الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    جنين: مسيرة جماهيرية في قرية عانين لمناسبة الذكرى الـ61 للنكبة التاريخ : 16/5/2009

    شاطر
    avatar
    Ahmad.Yaqoub
    مقدم

    عدد الرسائل : 634
    العمر : 30
    بلد الأصل : حيفا
    السٌّمعَة : 28
    تاريخ التسجيل : 01/08/2008

    جنين: مسيرة جماهيرية في قرية عانين لمناسبة الذكرى الـ61 للنكبة التاريخ : 16/5/2009

    مُساهمة من طرف Ahmad.Yaqoub في 2009-05-16, 1:25 pm

    جنين 16-5-2009 وفا- أحيت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في محافظة جنين شمال الضفة الغربية، ومجلس قروي عانين، اليوم، الذكرى الواحدة والستين للنكبة، ومرور سبع سنوات على إقامة جدار الفصل والتوسع العنصري على أراضي القرية.

    وأقامت اللجنة والمجلس، بهذه المناسبة، مسيرة جماهيرية ومهرجانا خطابياً بعنوان 'على هذه الأرض ما يستحق الحياة'، بمشاركة، محافظ جنين قدورة موسى، والنائب شامي شامي، والأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي، والنائب قيس عبد الكريم أبو ليلى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، وممثلين عن الإغاثة الزراعية واللجنة الشعبية لمقاومة الجدار.

    وانطلقت المسيرة من وسط بلدة عانين، حيث حمل المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المؤكدة على حق العودة، والمنددة بالاستيطان واستمرار بداء جدار الفصل والتوسع العنصري، ورفعوا اليافطات المطالبة بتعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام الداخلي.

    واستقرت المسيرة الجماهيرية أمام البوابة المقامة على مقطع جدار الفصل والتوسع العنصري الذي صادر آلاف الدونمات من أراضي القرية، وتحولت إلى مهرجان خطابي ألقيت خلاله العديد من الكلمات.

    وقال المحافظ موسى: 'اليوم نحيي ذكرى النكبة، هذه النكبة التي لا زلنا نعيش تبعاتها، وآثارها التي تتناقلها الأجيال، فبفعل هذه النكبة تم ترحلينا عن أرضنا، وتشتت الشعب الفلسطيني في مواقع الشتات'.

    وأضاف: 'إن الشعب الفلسطيني تعرض بفعل الاحتلال لنكبات متواصلة، فالجدار نكبة تمثلت بحرمان آلاف الفلسطينيين من الوصول لأرضهم، ونكبة نزعت من شعبنا أجزاء مهمة من أرضه التي من أجلها يناضل'.

    ودعا إسرائيل للاعتراف بالدولة الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية، وقال: 'في الوقت الذي نعلن فيه موقفنا بأننا مع قيام دولة فلسطينية على التراب الفلسطيني المحتل عام 1967، وفق قرارات الشرعية الدولية، فعلى إسرائيل أن تقر بهذه القرارات، وتعمل على تطبيقها فعلاً، وليس قولاً'.

    واعتبر موسى أن استمرار الانقسام نكبة بفعل فلسطيني، داعيا حركة حماس إلى العودة عن انقلابها على الشرعية، لتوحيد الأراضي الفلسطينية والشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال على قاعدة استعادة الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

    من ناحيته، أكد الصالحي أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يكون بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية بما فيها قرار 194، الذي يضمن حق اللاجئين بالعودة والتعويض.

    وقال: 'نريد دولتنا على أرضنا المحتلة عام 1967، ونرفض فكرة الاعتراف يهودية إسرائيل، واعتبر أن الحديث عن هذه الفكرة يتعارض مع حق الفلسطيني للبقاء في أرضه'.

    ودعا المتحاورين في القاهرة إلى إنهاء حالة الانقسام، وضرورة تحقيق المصالحة الوطنية، وذلك على قاعدة التفرغ للقضايا الوطنية العليا، والتخلي عن مصالحه الحزبية والفئوية، والعمل سوياً لإنهاء الاحتلال، ومقاومة مشاريعه الهادفة إلى إفراغ الأرض من أهلها.

    بدوره، قال عبد الكريم إن من يرى الجدار يدرك أن النكبة لم تكن مجرد حدث عابر، بل هي عملية متواصلة، فآثار النكبة ماثلة أمامنا، وأكثر من ذلك سياسة الاحتلال التي أدت للنكبة تصاعدت، وهذا الجدار دليل على ذلك.

    وأضاف: 'اليوم نحيي ذكرى النكبة الـ61 ونتظاهر للتعبير عن رفضنا لجدار الفصل والتوسع العنصري، الذي يتواصل العمل به بوتيرة قوية من أجل تهويد الأرض الفلسطينية، والسيطرة على القدس وتهويدها، الأمر الذي يستدعي منا جميعاً العمل على مقاومته لوقفه'.

    وشدد على أن استمرار الاحتلال بسياسته الرامية للسيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية وتهويدها، لن يثن الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله لإزالة الاحتلال، وقال: 'هذه التظاهرة تعبير واضح عن رفض الاحتلال، وثباتنا في أرضنا تأكيد على فشل الاحتلال بتحقيق أهدافه'.

    وأضاف مهما يكن فإن الشعب الفلسطيني وقيادته مصرة على حقه بإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، كما هو متمسك بحق العودة وفق قرارات الشرعية الدولية، التي لا بديل عن تطبيقها.

    ودعا عبد الكريم إلى تعزيز صمود الأهل في المناطق القريبة من الجدار بشكل خاص، ومجموع الشعب الفلسطيني، وذلك على قاعدة الصمود بوجه الاحتلال ومخططاته، واعتبر أن صمود الموطن في أرضه الضمان الأفضل لإفشال مخططات الاستيطان.

    كما وجه رسالة للمتحاورين في القاهرة، واعتبر أن استمرار حالة الانقسام تشكل نكبة كبيرة للشعب الفلسطيني، ودعا الجميع للتحلي بروح المسؤولية والتراجع عن المواقف المسبقة التي من شأنها أن تعزز الانقسام. وقال: 'لا بد من وضع حد للنكبة التي حلت بشعبنا جراء الانقسام'.

    من جهته، قال النائب السابق في المجلس التشريعي جمال الشاتي: 'اليوم ونحن نحيي ذكرى النكبة فإننا أحوج ما نكون لإنهاء حالة الانقسام، التي أثرت على واقعنا وقوتنا، وعلينا أن نتحد على قاعدة الثوابت الفلسطينية الراسخة، وأولها حق العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني، وقبل كل ذلك علينا أن نكون موحدين بوجه الاحتلال ومخططاته'.

    وقال عمر منصور من اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار، إن هذه الفعالية تحمل رسالة واضحة تحمّل إسرائيل مسئولية النكبة وما لحق بأبناء شعبنا جرائها، كذلك تأكيدا على صمود أبناء شعبنا على أرضهم وتمسكهم بحق العودة وتقرير المصير.

    وأضاف: 'إن نكبة شعبنا ما تزال متجددة بنكبات مختلفة، وما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي من ممارسات قمعية على الأرض تجسد المعاناة اليومية للأهالي في كل البلدات والمدن الفلسطينية، خاصة تلك المحاذية لجار الفصل والتوسع العنصري'.

    وشدد منصور على ضرورة إنهاء الانقسام وإنجاح الحوار الوطني، وإعادة توحيد طرفي الوطن من أجل مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ووقف سياسته الاستيطانية التوسعية، ووقف ممارساته العنصرية تجاه مدينة القدس.

    من ناحيته، قال رئيس مجلس قروي عانين رباح ياسين: 'اليوم لا نحتفل بذكرى النكبة، بل إن شعبنا يحيى هذه الذكرى الأليمة للتأكيد والتمسك بحق العودة وشرعية القرار 194 الذي لا يمكن التفريط بهذا الحق أو المساس به'.

    ودعا المجتمع الدولي للوقوف على مسؤولياته ووقف ممارسات وانتهاكات سلطات الاحتلال بحق أهالي القرية وكافة القرى التي أقيم على أراضيها جدار الفصل والتوسع العنصري، الذي حرم مئات المواطنين من الوصول إلى أراضيهم التي صادرها وبذلك حرمهم مصدر رزقهم الوحيد'.

    وفي نهاية المهرجان سلم ياسين، المحافظ قدورة موسى مذكرة باسم أهالي البلدة، ليقوم بدوره بمخاطبة الجهات المختصة لتسليمها إلى الأمين العام للام المتحدة.

    وطالبت المذكرة الجمعية العامة للام المتحدة بالخروج عن صمتها غير المبرر حيال ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ممارسات وانتهاكات إسرائيلية من خلال ممارساتها لصلاحياتها القانونية المنبثقة عن قرار الجمعية العامة رقم 377، والتدخل العاجل لتنفيذ فتوى محكمة العدل الدولية المتعلقة بإزالة الجدار.

    ودعت الدول الأطراف باتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 إلى وجوب التحرك والتدخل الفوري لوقف الانتهاكات الإسرائيلية لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة ومبادئ القانون الدولي الإنساني، وفرض عقوبات رادعة ضد الاحتلال وصولا إلى مقاطعته اقتصادياً.

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-08-17, 4:11 am