الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    مسامير وأزاهير 93 ... جائزة عربية كبرى تنتظر النتن ياهو!!!.

    شاطر
    avatar
    سماك العبوشي
    جندي أول

    عدد الرسائل : 39
    العمر : 64
    الموقع : www.al-abbushi.com
    بلد الأصل : العراق
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/04/2009

    مسامير وأزاهير 93 ... جائزة عربية كبرى تنتظر النتن ياهو!!!.

    مُساهمة من طرف سماك العبوشي في 2009-09-08, 7:06 pm



    مسامير وأزاهير 93 ... جائزة عربية كبرى تنتظر النتن ياهو!!!.
    استهلال وتوطئة ...
    ما سمعت يوماً عن امرئ تعلم واعتاد دوماً أن :
    · يأخذ كل شيء دونما مقابل !!.
    · يشتري كل ثمين بأبخس الأسعار!!.
    · يشترط حين يشتري ما يشتهي بأن يدفع الثمن من جيب غيره!!.
    · يحصد على الدوام من غرس أرض ما كانت له يوماً!!.
    · يرث شخصاً وهو عنه غريب تماماً !!.
    · يقول ما لا يؤمن به ويفعل ما يؤمن به !!.
    · يزرع الشر دوماً فينتظر أن يحصد عوضاً عنه خيرا وفيرا!!!.
    ذلكم هو النتن ياهو ومن هو على شاكلته ونهجه من بني صهيون، وما أدرج آنفاً ما هي إلا صفات وخصال قد اعتاد هو ومن على شاكلته من سَلـَف على مر العصور والحقب التاريخية ومن سيليه من خـَلـَف أن يتشبثوا بها ، فقد اعتادوا على السير في نهج يتصف بالسرقة والاستحواذ والنهب و المكر والخداع والتضليل والتدليس حتى وإن لزم الأمر قهر إرادات الشعوب وتطويعها وإذلالها!!.
    كنا قد سمعنا عن خطة تبنتها إدارة أوباما لإحياء فرص السلام من خلال تجميد مؤقت يستغرق أشهراً تسعة للاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية والقدس في مقابل مبادرات حـُسْن نية عربية تقدم هدية ومكافأة للكيان الغاصب وعرفاناً منا لتجميده المؤقت ذاك، تتمثل مبادرة حسن النية العربية باستئناف نشاط مكاتب المصالح الإسرائيلية في دول الخليج العربي ودول شمال أفريقيا مع منح الطائرات الصهيونية حق العبور في أجواء دول عربية ، علاوة على إقامة علاقات سياحية وتجارية بينها ، فيما ( تقتصر ) مبادرة حسن النية الصهيونية على تجميد الكيان الغاصب لفترة محددة للبناء في المستوطنات المقامة على أرض دولة فلسطين الموعودة والكائنة في الضفة الغربية التي احتلت في عام 1967 !!، وتسارعت الأخبار تتحدث عن مشاورات وزيارات وتصريحات بهذا الشأن تؤكد التوصل عل اتفاق أحياناً وتنفي أحياناً أخرى ، وبعد أقل من يوم على أنباء تحدثت عن تقارب بين حكومة النتن ياهو والإدارة الأميركية بشأن تجميد الاستيطان في الضفة الغربية ( بضمنها القدس ) فإذا بأنباء تترى يوم الجمعة المنصرم تشير إلى أن النتن ياهو قد أوعز بالإسراع حثيثاً على بناء مئات البيوت الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى 2500 بيت قيد البناء على ألا يشمل ذاك التجميد القدس المحتلة قبل أن يعلن على الملأ رسمياً موافقته على المطالب الأمريكية الداعية لتجميدها وقتياً!!.
    كذا الأمر إذن ، فلا جديد يلوح في الأفق ، فما نراه واضحاً للعيان ويؤكد نهجاً قديماً كنا قد اعتدنا أن نراه ، مكراً وخداعاً وتدليساً وعبثاً متواصلاً من طرف حكومة صهيون ، فهم سائرون في أجندتهم حيث يريدون ووفق ما اعتادوا عليه ، فكل شيء لهم مباح ، وكل أرضنا ومالنا مستباح لهم قسراً ورغماً عن أنوفنا وأنوف المجتمع الدولي المنادي بالشرعية الدولية نف أنف أأنف ودونما مقابل ، فهم بمنتهى البساطة والوضوح ماضون في سبيل :
    1. إقامة ( إسرائيل الكبرى) الممتدة من الفرات إلى النيل وعلى حساب الحق العربي، و( إسرائيل الكبرى ) قد تعني سيطرة عسكرية مباشرة ، أو سيطرة اقتصادية وسياسية لها!!.
    2. محاصرة مصر ومحاربة اقتصادها والعبث بأمنها وزعزعة استقرارها من خلال تغلغلها اقتصادياً وفنياً في دول أفريقية تشارك مصر والسودان بمياه النيل العظيم!!!.
    3. إجبار الفلسطينيين على قبول منتهم بمحمية فلسطينية بلا سيادة ولا كرامة ولا حقوق وطنية !!.
    4. تحقيق حلم طالما راودهم يتمثل بتطبيع علاقاتهم مع المحيط العربي مجاناً ودونما مقابل!!!.
    5. الاعتراف بدولتهم وعاصمتها الأبدية القدس يهودية خالصة مما يعني تهجير فلسطينيي 48 واقتلاعهم من جذورهم!!.
    جحر طالما لدغنا منه مرات ومرات ، وعبر مرت بنا دون أن نتحلى بالحكمة والتدبر وتوخي الحيطة والحذر، فما أكثر العبر في مشهدنا وما أقل المعتبرين بين صفوفنا ، فإذا ما كانت حكومة النتن ياهو وما سبقها من حكومات صهيونية قد جربت جميعاً وفقدت مصداقية النوايا والتنفيذ على حد سواء ولا تضع في حسبانها دولة فلسطينية بسيادة كاملة ناجزة عاصمتها القدس ... أقول فما جدوى بادرة حسن النية العربية التي سينتج عنها تطبيع مجاني للعلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب والسالب للحقوق العربية وما سيفتح له بالتالي من آفاق انتشار سرطاني في جسم أقطارنا العربية!!، وهل سيكون ما عدا أفضل مما بدا ، ثم وما جدوى ونفع بادرة حسن النية التي وعدنا بها وأعلنها الكيان الصهيوني والمتمثلة بقرار تجميد المستوطنات لأشهر عديدة ستأتي فيما بعد التأكد من مصداقية الدول العربية بتطبيعها للعلاقات مع هذا الكيان الدخيل المقطوع الجذور إذا ما كانت هذه الدويلة المسخ قد أعلنت عن خطتها باستمرار إقامة وتوسيع مستوطناتها ومجمعاتها السكنية!!.
    لقد وضعت حكومة النتن ياهو في حساباتها ( كما اعتادت دائماً ) أنها لن تخسر شيئاً فيما لو أقدمت على تجميد مؤقت لاستيطان على أرض عربية مغتصبة صدر بحقها قرارات دولية ( بعد أن تنهي استكمال ما لديها من مشاريع استيطانية قيد التنفيذ ) ، فثمن إقدامها على اتخاذ هذا القرار يعني بأنها :
    1. قد تمكنت من فرض أمر واقع على أرض مغتصبة كانت قد صدرت بشأنها قرارات دولية وذلك بإبقاء مستوطناتها المقامة في الضفة الغربية دونما مساس أو تغيير تحسباً لاحتمالات أن تجابه مستقبلاً بإصرار دولي حقيقي ( حتى يشيب الغراب طبعاً !!) على السير في نهج التسوية!!.
    2. قد حققت لنفسها مصداقية الأداء والممارسة أمام ناخبيها والأحزاب اليمينية المتشددة الرافضة لتوقف الاستيطان لأي سبب كان!!.
    3. قد أرضت إدارة أوباما والدول الغربية ونزلت عند رغبتها بوقف أو تجميد الاستيطان ولو مؤقتا من أجل انطلاقة جديدة لتسوية سلمية !!.
    4. قد حشرت الأنظمة العربية المعتدلة في عنق الزجاجة وأجبرتهم على دفع ثمن باهض يتجاوز وإلى حد كبير حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني في أرضه التاريخية أولاً وتمكنت من تحقيق حلم عزيز طالما راودها بتحقيق التطبيع والانفتاح الاقتصادي والتجاري أمامها في منطقة الشرق الأوسط ثانياً!!.
    تساؤلات إلى السلطة الفلسطينية أولاً وإلى قادة العرب ثانياً ...
    · إذا كانت المفاوضات التي كانت قد جرت لعقد ونيف من أجل إقامة دولة فلسطينية ( موعودة !!) وعاصمتها القدس قد أخفقت وأثبت فشلها وعبثيتها ، فما جدوى انطلاقها مجدداً في ظل إصرار العدو على المضي قدماً بتشبثه بمستوطناته المقامة على أرض ( الدولة الفلسطينية الموعودة في الضفة الغربية ) واستبعاد وقف الاستيطان في القدس الشرقية!!.
    · وإذا كانت تلك المفاوضات ستنطلق مجدداً من أجل فرض السلام في المنطقة وإقامة دولة فلسطينية بعاصمتها القدس ، فما جدوى ما يعلن عن تجميد للاستيطان لا يشمل القدس تحديداً، وما تفسيركم لإصرار حكومة الاحتلال على المضي في سياسة الاستيطان التي يفترض منطقاً ويفهم بأنها ستزال وتفكك إن تم تحقيق التسوية وأقيمت دولة فلسطين في آخر المطاف!!.
    أم أن ما وراء أكمة الكيان الصهيوني شيء آخر لا يعيه قادتنا وأولو أمرنا!!؟.
    وفي ظل تلك التداعيات والمواقف المتناقضة والماكرة للحكومة الصهيونية التي لا هم لها ولا هاجس لديها إلا إرضاء ناخبيها ودغدغة مشاعرهم بما تمارس معهم من ( مصداقية الأداء والممارسة ) ، فإن مصداقية الأطراف الثلاثة أدناه بالمقابل ستكون على المحك :
    1. أوباما وإدارة أمريكا ومبادرتهم تلك ، فقيام الحكومة الإسرائيلية بطرح عطاءات لبناء مئات الوحدات السكنية إضافة إلى استمرار بناء أكثر من 3000 وحدة سكنية في الضفة والقدس الشرقية، يأتي كرد صارخ معارض مجهض للجهود التي أعلنت عنها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لصناعة السلام والتي أناطت مسؤولية متابعتها إلى السناتور جورج ميتشيل !!.
    2. سلطتنا الفلسطينية فيما لوغيرت من مواقفها وتصريحات قيادييها الأخيرة عن رفض التفاوض ما دام الاستيطان قائماً فراح مفاوضنا يجلس إلى العدو دون التزام حقيقي من العدو بتجميد حقيقي للمستوطنات ودون إطلاق لسراح أسرانا ودون جدول زمني محدد واستراتيجية واضحة متفق عليها على التفاوض.
    همسة في أذن قادة سلطتنا الفلسطينية .... أرواح الشهداء تدعوكم وتستصرخ ضمائركم بعدم التفريط بعد اليوم فيما بذلوا أرواحهم من أجله ، وإن كان ليس بمستطاعكم تحقيق ذاك الرجاء لأسباب تتعلق بالظرف الدولي الراهن وقلة حيلتكم ، فلترفعوا أيديكم من الأمر وليتكلف أبناء شعبكم التواق للحرية والسيادة برص صفه وتوحيد كلمته لينطلقوا موحدين لمجابهة العدو بالطريقة التي يرتأونها ( بالمقاومة السياسية السلمية أو بالكفاح بالعصي والحجارة أو بالعصيان المدني ) ، فلقد أخذتم فرصتكم وحظكم في مفاوضات طالت سنين طويلة كان من نتائجها توسع الاستيطان وقضم الأراضي وتهويد للقدس ، وهم تالله لأعرف كيف تنتزع الحقوق ويحافظ على الثوابت... وتذكروا جيداً ... بأن الانتخابات التشريعية والرئاسية على الأبواب!!!.
    3. جامعتنا العربية ودولنا العربية جمعاء ، ما لم يتخذ موقف موحد صارم يتصدى للأطماع والعبث الصهيوني لتفويت الفرصة عليه من أن يجني ما كان قد راهن عليه طيلة الفترة المنصرمة وحلم بتحقيقه من فتح للحدود أمام الكيان الصهيوني وتطبيع للعلاقات معه دونما ثمن يجبرعلى دفعه كاملاً!!.
    وفي خضم هذا كله ، يلوح لي طيف هتلر كل مرة فأعاتبه لجرم قد فعله بحق الإنسانية حين اجتهد يوماً ما فترك لنا ( بعض ) يهود أوربا ليجرموا بحق الفلسطيني ويذيقونه سوء العذاب رغم ما تلمسه بنفسه من مكرهم وخبثهم وابتعادهم عن كل بارقة أمل في إمكانية إصلاح خلقهم وابتعادهم وعزوفهم عن ممارساتهم الدنيئة، حيث قال فيهم : ( لقد اكتشفت مع الأيام انه ما من فعل مغاير للأخلاق وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يد فيها) ، ولقد كان بإمكانه أن يقدم للإنسانية خيراً كثيراً لو عزف تماماً عن خطأ اجتهاد كان قد وقع فيه يوماً فأدخل الفلسطيني في دوامة الحقد والكراهية والمكر الصهيوني حيث قال أيضاً ( كان باستطاعتي أن أقتل كل يهود العالم ، ولكنني تركت البعض منهم لتعرفوا لماذا كنتُ أقتلهم )!!.
    أجل يا هتلر فقد أخطأت بحق الإنسانية جمعاء، ولسنا ببعيدين عما رأيت وتلمست ، فتلك شواهد إجرامهم بحق أنبياء الله ورسله جميعاً قد قرأنها وحفظناها عن ظهر قلب ، وهذه ( بعض ) آثارهم اليوم نتجرع منها الألم والحرمان ليل نهار، فهم يقودون العالم أجمع لعدم استقرار!!.
    سماك العبوشي
    8 أيلول 2009

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-11-21, 7:36 pm