الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    مسامير وأزاهير ( 84 ) ... لا تقتلوا أبا عمار مرتين !!!.

    شاطر
    avatar
    سماك العبوشي
    جندي أول

    عدد الرسائل : 39
    العمر : 64
    الموقع : www.al-abbushi.com
    بلد الأصل : العراق
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/04/2009

    مسامير وأزاهير ( 84 ) ... لا تقتلوا أبا عمار مرتين !!!.

    مُساهمة من طرف سماك العبوشي في 2009-07-19, 3:03 pm

    مسامير وأزاهير ( 84 ) ... لا تقتلوا أبا عمار مرتين !!!.

    بادئ ذي بدء ...

    وبعدما رأيناه من سجال وتطرف في الطرح والرد ...

    وبعيداً جداً عن الاتهامات ( المتضادة ) التي باتت تلقى جزافاً هنا أو هناك بقصد أو بآخر ... وبعيداً عن تأويلات وتفسيرات ( الرأي والرأي الآخر ) والتي طفت على سطح مشهدنا الفلسطيني في أعقاب قنبلة أبي اللطف التي فجرها قبل أيام فأرقت أبا عمار في رقدته...

    فإننا نقول ونؤكد بأننا ( ونشهد الله على ذلك ) ... ما جئنا بمقالنا هذا أو الذي سبقه لنتهم أحداً بعينه أو لنثير زوبعة في مشهدنا الفلسطيني المتعب والممزق أو لننثر الشكوك ونزرع الفتن ( كما قد يحلو للبعض أن يعتقد !!) ، وإنما دًفعنا بهاجس من وطنية حقيقية صميمية تشربنا بها مذ نعومة أظافرنا فدعونا بإصرار صاحب الحق وعناد المؤمن بقضية وطنه وشعبه للتمسك بموضوعية ما يطرح من آراء وما ينشر ويكتب من مقالات وصولاً إلى الحقيقة المجردة غير المزوقة والمغلفة والمموهة بعد أن تلمسنا ورأينا أن سجالاً مقصوداً مبيتاً بات يطفو بقصد التسويف والمماطلة وذر الرماد في العيون كي لا تظهر جلية للعيان حقيقة ملابسات الرحيل المبيت والقسري لختيار الثورة!!.

    لقد كانت ( وما زالت ) قضية كشف ملابسات اغتيال الرئيس الراحل أبي عمار مطلباً وطنياً فلسطينياً ( ملحاً ) يتشارك بهمـّه وغمـّه وآلام طرحه ( شاء من شاء وأبى من أبى ) كل أبناء حركة فتح سواءً بسواء وعلى قدم من المساواة مع كل أبناء فلسطين من المنضوين تحت خيمة الفصائل الفلسطينية الأخرى أو المستقلين منهم، ولا أجافي الحقيقة في شيء لو قلت بأنه كان ومازال وسيظل على الدوام مطلباً عربياً ودولياً أيضاً لما للفقيد الراحل من رمزية تاريخية ثورية باعتباره علامة بارزة مميزة في تاريخ النضال الفلسطيني الحديث ومؤسساً وقائداً بارزاً لإحدى أهم حركات التحرر العالمية التي شغلت الدنيا لنصف قرن تقريباً ، ومن هذا المنطلق تحديداً وبدءاً ... فإنني جئت متسائلاً باستغراب شديد ( دونما اتهام ) عن حقيقة الأسباب والدواعي التي كانت قد منعت ( قيادة ... منظمة التحرير الفلسطينية ... السلطة الفلسطينية ... وحركة فتح ) من السير قـُدُماً في إجراءات إماطة اللثام عن ملابسات ما حدث للمغفور له أبي عمار بعد رحيله عنا!!؟.

    وعودة لبدء إعلان السيد أبي اللطف ، وحيث أننا بمقالنا هذا ( وأشهد الله على صدق ما أقول وأدعي ) لسنا بصدد مناقشة مصداقية ما طرحه السيد أبو اللطف فذاك أمر سيتضح أمره بعد معرفة الحقيقة كاملة ، وبغض النظر عن دوافعه ونواياه والتي من أجلها كـُتب عنها الكثير من مقالات التهجم والقدح والتشهير ، فإنني أرى أنه قد بات أمراً ملحاً وعلى جانب كبير من الأهمية المطالبة العاجلة بتشكيل لجنة تحقيق من رجال قانون فلسطينيين ( وعرب إن استلزم الأمر ) يشهد لهم بالكفاءة والنزاهة والشفافية ليبدأوا رحلة البحث والتقصي لتشمل محطات رئيسة عايشت وواكبت حياة الفقيد ولازمته قبل وأثناء فترة مرضه المفاجئ حتى رحيله عنا، وذلك من أجل كشف ملابسات تلك الجريمة النكراء التي سعى البعض جاهداً لطمسها وإخفاء معالمها وإبعادها عن الأنظار ، وذاك لعمري أقل ما يمكن تقديمه خدمة ً للحقيقة أولاً وثأراً لدم الشهيد المغدور ثانياً واقتصاصاً وكشفاً وفضحاً لكل الأيادي الملطخة بدم ختيار الثورة وقائدها ( تخطيطاً كان أم تنفيذاً أم طمساً وإخفاءً للحقائق ) ثالثاً وأخيراً، والمحطات التي يجدر الوقوف عندها من قبل لجنة التحقيق تلك فتشمل :

    1. المقاطعة في رام الله ومن كان حول الرئيس المغدور من مستشارين و طاقم حماية ومشرفين على إطعامه.

    2. طبيبه الفلسطيني الخاص الدكتور أشرف الكردي الملم تماماً بسجل تاريخ مرضه الطبي ( قبل وبعد مرضه الأخير الذي تسبب بوفاته ) لتحديد الأمراض التي كان يعانيها الراحل قبل إصابته بمرضه الذي أودى بحياته.

    3. فترة العلاج والاستشفاء في فرنسا والمستشفى الفرنسي بكادره الطبي الذي عالجه حتى لحظة وفاته والاطلاع على إضبارة العلاج للراحل الفقيد وما كانت قد حوته من ملاحظات ونتائج مختبرية عن تطورات مرضه الأخير.

    لقد قيل وكتب الكثير الكثير ... عن قنبلة السيد فاروق القدومي التي فجرها قبل أيام ... فكان هناك من كان همه وطنياً بحتاً حين طالب بكشف الحقيقة كاملة من خلال تشكيل لجنة شفافة بعيدة عن الولاءات والانتماءات الفصائلية أو الحزبية كي تأتي النتائج مقبولة من الجميع، فيما كان هناك ( وللأسف الشديد ) نفر ممن اكتفى بمعارضة تلك القنبلة واستنكر ما فيها من اتهامات وقاد هجوماً عنيفاً غير مسبوق ضد مفجر تلك القنبلة وبشكل ظهر لنا بشكل واضح انسياقهم وانحيازهم التام لولاءات ( ضيقة مقيتة ) باتت واضحة المعالم والأهداف والمرامي تراوحت بين ولاءات محكومة إما لمصالح مادية أو منصبية أو ولاءات التحزب الحركي الأعمى المجرد، دون أن يكلف هؤلاء أنفسهم ( عناء ) الإشارة ولو تلميحاً خجلاً للمطالبة بإجراء التحقيق الأصولي والشفاف لكشف الأيادي التي فكرت وخططت وتلك الأيادي التي ساعدت وسهلت دخول السم وتلك الأيادي التي نفذت جريمة اغتيال ختيار الثورة بدم بارد !!!.

    لقد انساق قلة منا ( للأسف الشديد ) رغم ما يدعون من حب للختيار وتمسكاً بتاريخه النضالي إلى محاولة تمييع قضية الغدر بختيار الثورة من خلال الانسياق والدري حثيثاً في سجال التقريع والتشويه بتاريخ أبي اللطف دون أن يقفوا هنيهة ليتفكروا ويتدبروا الأمر فيدركوا بأن من مصلحتهم ( الوطنية ) أولاً ومصلحة حركة فتح ( والتي تعاني ما تعانيه ) ثانياً أن يغوصوا في أعماق تلك البركة التي ألقى بها أبو اللطف حجره ( بغض النظر عن حقيقة أو زيف ما طرحه ) لكشف ما بقاع تلك البركة من دلائل وشواهد وانتشالها وعرضها على الملأ ( إن خلصت النوايا وتطهرت السرائر ) لكشف حقيقة وملابسات تلك الجريمة الشنيعة، فاغتيال أبي عمار ( رحمه الله ) وبتلك الصورة النكراء البشعة الوقحة من خلال دس السم في مأكله أو مشربه وهو في دائرة مغلقة ضيقة من مستشاريه ومقربيه ورجال حمايته إنما له دلالات خطيرة ومؤشرات لا يستهان بها تنبئ ولا ريب بوجود الاختراق والتغلغل والتآمر مع سبق الإصرار والترصد.

    ختاماً ... أقول لجميع من في المشهد الفلسطيني مذكراً ...

    بأن روح الفقيد ... وإثر تداعيات ما جرى من سجال حول ظروف رحيله ... قد انطلقت مجدداً إلى المقاطعة التي حوصر فيها أشهراً طويلة فذاق فيها صابراً محتسباً من الهوان والعذاب ... وإني والله لأراها وهي تحوم هناك باحثة عن حقيقة من قام بدس السم له ... فأعينوه بربكم وأريحوه بموضوعية الطرح وجدية البحث والتقصي عن الحقيقة تلك لينال المجرم قصاصه فيهنأ الختيار بقبره ويستريح.

    وإلا فإننا جميعاً سنكون كمن يقتل الختيار كرة أخرى وهو في قبره بما نمارسه من ... لغط غير مبرر ، أو مماطلة وتسويف ، أو صمت عن كشف الحقائق ، أو سجال غير بناء وفوضى كلامية بقصد أو غير قصد!!!.

    اللهم إني قد بلغت ... اللهم فاشهد.

    سماك العبوشي

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-09-26, 9:30 am