الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    قصيدة رائعة جدا للشهيد صدام حسين المجيد

    شاطر
    avatar
    Abu Ammar
    رائد

    عدد الرسائل : 554
    العمر : 30
    السٌّمعَة : 30
    تاريخ التسجيل : 01/03/2008

    قصيدة رائعة جدا للشهيد صدام حسين المجيد

    مُساهمة من طرف Abu Ammar في 2009-04-11, 6:50 pm

    قدْ كنتَ صقراً والقضاة ُطرائِدَ***وَوَقَفْتَ كالجَبَل ِالأشَمِّ مُعَانِدَا

    قدْ كنتَ حَشْدَاً رغمَ أنَّكَ واحدٌ****وهُمُ الحُشودُ ، غدوا أمامَكَ واحِدَا

    كنتَ العراقَ مُضمَّخاً بدمائِهِ****ومُكابراً أوجاعَهُ ومُكابدَا

    إنِّي رأيتُكَ إذ رأيتُ مُطاعِناً****مُتحدِّياً مُستبسِلاً ومُجالِدَا

    إنَّ الأسودَ ، طليقة ًوحبيسة**** ًفي هيبة ٌتَدَعُ القلوب جَوامِدَا

    لمْ تُنْقِص ِالأسَدَ القيودُ ، ولمْ تُزدْ****حُرِّيِّة ٌ، فأراً ذليلاً شَاردَا

    * * *
    وَوَقفتَ كالجبل ِالأشمِّ وليسَ من****طبع ِالجبال ِبأنْ تكونَ خوامِدَا

    قفصُ الحديدِ وأنتَ في قُضْبَانِهِ****مُتأمِّلٌ ، لَعَنَ الغاصب الجَاحِدَا

    قدْ كانَ جُرحُكَ في ظهور الواقفي****نَ ، النَّاظرينَ إليكَ سَوْطاً جَالِدَا

    هُمْ يَحْسِدُونكَ كيفَ مثلُكَ صامِدٌ!!***وَمَتى أبَا الشُهداءِ لمْ تَكُ صَامِدَا

    مِن بَعْدِ كَفِّيكَ السُيوفُ ذليلة ٌ**** ليسَتْ تُطَاوعُ سَاحِبَاً أو غامِدَا

    والخيلُ تبكي فارسا ًما صادفتْ****كمثيلهِ مُتَجحِّفِلاً ومُجاهِدَا

    يَطأ ُالمصاعِبَ فهي غُبْرة ُنعلهِ****ويَعَافهُنَ على التُرَابِ رَوَاكِدَا

    إنَّ السَّلاسِلَ إنْ رَآهَا خَانِعٌ****قَيْدَا ً، رَآهَا الثائرُونَ قَلائِدَا

    * * *
    وَوَقفتَ كالجَبَل ِالأشَمِّ ويَا لهَا****مِن وَقفةٍ تَرَكَتْ عِدَاكَ حَوَاسِدَا

    لسْنَا نُفَاجَأ ُمن دَويِّكَ مَاردِاً****فلقدْ عَهِدْنَاكَ الدَويَّ المَاردَا

    كانَ القضاة ُبهَا الفريسة َأثخنِتْ****فزَعَاً ، وكنتَ بها المُغيرَ الصَّائِدَا

    هُمْ دَاخِلَ الأقفاص ِتلكَ وإنْ يَكُو*****نوا الخارجينَ الأبعدينَ رَوَاصِدَا

    قدْ كانَ واحِدُهُمْ يَلوذ ُبنفسهِ*****أنَّى التفتَّ إليهِ صَقرَاً حَاردَا

    فمِنَ البطولةِ أنْ تكونَ مُقيَّدَاً****قيدٌ كهذا القيدِ يَبْقى خَالِدَا

    * * *
    وَوَقفتَ كالجَبل ِالأشمِّ فمَا رَآى****الرَّائي حَبيسَاً مُسْتَفَزّاً وَاقِدَا

    فإذا جلستَ جلست أفقَاً بارقاً***وإذا وقفتَ وقفتَ عَصْفاً رَاعِدَا

    ما ضِقتَ بالأحْمَال ِوهي ثقيلة ٌ***قدْ كنتَ بالجَسَدِ المُكَابر ِزاهِدَا

    كانتْ عَوادي الدَّهر حولكَ حُشَّداً****قارَعْتَهُنَ نَوازلا ًوصَوَاعِدَا

    كنتَ الصَّبورَ المُستجيرَ بربِّهِ****والمُستعينَ بهِ حَسيراً سَاهِدَا

    أيقنتَ أنَّ الدَّربَ وهيَ طويلة ٌ****زَرَعَتْ ثَرَاهَا المُسْتَفزَّ مَكَائِدَا

    إنَّ الشَّدائِدَ إنْ سَهلنَ فسمِّها****مَا شِئتَ إلاَّ أنْ يَكُنَ شَدَائِدَا

    * * *
    بكتِ القيودُ على يَديكَ خَجُولة ً****إذ كيفَ قيَّدتِ الشُجَاعَ المَاجدَا

    وَيَدُ الجَبَان طليقة ٌويحَ الرَّذائل****كيفَ صِرنَ على الزمَان مَحَامِدَا

    ألجُرحُ سَيفاً صَارَ فيكَ ومُرتقىً***والغيظ ُكفَّاً صَارَ فيكَ وسَاعِدَا

    حَاكَمْتَهُمْ أنْتَ الذي بدويِّهِ****أتعبتَ مَنْ يرجو لحَاقَكَ جَاهِدَا

    كنتَ العراقَ بطولة ًلا تنحني****أبداً وإنْ كنتَ الجَريحَ الفاقِدَا

    يا مَنْ فقدتَ بَنيكَ لسْتَ بآسِفٍ****فالأرضُ أغلى من بنيكَ مَقاصِدَا

    مهمَا تكُنْ جَلِدَاً فأنَّكَ وَالِدٌ****والدمعُ يَعْرفُ كيفَ يُغري الوَالِدَا

    إنِّي لأعْجَبُ من ربَاطةِ فاقِدٍ****أكتافُهُ هذي وتِلكَ تَسَانَدَا

    لَجَمَ الدموعَ بعيِّنهِ لكنَّهُ****أبْقى على دَمْع ِالأضَالع ِعَامِدَا

    للهِ دَرُّكَ من أبٍ مُتَصَبِّرٍ****أبكتْ أبُوَّتُهُ الحَديدَ الجَامِدَا

    ولِمَ التَعَجّبُ مَا لديكَ أعِزَّة ٌ****بَعدَ العراق أقَاربَاً وأبَاعِدَا

    * * *
    ووقَفتَ كالجَبَل ِالأشمِّ مُكَابرَاً****كنتَ الفراتَ جَدَاولاً وَرَوافِدَا

    كُنْتَ العِرَاقَ المُسْتَفزَّ بمَا لهُ****مِن غيظِ جُرْح ٍلا يَطيقُ كَمَائِدَا

    هَا أنتَ مُتَّهَمٌ لأنَّكَ لمْ تكنْ****يَوْمَا ًمِنَ الأيَّام ِرَقْمَا ًزائِدَا

    هَا أنتَ مُتَّهَمٌ لأنَّكَ وَاثِبٌ****سَتُخيفُ سَطوتُهُ الزمَانَ الفاسِدَا

    قدْ حَاكَمُوكَ وَهُمْ عُرَاة ٌفاخْلعَنْ****دمَكَ اللَّظى ثوبا ًعليهمْ شاهِدَا

    وَاحْمِلْ فوانيسَ البطولةِ إنَّهُ***زمَنٌ بُطونُ دُجَاهُ صِرنَ ولائِدَا

    أأسِفتَ (وَالشَّعْبُ العَظيمُ) مُهَادِنٌ****والشَّوكُ أدْمَى فيهِ جَفْنا ًرَاقِدَا

    القَادِمُونَ لهُ سَيَحْمَدُ حُكْمَهُمْ****فيْ كُلِّ حَال ٍسَوفَ يبقى حَامِدَا

    صَبْرَا ًعَليهِ ولا تُعَجِّلْ خطوَهُ***فالدَّرْبُ مَا زالتْ تَجُودُ مَكَائِدَا

    أليَوْمَ قدْ سَمَّى نِظامَكَ بَائِدَاً***وغَدَا ًيُسَمِّيهمْ نِظَامَا ًبَائِدَا

    * * *
    صَدَّامُ تدري بيْ وَتَعْلمُ أنني****للعَهْدِ مَا كُنتُ الخَؤونَ الجَاحِدَا

    مَرَّتْ ثلاثٌ دَاجياتٌ والفتى****مَا زالَ في مِحْرَابِ حُبِّكَ سَاجدَا

    مُرٌ صُرَاخ ُدَمِي وَمُرٌ صَمْتُهُ****مُسْتَنْفرَا ًأِردُ الدِّمَا حواشدا

    خَجِلا ًوطبْعي أنْ ترانيَ رَاكِضاً****مَا كانَ من طبعي ترَانيَ قاعِدَا

    فكَفى بحَرْفِي عتمة ًسُحْقا ًلهُ****إنْ لمْ يكنْ من ليل ِقبْريَ نافِدَا

    إذ كيفَ يُلهيني الظما وأنا ابنُهُ***مذ ْكُنتُ من بئر ِالمَنَايا وَاردَا

    حَاشَا لمثلي أنْ يُطيلَ وقوفه****في غير مَوضعِهِ مُكبِّاً رَاكِدَا



    إنْ كانَ لي مَجْـــدٌ فصـوتي والصَّـدى****يُدمي هبوبُهُـما الذليـلَ الحَاسِـدَا


    _________________
    عظمة هذه الثورة أنها ليست مجرد بندقية
    avatar
    ويبقى الأمل
    رقيب

    عدد الرسائل : 116
    العمر : 32
    بلد الأصل : نابلس
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/11/2008

    رد: قصيدة رائعة جدا للشهيد صدام حسين المجيد

    مُساهمة من طرف ويبقى الأمل في 2009-04-16, 12:34 pm

    مشكور أخي
    الله يرحمه ويرحم جميع المسلمين

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-12-14, 4:03 am