الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    ماذا بعد الانتصار

    شاطر
    avatar
    AL HAKEEM
    ملازم أول

    عدد الرسائل : 382
    العمر : 27
    بلد الأصل : فلسطين
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 07/12/2008

    ماذا بعد الانتصار

    مُساهمة من طرف AL HAKEEM في 2009-01-24, 12:59 am

    دخلنا التاريخ ... لقد انتصرت المقاومة الفلسطينية على إسرائيل من قلب غزة. فمن يشاهد صور الغزيين وهم يقفون في طابور كي يتلقوا كيس طحين من المعونات ويقرأ أن ستين بالمئة منهم يجلب مستلزماته من الجمعيات وكأننا عدنا إلى نكبة الثمانية وأربعين ومن يشاهد الجثث والدمار والإصابات والإبادة بيد جيش العدو والإعدامات بأيدي كتائب القسام يبتهج للإنتصار الكاسح.

    ماذا بعد كل تلك الأكاذيب؟
    للتوضيح سنسترجع بعض الأحداث..

    ١. جميع أهل غزة أو الأغلبية الساحقة منهم كانو يتوقعوا العدوان الإسرائيلي إذ شددت وكررت إسرائيل تهديدها من فترة خصوصاً في الأسبوع ما قبل العدوان. لن تخفي إسرائيل رغبتها في الهجوم. لقد جلب معظم أهلي القطاع الطعام وقاموا بتجهيز أنفسهم للعدوان. وأخبرت من من هم في غزة بذلك قبل العدوان وعدم خروجهم من البيت إلى للضرورة. حماس كانت تعلم أن ولاية الرئيس عباس منتهية قريباً تعلم إن كان هنالك إنتخابات فستخسر خسارة فادحة إذ أنهم يعلمون أن الشعب رفضهم وملهم وكشف أكاذيبهم. فلماذا قامت حماس بحفل تخريج دفعة من الشرطة وهم يعلموا أن إسرائيل لم تخفي نيتها في الهجوم في أي وقت؟ ولماذا لم يتواجد أي مسؤول حمساوي في ذلك التخرج وهم حريصين على حضور أي مناسبة...حتى مباراة كرة قدم؟ هل تركت الشرطة لتكون صيد سمين لاسرائيل لجلب تعاطف الشارع؟ والمعروف أن الناس تتعاطف مع من يستهدف من قبل إسرائيل ؟ أم أنهم سيستخدموا ذرائع نصر الله إذ أنه لن يتوقع رد إسرائيل بالقوة التي كانت في ٢٠٠٦ .

    2. . المقاومة...! وعدنا بالمفاجأة وبأن حماس ستوقع الويلات في الجيش الإسرائيلي إن دخل أرض غزة. ودخلوا غزة ولم نفاجأ ولم يخسر الجيش سوى القليل القليل. وكانت الذريعة أن الجيش بقي على الأطراف ولم يدخل الأماكن السكنية وهي ما يتركز عليه التكتيك العسكري المهيب لحركة حماس. ودخل الجيش بيت لاهيا وحي التفاح وتل الهوى. فمن يعرف تل الهوى يعرف أنه حي سكني مكتظ بالسكان....هربت المقاومة.... وتركت من بقي في بيته يواجه العدو. و تنزه الجيش في تل الهوى ودمر الجامعات والبيوت وقتل وسلب ونهب وفضحت حماس من جزيرتها إذ كان مراسلها يقوم بمقابلات شهود عيان فروا من تل الهوى على الهواء مباشرة حينما قامت سيدة بالصراخ فيه حين سؤاله عن المقاومة والقول له "أي مقاومة؟ لقد هربوا...ليس هنالك أي مسلح في تل الهوى .. تركونا لمصيرنا!"

    ٣. الجرائم ضد أبناء فتح... فعدة عن تصفيتهم وبلغهم بالإقامات الجابرية بما فيهم الدكتور الذي له أمس الحاجة وتركهم بالسجون كي يقصفوا ويقتلوا ومن فر منهم يقتل في بيته ... فما نحن بفاعلون؟ إذ أن حركة فتح خاصة وفصائل المنظمة عامة تميزو بعدم الرد على حماس طوال السنين الماضية . عندما كانت حماس تتخذ قررت أحادية في تغيير المسار السياسي في فلسطين من أفعالها كعمليات التفجير في التسعينات قبل الإنتفاضة الثانية وبعدها عند ابرام أي إتفاق هدنة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية عندما كانت تسيطر على القطاع. وعندما قامت بإعدام أبناء فتح و من ثم الانقلاب على نفسها...إذ أنها كانت هي في السلطة في تلك الفترة...أيضاً ضبطت المنظمة والسلطة نفسها وتركت المجال لحماس.... حصل الإنقلاب دون أن يعطي الجهاز الوقائي أوامر للرد على المنقلبين..

    ودخلت حماس بهدنة مع إسرائيل على مزجها... وخرجت منها على مزجها بعد أن فجرت في القطاع وسلبت وقتلت.... وادخلت قطاع غزة بحرب مع إسرائيل.. ومن يقل أن مصالح إسرائيل وحماس لا تلتقي مخطئ. كيف لا تلتقي وحماس تنقذ إسرائيل في أخر لحظة وإسرائيل تفعل المثل.

    ألم تعلن حماس مسؤوليتها عن التفجيرات قبل إنسحاب الجيش الإسرائيلي من الخليل حسب إتفاقية واي ريفر ولقي نتنياهو ما كان ينتظره كي لا يجبر على تنفيذ الإتفاقية... وبالإمكان أن نتذكر كيف أعلنت حماس عن مسؤوليتها عن تفجير كازينو في تل أبيب في نفس الوقت الذي عرضت المبادرة العربية في بيروت وكانت مخرجاً ذهبي لاسرائيل من التورط في حينها من رفض أو قبول المبادرة.... وهنالك فيلم وثائقي على الجزيرة التافهة -منقول من البي بي سي يظهر كيف كان القادة الإسرائيليين منهمكين في التفكير في طريقة الرد على المبادرة ومهمومين وحين جاءت الأخبار عن تفجير الكازينو فرحوا إذ جاءهم الفرج... وعلق المعد للوثائقي أنهم فرحوا ولم يحزنوا على موت ١٧ اسرائلياً ....
    ما أريد قوله هو إلى متى؟ إلى متى يجب علينا السكوت والمطالبة بالمصلحة والوحدة الوطنية؟ كان بوسع الرئيس ياسر عرفات رحمه اللة تصفية المنشقين قبل إجتياح بيروت عندما قصفو عمارة وقتلوا فلسطينيين ولبنانيين... لكن دعا للمصالحة والوفاق... وكان الرد أن أخرجت المنظمة فعلياً من لبنان ليس من إسرائيل بل من أحمد جبريل والمنشقين في ما عرف بحرب المخيمات. وهل تغير أحمد جبريل؟ هل سيتغير مشعل أو حمدان؟ هل خوفنا إن الحرب الأهلية سيجعل الشعب الفلسطيني ومصير قضيتنا رهينة لفصيل لا يمكن حتى الحديث مع. لفصيل يكفر ويقتل ويعدم ويسرق ويبرر هذا بالدين؟ ماذا بعد...


    _________________
    أؤمن بك مثلما كان الفارس الجاهلي يؤمن بكأس النهاية يشربه وهو ينزف حياته، بل لأضعه لك كما يلي: أؤمن بك كما يؤمن الأصيل بالوطن والتقي بالله والصوفي بالغيب .لا. كما يؤمن الرجل بالمرأة

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-11-21, 7:36 pm