الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    مسامير وأزاهير (74) ... الرئيس اوباما ...هل سنسمع جعجعة فلا نرى طحناً !!!.

    شاطر
    avatar
    سماك العبوشي
    جندي أول

    عدد الرسائل : 39
    العمر : 65
    الموقع : www.al-abbushi.com
    بلد الأصل : العراق
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/04/2009

    مسامير وأزاهير (74) ... الرئيس اوباما ...هل سنسمع جعجعة فلا نرى طحناً !!!.

    مُساهمة من طرف سماك العبوشي في 2009-06-03, 11:39 pm

    مسامير وأزاهير (74) ... الرئيس اوباما ...هل سنسمع جعجعة فلا نرى طحناً !!!.

    السيد باراك حسين أوباما – رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

    السلام على من يؤمن (حقيقة ) بالسلام ويسعى إليه قولاً وفعلا ... فنرى طحناً حيث نسمع جعجعة.

    لم تكن هذه المرة الأولى التي أخاطبك فيها برسالة مفتوحة ، فلقد سبق لي بتاريخ 6/ 11/2008 أن وجهت لك رسالة مفتوحة بعنوان ( إلى أسمر البيت الأبيض ) وبعد فوزك بالانتخابات الأمريكية على منافسك الجمهوري ماكين ، شرحت لك فيها وجهة نظر الأكثرية الغالبة الممتنعة من أبناء أمتي العربية والإسلامية التي يرتكز حجر زاوية وجهة نظرها ويستند على ما يعانيه العربي البسيط من فظاظة السياسة الأمريكية وكيلها بمكيالين متباينين ظاهرين لعيان القاصي قبل الداني لاسيما فيما يخص الصراع العربي الصهيوني ، ذاك ( أولاً ) ... وما حملني إلى مخاطبتك برسالتي الأولى ( ثانياً ) شعار حملتك ودعوتك إلى ( التغيير ) ذات البريق الآخاذ والآسر!!.

    سيادة الرئيس أوباما ...

    قد تستغرب رسالتي المفتوحة الثانية لك هذه ، أما أسبابها فتكمن في حقيقة الأمر بالسببين المبينين آنفاً ( وجهة النظر وشعار التغيير البراق لحملتك ) يضاف لهما ما نشر على نطاق واسع من أنباء عن نيتك بزيارة مصر في الرابع من حزيران / يونيو القادم وعزمك إلقاء خطاب قد أشيع بأنه سيكون مخاطبة مباشرة منك للعالمين العربي والإسلامي في محاولة منك لـ ( تغيير) صورة بلادك التي اهتزت مصداقيتها كثيراً جراء ممارسات زملائك من الرؤساء الذين سبقوك في الجلوس على عرش البيت الأبيض ( وكان آخرهم سيء الصيت بوش الصغير !!) وما بدر منهم من جرم بحقنا وتمييع لقضايانا واستخفاف بمشاعرنا وأحاسيسنا حتى وصف رفضنا واستنكارنا لممارسات وسياسات بلادك على أنه إرهاب منا وتطرف فيما نصفه كما وصفه شرعنا والقانون الدولي بأنه مقاومة شرعية لجهود استكبار واستعمار واستغفال!!، وما دمت عاقداً العزم على تلمييع صورتكم وتغيير نظرتنا إليها ، فلا ضير إذن لو سمعت مني ومن زملائنا من كتاب الفكر ( قبل غيرنا من ساسة بلداننا وقادتها ) ما قد تحتاج سماعه (بطرق شفافة واضحة ) لتطرح وجهة نظرك بخطابك ، هكذا نفهم النوايا الحسنة إن كنت صادق النية بتحقيق أهداف زيارتك التي نتمنى ألا تكون جولة ( للعلاقات العامة ) كتلك التي سبقك فيها جورج بوش الإبن فنالنا منه غبن كبير وكيل بمكيالين !!.

    سيدي الرئيس أوباما ...

    نتمنى أن تصدق نواياك وما أنت مقبل عليه ...و لربما صَدَقـْـْتـُم حين تبنيتم شعار حملتكم في إجراء ( تغيير ) شامل في مناحي وشؤون حياة بلادك اليومية ، أما ما يخص شأننا فأقول لك بأننا نؤمن بما قاله رسولنا الكريم ( لا يُلدغ المؤمن من جُحر مرتين ) ، والحقيقة أننا قد لدغنا لأكثر من مرتين لذا فإننا ما عدنا نـُصَدّقكم ولا نثق بوعودكم وعهودكم التي تبذلونها لنا حتى بات أمر تصديقكم يقترن بمشيب الغراب الأسود!!، وقد تكون صادقاً هذه المرة فجئت لديارنا عارضاً وجهة نظرك في كيفية إزالة تلك التشوهات التي رسمت صورة بلادك العالقة في أذهاننا والتي أزكمت لنا أنوفنا وقيحت لنا قلوبنا وكرهتنا بكل ما يمت بصلة بسياستكم وقراراتكم ومواقفكم، وكي أصدق ما سأسمعه من خطابك لنا فلابد والحالة هذه أن يشتمل خطابك ( إضافة لما سيشتمله من الأمنيات بالازدهار وتوطيد عرى التعاون ونبذ العنف ودعوات الديمقراطية وغيرها من المصطلحات السياسية التي تجيدون ترديدها في كل مرة !!) توضيح مواقفك تجاه جملة النقاط المحددة التالية والتعهد على تنفيذها كاملة وفق جدول زمني محدد:

    أولاً ... الإسلام ونبذ فكرة التطرف عنه التي سعى بوش الصغير على ترسيخها في خطبه الاسبوعية عن حال الاتحاد أو أثناء مؤتمراته الصحفية الرنانة .

    ثانياً ...موضوع الانسحاب الجدي من العراق وأفغانستان وعدم التدخل بشأنهما.

    ثالثاً ...القضية الفلسطينية .

    سيد البيت الأبيض ...

    ولما كانت القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى ، ولما أصاب أبناءها من الظلم والإجحاف طيلة عقود من السنين ، فسأخصص ما تبقى من الرسالة المفتوحة لهذا الغرض، وسأبدأ معك بالحديث حيث التقيت بنتنياهو في واشنطن بتاريخ 18 / 5/2009، وتحديداً حيث أعلن الأخير عن ترتيبات تسمح للإسرائيليين والفلسطينيين بالعيش جنباً لجنب متجاهلاً بذلك الحديث بشكل واضح وصريح الدولة الفلسطينية!!، فيما جاء على لسانك في ذاك اللقاء أن بلادك ملتزمة بحل الدولتين وأن على " إسرائيل " الالتزام بموجب خارطة الطريق بوقف بناء المستوطنات، وذاك لعمري يصب بالشرعية الدولية التي طالما نادت بها دولتك العظمى!!.



    سيد البيت الأبيض المحترم ...

    إن أكثر ما يزعجنا نحن ( العرب والمسلمين ) تلك الصورة المهزوزة التي ظهرت بها بلادك حيث فشلت مراراً وتكراراً في إلزام " إسرائيل " بالوفاء بالتزاماتها الدولية ، وذاك هو الكيل بالمكيالين الذي طالما صدحت حناجرنا به وطالبنا أن تنأى بلادك بنفسها عن ذاك التصرف وتلك الشبهة البغيضة فيما سعى بوش الصغير لظهور بلادك بمظهر الراعي الأمين والحيادي لجهود السلام فكان النفاق والدجل والتدليس بعينه، وما دمت باجتماعك مع نتنياهو قد أعلنت عن التزامك بحل الدولتين وإلى ضرورة التزام "إسرائيل "بوقف أنشطتها الاستيطانية مما استحسنه بعض المتفائلين من أبناء جلدتنا ، فالأجدر بك أن تترجم أقوالك بأفعال وذلك بأن :

    1. تعلن صراحة بعدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية امتثالاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بدلاً مما كنتم تعلنونه سابقاً من أن هذه المستوطنات لا تمثل إلا عقبة في طريق عملية التسوية السلمية.

    2. وما دمت مؤمناً بحل الدولتين كما أوضحت ذاك بلقائك الأخير مع نتنياهو أولاًً ونزولاً عند رغبتك بتحسين صورة بلادك في الشارعين العربي والإسلامي ثانياً فما عليك والحالة هذه إلا أن تتحلى بالشجاعة والشفافية فتطالبوا قادة "إسرائيل " صراحة لتفكيك تلك المستوطنات باعتبار أنها غير شرعية ولا تتوافق وقرارات الشرعية الدولية .

    3. أن تلتزم بلادك علانية بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على أن تحدد فترة زمنية لقيامها.

    4. وإن جئت صادق النية شفاف التوجه عاقد العزم على تغيير الصورة والخروج بحل ، فإنني أدعوك لزيارة أرضنا المحتلة والجلوس إلى قادة الفصائل الفلسطينية جمعاء لتسمع منهم وجهة نظرهم ، وتحاورهم ، وبذا ستعطي انطباعاً عنك بأنك أهل للثقة المعطاة ، وأنك رجل سلام لا كلام ، وأنك لا تكيل بمكيالين حين تلتزم بوجهة نظر أحادية ( إن كانت مع إسرائيل أو كانت مع فريق السلطة الفلسطينية دون سماع وجهة نظر فصائل المعارضة).



    سيد البيت الأبيض الأمريكي ...

    بيدك أن تدخل التاريخ من أوسع أبوابه ليسجل اسمك ضمن قائمة القادة العظام الذين وعدوا فأوفوا ، وقالوا فصدقوا ، فلعلها مشيئة الله تعالى في أن يسجل اسمك ضمن القادة العظام الذين أرسوا دعائم السلام ونشروها.

    ولعلها مشيئة الله التي قادت خطواتك لتتبنى موقفاً مغايراً لخطوات سلفك بوش الصغير الذي أغرقنا بوعوده الكاذبة وأدخلنا في أتون صراعات وحروب وخرج في آخر أيامه مذموماً مدحوراً مودعاً بفردتي حذاء لعراقي يعربي لن ينساه حتى يلاقي ربه ليجازى بما صنع وافترى وأجرم!!!.

    نتمنى أن نرى طحناً ما أن نسمع جعجعة!!.

    سماك العبوشي

    simakali@yahoo.com

    4/ 6/ 2009

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-09-19, 2:53 am