء الكبير، حيث خصص حلقة هذا الأسبوع من برنامجه على تحليل مختلف أبعاد وجوانب الحدث الأهم فى إطار الانتخابات التمهيدية، لاختيار المرشح الذى سيمثل حزبه فى الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها أواخر العام الحالي، حيث أكد روسيرت Russert أن أهم هذه الولايات – التى جرت فيها الانتخابات التمهيدية فى يوم الثلاثاء الكبير - بالنسبة للمرشحين عن الحزب الديمقراطى وعلى رأسهم السيناتور هيلارى كلينتون Hillary Clinton والسيناتور باراك أوباما Barack Obama هى ولايات ألباما Alabama وأريزونا Arizona وجورجيا Georgia وإلينوى Illinois وميسورى Missouri ونيوجيرسى New Jersey ونيويورك New York وكاليفورنيا California. أهمية هذه الولايات – وكما يشير روسيرت Russert - سواء بالنسبة لأوباما Obamaأو بالنسبة لهيلارى Hillaryتختلف ، فكل منهم له تأثير وشعبية – أظهرتها استطلاعات الرأى التى سبقت إجراء الانتخابات فيها – فى بعض الولايات أكثر من غيرها ، فأوباما Obama له تأييد شعبى فى ولايات مثل إلينوى Illinois وجورجيا Georgia وألباما Alabama ومينيسوتا Minnesota وكنساس Kansas ونورث داكوتا North Dakota وألاسكا Alaska. أما زوجة الرئيس الأمريكى السابق بيل كلينتون Bill Clinton فلها ميزة نسبية فى ولايات مثل نيويورك New York وأريزونا Arizona ونيوجيرسى New Jersey وكاليفورنيا California.


    أوباما على أعتاب نصر كبير؟
    ولفت البرنامج الانتباه إلى انه إذا كانت المرشحة هيلارى كلينتون Hillary Clinton - خصوصا بعد الفوز الكبير الذى حققته فى ولاية نيوهامبشير New Hampshire - قد بات واضحا أن الفجوة بينها وبين أوباما تتسع لصالحها ، إلا أن هذا الوضع قد تغيير فى الأيام الأخيرة التى سبقت يوم الثلاثاء الكبير ، بسبب الدعم الكبير الذى اكتسبه أوباما من السيناتور الديمقراطى إدوارد كيندى Kennedy Edward ، حيث كان هذا التأييد سببا فى عودة أوباما Obama مرة أخرى إلى أجواء الانتخابات بقوة ، ومن ثم لا يمكن استبعاد تحقيق نصر كبير لأوباما Obama على منافسته الأبرز والأقوى هيلارى كلينتون Hillary Clinton.


    هل يعطى كيندى مفتاح المكتب البيضاوى لأوباما.؟
    إن الدعم الذى حظى به أوباما Obama من السيناتور الديمقراطى ادوارد كيندى Kennedy Edward كان محل اهتمام روسيرت Russert الذى تساءل عن مدى التأثير الذى يمكن أن يحدثه هذا الدعم – بالإضافة إلى الدفعات القوية التى أخذها أوباما من شخصيات أمريكية بارزة أخرى فى سباقه إلى البيت الرئاسى – فى فرص أوباما بالفوز بترشيح الحزب الديمقراطى لمنصب الرئاسة الأمريكية. أكد الحاضرين أن الدعم الذى حصل عليه أوباما من شخصيات معروفة على المستوى القومى مثل السيناتور كيندى Kennedy والمذيعة الأكثر شهرة فى الإعلام الأمريكى أوبرا وينفرى Oprah Winfrey يمثل نقطة فارقة وحاسمة فى سباقه الرئاسى ، حيث أنها أعطت دفعة قوية وجديدة لحملته الانتخابية قبل الثلاثاء الكبير . وفضلا عن ذلك أكد بوب شروم Bob Shrum أن هذا الدعم – خصوصا من جانب السيناتور كيندى Kennedy - أعطى أوباما فرصة جديدة أدخلته من جديد فى قلب السباق الرئاسى ، ما كان أحدا يقدر أن يعطيه مثل هذا الزخم والقوة فى مواجهته منافسته العنيدة والقوية هيلارى كلينتون Hillary Clinton . ومن جانبه أكد مايك ميرفى Mike Murphy أن هذا الدعم سوف يساعد أوباما كثيرا فى الحصول على دعم الأمريكيين من ذوى الأصول اللاتينية ، هذه القوة التصويتية التى كان أوباما يعانى فيها من عدم وجود دعم له بين صفوف ناخبيها.


    مكين واللهث خلف التيار المحافظ
    انتخابات الثلاثاء الكبير سيطرت أحداثها على فعاليات برنامج CNN NewsRoom – الذى يذاع على شبكة CNN – هذا الأسبوع ، واعدت هيدى كولنز Heidi Collins تقريرا تناولت فيه حظوظ وفرص المرشحين – سواء الديمقراطيين أو الجمهوريين – فى الفوز بترشيح حزبهم والمنافسة على شغل منصب الرئاسة الأمريكية نهاية العام الجارى.

    وقد حظى مرشحى الحزب الجمهورى باهتمام فى هذا التقرير ، حيث ركزت هيدى Heidi على جون مكين John McCainابرز مرشحى الحزب الجمهورى ، حيث أشار التقرير إلى أن استطلاعات الرأى التى أجرتها شبكة CNN أكدت على تقدم المرشح مكين McCain على منافسيه الأبرز مت رومنى Mitt Romney ومايك هوكابى Mike Huckabee ، فحصل مكين McCain على 44% من أصوات الذين تم استطلاع رأيهم ، بينما حصل رومنى Romney على نسبة 29% ، فى حين حظى هوكابى Huckabee بنسبة تأييد متدنية وصلت إلى 18% .

    ولم يغفل التقرير المحاولات الدءوبة التى يقوم بها المرشح جون مكين John McCain من اجل تجميع أصوات الناخبين المحافظين حوله ، خصوصا فى ظل حالة التشتت التى يعيشها التيار المحافظ داخل الولايات المتحدة ، وعدم استقراره على مرشح بعينه يدعمه فى السباق إلى البيت الأبيض الأمريكى فى نهاية هذا العام ، بالإضافة إلى عدم ثقة هذا التيار فى المرشح مكين McCain وفى قدرته على التعبير عن مطالب هذه القوة الانتخابية الهامة والحاسمة فى انتخابات الرئاسة.

    وفى هذا الإطار أشار التقرير إلى تصريحات أدلى بها جون مكين John McCain والتى أكد فيها أنه إذا أصبح رئيسا للولايات المتحدة سوف يحافظ على المثل والقيم التى يمثلها التيار المحافظ ، ولكنه فى نفس الوقت أكد انه سوف يعمل مع الديمقراطيين من اجل المصالح القومية للولايات المتحدة وأمنها القومى. وتعليقا على هذه التصريحات أكد التقرير أن مكين McCain بهذه التصريحات يريد أن يبرز نفسه على انه شخصية محافظة ، وانه هو المرشح الجمهورى الوحيد الذى يستطيع هزيمة الديمقراطيين فى السباق الرئاسى.

    على الجانب الديمقراطى لفت التقرير الانتباه إلى اشتداد المنافسة بين المرشحين الأبرز هيلارى كلينتون Hillary Clinton وباراك أوباما Barack Obama ، حيث أشارت استطلاعات الرأى إلى تقارب حظوظ المرشحين فى الفوز بكعكة الثلاثاء الكبير، ولم يغفل التقرير إشارات أوباما Obama إلى انه المرشح الديمقراطى الذى يستطيع الوقوف فى وجه المرشح الجمهورى جون مكين John McCain خصوصا فى موضوع الحرب الأمريكية على العراق ، وفى ظل حقيقة أن منافسته هيلارى كلينتون Hillary Clinton كانت من المناصرين والمؤيدين للحرب على العراق داخل الكونجرس الأمريكى. حيث أكد أوباما Obama أنه إذا كان قد أكد أن الرئيس الأمريكى لا يملك الكلمة الوحيدة والنهائية ، إلا أنه شدد على ضرورة أن يظل الأمريكيين متكاتفين حتى يضعوا نهاية لهذه الحرب ، الذى اعتبرها أوباما Obama ليست فقط معضلة أمنية للولايات المتحدة بل أيضا معضلة أخلاقية.


    الأصوات منقسمة على نفسها
    ومن جانبها أعدت أليس كريت Alice Kreit تقريرا لبرنامج Morning Edition الذى يبث على راديو NPR أكدت فيه على حقيقة انقسام الناخبين الأمريكيين حول المرشح الذى يمكن أن يجلس داخل المكتب البيضاوى ليقود دفة الأمور داخل الدولة الأعظم والأكبر فى النظام الدولى.

    أكدت أليس Alice أن استطلاعات الرأى أكدت أن 68% من المستجيبين أشاروا إلى أن البلاد تسير فى الاتجاه الخاطئ خصوصا على المستوى الاقتصادى. وبالنظر إلى أولويات الناخبين فى هذه الانتخابات ، فقد لفتت أليس Alice الانتباه إلى أن أولى أولويات الناخب الأمريكى تتمثل فى الجوانب الاقتصادية تأتى بعدها الحرب على العراق ثم موضوعات الرعاية الصحية.

    وأشار إلى أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية لو عقدت هذه الأيام فان 49% من الناخبين الأمريكيين سوف يختارون ويدعمون المرشح الديمقراطى ، فى مقابل 44% للمرشح الجمهورى.

    وفى محاولة من التقرير لعقد نوع من المقارنة بين فرص كل مرشح من المرشحين الأربعة الأبرز فى كلا الحزبين هيلارى كلينتون Hillary Clinton وباراك أوباما Barack Obama فى الحزب الديمقراطى ، جون مكين John McCain وميت رومنى Mitt Romney فى الحزب الجمهورى ، أشارت أليس Alice إلى أن المرشح الجمهورى جون مكين John McCain يمتلك فرصا للفوز – وإن كانت نسبتها صغيرة للغاية – إذا واجه أحد المرشحين الديمقراطيين سواء كانت هيلارى كلينتون Hillary Clinton أو باراك أوباما Barack Obama. أما إذا واجهت هيلارى كلينتون Hillary Clinton المرشح الجمهورى ميت رومنى Mitt Romney فان هيلارى Hillary تحظى بنسبة تأييد تصل إلى 49% فى مقابل 44% لرومنى Romney.

    أما المرشح الديمقراطى الأخر باراك أوباما Barack Obama إذا واجه المرشح الجمهورى ميت رومنى Romney فان استطلاعات الرأى أكدت أن أوباما Obama سيفوز بنسبة 53% مقابل 41% لرومنى Romney. أما بالنسبة للمنافسة بين أوباما Obama والمرشح جون مكين John McCain فان حظوظ كل منهم فى الفوز متقاربة للغاية ، حيث أشارت استطلاعات الرأى إلى أنه فى هذه الحالة سوف يحصل مكين McCain على 48% من الأصوات مقابل 47% لأوباما . Obama

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-09-26, 9:30 am