الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    لاصوت يعلو فوق صوت الشعب

    شاطر
    avatar
    عزام الحملاوى
    جندي أول

    عدد الرسائل : 30
    العمر : 62
    بلد الأصل : برقة
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/07/2009

    لاصوت يعلو فوق صوت الشعب

    مُساهمة من طرف عزام الحملاوى في 2010-05-27, 6:56 pm


    <H3 dir=rtl style="MARGIN: 12pt 0cm 3pt">لاصوت يعلو فوق صوت الشعب



    بقلم الكاتب/عزام الحملاوى


    تبنى الشعب الفلسطيني العمل المسلح منذ انطلاق ثورته لمقاومة الاحتلال الصهيوني, وتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة, وبجانبه تبنى أيضا النضال السلمي الجماهيري الذي استطاع من خلاله تلقين إسرائيل دروسا قاسية, لصلفها وغطرستها في عدم اعترافها بحقوقه, فكانت انتفاضة الحجارة عام 1987 التي فاجأت الصهاينة وأذهلتهم, ومنذ ذلك الوقت أصبحت المقاومة الجماهيرية احد الخيارات ضمن رؤية وإستراتيجية الشعب الفلسطيني للمقاومة والتحرير, حيث انطلق الشعب بعدها في الانتفاضة الثانية, ثم انتفض لمقاومة جدار الفصل العنصري الذي استطاع الشعب إيقاف بنائه في مناطق ,وهدم أجزاء منه واجتيازه في مناطق أخرى,والاستيطان وما يسمى بالحزام الامنى في غزة, رافعا الأعلام الفلسطينية ومرددا الشعارات الوطنية ومعلنا عدم التفريط بالأرض, 0 ولم يكتف هذا الشعب المناضل بذلك, فأضاف شكلا آخر من أشكال المقاومة الشعبية السلمية, وهى مقاطعة البضائع الاسرائلية وخاصة التي تصنع في المستوطنات, وجاءت هذه الخطوة ردا على مايعانيه الشعب من ممارسات وانتهاكات لقوات الاحتلال اليومية, وانسداد الأفق السياسي والاقتصادي, مما دفع الشعب الفلسطيني إلى بدء حملة المقاطعة تحت إشراف اللجنة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائلية, التي عملت على بناء وتطوير المفاهيم والثقافة الوطنية في مقاطعة البضائع الاسرائلية, لتمتد إلى معظم المناطق الفلسطينية, ردا على تهديدات قادة العدو بفرض عقوبات سياسية وأمنية واقتصادية عليه لان الحملة حققت مكاسب سريعة, حيث بدا المستوطنين بالصراخ لإلحاق عملية المقاطعة الضرر باقتصادهم وحرمتهم من ملايين الدولارات 0ان هذا النجاح السريع للحملة, يتطلب التنسيق الكامل بين كافة مؤسسات المجتمع للعمل وفق رؤية واحدة ,وشعارات بسيطة وسهلة تثير الحس الوطني لدى الشعب لمقاطعة البضائع الاسرائلية, وهذا سيساعد على هروب المستوطنين, وإنهاء المستوطنات ودحر الاحتلال, والوصول إلى الحرية والاستقلال 0 ويجب أن لاننسى دور الشباب وضرورة تحملهم المسؤولية بالمشاركة في رفع درجة الوعي للشعب, لان دورهم وتأثيرهم سيكون فاعلا وداعما لحقوقنا الوطنية, والحفاظ على أرضنا وشعبنا.ويجب أن تتسع عملية المقاطعة, وتصل إلى إيقاف العمل بالكامل داخل المستوطنات ,مع إيجاد البدائل للعمال حتى لاتزيد نسبة البطالة وتتفاقم مشاكلنا, مع تطوير المنتج الفلسطيني بنوعيته وجودته والمحافظة على عدم ارتفاع الأسعار حتى لاتزيد الأعباء على المواطن0ويجب ألا تتوقف المقاطعة عند هذا الحد, بل يجب أن تتوسع وتصل إلى كافة المجالات الأخرى مثل, المجال التجاري والزراعي والصناعي والأمني وغيرها,ويجب أن تتوسع خارجيا لتشمل كل المناصرين والمتعاطفين مع الشعب الفلسطيني, لان هذا سيشكل ورقة ضغط كبيرة من الرأي العام العالمي على الحكومة الإسرائيلية ,ويوفر الدعم والإسناد للموقف السياسي الفلسطيني الذي يواجه ويقاوم سياسة الاستيطان, وسيكون وسيلة من وسائل الدعم للقيادة الفلسطينية للصمود في وجه القادة الصهاينة وتهديداتهم, وورقة قوية في يد المفاوض الفلسطيني ليشهرها عند الحاجة0ان دعم السلطة الوطنية ووقوفها مع جماهير الشعب في نضالها لمقاطعة بضائع المستوطنات من خلال منع بيعها ومعاقبة المخالفين, سيعمل على تواصل التكامل بين الشعب والحكومة, وسيكون له نتائج أكثر سرعة وفاعليه في هذه المرحلة من النضال الوطني.لهذا فالنضال الشعبي في هذه المرحلة ,هو رسالة واضحة إلى أصحاب الجلالة المتآمرين على هذا الشعب, وأصحاب الأجندات الخارجية, والمصالح الشخصية والحزبية, وكل من يسعى للنيل من منجزات ومكتسبات هذا الوطن واستعباد الشعب, حيث ترسل هذه الجماهير رسالة تحذير واضحة إلى من يدعون أنهم قادة لهذا الشعب ,وهم في الحقيقة ليس لهم عمل إلا مص دمائه والاعتداء عليه 0 فمثل هذه الرسالة ضرورية بعد أن تمادى البعض في انشغاله عن الشعب وإيذائه, بدلا من التفرغ لحل مشاكله وتخفيف الأعباء عن كاهله, والتفرغ لرد اعتداءات الاحتلال عنه0ان هذه الفئة الحاقدة والتي من المفترض أنها تستمد شرعيتها من الشعب والقانون والدستور, فهم هذه الرسالة الشعبية أكثر من غيرها, وتعرف أن الشعب ليس بضعيف, وعليها مخافة الله في سلوكها تجاهه بعد أن وصلت وقاحتها بالعبث والفساد في المجتمع , وممارسة أبشع الأساليب المهينة بحقه, والعمل على إذلاله رغم حالة البطالة والجوع والحرمان التي يعيشها0 والمفترض ألان من هذه الفئة الضالة, أن تكون قد استوعبت هذه الرسالة الجماهيرية, وأدركت أنه لايوجد شئ يستطيع إيقاف الشعب الفلسطيني إذا انتفض, أما إذا بقيت هذه الممارسات الظالمة ترتكب بحقه فعليهم أن يعلموا أن مثل هذه الأمور لاتجلب إلا العار والخزي لها, وان حساب الشعب العسير قادم ولن يرحم0لذلك عليها أن تصلح من نفسها وسلوكها الذي أساءت به إلى جماهير الشعب, وعليها العودة إلى أحضانه, و تعمل على تضييق الفجوة بينها وبينه بدلا من الإصرار على التمادي في أفعالها المشينة وتكرار أخطائها, لان الجماهير أيقنت بأنها فئة لاتعمل إلا لصالحها فقط, وان الوطن والشعب لايمثلوا لها شئ, و كل ماتريده هو زج الشعب إلى المهالك والأزمات والفوضى, بعد تخيلها أن هذا الطريق المدمر سيمنحها المجال للقفز على منجزات هذا الشعب, حتى ولو كان الثمن هو إحراق فلسطين بمن فيها. لذلك إذا لم تفهم رسالة الشعب وتبدأ تلك الأقلية بتصحيح مسارها والتحلي بالمسؤولية والديمقراطية, فمن حق الشعب قول كلمته الحاسمة تجاه كل صوت نشاز, يسعى إلى عرقلة مسيرته الاقتصادية والسياسية والديمقراطية, وستجني هذه الفئة نتيجة أعمالها وسلوكها على مااقترفت يداها من ظلم لهذا الشعب وسيدوسها بالنعال, وستندم في يوم لا ينفع فيه الندم. أما إذا أرادت استيعاب الدرس الجماهيري, وفهمت بان الشعب بدا يغضب وبتململ, وعليها الاتعاظ من تجارب الآخرين واستلهام الدروس والعبر, فعليها العودة عما تقوم به وان تصحح من سلوكها ومسارها, وان تنظر إلى مصالح شعبها, وتقف بجانبه وتساهم في بناء الوطن وخدمة شعبها حتى نستطيع تحقيق أهدافنا وإقامة دولتنا وعاصمتها القدس الشريف0




























































    </H3>

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-11-21, 7:36 pm