الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    مسامير وأزاهير (75 ) ... ما كان تجديفاً وقفزاً على الحقائق في خطاب أوباما ( 1 ).

    شاطر
    avatar
    سماك العبوشي
    جندي أول

    عدد الرسائل : 39
    العمر : 65
    الموقع : www.al-abbushi.com
    بلد الأصل : العراق
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/04/2009

    مسامير وأزاهير (75 ) ... ما كان تجديفاً وقفزاً على الحقائق في خطاب أوباما ( 1 ).

    مُساهمة من طرف سماك العبوشي في 2009-06-08, 8:36 pm

    مسامير وأزاهير (75 ) ... ما كان تجديفاً وقفزاً على الحقائق في خطاب أوباما ( 1 ).

    استهلال ...

    لطول خطاب أوباما الذي استغرق خمسةً وأربعين دقيقة ولتشعب مفردات خطابه فلقد تحتم أن يكون ردي بما يتناسب وتلك المفردات في ذاك الخطاب ، لذا فإنني أعتذر لطول مقالي ... ذاك أولاً ... وثانياً ... فإنني حين خاطبت الرئيس أوباما ليلة إلقاء خطابه من جامعة القاهرة برسالتي المفتوحة المعنونة (( مسامير وأزاهير (74) ... الرئيس اوباما ...هل سنسمع جعجعة فلا نرى طحناً !!!.)) ، فإنني إنما كنت أسجل برسالتي المفتوحة تلك موقفاً وطنياً أسوة وتضامنا مع زملاء القلم والفكر في أمتنا تعبيراً منا عن إرهاصات ألم ومعاناة ما يحيط ويحدق بنا وما نفكر به ( نحن الأغلبية الصامتة والمقهورة والمكلومة من أبناء هذه الأمة والمكتوية بسوء طالعها !!) ، ذاك من جانب ، ومن جانب آخر فإنني كنت على دراية تامة من أن رسالتي تلك لن تحظى بالمطلق بفرصة أن تتمعن عينا أسمر البيت الأبيض بأي شكل من الأشكال بمفردات عباراتها والتفكر بها ، غير أنني قد سجلت حينها موقفاً حين طالبته فيها مخلصاً بأن يستمع لوجهة نظر ما يكتب من آراء أصحاب الفكر لهذه الأمة المغلوبة على أمرها لما تمثله تلك الكتابات من وجهة نظر الأغلبية الصادقة من أبناء شعبنا وذلك قبل أن يلقي خطابه كي يأتي حديثه مثمراً وبنتيجة سيرتضيها هو أولاً ما دام قد أعلن مسبقاً عن نيته بمخاطبة الشعب العربي دون الأنظمة ...فوجهة نظر الأنظمة العربية ( لاسيما من تندرج منها تحت باب الاعتدال ) معروفة لديهم ولا تخرج بأي شكل من الأشكال عن نهج ما يرسمونه !!؟.

    لقد هلل الكثيرون لمقدم أوباما إلى عقر دارنا كما وصفقوا طويلاً لخطابه الذي ألقاه من جامعة قاهرة المعز وأمام حشد كبير من رجالات السياسة وكبار الفنانين وغيرهم ، هذا كما وعـَدّ البعض من أصحاب القرار والسياسة في بلداننا العربية أن خطابه ذاك قد دخل التاريخ من أوسع أبوابه على اعتبار أنه كان فتحاً مبيناً متجاهلين ما ورد فيه من قلب للحقائق وقفز على أسباب صراعنا مع الكيان الصهيوني، غير أنني ( وتوخياً للدقة والأمانة ) لا أنكر مطلقاً بأن في خطابه أمراً جديداً لم نعهد سماعه من قبل حيث جاء بلهجة تختلف عن لهجات الخطابات السابقة والمؤتمرات الصحفية لرؤساء أمريكا خاصة منهم (سيء الصيت ) بوش الصغير الذي كان في كل خطاب أو مؤتمر صحفي يرعد ويزبد ويهدد ويتوعد!!.

    ولا نجافي الحقيقة في شيء إن قلنا بأن خطاب السيد أوباما كان بمجمله أقرب إلى خطاب العلاقات العامة في محاولة منه لدغدغة مشاعرنا ، فما ورد في خطابه يعد بلا شك عبارات فضفاضة قد طغى عليها اللون الرمادي ، فعمد متقصداً إلى خلط الأبيض بالأسود ، حيث لم يحدد مفهوم الإرهاب والتطرف غير المبرر، ولم يعلن إن كانت المقاومة دفاعا عن الأرض وضد الاحتلال من وجهة نظره مشروعة أم أنه قد حشرها ضمن الإرهاب والتطرف!!. ذاك لعمري ما سنراه لاحقاً في مقالي هذا علماً أنني راعيت فيه أسلوب الاقتباس مما جاء في الخطاب مع رد وتوضيح مني مباشرة.



    أولاً ... أبتدئ فقراتي باقتباس إحدى عباراته التي ذكرها والتي أعتبرها حجر الزاوية في كل ممارسات بلاده وغطرستها ، وكما نتصيد العثرات والزلات ، وكما يقال بالأمثال عندنا ... من فمك أدينك ، وأقتبس من خطاب أوباما عبارة كانت قد جرت على لسان أحد رؤساء أمريكا السابقين (توماس جيفرسون) والذي بدا وكأنه قد استقرأ مستقبل أمريكا واستشرف أفاقها فحاول جاهداً نصح من سيليه من رؤساء حيث قال نصاً ((انني أتمنى أن تنمو حكمتنا بقدر ما تنمو قوتنا وأن تعلمنا هذه الحكمة درسا مفاده أن القوة ستزداد عظمة كلما قل استخدامها)) ...انتهى الاقتباس.

    فأقول : الآن قد حصحص الحق وانبلج الصبح عن ظلمة ممارسات أمريكية قد طال أوانها ، ليدرك بعدها أولو الفكر والمنطق في أمريكا ماذا فعل قادتهم وبم اعترف أوباما الآن تحديداً ليعرفوا سبب شقائنا وابتلائنا بعنجهية أمريكا وفداحة ما أصابنا وأصاب دول العالم الثالث من ظلم وقهر جراء قلة حكمة قادتهم وساستهم مقارنة بما امتلكوا من أسباب قوة عسكرية هائلة كانت السبب في إدخالهم في أختلال تفكير وممارسات هوجاء متأتية عن العنتريات والخيلاء الذي طالهم وتلبس تفكيرهم.





    ثانياً ...راح السيد اوباما ( كعادة من سبقه من رؤساء أمريكا ) يسترسل بالحديث عن العلاقة بين بلاده ودولة البغي والعدوان "إسرائيل" وأقتبس نصاً (( ان متانة الاواصر الرابطة بين أمريكا واسرائيل معروفة على نطاق واسع ولا يمكن قطع هذه الاواصر أبدا وهي تستند الى علاقات ثقافية وتاريخية وكذلك الاعتراف بأن رغبة اليهود في وجود وطن خاص لهم هي رغبة متأصلة في تاريخ مأساوي لا يمكن لاحد نفيه. لقد تعرض اليهود على مر القرون للاضطهاد وتفاقمت أحوال معاداة السامية في وقوع المحرقة التي لم يسبق لها عبر التاريخ أي مثيل وانني سوف أقوم غدا بزيارة معسكر بوخنفالد، الذي كان جزءا من شبكة معسكرات الموت التي استخدمت لاسترقاق وتعذيب وقتل اليهود رميا بالاسلحة النارية وتسميما بالغازات لقد تم قتل 6 ملايين من اليهود يعني أكثر من اجمالي عدد اليهود بين سكان اسرائيل اليوم ان نفي هذه الحقيقة هو أمر لا أساس له وينم عن الجهل وبالغ الكراهية كما أن تهديد اسرائيل بتدميرها أو تكرارالصور النمطية الحقيرة عن اليهود هما أمران ظالمان للغاية ولا يخدمان الا غرض استحضار تلك الاحدث الاكثر ايذاءا الى أذهان الاسرائيليين وكذلك منع حلول السلام الذي يستحقه سكان هذه المنطقة.))...انتهى الاقتباس.

    وأقول مستخلصاً مما قاله بخطابه من أن الإدارة الأمريكية القديمة – الجديدة تؤكد بإصرار تام لا رجعة فيه على انحيازها الدائم واللامحدود للاحتلال الإسرائيلي رغم ممارساته وعنفه على حساب حقوق شعبنا الفلسطيني، ولقد تجاهل تماماً الحديث عن معاناة شعبنا وما تعرض له من إبادة جماعية خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وأرد عليه أيضاً مستغرباً ...

    1. كيف ستعرف أمريكا بأن العدو الصهيوني قد أخطأ ، وعند ذاك ما سيكون موقف التحالف والشراكة معهم!!؟.

    2. من طالبكم بقطع علاقتكم بـ "إسرائيل"!! ، فكل الذي نادينا وطالبنا به أن يكون هناك توازن بعلاقاتكم بطرفي الصراع العربي والصهيوني دون أن تثقلوا بالباطل والظلم والجور وترجحوا كفة "اسرائيل "على حساب كفتنا.

    3. عجباً وغرابة واستياءاً ، وهل أن رغبة اليهود في أن يكون لهم وطن خاص بهم يعني أن تقتلعوا جذورنا عن أرضنا التي سلبوها منا ومارسوا بحقنا جرائم يندى لها جبين الإنسانية جمعاء!!؟.

    4. إن التاريخ المأساوي الذي ذكرته عن اليهود لم نكن نحن في حقيقة الأمر من تسبب به حتى نجازى عنه وندفع الدية لهم من دمائنا وزين شبابنا وبهذه الصورة الأليمة والوحشية ، ومحرقتهم تلك ( مسمار جحا !!) قد جرت في أرض أوربية وتبعد عنا آلاف الكيلومترات!!.

    5. أعتقد جازماً أن ما مورس بحق اليهود وعبر التاريخ إنما كانت ردات أفعال طبيعية لما كانوا قد جبلوا عليه من سوء خلق ومكر وما مارسوه من خلق الفتن والفوضى في المجتمعات التي عايشوها ، ولم يسلم من آذاهم وسوء أفعالهم حتى الأنبياء والرسل ، وأخيراً دعني أذكرك ما السبب الذي دعا شكسبير ليكتب مسرحيته الرائعة (تاجر البندقية ) مسلطاً الأضواء عن سلوكيات التاجر اليهودي شايلوك غير الانسانية والمادية ، أم أن شكسبير هذا عربي الأصل فلسطيني الانتماء وقد حُرّفَ اسمه إلى شكسبير بعد أن كان ( شيخ زبير )!!؟.

    ثالثاً ... وجاء هذه المرة ليتحدث عن وطن لشعب فلسطين وأقتبس نصاً (( أما من ناحية أخرى فلا يمكن نفي أن الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين قد عانوا أيضا في سعيهم الى اقامة وطن خاص لهم وقد تحمل الفلسطينيون الام النزوح على مدى أكثر من 60 سنة حيث ينتظر العديد منهم في الضفة الغربية وغزة والبلدان المجاورة لكي يعيشوا حياة يسودها السلام والامن.))... انتهى الاقتباس.



    وأقول له ، لا سيدي فلقد أخطأت التعبير وقلبت الحقائق رأساً على عقب ، فنحن لسنا بحاجة لوطن خاص بنا ولا نريد بديلاً عنه ، فوطننا موجود منذ قدم التاريخ وهو أرض الآباء والأجداد ( فلسطين ) ، غير أن ظلماً وإجحافاً قد طالنا في لحظة ضعف تلبستنا عندما وعد بلفور اليهود بوطن لهم فقامت "إسرائيل" على أرضنا....هكذا يجب أن يقرأ التاريخ ،وهكذا يجب أن يفهم الأمر برمته .

    إنه العودة الأمريكية لمنطق المحاباة وإغماض العين والكيل بمكيالين!!؟.



    رابعاً ... وجاء السيد أوباما يطالب شعب فلسطين بالتخلي عن المقاومة الشرعية على اعتبار أنها أسلوب خاطئ وأقتبس نصاً (( يجب على الفلسطينيين أن يتخلوا عن العنف ان المقاومة عن طريق العنف والقتل أسلوب خاطئ ولا يؤدي الى النجاح لقد عانى السود في أمريكا طوال قرون من الزمن من سوط العبودية ومن مهانة التفرقة والفصل بين البيض والسود ولكن العنف لم يكن السبيل الذي مكنهم من الحصول على حقوقهم الكاملة والمتساوية بل كان السبيل الى ذلك اصرارهم وعزمهم السلمي على الالتزام بالمثل التي كانت بمثابة الركيزة التي اعتمد عليها مؤسسو أمريكا وهذا هو ذات التاريخ الذي شاهدته شعوب كثيرة تشمل شعب جنوب أفريقيا وجنوب اسيا وأوروبا الشرقية وأندونيسيا.))...انتهى الاقتباس.

    وأقول ... تأتي إلينا يا سيد أوباما لتنصحنا بخطابك المنمق بأسلوب جامعة هارفارد حيث درست وتطالبنا :

    1. بأن نتحلى ونتجمل بالصبر وأن نتخلى عن ردة فعلنا الطبيعية وحقنا بالدفاع عن حقوقنا وإرثنا وأرضنا وشرفنا من خلال المقاومة الشرعية والمكفولة دولياً فيما رحت تصفها أنت بالعنف !!.

    2. بأن ننبذ حقنا الطبيعي بالتصدي للعدوان والذي كان قد مارسه شعب أمريكا يوماً حين حرر نفسه من استعمار وهيمنة وتسلط الامبراطورية البريطانية!!.

    3. بأن نحذو حذو السود في أمريكا الذين حصلوا على حقوقهم بعد صراع طويل مع الغالبية البيضاء في امريكا متناسياً حقيقة أن صراعنا مع اليهود الصهاينة لا يمكن مقارنته يأي حال من الأحوال بما حصل لديكم ، فنحن ( إن كنت لا تعلم !!) شعب أصيل ولد منه السيد المسيح (عليه السلام ) ، ونحن أصحاب تاريخ وإرث حضاري وأرض قد سلبت يوما من قبل عصابات جاءت عبر البحار وبتدليس وخداع ودعم بريطاني تبعه تواطؤ ومساندة أمريكية فيما بعد ، فتم تشريدنا واضطهادنا كما وحوصرت البقية الباقية منا حيث عزلوا في كانتونات عملت على تقطيع أوصال مدنهم ، ومورس بحقهم شتى صنوف الاستعباد والقهر والتنكيل وطمس للهوية!!.

    لا أرى والله بما طالبه بخطابه ذاك ولاشك إلا أنه العودة الأمريكية لمنطق المحاباة وإغماض العين وطمس الحقيقة والكيل بمكيالين!!؟.



    خامساً ... وعاد الرئيس اوباما بحديثه إلى العنف ثانية واعتباره طريقاً مسدوداً منوهاً إلى مخاطر إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية وأقتبس نصاً (( وينطوي هذا التاريخ على حقيقة بسيطة ألا وهي أن طريق العنف طريق مسدود وأن اطلاق الصواريخ على الاطفال الاسرائيليين في مضاجعهم أو تفجير حافلة على متنها سيدات مسنات لا يعبر عن الشجاعة أو عن القوة ولا يمكن اكتساب سلطة التأثير المعنوي عن طريق مثل هذه الاعمال اذ يؤدي هذا الاسلوب الى التنازل عن هذه السلطة.)) ... انتهى الاقتباس.

    وأرد عليه قائلاً بألم وامتعاظ ... سلامة نظرك وإدراكك يا سيد أوباما فكأني بك لم تر ولم تسمع ولم تقرأ عن المجازر التي اقترفتها القوات الصهيونية في غزة مؤخراً ، وسلامة سمعك وفهمك فكأني بك لم تسمع ولم تر ولم تقرأ أيضاً ما الذي فعلته طائراتهم وصواريخهم وقذائف مدفعيتهم التي دكت الأرض دكاً فكان كالزلزال أو أكثر !!!.

    سلامة نظرك يا سيد أوباما ...ما أنا أراك إلا مستمراً بالكيل بمكيالين كسابق عهد صاحبك الذي انتهت ولايته ورحل عن البيت الأبيض غير مأسوف عليه تلاحقه اللعنات إن كان من داخل بلادك ذاتها أومن خارجها.

    سادساً ... وقد عاد السيد اوباما إلى حديث حماس وعدم اعترافها بالكيان الصهيوني كما فعلت من قبل السلطة الفلسطينية وأقتبس نصاً (( والان على الفلسطينيين تركيز اهتمامهم على الاشياء التي يستطيعون انجازها ويجب على السلطة الفلسطينية تنمية قدرتها على ممارسة الحكم من خلال مؤسسات تقدم خدمات للشعب وتلبي احتياجاته ان تنظيم حماس يحظى بالدعم من قبل بعض الفلسطينيين ولكنه يتحمل مسؤوليات كذلك ويتعين على تنظيم حماس حتى يؤدي دوره في تلبية طموحات الفلسطينيين وتوحيد الشعب الفلسطيني أن يضع حداً للعنف وأن يعترف بالاتفاقات السابقة وأن يعترف بحق اسرائيل في البقاء.))... انتهى الاقتباس.

    وأرد عليه مستغرباً متعجباً ، أنسيت أم تتناسى بأن السلطة الفلسطينية قد وضعت كل بيضها في سلة أمريكا ، حيث :

    1. اعترفت السلطة الفلسطينية بإسرائيل.

    2. ووافقت على قيام الدولة الفلسطينية على أراضي الضفة وغزة.

    3. وآمنت بخارطة الطريق وأعلنت تمسكها بها لسنين.

    4. وانخرطت بمفاوضات تسوية مع الكيان الصهيوني!!.

    5. ونبذت ما أسميتموه بالعنف وألقت بفلذات أكباد المقاومة في معتقلاتها!!.

    فهل تحقق شيء من تلك الوعود والاتفاقات !؟، وما الذي كسبته السلطة الفلسطينية جراء التزامها ذاك!؟، وهل أوفت "إسرائيل "بما عليها بموجب الاتفاقيات المبرمة بينهما وما أسفرت عن المحادثات الثنائية التي جرت!!؟، هل توقف قضم الأراضي ، هل توقف الاستيطان ، هل توقف بناء جدار الفصل العنصري البغيض!!؟، لا شيء من ذلك كله قد تحقق على الإطلاق ،فها هو نتنياهو مصر على رفض حل الدولتين كما وأعلن أمامك بأن القدس عاصمة لاسرائيل وبخطة مع الفلسطينية بثلاث محاور أمنية واقتصادية، و و و و إلى آخر قائمة التجاوزات والانتهاكات الصهيونية!!؟.

    فكيف تطالب بعد ذلك يا سيد أوباما بأن تثق فصائل المقاومة بجدوى جهود بلادكم وبخارطة طريق قد ضاعت بوصلتها حتى من أيديكم أنتم بفعل عدم مصداقية "إسرائيل" وتنكرها لكل الوعود والعهود والاجتماعات !!.

    سابعاً ... ولمبادرة السلام العربية كانت حصة في خطاب السيد أوباما حيث قال وأقتبس نصاً (( وأخيرا يجب على الدول العربية أن تعترف بأن مبادرة السلام العربية كانت بداية هامة وأن مسؤولياتها لا تنتهي بهذه المبادرة كما ينبغي عليها أن لا تستخدم الصراع بين العرب واسرائيل لالهاء الشعوب العربية عن مشاكلها الاخرى بل يجب أن تكون هذه المبادرة سببا لحثهم على العمل لمساعدة الشعب الفلسطيني على تطوير مؤسساته التي سوف تعمل على مساندة الدولة الفلسطينية ومساعدة الشعب الفلسطيني على الاعتراف بشرعية اسرائيل واختيار سبيل التقدم بدلا من السبيل الانهزامي الذي يركز الاهتمام على الماضي.))... انتهى الاقتباس.



    وأقول معاتباً له قفزه على الحقائق والشواهد ، وكأنك نسيت أن "إسرائيل " قد رفضت المبادرة العربية رغم أنها لم تأت على ذكر إلقاء "إسرائيل " بالبحر في أي فقرة من فقراتها!!، ثم تأتي بعدها لتصف المبادرة بالخطوة الإيجابية والهامة وتطالب العرب ببذل المزيد !!، فبربك ما الذي تنتظره من تنازل بعد !؟، وما المطلوب بنظرك من خطوات عربية لاحقة كي يرضى قادة "إسرائيل" على المبادرة !!؟، وما دمت قد وصفتها بالخطوة الهامة ، فلم إذن لم تطالب "إسرائيل " أن تقبل بها مبدئياً وتمارس معها الضغط والاقناع تماماً كما تطالبنا دائماً بأن نقدم المزيد من التنازلات ونخفض من سقف مطالبنا المشروعة والتاريخية!!.

    ( يتبع الجزء الثاني )

    سماك العبوشي

    simakali@yahoo.com

    8 حزيران 2009
    avatar
    AL HAKEEM
    ملازم أول

    عدد الرسائل : 382
    العمر : 28
    بلد الأصل : فلسطين
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 07/12/2008

    رد: مسامير وأزاهير (75 ) ... ما كان تجديفاً وقفزاً على الحقائق في خطاب أوباما ( 1 ).

    مُساهمة من طرف AL HAKEEM في 2009-06-10, 2:44 pm

    رائع رائع رائع
    تحليل منطقي ويستند الى الواقع الذي نتعايش معه
    اشكرك فعلا
    والى الامام


    _________________
    أؤمن بك مثلما كان الفارس الجاهلي يؤمن بكأس النهاية يشربه وهو ينزف حياته، بل لأضعه لك كما يلي: أؤمن بك كما يؤمن الأصيل بالوطن والتقي بالله والصوفي بالغيب .لا. كما يؤمن الرجل بالمرأة
    avatar
    AL HAKEEM
    ملازم أول

    عدد الرسائل : 382
    العمر : 28
    بلد الأصل : فلسطين
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 07/12/2008

    رد: مسامير وأزاهير (75 ) ... ما كان تجديفاً وقفزاً على الحقائق في خطاب أوباما ( 1 ).

    مُساهمة من طرف AL HAKEEM في 2009-06-10, 2:45 pm

    رائع رائع رائع
    تحليل منطقي ويستند الى الواقع الذي نتعايش معه
    اشكرك فعلا
    والى الامام


    _________________
    أؤمن بك مثلما كان الفارس الجاهلي يؤمن بكأس النهاية يشربه وهو ينزف حياته، بل لأضعه لك كما يلي: أؤمن بك كما يؤمن الأصيل بالوطن والتقي بالله والصوفي بالغيب .لا. كما يؤمن الرجل بالمرأة

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-10-22, 3:50 pm