الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    مسامير وأزاهير 99 ... السلطة الوطنية الفلسطينية وتقرير غولدستون!!!.

    شاطر
    avatar
    سماك العبوشي
    جندي أول

    عدد الرسائل : 39
    العمر : 64
    الموقع : www.al-abbushi.com
    بلد الأصل : العراق
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/04/2009

    مسامير وأزاهير 99 ... السلطة الوطنية الفلسطينية وتقرير غولدستون!!!.

    مُساهمة من طرف سماك العبوشي في 2009-09-30, 8:48 pm

    مسامير وأزاهير 99 ... السلطة الوطنية الفلسطينية وتقرير غولدستون!!!.


    في تقرير إخباري كانت وكالة وفا الفلسطينية قد نشرته بتاريخ 24 / 9 / 2009 جاء فيه نقلاً عن محللها القانوني الدكتور حنا عيسى ما نصه وأقتبس (( إن تقرير غولدستون بشأن العدوان على غزة، أصبح وثيقة دامغة ونقلة نوعية في سياق التقارير التي تدين إسرائيل بشكل واضح ومباشر. وأضاف أن لجنة فنية وقانونية دولية متخصصة في العلم الجنائي الدولي هي من أعدت التقرير، وتتمتع بمصداقية وحيادية، ما يسقط اتهامات اعتادت إسرائيل على اتباعها ضد معدي التقارير الخاصة بجرائمها. وقال إن التقرير أشار وبكل وضوح إلى الآلية القانونية التي يجب اتباعها بحق إسرائيل من خلال مطالبة مجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية بملاحقة واعتقال ومحاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن المجازر، ومطالبتهما بعقوبات دولية على إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة.
    واكد المحلل القانوني أنه يمكن استخدام تقرير غولدستون لمقاضاة المسؤولين الإسرائيليين أمام المحكمة الجنائية الدولية، على اعتبار أن التقرير أعد بطريقة فنية وقانونية بحتة، ما يمكن المدعي العام الدولي لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي من تكييفه قانونيا كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.)) ... انتهى الاقتباس.
    ولما كانت السلطة الوطنية الفلسطينية هي من تقود الشأن الفلسطيني بكافة أشكاله وألوانه ، فإنني أتساءل بدوري والعجب والاستغراب يتملكني ...
    أولاً ... أليس تقرير غولدستون هذا يقع ضمن اختصاصات واهتمامات سلطتنا الفلسطينية الموقرة باعتبارها مسؤولة مسؤولية دستورية وقانونية وتاريخية وأخلاقية كاملة عما يجري على أرض فلسطين بضفتها الغربية وقطاع غزة!!؟.
    والجواب المنطقي يقول أجل ... فالسلطة الفلسطينية مسؤولة مسؤولية كاملة عما يجري على أراضيها ( الضفة وغزة ) وأن تقرير غولدستون ذاك إنما يندرج ضمن اختصاصاتها واهتماماتها.
    ثانياً ... وأعود للتساؤل ثانية ... لكنني ما سمعت عن ردة فعل السلطة الفلسطينية حيال ذاك التقرير ، فهل السبب يعود أنها ما سمعت بتقرير غولدستون هذا لانشغالها بأمور أكثر أهمية كملف المفاوضات واللقاء الثلاثي !؟، وهل أن انشغال السلطة الوطنية الفلسطينية بأمر جولة ميتشيل واللقاء الثلاثي الذي تم على هامش الدورة 65 من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أنساها واجباتها الأساسية في متابعة وتفعيل تقرير غولدستون وحصد الثمار التي جاء بها!!؟.
    فإذا كان التقصير مني لقلة وضعف متابعتي لمجريات الأحداث التي تخص قضيتنا الفلسطينية فلم أسمع بردة فعل السلطة الفلسطينية حيال ذاك التقرير الخطير والمدوي والذي أزعج الكيان الصهيوني وأجبر أمريكا للتنديد به ووصفه بالانحياز التام لنا...
    ثالثاً ... فهلا أطلعتنا سلطتنا الفلسطينية الموقرة عن الإجراءات القانونية التي اتخذتها دوائرها المختصة من أجل تفعيل ذاك القرار كي يؤتي أكــُـلـَه ويأخذ أقصى مداه تأثيراً سلبياً على العدو !!؟.
    فإذا كانت سلطتنا الفلسطينية قد سمعت به ولم تحرك ساكناً إزاء تفعيله ...
    رابعاً ... فهل ما تراه بذاك التقرير لا يساوي الجهد المبذول من أجله ، أم أن الأمر لا يعنيها باعتبار أن التقرير يتحدث عن غزة التي تتحكم بها حركة حماس!؟.
    لقد آن الأوان كي تدرك سلطتنا الفلسطينية بأن تركيز جهودها نحو التسوية السلمية ( الاستسلامية ) والتشبث بوهم دعوة أوباما وما سيحققه لها من إقامة دولة فلسطينية موعودة إنما هو عبث في عبث وحرث في مياه البحر وقاعه ، لاسيما إذا ما عدنا بالذاكرة إلى الوراء وأجرينا إحصاءاً دقيقاً في أرشيف سلطتنا الفلسطينية لعدد جولات المفاوضات واللقاءات على امتداد الفترة الزمنية الطويلة لها، ثم أجرينا من بعد ذلك مقارنة حسابية شفافة بين مجمل ( المكاسب والانجازات !!) التي حققتها سلطتنا الوطنية الفلسطينية وما تحقق للعدو الصهيوني من مكاسب ومنجزات ، لظهر لنا حجم المأساة التي نالت قضيتنا ومدى التقهقر الذي أصابها ، فميزان المقارنة بين مكاسبنا وإنجازاتنا بإنجازات العدو ومكاسبه متخلخل متصدع ، حيث أصابنا التصدع والتناحر والانشقاق وابتعاد حلم العودة وسرابية إقامة الدولة الفلسطينية في ظل ما يمارسه وأنجزه العدو من اتساع قضم الأراضي وحملات التهويد المستمر لمدينة القدس واتساع الحفريات تحت أسس مسجدنا الأقصى وتمدد الجدار الكونكريني العازل وتكالب قطعان المستوطنين وتطاولهم على أبناء فلسطين ، لندرك حجم المصيبة التي حلت على أمهات رؤوسنا!!.
    أليست فرصة تاريخية قد لاحت لنا كي يتم الاقتصاص من مجرمي الحرب في حكومة يهود لاسيما وأن التقرير وبرغم مساواته بين الضحية والجلاد فإنه قد صدر لصالحنا لما أصاب حكومة يهود من هلع كبير خشية أن يستثمر ذاك التقرير في مقاضاة مجرمي حربها إذا ما فـُعـّلَ القرار وأحيل إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف وفي جلسة خاصة، وإذا ما أحسن لاعبنا الفلسطيني وبدعم من دولنا العربية والإسلامية فقد نتمكن بالتالي من نقل التقرير إلى مجلس الأمن الدولي والذي بتظافر الجهود يمكن تحويله إلى المحكمة الجنائية الدولية لغرض إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق مجرمي الحرب الصهاينة الذين كلن لهم دور كبير في عملية الرصاص المصبوب سيئة الصيت، أم أن مصير تقرير غولدستون سيكون أرشفة تقريره وإيداعه ضمن أرشيف الجرائم التي حاقت بنا وطالت شعبنا !!؟.
    لقد أهملت سلطتنا الفلسطينية ثورة الرأي العام العالمي التي صاحبت حرب غزة الأخيرة وتناديها لمؤازرة أبناء غزة في صمودهم الأسطوري وإفشالهم مخططات العدو في إركاع غزة لاشتراطاتها ، كما وغظت سلطتنا الطرف حيال ما كشفه الصحفي دونالد بوستروم في الصحف السويدية والذي تحدث فيها عن جرائم أخرى طالت الفلسطينيين حين قام الجيش الصهيوني باستئصال أعضاء الشهداء الفلسطينيين والمتاجرة بها، فهل سيكون الإهمال مصير تقرير غولدستون!!؟.
    قليلاً من الخجل والحياء والسير بعيداً ولو لمرة واحدة عن طريق التفاوض وعبثه!!.
    فشعبنا يستحق هذا العناء !!.
    سماك العبوشي
    30 / 9 / 2009

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-11-21, 7:37 pm