الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    في ذكرى الكرامة

    شاطر
    avatar
    زائر
    زائر

    في ذكرى الكرامة

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-21, 9:54 pm

    عهد على الايام ألا تهزمي فالنصر ينبت حيث يرويه الدم ... نادي فلاسفة السلاح ورددي عاشت رجال الفتح عاصفة القتال ... الفتح لن تنسى دماء رجالها ... وغدا ستثأر لي عمالقة الجبال ....فالوحش يقتل ثائرا والفتح تنبت الف ثائر ... فيا كبرياء الجرح لو متنا لحاربت المقابر ... فملاحم الدم في التراب مالها فينا اواخر ...


    عاشت فلسطين حرة عربية
    المجد والخلود لشهدائنا الابرار
    الحرية للاسرى والشفاء للجرحى
    وانها لثورة حتى النصر



    في ذكرى ملحمة الصمود معركة الكرامة
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: في ذكرى الكرامة

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-21, 10:04 pm

    معركة الكرامة .. أدخلت الأمة بكاملها دائرة الفعل وأخرجتها من آلامها وجراحها التي سببتها نكسة حزيران



    صحيفة الدستور
    سوف يبقى النصر الذي سطره الجندي الاردني الباسل في يوم الكرامة ، مرسوما في انصع صفحات المجد ، وذكرى خالدة في نفوس الاردنيين ومعهم جميع العرب ، وناقوسا يقرع دوما ليذكر كل طامع بثرى الاردن ، ان من يقفون على الحمى هم احفاد خالد وشرحبيل وجعفر ، وتلاميذ الحسين رحمه الله الذي ضرب اروع الامثلة في الصمود ، وهو بين جنوده يتابع كل تفصيلة مهما صغرت ، من تفاصيل معركة الكرامة ، وليكن اصراره على رفض الاستجابة لوقف اطلاق النار ، رغم كل الضغوطات حتى تيقن من خروج اخر جندي اسرائيلي من الارض الاردنية درسا وعبرة لكل من يحاول المساس بهذا الحمى الاردني الهاشمي .
    ولا شك هي ذكرى عزيزة على نفوسنا ، ليس لأننا أحرزنا النصر فيها فقط ، بل لأنها جمعت الدم الاردني مع الدم الفلسطيني في معركة كانت لاستعادة الكرامة ، نفتخر بها ونحن نعيش مرحلة هوان لم يشهدها تاريخنا منذ عقود ، بل قرون. وكلنا أو لنقل معظمنا سمع من الذين نالهم شرف الدفاع عن الوطن في تلك المعركة ، سمعنا كيف دارت أحداثها ، فالواقع ليس كما يسوقه بعض الإعلام الموجه ، والحقيقة تبقى حبيسة ذكريات الجند الأوفياء ، عانقت بنادقهم بنادق إخوتهم ، وأبوا إلا أن تكون وحدة تجلب القوة ، وإخلاصاً يبعث النصر من عمق اليرموك والقادسية ، وثباتاً تندحر أمامه قوة الجيش الذي لا يقهر.


    عدل سابقا من قبل أبو الوليد في 2008-03-21, 10:06 pm عدل 1 مرات
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: في ذكرى الكرامة

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-21, 10:05 pm

    معركة الكرامة

    في 21 آذار 1968 قامت القوات الإسرائيلية بهجوم مكثف على قرية الكرامة في غور الأردن بهدف ضرب وشل النشاط الفدائي الفلسطيني، وكذلك لدفع النظام الأردني إلى اتخاذ سياسة حازمة تجاه نشاط المنظمات الفلسطينية ضد إسرائيل. وكانت المعركة بين قوات إسرائيلية نظامية و الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين أسفرت نتائج المعركة عن صد الهجوم الإسرائيلي وايقاع خسائر فادحة في صفوفه
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: في ذكرى الكرامة

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-21, 10:07 pm

    شددت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" صباح اليوم، على أن ذكرى معركة الكرامة، هذه المناسبة الوطنية المجيدة، تأتي والشعب الفلسطيني يعيش مرحلة التحديات الصعبة، مما يجعلنا في أمّس الحاجة إلى إرادة الكرامة، وإرادة التحدي عبر وحدة وطنية قوية راسخة قادرة على مواجهة الصعاب وتجاوز المطبات الوعرة، لتأمين شروط المنعة في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية والتهرب من استحقاقات السلام.

    وقال المكتب الإعلامي للحركة في تقرير بمناسبة هذه الذكرى التي تحل اليوم: "ولكن هذا لن يتحقق إلا عبر التمسك بالثوابت الوطنية التي استشهد من أجلها القائد الرمز ياسر عرفات، والوقوف مع الذات والإرادة الوطنية والعمل على تمتين وحدتنا الوطنية الفلسطينية، وتطوير الحوار وتفعيلة للوصول إلى رؤية سياسية شاملة بشأن كيفية التعاطي النضالي مع المرحلة القادمة، آخذين بعين الاعتبار ما جرى وما يجري من متغيرات في المنطقة.
    وأضافت الحركة، أنه في حال تعذر الوصول إلى قواسم مشتركة وفق الصيغ المطروحة الآن، فلا بد من استنباط صيغ نضالية جديدة يتفق عليها الجميع تلبي طموحات شعبنا الوطنية.
    وأكدت أن معركة الكرامة، افتتحت مرحلة النهوض للمقاومة الفلسطينية (1968-1970)، وهي مرحلة الآمال الكبيرة المُعلقة على خلق الأداة العسكرية الشعبية القادرة على تطبيق مبدأ الحرب الشعبية طويلة الأمد، مروراً بحرب العصابات من أجل تحرير الأرض والإنسان الفلسطيني.
    وأشارت إلى أن هذه المعركة المجيدة، شكلت أيضاً نقطة تحول تاريخية في حياة الأمة العربية عموماً، وفي كيان ووجود الشعب الفلسطيني خصوصاً، فقد جسد الفدائي الفلسطيني من خلال هذه المعركة قوة إرادته وصلابة عزيمته وإيمانه المطلق بعدالة قضيته الوطنية بعد هزيمة حزيران 1967.
    ورأت الحركة، أن معركة الكرامة الخالدة، شكلت بالنسبة للشعب الفلسطيني انطلاقة إلى فضاءات أرحب وقوة أعظم، وتلاحم جماهيري عربي أقوى، حيث فتحت معظم العواصم العربية أبوابها للحوار، واستقبال قادة المقاومة الفلسطينية، وتزايدت الدول الصديقة يوماً بعد آخر، ودخلت الثورة الفلسطينية إلى العالم من أوسع الأبواب، هو باب الكرامة حيث إنه بعد هذه المعركة جرى أول احتكاك مباشر بين القيادة الفلسطينية والمراسلين الأجانب على أرض المعركة ممثلة بالقائد الراحل ياسر عرفات، وكان ذلك حدثاً عظيماً في معناه السياسي والنفسي.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: في ذكرى الكرامة

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-21, 10:11 pm

    فما تشهده الأُمةُ وتُمتحنُ به بفعل جريمة احتلال العراق وما ترتب على هذه الجريمة النكراء من آثار جسيمة وخطيرة، وبفعل شلال الدم المتدفق في الأراضي الفلسطينية جراء الاحتلال الصهيوني المستمر والضغوط الأجنبية المكثفة التي تُمارس على الشعب الفلسطيني وسلطته من قِبَل الحكومات الغربية وبالأخص حكومة الولايات المتحدة، يعيد إلى الأذهان من جديد ما سبق لهذه الأمة أن شهدته من نكسات وهزائم في عقودٍ زمنية سابقة، وأخص بالذكر هنا العقود التي تلت النكبة الكبرى التي حلت بالعرب عامة والفلسطينيين خاصة في عام 1948. لكن من حُسن طالع هذه الأمة أن الأمل ظل على عهده ووفائه لها، لأن ما من مرةٍ فُقدت إرادتها أو هُدرت كرامتها إلا واستردتها من جديد. وفي كل المرات كان الفضل في ذلك للشعب العربي .
    أقول "ما أشبه اليوم بالأمس" أو "ما أشبه الأمسِ باليوم" وأنا أحاول أن أساهم "قدرَ ما تسع نفسي وتحتمل" في استنهاض الإرادة والكرامة العربيتين من خلال استذكار "معركة الكرامة" الخالدة والمشرفة، التي تصادفت ذكراها التاسعة والثلاثون مع الحادي والعشرين من الشهر الجاري "1968.3.21". فعندما وقعت تلك الملحمة التي اصطُلح على تسميتها "معركة الكرامة" لألف سبب وسبب وألف اعتبار واعتبار أولها المكان الذي حدثت فيه وآخرها استعادة الكرامة العربية، لم تكن الأمة العربية قد استيقظت بعدُ من حالة الذهول التي كانت قد انتابتها جراء نكسة الخامس من حزيران 1967، خاصة وان تلك النكسة بكلِ ما أفرزته من مضاعفاتٍ ونتائج سلبية تمثلت بخيبة الأمل والانكسار وفقدان الكرامة
    في حينه لم يكن قد مر عام واحد على حدوث النكسة، الأمر الذي جعل من تلك المعركة ـ الملحمة وما ترتب عليهاَ من نتائج إيجابية لصالح الجانب العربي "حالة جديدة وفريدة من نوعها في تاريخ الصراع العربي ـ الصهيوني". فلأولِ مرة منذ انطلاقتها في الأول من كانون الثاني 1965، أُجبرت الثورة الفلسطينية مدعومةً من قِبَل الجيش الأردني على مواجهة جيش الاحتلال في معركة حقيقية استعمل فيها هذا الجيش البربري جميع أنواع أسلحته الفتاكة أميركية الصنع وعالية التقنية. نعم شكلت "معركة الكرامة" حالةً فريدةً من نوعها، باعتبار أنها مكنت الثورة الفلسطينية مدعومةً بالجيش الأردني الشقيق من إسقاط مقولة "الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر" التي اعتاد الكيان الصهيوني والغرب على ترويجها منذ بداية الصراع العربي ـ الصهيوني الذي تفجر مع الولادة القيصرية للكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي، وذلك عندما تمكنت الثورة والجيش الاردني من رد جيش الاحتلال على أعقابه والانتصار عليه في معركةٍ افتقرت إلى أي نوع من التكافؤ العسكري.
    مثلَ العدوان الصهيوني الذي قاد إلى "معركة الكرامة" في ذلك الوقت أول توغلٍ لجيش الاحتلال عِبَرَ نهر الأردن، بلغ في حينه مسافة عشرة كيلومترات على جبهةٍ امتدت من الشمال إلى الجنوب نحو خمسين كيلومتراً، وذلك من جسر الأمير محمد شمال الأردن حتى جنوب البحر الميت، بهدف القضاء على الفدائيين الفلسطينيين في مخيم الكرامة على بُعد خمسة كيلومتراتٍ من جسر الملك حسين وفي مناطق أخرى إلى الجنوب من البحر الميت. كما ومَثَلَ أول عمليةٍ لجيش الاحتلال على نطاقٍ واسعٍ في ظل رئاسة حاييم بارليف لأركان كيان العدو. وقتها حشد الكيان الصهيوني قواتٍ كبيرة مدعمة بجميع أنواع العتاد الحربي بما في ذلك الطائرات العامودية والمروحيات أملاً في أن "يُلقن" الثورة الفلسطينية بقيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني ـ فتح "درساً رادعاً"، على حَدِ ما ورد آنذاك على ألسنة قادته السياسيين والعسكريين، من خلال "تحقيق نصر سريع ومفاجئ" يستغله في رفع معنويات الصهاينة التي كانت قد بدأت تنهار تحت ضربات عمليات المقاومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة التي كان قد مضى على بدئها أكثر من ثلاث سنوات بقليل.
    لكن وعي الثورة الفلسطينية والجيش الأردني فوت على كيان العدو الفرصة التي كان يعول عليها، لأن تحركات وحشود جيشه كانت في دائرة الرصد والمتابعة، وهو ما سهل مهمة التعامل مع العدوان وفقاً لمتطلبات الحرب الشعبية حسب ما جاء في التقييمات العسكرية الصهيونية والدولية التي صدرت حول "معركة الكرامة" في ما بعد. فالعدوان الصهيوني الذي لم يكن في حالٍ من الأحوال مفاجئاً للثورة الفلسطينية والجيش الأردني مُني برغم ضخامته عدةً وعدداً بخيبة أمل عريضة بعد اصطدامه بمقاومة عنيفة من قِبَل الثوار الفلسطينيين والجنود الأردنيين لم تكن متوقعة من قِبَل جيش الاحتلال وقادته. فنتائج ذلك العدوان لم تأتِ أُكُلَها بالنسبة للكيان الصهيوني لأنه لم يسرِ كما اشتهت "سُفن" جيشه المعتدي، وذلك حسب اعترافات العديد من القادة العسكريين في تل أبيب في حينه، وفي مقدمهم رئيس الأركان حاييم بارليف.

    يتبع ...


    عدل سابقا من قبل أبو الوليد في 2008-03-21, 10:19 pm عدل 3 مرات
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: في ذكرى الكرامة

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-21, 10:14 pm

    وقد دلل طلب أولئك القادة وقف القتال بعد ساعات قليلة من بدء جيشهم النظامي شن عدوانه الهمجي على الهزيمة المبكرة لهذا الجيش، بعد أن مُني بخسائر فادحةٍ في جنوده وعتاده العسكري وبالأخص في آلياته وطائراته. لكن الثورة الفلسطينية والجيش الأردني وفي ظل نشوة الصمود والتصدي الجبارين، وربما في ظل نشوة النصر المبكر، رفضا ذلك الطلب وأصرا على انسحاب كامل لجيش الاحتلال الصهيوني من جميع الأراضي الأردنية التي دنسها بعدوانه السافر قبل الحديث عن أي وقف لإطلاق النار مما أجبره على الاستجابة الفورية لذلك الإصرار. نعم أُجبر جيش الاحتلال الصهيوني المعتدي على الانسحاب في أجواءٍ من البلبلة والتشتت مخلفاً وراءه جثث قتلاه وجرحاه!! وقد تكبد مزيداً من القَتلى أثناء الانسحاب بفعل الكمائن التي كان الثوار الفلسطينيون قد نصبوها له قبل وخلال تلك المعركة التاريخية. وفي محاولة يائسة دللت على عجزه وهمجيته وروحه المعنوية المتهالكة والمنهارة، دمر جنوده الجبناء عدداً كبيراً من المنازل وأتلفوا مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي اعترضت طريق انسحابهم المهين

    بدأ العدوان الصهيوني البربري فجراً، وطلبت قيادة جيش الاحتلال وقف إطلاق النار ظهراً، وأجبر الجيش على الانسحاب من الأراضي الأردنية مساءً. انسحب الجيش الباغي وهو يجر ذيول الخيبة والهزيمة وراءه. ووفق التقارير العسكرية التي تم تداولها بعد "معركة الكرامة"، بلغت خسائر الإسرائيليين 70 قتيلاً وأكثر من 100 جريح و45 دبابة و25 عربةً مجنزرة و27 آلية مختلفة و5 طائرات. أما الثورة الفلسطينية فقد خسرت 17 شهيداً في حين خسر الجيش الأردني 20 شهيداً و65 جريحاً و10 دبابات و10 آليات مختلفة ومدفعين فقط. وقد أكدت الموسوعة الفلسطينية ومؤسسة الدراسات الفلسطينية في "الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1968" صحة تلك الأرقام.
    ولعل أبرز الأهداف التي حددتها الثورة الفلسطينية كعناوين لصمودها وانتصارها في "معركة الكرامة" تمثلت برفع المعنويات العربية بما فيها الفلسطينية التي كانت قد انحدرت بعد نكسة الخامس من حزيران 1967 إلى أدنى درك لها، وتحطيم معنويات العدو الغاشم وإنزال الخسائر الفادحة في صفوفه، وتحقيق الالتحام الثوري مع الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج حتى يصبح الشعب العربي قوة واحدةً منيعةً ومتماسكة، وزيادة التقارب والثقة بين قوات الثورة الفلسطينية بجميع فصائلها من جهة والجيش الأردني البطل من جهة ثانية، وتنمية القوى الثورية داخل صفوف الشعب العربي واختبار ثقة المقاومين بأنفسهم في معارك المواجهة المباشرة والالتحام مع العدو. وقد كان للثورة الفلسطينية من خلال "معركة الكرامة" ما أرادت، فحققت جميع هذه الأهداف بفعل الصمود والتصدي الواعيين لها، وبنتيجة حالة التقهقر التي أصابت جيش الاحتلال والهزيمة الحقيقية التي أُحدقت به والتي كانت الأولى من نوعها في تاريخه حتى تلك اللحظة.
    اعترف العالم من أقصاه إلى أدناه بأن "معركة الكرامة" سجلت نقاطاً ناصعة البياض لصالح العرب عامة والفلسطينيين خاصة دخلت بشرفٍ واعتزازٍ السجل التاريخي للصراع العربي ـ الصهيوني، وشكلت تحولاً إيجابياً كبيراً في مسيرة الثورة الفلسطينية بكل فصائلها وبالأخص حركة التحرير الوطني الفلسطيني ـ فتح، باعتبار أنها كانت وستبقى قائدة النضال الفلسطيني. وقد دلل على ذلك إقبال المتطوعين العرب ولا سيما المثقفين وأصحاب الكفاءات العالية على الثورة، والهبة الجماهيرية العربية التي عبرت عن نفسها خلال دفن الشهداء في العواصم والمدن العربية المختلفة، والالتفاف الشعبي العربي وحتى الأجنبي حول الثورة وتأييدها ومناصرتها والانخراط في صفوفها كإفرازٍ آلي لنصر الكرامة العربية. كما وإن "معركة الكرامة" من خلال "الصمود" والنصر أعادت للأمة العربية جزءاً كبيراً من كرامتها التي هُدرت في الخامس من حزيران 1967 وأعادت الثقة للقوات المسلحة العربية وثقة الشعب العربي بهذه القوات، وذلك لأن "الكرامة" كمعركة عسكرية شكلت امتحاناً حقيقياً لتلك القوات بعد نكسة حزيران من خلال مشاركة الجيش الأردني البطل فيها بشكلٍ فاعل.
    أما على الصعيد الصهيوني فإنه إلى جانب أن الخسائر التي مُني بها جيش الاحتلال الغازي في عتاده وأفراده على غير ما اعتاد عليه في معاركه السابقة مع العرب في القياس الزمني لـ"معركة الكرامة"، فقد فشل هذا الجيش في تحقيق الأهداف العسكرية والإستراتيجية التي رسمها لرفع معنويات الصهاينة. بل على العكس من ذلك فقد ساهمت "معركة الكرامة" في رفع وتيرة الخوف والرعب في قلوبهم أكثر مما كانت عليه من قبل. أضف إلى ذلك أن الثورة الفلسطينية مدعومة بالجيش الأردني ومؤيدة بالجماهير العربية، فرضت على جيش الاحتلال الغازي نسقاً جديداً من المعارك الالتحامية لم يكن معتاداً عليها، وأسقطت نظرية الحرب الخاطفة والمفاجئة التي درج على شنها ضد العرب منذ نكبة فلسطين عام 1948 والتي عادةً ما كانت تحقق له انتصارات عسكرية ترافقت مع هزائم سياسية.
    ومع سقوط أسطورة "الجيش الذي لا يُقهر" أمامالجيش الاردني والثورة الفلسطينية التي لم تكن تملك في حينه إلا النذر اليسير من الأسلحة الخفيفة والدعم العسكري الأردني في ظل نصر الكرامة المؤزر، بدأت الإرادة العربية تتشكل من جديد على أرضية من الكرامة المتعافية لتبعث الأمل مجدداً باحتمال النصر العربي المقبل، الأمر الذي حَفَز َالقيادة المصرية بعد عام واحدٍ فقط من ذلك النصر على استعادة زمام المبادرة والرغبة في تجديد المواجهة.
    مقتطفات من مقال بقلم: محمود كعوش - كاتب عربي مقيم في الدنمارك
    avatar
    المختار
    جندي

    عدد الرسائل : 4
    العمر : 33
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 21/03/2008

    رد: في ذكرى الكرامة

    مُساهمة من طرف المختار في 2008-04-27, 2:55 pm

    شكرا على المقال الرائع يا ابو الوليد يبدوا ان معلوماتك متوسعة جدا في ما يخص معركة الكرامة حيث لديك المعلومات التاريخية الصحيحة ...........
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: في ذكرى الكرامة

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-04-27, 5:37 pm

    عفوا اخي المختار

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-09-26, 9:28 am