الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    مسامير وأزاهير 69 ... خذوا من بقرة اليهود عبرة !!!.

    شاطر
    avatar
    سماك العبوشي
    جندي أول

    عدد الرسائل : 39
    العمر : 65
    الموقع : www.al-abbushi.com
    بلد الأصل : العراق
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/04/2009

    مسامير وأزاهير 69 ... خذوا من بقرة اليهود عبرة !!!.

    مُساهمة من طرف سماك العبوشي في 2009-05-17, 9:44 pm

    مسامير وأزاهير 69 ... خذوا من بقرة اليهود عبرة !!!.



    استهلال ...

    ما أكثر شواهد التاريخ عبراً ودروساً عندنا ... وما أقل المعتبرين!!!.



    تاريخنا العربي والإسلامي غني بالشواهد المتخمة بالعبر والدروس ، وما أحرى بنا بأن نتمعن ملياً ونتفكر بتلك الدروس والعبر ونتدبرها تمحيصاً وتحليلاً من أجل عدم الوقوع في أشراك وأفخاخ قد تنصب إلينا في عصرنا هذا ... وما سيليه، تماماً كما وقعنا من قبل لغفلة منا وابتعاداً عن شواهدنا وتاريخنا ، وما زلنا حتى يومنا هذا نتسربل بتيه صور المهانة والخنوع والذل والتراجع !!!.



    وكما هي الشواهد التاريخية تلك التي نوهنا إليها بحديثنا آنفاً ، فإن لنا أيضاً رصيداً آخر يفوق تلك الشواهد أهمية وخطورة وواقعية ، ذاك الرصيد المتمثل بآياتنا القرآنية الغزيرة بالعبر والدروس والموعظة ، ورغم ما نملكه من أرصدة من تلك الشواهد والقصص والعبر ، إلا أننا أمة قد آثرت أن تركن تلك الأرصدة من آيات القران الحكيم وشواهد التاريخ خلف أظهرها واستمرأنا ذل العيش والانزواء خلف متاريس ما خلقناه من فوضى وانقسامات بأيدينا رغم إدراكنا بما يحيق بنا من خطر داهم يتربص بنا!!!.



    مشهدان من حقبتين تاريخيتين متباعدتين ، يكادان أن يتشابها بأمرين اثنين ويلتقيا في قاسم مشترك عنوانه عبرة تاريخية أزلية واضحة جلية هي الدواء بعينه لداء استشرى آنذاك كما اليوم غير أنها ( لرمد الطمع والاستئثار والمكاسب الذي أصاب أعيننا ) قد باتت خفية عن أعين الكثيرين منا ... أول هذين الأمرين المتشابهين يكمن في أن الطرف الأول للمشهد الأول الموغل في القدم هو امتداد تاريخي طبيعي وشرعي للطرف الأول من الحقبة التاريخية المعاصرة، وثاني الأمرين أن كلا الطرفين الأولين من المشهدين إنما يلتقيان بخصلة تاريخية أزلية باتت لصيقة بهم تتمثل بالمكر وما يشابهها ويجاريها ويحاكيها صفاً وشكلاً كالتدليس والمراوغة والخداع، وأما القاسم المشترك لعبرة تاريخية أزلية في إنهاء وتصحيح ذاكما المشهدين فتتلخص بالبيت الشعري التالي ( وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا )!!!.



    من منا لا يتذكر قصة البقرة التي ماطل اليهود بشأن ذبحها طويلاً رغم أن أمر ذبحها كان مشيئة من الله قد تكفل بنقلها إليهم نبيهم المرسل موسى ( عليه السلام ) والتي وردت في كتاب الله العزيز ، تلك البقرة (الشهيرة ) التي كانت ( نكرة ) في بادئ الأمر حين طالبهم رب العزة والجلالة بذبح بقرة ( أي بقرة ) (( إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة )) في امتحان من الله سبحانه وتعالى لمصداقية اليهود وإيمانهم وانصياعهم لإرادته ومشيئته فيما راحوا يتهربون ( كعادتهم دائماً حين طالبوه بالقثاء والعدس والبصل ) في تنفيذ إرادة الله ونبيه الكريم موسى (عليه السلام ) ، فراحوا يمارسون المكر والتسويف والمجادلة والتهرب لتصبح تلك البقرة ( النكرة ) ذات وصف ولون بحجة أن البقر قد تشابه عليهم ، ولولا إصرار النبي الكريم موسى ( عليه السلام ) على تنفيذ مشيئة الله تعالى ما كانوا قد نفذوا الأمر وما كانوا ذبحوها إلا مكرهين صاغرين مجبرين ...وما كادوا يفعلون!!!.



    هم والله قد جبلوا على المكر والتسويف والخداع والمجادلة مذ نشأتهم الأولى حتى يومنا هذا ، وعلينا الاعتبار مما ساقته إلينا آيات الله البينات وما سطرته لنا الشواهد التاريخية كعبر ودروس نتعظ بها، فلو أن نبي الله موسى ( عليه السلام ) قد استكان لهم ولتسويفهم ومكرهم لنفذوا إرادتهم أولاً ولأصاب نبي الله موسى غضب من الله لمهادنته لهم ثانياً، وهكذا يكون الأمر ، وما آيات الله وقصص القرآن الكريم إلا عضة لنا ، وما حكايات الماضي والتاريخ إلا عبرة نعتبر منها لنستشرف آفاق المستقبل ولنعرف كيف نتصرف في المحن والملمات والشدائد، فإصرار النبي موسى ( عليه السلام ) على ضرورة ذبح البقرة جعلهم ينقذون إرادة الله مكرهين صاغرين رغم أنهم .... ما كادوا يفعلون!!!.



    لقد مارس أجداد ( نتنياهو ) و ( أولمرت ) و ( ليبرمان ) في عهد النبي موسى ( عليه السلام ) المماطلة والتسويف فراحوا يبحثون جاهدين عن ( فرصة زمنية ) على أمل كسب نتيجة ما راهنوا عليه في عدم ذبح البقرة تلك أو أن يغير نبي الله موسى ( عليه السلام ) رأيه متناسين أن الأمر كان إرادة ومشيئة من الله العزيز القدير، كما أنه كان درساً من الله العزيز القدير لليهود بأن ينصاعوا لقولة الحق ، كما أنه درس لنا وعظة في أن نتحوط من مكر اليهود ودهائهم وعبثهم ومراهناتهم على كسب الوقت من أجل في تنفيذ ما يخططون له!!!.



    أقول لقادة أمتنا وأحزابنا و ( بعض ) فصائلنا الفلسطينية أمرين اثنين ...

    أولاً ... إذا كان أجداد ( نتن ياهو ) و ( ليبرمان ) وغيرهما من بني صهيون قد فعلوا ما فعلوا مع نبيهم الكريم وحامل رسالتهم السماوية ومخلصهم من العبودية ، فما أجدر بكم في أن تتعظوا وتستقوا الدروس والعبر في ألا تأمنوا مكرهم وتسويفهم ومراهنتهم على عامل الزمن في تغيير مواقفكم وإضاعة حقوقكم أولاً ، وألا تأتمنوا أحفاد أصحاب البقرة ثانياً فتتركوا مصير أبنائكم وأحفادكم عرضة لرياح مكر هؤلاء العاتية ودهائهم وتدليسهم وخداعهم !!!.

    ثانياً ... أن هلموا لرص الصف ووأد الفتنة وردم فجوة الخلاف السياسي ( الذي طال أمده !! ) وطي صفحة الماضي الذي صنعتموه بأنفسكم وجعلتم شعبكم يزداد ألماً وغماً!!!.



    ختاماً ... أتساءل ...

    وبعد أن تكشفت لنا مواصفات بقرة التسوية السلمية التي طال التحاجج عليها لأكثر من عقد ونيف من الزمان ... أما آن لبقرة التسوية السلمية تلك أن تذبح فنريح ونستريح ... تماماً كما ذبحت بقرة اليهود أيام نبي الله موسى ( عليه السلام )!!!.

    ما أكثر الشواهد والعبر عندنا ... وما أقل المعتبرين!!!.



    سماك العبوشي

    simakali@yahoo.com

    17 / 5 / 2009
    avatar
    Ahmad.Yaqoub
    مقدم

    عدد الرسائل : 634
    العمر : 30
    بلد الأصل : حيفا
    السٌّمعَة : 28
    تاريخ التسجيل : 01/08/2008

    رد: مسامير وأزاهير 69 ... خذوا من بقرة اليهود عبرة !!!.

    مُساهمة من طرف Ahmad.Yaqoub في 2009-05-19, 3:23 pm

    مشكورة اخت سماك

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-11-17, 3:19 am