الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    إعرف عدوك - شخصيات الكيان الصهيوني

    شاطر
    avatar
    زائر
    زائر

    إعرف عدوك - شخصيات الكيان الصهيوني

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-10, 12:26 am

    سيخصص هذا الموضوع للحديث عن شخصيات الكيان الصهيوني والتي كان لها دور في كل ما عاناه شعبنا من الم ومجازر واهوال


    عدل سابقا من قبل أبو الوليد في 2008-04-11, 9:57 pm عدل 1 مرات
    avatar
    ابن فلسطين
    عريف

    عدد الرسائل : 60
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 29/02/2008

    رؤساء حكومة اسرائيل

    مُساهمة من طرف ابن فلسطين في 2008-03-12, 8:15 pm

    السادسة والعشرون
    شمعون بيريز
    22/11/1995 - 18/6/1996

    السابعة والعشرون
    بنيامين نتنياهو
    18/6/1996 - 18/5/1999

    الثامنة والعشرون
    إيهود باراك
    18/5/1999 - 6/2/2001





    ديفد بن غوريون
    بن غوريون
    بن غوريون هو صاحب تسمية الدولة العبرية الوليدة باسم إسرائيل، ومن المؤسسين الأوائل للدولة الإسرائيلية. تولى رئاسة الحكومة تسع مرات بدأت الأولى بقيام دولة إسرائيل في سنة 1948 وانتهت التاسعة في 26/6/ 1963
    كرس حياته للصهيونية، وقاد قوات الدفاع الإسرائيلية في حرب 1948، ووقعت في عهده أحداث مهمة كان لها تأثير كبير في القضية الفلسطينية منها:
    - حرب 1948 التي فرضت وجود إسرائيل.
    - موجات من الهجرة اليهودية لم يسبق لها مثيل.
    - ازدياد أعداد المستوطنات اليهودية.
    - العدوان الثلاثي الذي اشتركت فيه إسرائيل وبريطانيا وفرنسا على مصر عام 1956.

    لمحة عن حياته
    ولد حاييم أفغدور غرين الذي اشتهر باسم "ديفد بن غوريون" في بولنسك (بولندا الآن) التابعة لروسيا عام 1886، والتحق أثناء دراسته الثانوية بجمعية صهيونية تدعى "جمعية عزرا"، وتعاهد أعضاؤها أن لا يتحدثوا في الجمعية إلا باللغة العبرية حتى يساعدوا على نشرها.

    تأثر بن غوريون بكتاب هرتزل عن "الدولة اليهودية" وبالشعار الذي رفعه "إنك حين تريد فلن يصبح هذا الأمل حلماً من الأحلام".

    الانتقال إلى فلسطين
    اقتنع بن غوريون في وقت مبكر بضرورة الهجرة إلى فلسطين، فقرر القيام بذلك عام 1906، وعمل في ذلك الوقت فلاحا في يافا.

    وبعد أربعة أعوام (1910) انتقل إلى القدس للعمل محرراً في مجلة الوحدة (هآشدوت) الناطقة باللغة العبرية، وكان ينشر مقالاته باسم "بن غوريون" الذي يعني في اللغة العبرية "شبل الأسد". وفي هذه الأثناء فكر بن غوريون في استكمال دراسته الجامعية فرحل إلى الآستانة والتحق بكلية الحقوق بالجامعة العثمانية، وهناك تعرف على عبد الله بن الحسين أول ملوك الأردن عام 1946.

    ألقي القبض على بن غوريون أثناء الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل على إقامة وطن لليهود في فلسطين، وأبعد إلى الإسكندرية في مصر، لكن السلطات البريطانية ألقت القبض عليه بتهمة التحالف مع الأتراك وأجبرته على الخروج من مصر فقرر السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية.

    الهستدروت والنشاط السياسي
    استطاع بن غوريون العودة مرة أخرى إلى الأراضي الفلسطينية بعد خمس سنوات من وجوده في الولايات المتحدة ونجح في تأسيس اتحادات العمال اليهود "الهستدروت" Histadrut عام 1920، وعُيّن سكرتيراً عاماً لها في الفترة 1921 - 1935.

    وتوسع في نشاطه السياسي فلعب دوراً كبيراً في تأسيس حزب أهودات هآفودح (Ahdut Ha avodah) الذي تغير اسمه عام 1930 إلى حزب العمل الإسرائيلي.

    قيادة النشاط الصهيوني في فلسطين
    ونتيجة للنشاط الزائد الذي أبداه بن غوريون داخل أوساط الحركة الصهيونية اختارته المنظمة الصهيونية العالمية مسؤولاً عن النشاطات الصهيونية في فلسطين عام 1922. ثم ترأس بعد ذلك اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية في فلسطين من 1935 حتى عام 1948 والتي عملت بالتعاون مع السلطات البريطانية على تنفيذ وعد بلفور، رغم أنه كان معارضاً بشدة للكتاب الأبيض الذي أصدرته بريطانيا عام 1939 والذي ينظم عمليات الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وكان يقول حينما نشبت الحرب العالمية الثانية "الحرب مع بريطانيا ضد النازي والقتال ضد بريطانيا في معركة الكتاب الأبيض".

    دعا بن غوريون الحاضرين في المؤتمر الصهيوني الذي عقد في الولايات المتحدة عام 1942 إلى تأييد فكرة إقامة كومنولث يهودي فلسطيني على أرض فلسطين.

    وبعد الحرب العالمية الثانية دعا اليهود عام 1947 إلى تأييد مؤقت لخطة التقسيم الصادرة عن الأمم المتحدة والداعية إلى إقامة دولتين منفصلتين واحدة لليهود والأخرى للفلسطينيين.

    أول حكومة مؤقتة
    أصبح بن غوريون أول رئيس للوزراء في الحكومة المؤقتة بعد قيام إسرائيل، وعمل فور توليه منصبه الجديد على توحيد العديد من المنظمات الدفاعية التي كانت موجودة آنذاك في قوات واحدة أطلق عليها قوات الدفاع الإسرائيلية.

    الحرب ضد العرب
    قاد بن غوريون إسرائيل أثناء المعارك التي نشبت بينها وبين جيرانها العرب في الفترة من 1948 - 1949 بعد إعلان الدولة والتي هزمت فيها إسرائيل الجيوش العربية. وعمل على تشجيع الهجرة اليهودية إلى إسرائيل حتى وصل عدد المهاجرين إلى قرابة المليون من أوروبا الشرقية والبلدان العربية.

    ووقع مع ألمانيا الغربية عام 1952 اتفاقاً لتعويض اليهود المتضررين من العهد النازي فيما عرف بـ "الهولوكوست".

    كانت مفاجأة أن يقرر بن غوريون عام 1953 أن يعتزل الحياة السياسية، ولكنه استغل ذلك في تعمير إحدى المناطق الصحراوية في مستوطنة "سد بوقير" (Sed Boqer) وجلب السكان إليها، واشتهرت عنه مقولته "لا تبك.. ولكن اتبعني إلى الصحراء". وكتب في تلك الفترة العديد من المقالات للصحف الإسرائيلية والأميركية والبريطانية. وتولى الحكم في تلك الفترة موشيه شاريت الذي لم يستمر طويلاً، إذ سرعان ما عاد بن غوريون مرة أخرى إلى الحياة السياسية أوائل عام 1955.

    وافق بن غوريون على الاشتراك في العدوان الثلاثي على مصر إلى جانب إنجلترا وفرنسا بعد قرار الرئيس جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس عام 1956.

    واستقال من رئاسة الوزراء بعد أن بلغ الخامسة والسبعين معلناً رغبته في التفرغ للدراسة والكتابة، لكنه ظل محتفظاً بمقعده في الكنيست، ومع ذلك فإنه لم يخلد تماماً لهذا النمط الجديد من الحياة فأسس بعد عامين من استقالته (1965) حزباً معارضاً أسماه "رافي" (Rafi).

    ثم اعتزل العمل السياسي نهائياً عام 1970 حيث عكف على تأليف العديد من الكتب منها "إسرائيل.. تاريخ شخصي" عام 1970، و"اليهود في أرضهم" الذي صدر بعد عام من وفاته.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: إعرف عدوك - شخصيات الكيان الصهيوني

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-13, 12:42 am

    شكرا اخي ابن فلسطين على المشاركة الجميلة وبانتظار المزيد
    avatar
    ابن الوحدة
    عميد

    عدد الرسائل : 869
    العمر : 29
    الموقع : www.wehdeh.com
    بلد الأصل : قضاء نابلس \ قرية ياسوف
    السٌّمعَة : 60
    تاريخ التسجيل : 01/03/2008

    رد: إعرف عدوك - شخصيات الكيان الصهيوني

    مُساهمة من طرف ابن الوحدة في 2008-03-13, 9:24 pm

    الله يحرقهم واحد واحد اللي مات و اللي ما مات لسه

    و مشكور أخوي ابن فلسطين على المشاركة اللطيفة
    avatar
    زائر
    زائر

    دافيد بن غوريون

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-14, 9:48 am

    دافيد بن غوريون (بالعبرية: דוד בן גוריון) 14/5/1948م، إلى 1955م. أوّل رئيس وزراء لدولة أسرائيل.

    وُلد بن غوريون في مدينة "بلونسك" البولندية باسم دافيد غرين، ولتحمّسة للصهيونية، هاجر إلى فلسطين في 1906. إمتهن بن غوريون الصحافة في بداية حياته العملية وبدأ باستعمال الإسم اليهودي "بن غوريون" عندما مارس حياته السياسية.

    كان بن غوريون من طلائع الحركة العمّالية الصهيونية في مرحلة تأسيس دولة إسرائيل. وخلال فترة رئاسته لمجلس الوزراء الإسرائيلي الممتد من 25 يناير 1948 وحتى 1963(باستثناء الأعوام 1953 حتى 1955) (1)، فقد قاد بن غوريون إسرائيل في حرب 1948 التي يُطلق عليها الإسرائيليون، حرب الإستقلال. ويعد بن غوريون من المؤسسين لحزب العمل الإسرائيلي والذي تبوّأ رئاسة الوزراء الإسرائيلية لمدة 30 عاماً منذ تأسيس إسرائيل.

    في المرحلة السابقة لتأسيس إسرائيل، كان بن غوريون يُوصف بالمعتدل مقارنة بمنظمة الهاجاناه الصهيونية التي تعامل معها البريطانيون في مواقف متعدّدة. ومن جانب آخر، فقد شارك بن غوريون في العمل المسلّح من أجل تأسيس دولة يهودية في فلسطين عندما تعاونت الهاجاناه مع منظمة الإرجون التابعة لمناحيم بيغن. ولكن بعد أسابيع من الإعلان الرسمي لقيام دولة إسرائيل، أمر رئيس الوزراء الجديد (بن غوريون) بحل جميع المنظمات المسلحة كالهاجاناه وشتيرن في سبيل تأسيس جيش الدفاع الإسرائيلي. وبهذه التعديلات الجديدة التي طرأت على التنظيمات المسلحة الصهيونية، أمر بن غوريون بإغراق السفينة "ألتالينا" المحملة بالسلاح، وكان السلاح الذي على متنها سيؤول إلى منظمة الارجون الصهيونية. والى اليوم، يظل الأمر الذي أصدره بن غوريون بإغراق السفينة مثاراً للجدل! وقامت مجلّة "التايم" الأمريكية باختياره كأحد أبرز 100 شخصية عالمية شكّلت القرن العشرين
    avatar
    زائر
    زائر

    شمعون بيرس

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-14, 9:52 am

    شمعون بيرس (بالعبرية: שמעון פרס ◄ استمع (معلومات)). ولد في 2 أغسطس 1923 (1923-08-02) (العمر 84 سنة). سياسي ورئيس حزب العمل سابقا. في يونيو 2006 انتقل إلى حزب كاديما وفي 13 يونيو 2007 انتخبه الكنيست الإسرائيلي لمنصب رئيس الدولة. خدم بيريز كثامن رئيس وزراء لإسرائيل على فترتين. الفترة الأولى 1984 إلى 1986 وفي الفترة الثانية 1995 إلى 1996. تولى منصب رئاسة الدولة في 15 يوليو 2007 ولمدة 7 سنوات، وبذلك يعتبر الرئيس التاسع لدولة إسرائيل.

    بداية حياته
    وُلد بيريز في بولندا (أو روسيا البيضاء حسب الحدود الدولية الحالية) وكان اسمه الأصلي شمعون پيرسكي (שמעון פרסקי). كان أبوه تاجر أخشاب أما أمه فكانت أمينة مكتبة ومعلمة للغة الروسية. هاجرت عائلته إلى فلسطين في عام 1934 (أيام الانتداب البريطاني) واستقرت في مدينة تل أبيب التي أصبحت في تلك الأيام مركزا للمجتمع اليهودي الصهيوني. تعلم بيرس في مدرسة "غيئولا" في تل أبيب ثم واصل دراساته في المدرسة الزراعية الصهيونية "بن شيمن" قرب مدينة اللد. في 1940 انضم إلى مؤسسي كيبوتس "ألوموت" الواقع بين مرج بيسان وبحيرة طبريا.

    في 1947 انضم إلى قيادة الهجاناه وكان مسؤولا عن شراء العتاد والموارد البشرية. في ذلك الحين عمل مع دافيد بن غوريون وليفي أشكول من أهم السياسيين الصهيونيين والذان أصبحا كبار زعماء دولة إسرائيل بعد تأسيسها في مايو 1948، فانضم بيرس إلى مجموعة أنصار بن غوريون حيث يعتبره بيرس حتى اليوم راعيه السياسي.


    حياته السياسية
    في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، عمل بيرس كديبلوماسي في وزارة الدّفاع الإسرائيلية وكانت مهمّته جمع السلاح اللازم لدولة إسرائيل الحديثة. في 1949 تعين بيرس رئيسا لبعثة وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى الولايات المتحدة. في 1952 تعين نائب المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائييلية ثم أصبح المدير العام في 1953. ونجح بيرس نجاحاً باهراً في الحصول على المقاتلة "ميراج 3"، وبناء المفاعل النووي الإسرائيلي (مفاعل ديمونة) من الحكومة الفرنسية. كذلك نظم بيرس التعاون العسكري مع فرنسا الذي أدى إلى الهجوم على مصر في أكتوبر 1956 ضمن أزمة السويس.

    يكون بيرس اليوم من أكبر السياسيين الإسرائيليين سنـّاً وأقدميـّة، ولكن يجمع الكثير من الإسرائيليين على أن بيرس يتمتّع بالحيوية والنشاط رغم كِبر سنّه.


    جوائز واهتمامات
    حصل بيرس على جائزة نوبل للسلام عام 1994 واقتسم الجائزة مع كل من ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، اسحاق رابين. ولدى بيرس إهتمام خاص بالإلكترونيات الدقيقة. وفي عام 1997، قام على تأسيس "مركز بيرس للسلام".



    أقواله
    "إن لم يكن للمشكلة حل، فهي ليست مشكلة، بل حقيقة. ولا يجب أن نجد حل للحقيقة، بل يجب التعايش معها".
    "من الصعب التفاوض مع المتدينيين! فهم يعتقدون أنهم مُفوّضون من الله للقتل وإثارة الحروب".
    "بدأ العرب يفهمون أن الإرهاب سببٌ لفقرهم. فهم ضحايا أخطاء ارتكبوها بأنفسهم".
    avatar
    زائر
    زائر

    إيهود باراك

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-14, 9:53 am

    إيهود باراك وُلد في 2 فبراير 1942. هو عاشر رئيس وزراء لإسرائيل من 1999 إلى 2001.

    انضم باراك للجيش الإسرائيلي في عام 1959 وخدم فيه لفترة 35 سنة ارتقى خلالها إلى أعلى منصب في الجيش الإسرائيلي (عميد). وقام الجيش الإسرائيلي بتقديم ميدالية "الخدمة المميزة" لباراك، كما حصل على شهادات في الشجاعة والأداء المميّز. وخلال فترة الخدمة بالجيش، عمل باراك لمتابعة التحصيل العلمي فقد حصل على شهادة من الجامعة العبرية في القدس وأخرى من جامعة "ستانفورد".

    أمّا فيما يتعلّق بالعمل السياسي، فقد عمل كوزير للداخلية عام 1995 ووزيراً للخارجية بين الأعوام 1995 إلى 1996. وفي عام 1996، حصل باراك على مقعد في الكنيست الإسرائيلي حيث شارك في اللجان الخارجية والدّفاعية. وفي نفس العام، تمكّن باراك من رئاسة حزب العمل الإسرائيلي.

    في 17 مايو 1999 تمكّن باراك من الفوز برئاسة الوزارة الإسرائيلية وقد أتمّ فترة رئاسته لغاية 7 مارس 2001 عندما خسر في الانتخابات الاستثنائية لغريمه "ارئيل شارون". ونذكر أهم الأحداث التي تخللت فترة باراك لرئاسة الوزارة وتميّز بعضها بالجدل:

    تشكيل حكومة تآلف مع حزب شاس المتدين بعد أن وصف باراك الأحزاب الدينية بالفاسدة.
    تخلّي حزب "ميريتز" عن حكومة باراك الإئتلافية بعد اختلاف ميريتز مع باراك في صلاحية نائب رئيس الوزراء والذي شغرة حزب شاس المتدين.
    الإنسحاب من جنوب لبنان.
    اختطاف 3 عناصر من الجيش الإسرائيلي على يد حزب الله.
    التفاوض السلمي مع سوريا.
    المصادقة على قانون إعفاء اليهود المتدينيين من الخدمة الإلزامية.
    فشل قمّة كامب ديفيد 2000 والتي من شأنها التوفيق بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
    انطلاق انتفاضة الأقصى.
    قتل 13 من الإسرائيليين العرب على يد الشرطة الإسرائيلية.
    avatar
    زائر
    زائر

    بنيامين نتنياهو

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-14, 9:55 am

    بنيامين نتنياهو، وُلد في 21 أكتوبر 1949 وتاسع رئيس وزراء لإسرائيل من الفترة 1996 إلى 1999 وعضو في حزب الليكود الإسرائيلي. خدم في القوات الخاصة للجيش الإسرائيلي وأب لطفلين.

    كرئيس للوزراء الإسرائيلي، فاوض ياسر عرفات في المفاوضات المشهورة بـ "مفاوضات نهر واي" والتي يرى البعض أن نتنياهو حاول إعاقة أي تقدم في سير المفاوضات بخلاف رئاسة الوزارة التي سبقته والتي تلته. فقد قطعت تلك الحكومات تقدماً ملموس بالمقارنة مع عهد نتنياهو. واتّصف عهد نتنياهو بالهدوء النسبي باستثناء بعض العمليات الإنتحارية الفلسطينية داخل إسرائيل. وفي عام 1996، إتفق نتنياهو مع رئيس بلدية القدس على الإستمرار في نفق السور الغربي للمسجد الأقصى مما أشعل شرارة فلسطينية استمرت 3 أيام سقط خلالها القتلى من الجانب الفلسطيني والإسرائيلي.

    وبعد هزيمة نتنياهو على يد غريمه "ايهود باراك" في الإنتخابات العامة عام 1999، إعتزل نتنياهو العمل السياسي بشكل مؤقّت.

    في عام 2002، ترك حزب العمل المشاركة في الحكومة الإسرائيلية وأصبح منصب وزير الخارجية شاغراً فقام رئيس الوزراء "ارئيل شارون" بتعيين نتنياهو لمنصب وزير الخارجية. وعمل نتنياهو على منافسة شارون لزعامة حزب الليكود الا أنه فشل في المنازلة. وبعد إنتخابات 2003، تم تعيين نتنياهو كوزير للمالية في حكومة شارون الإئتلافية. وتجدر الإشارة أن نتنياهو لايؤمن بمبدأ وطن مستقل للفلسطينيين.

    قام نتنياهو على تأليف العديد من الكتب منها : "محاربة الإرهاب" و "مكان بين الأمم". وفقد نتنياهو أخوه الأكبر عام 1976 نتيجة إقتحام الطائرة الإسرائيلية المخطوفة في مدينة "عنتيبة" الأوغندية.
    avatar
    زائر
    زائر

    إسحاق شامير

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-14, 9:55 am

    إسحق شامير == 15 أكتوبر 1915. رئيس الوزراء الإسرائيلي السابع 1983 إلى 1984 وفي الفترة الثانية من 1986 إلى 1992.

    وُلد شامير في بولندا وهاجر إلى فلسطين في عام 1935. كان اسم العائلة آنذاك "جازيرنيكي" وغيّره فيما بعد ليصبح "شامير". قام بالإنضمام إلى المنظمة الإرهابية ارجون وعندما حدث الإنشقاق بالإرجون في عام 1940 ونجم عن الإنشقاق ولادة عصابة شتيرن على يد "ابراهام شتيرن"، إنظم شامير لجناح شتيرن المتطرف. وعندما قامت القوات البريطانية بقتل ابراهام شتيرن في عام 1942، تولى شامير مع اثنان من أفراد عصابة شتيرن زعامة العصابة.

    بعد حرب الـ 1948، إنضم شامير إلى الجهاز الإسرائيلي التجسسي (موساد) من الفترة 1955 إلى 1965 وقام بالفوز بكرسي في الكنيست الإسرائيلي في عام 1973. تولّى شامير رئاسة الكنيست الإسرائيلي في عام 1977 وأصبح وزيراً للخارجية في عام 1980.

    يتّصف شامير باليميني المتشدّد حيث عارض مؤتمر كامب ديفيد للسلام مع المصريين وعارض الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.

    في عام 1991، شاركت حكومة شامير بمؤتمر مدريد للسلام. ويذكر أن حكومة شامير لم ترد على الصواريخ العراقية التي أطلقها الجيش العراقي على إسرائيل إبّان حرب الخليج الثانية. فقد ألحّت الولايات المتحدة على شامير أن لايقوم بالرد على الصواريخ العراقية لكي لا يُحدث الرّد الإسرائيلي شرخاً في التحالف العربي الأمريكي في حرب الخليج الثانية.
    avatar
    زائر
    زائر

    جولدا مائير

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-14, 9:56 am

    جولدا مائير (3 مايو 1898 - 8 ديسمبر 1987م). رابع رئيس وزراء للحكومة الإسرائيلية بين 17 مارس 1969 حتى 1974م.


    جولدا مائيروُلدت جولدا مابوفيتز في مدينة كييف اوكرانيا وهاجرت مع عائلتها إلى مدينة ميلواكي في ولاية ويسكونسن الأمريكية عام 1906م. تخرجت من كلّية المعلمين وقامت بالعمل في سلك التدريس وانضمّت إلى منظمة العمل الصهيونية في عام 1915م. ومن ثمّة، قامت بالهجرة مرّة أُخري ولكن هذه المرّة إلى فلسطين وبصحبة زوجها موريس مايرسون في عام 1921م. ولمّا مات زوجها في عام 1951م، قررت جولدا تبني اسم عبري فترجمت اسم زوجها إلى العبرية (بالفعل يعني اسم مايرسون "ابن مائير" باللغة الييديشية وقررت جولدا مائير اختصاره).

    إنتقلت جولدا إلى مدينة تل أبيب في عام 1924م وعملت في مختلف المهن بين إتّحاد التجارة و مكتب الخدمة المدنية قبل أن يتمّ انتخابها في الكنيست الإسرائيلي في عام 1949م. عملت جولدا كوزيرة للعمل في الفترة 1949 إلى 1956م وكوزيرة للخارجية في الفترة 1956 إلى 1966م في أكثر من تشكيل حكومي.

    وبعد وفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي ليفي اشكول في فبراير 1969، تقلّدت جولدا منصب رئيس الوزراء وقد تعرّضت حكومة التآلف التي ترأّستها للنّزاعات الداخلية وأثارت الجدل والتساؤلات في مقدرة حكومتها على القيادة خاصّة بعد الهجوم العربي المباغت وغير المُتوقّع، والذي أخذ الإسرائيليين على حين غرّة في 6 أكتوبر 1973م. تعرّضت جولدا مائير لضغوط داخلية نتيجة الأحداث التي سلفت فقامت على تقديم إستقالتها وعقبها في رئاسة الوزراء اسحاق رابين. وفي 8 ديسمبر 1978م، ماتت جولدا مائير ودفنت في مدينة القدس.
    avatar
    زائر
    زائر

    إسحق رابين

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-14, 9:58 am

    إسحق رابين، 1 مارس 1922 إلى 4 نوفمبر 1995. رجل سياسي وجنرال عسكري سابق في الجيش الإسرائيلي وخامس رئيس وزراء إسرائيلي في فترتين. الفترة الأولى من 1974 إلى 1977 وفي الفترة الثانية من 1992 إلى 1995 حينما أغتاله متطرف يهودي، فيصبح رابين أول رئيس وزراء إسرائيلي يموت اغتيالاً، ويعد من أشهر رجالات البالماخ المتفرعة من الهاجاناه العسكرية.

    وُلد رابين في مدينة القدس إبّان الإنتداب البريطاني لفلسطين ودرس في المدرسة الزراعية اليهودية "كادوري" في الجليل. في 1938, ضمن فترة دراساته, اشترك في دورة عسكرية قصيرة نظمته الهاجاناه. خرج رابين من مدرسة "كادوري" بامتياز في سنة 1940. في 1941 انضم إلى "الهاجاناه" وأصبح من كبار قادتها, مما أدى إلى اعتقاله من قبل السلطات البريطانية في حزيران/يونيو 1946. عندما اندلعت حرب 1948 تعين قائدا لسرية "هارئيل" التي قاتلت في منطقة القدس. عند انتهاء الحرب اشترك في محادثات الهدنة التي دارت بين إسرائيل ومصر في جزيرة رودس اليونانية. في كانون الأول/ديسمبر 1963 عينه ليفي إشكول (رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الحين) رئيسا لأركان الجيش الإسرائيلي. لما اندلعت حرب الأيام الستة في 1967 لم يزل رابن يتمسك بمنصب رئيس الأركان. في شباط/فبراير 1968 تقاعد رابين من الحياة العسكرية، وانخرط في السلك الدبلوماسي كسفير لإسرائيل لدى الولايات المتحدة الأمريكية. أمّا بالنسبة لحياته السياسية الداخلية، فقد حصل على مقعد في الكنيسيت الإسرائيلي في كانون الثاني/يناير بعد أن انضم لحزب العمل الإسرائيلي. مع حصوله على المقعد البرلماني تعين أيضا لمنصب وزير العمل في الحكومة التي ترأستها جولدا مائير.

    في عام 1974 وقعت أزمة سياسية في أعقاب إعلان تقرير قاس بشأن جهوزية الجيش الإسرائيلي لـحرب أكتوبر 1973, الأمر الذي أجبر جولدا مائير على الاستقالة من منصب رئيسة الوزراء. ومن نتائج تلك الأزمة انتخاب رابين كرئيس لحزب العمل وخلف جولدا مائير في رئاسة الوزراء. واشتهر رابين في الفترة الأولى لرئاسة الوزراء بعملية "مطار عنتيبة"، فقد أعطى رابين أوامره للجيش الإسرائيلي لإنقاذ ركاب الطائرة الإسرائيلية المخطوفة بعد إقلاعها من إسرائيل. وخسر إسحاق رابين رئاسة الوزراء فيما بعد لمناحيم بيغن الا انه ظل رئيساً لحزب العمل المعارض.

    في عام 1984 انضم رابين لحكومة وحدة وطنية برئاسة إسحاق شامير تولى فيها وزارة الدفاع، و اندلعت في تلك الفترة الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة و الضفة الغربية، و اشتهر رابين وقتها بتعليماته لقواته بكسر عظام المتظاهرين الفلسطينيين.[1]

    في عام 1992، تمكّن رابين من الفوز بمنصب رئيس الوزراء للمرة الثانية ولعب دوراً أساسياً في في معاهدة أوسلو للسلام التي أنجبت السلطة الفلسطينية وأعطتها السيطرة الجزئية على كل من قطاع غزة والضفّة الغربية. وفي الفترة الثانية لرئاسة رابين للوزراء، توصلت إسرائيل لاتفاقية سلام مع الأردن مع اتّساع كبير في بقعة المستوطنات الإسرائيلية في كل من الضفّة الغربية وقطاع غزّة.

    ولدوره الريادي في اتفاقية أوسلو للسلام، فقد تمّ منح رابين جائزة نوبل للسلام عام 1994 مع كل من ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية، وشيمون بيريز وزير خارجيته.

    وفي 4 نوفمبر 1995، وخلال مهرجان خطابي مؤيّد للسلام في ميدان الملك في مدينة تل أبيب، أقدم اليميني المتطرّف إيجال أمير على إطلاق النار على إسحق رابين وكانت الإصابة مميتة إذ مات على إثرها على سرير العمليات في المستشفى ساعة محاولة الأطباء إنقاذ حياته.
    avatar
    زائر
    زائر

    ليفي أشكول

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-14, 9:59 am

    ليفي إشكول (25 أكتوبر 1895 إلى 26 فبراير 1969 ).ثالث رئيس وزراءإسرائيلي من 1963 إلى 1969 عندما مات بالسكتة القلبية .وُلد إشكول في قرية صغيرة بالقرب من مدينة كييف الأوكرانية ، هاجر إشكول من أوكرانيا إلى فلسطين في عام 1914 وسارع للإلتحاق بالكتيبة اليهودية(1) .

    فاز إشكول بمقعد في الكنيست الإسرائيلي في عام 1951 وتم اختياره لمنصب رئيس الوزراء في عام 1963 ، ولحقت رئاسة إشكول للوزراء فترة ديفيد بن غوريون . وكرئيس للوزراء ، عمل إشكول على تحسين العلاقات السياسية مع باقي دول العالم وقام على تكوين علاقات دبلوماسية مع ألمانيا في عام 1965. وحرص إشكول على تعزيز العلاقات الثقافية مع الإتحاد السوفييتي مما شجّع اليهود السوفييت على الهجرة إلى إسرائيل . ولعب إشكول دوراً مهمّاً في حرب الستة أيام (1967) ، و قامت حكومته بتسليم الحقيبة العسكرية لـموشيه دايان . وفي الأمور المدنية ، إشتهر إشكول في ربط بحيرة طبرية بالشبكة الوطنية للمياة . وكان الهدف الرئيسي من الربط هو تزويد صحراء النقب لري الغلّات ، الا إنها تشكّل اليوم 80% من ناتج مياه الشرب في إسرائيل .
    avatar
    زائر
    زائر

    مناحيم بيجِن

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-14, 10:02 am

    وُلد مناحيم بيجِن (بالعبرية מנחם בגין مَنَخِم فولفوفتش بِجِن) في 16 اغسطس 1913 - 9 مارس 1992 في روسيا البيضاء ودرس فيها حتى أنهى المرحلة الثانوية ومن ثمّة، سافر إلى بولندا في عام 1938 حيث جامعة "وارسو" لدراسة القانون. تعرّف بيغن على العمل الصهيوني من خلال منظمة "بيتار" اليهودية البولندية التي ترأسها في عام 1939. حصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الرئيس المصري الراحل أنور السادات.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: إعرف عدوك - شخصيات الكيان الصهيوني

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-14, 10:02 am

    الهجرة إلى فلسطين
    في العام 1939، اجتاحت القوات الألمانية النازية بولندا في بداية الحرب العالمية الثانية فاضطر بيغن إلى النفاذ بجلده ومغادرة بولندا إلى الإتحاد السوفييتي. ولم يستقبل السوفييت بيغن بالأحضان، بل ألقوا القبض عليه وقامت السلطات السوفييتية بنفيه إلى صحراء سيبيريا في عام 1940. وبعد عام في سيبيريا، أطلقت السلطات السوفييتية سراحه حيث قام بالإنظمام إلى صفوف الجيش البولندي لمدة عام واحد ومن بعدها قرر الهجرة إلى فلسطين في عام 1942.


    [تحرير] نشاطه في فلسطين
    نتيجة فكر بيغن الصهيوني، عمل على تأسيس منظمة صهيونية عسكرية أطلق عليها اسم "ارجون". واقترن اسم الإرجون بعمليات الإرهاب الفظيعة في حق الشعب الفلسطيني وأسهمت الإرجون في ترحيل الفلسطينيين من ديارهم بفعل العمليات الإرهابية، ومن أشهر عمليات الإرجون الإرهابية على الشعب الفلسطيني، مذبحة دير ياسين التي راح ضحيتها 360 فلسطيني كما ذكر مناحيم بيغن في كتابه "التمرد. قصة الأرجون". ولإيمان بيغن ان البريطانيين يعيقون تأسيس الدولة الإسرائيلية، فقد نال البريطانيون نصيبهم من الأذى عندما قامت الإرجون بنسف مقر قيادة القوات البريطانية في فندق الملك داود في عام 1948. ولم تُستثنى هيئة الأمم المتحدة من إرهاب مناحيم بيغن عندما أقدمت الإرجون على إغتيال ممثلها، الكونت "برنادوت" عندما قدم الكونت إقتراحات لهيئة الأمم لحل الإشكالات بين اليهود والفلسطينيين، ولم ترق تلك الإقتراحات لليهود، فتعاونت الإرجون مع عصابة شتيرن والهاجاناه على الإجهاز على الكونت في 17 سبتمبر 1948.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: إعرف عدوك - شخصيات الكيان الصهيوني

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-14, 10:03 am

    العمل السياسي
    بعد الإعلان الرسمي لقيام دولة إسرائيل، قامت الحكومة الإسرائيلية المؤقّتة بحل جميع التنظيمات العسكرية وكان تنظيم الإرجون من بينها، فتوجّه مناحيم بيغن إلى العمل السياسي وتم انتخابه للكنيست الإسرائيلي في عام 1949. وزاول العمل السياسي حتّى ترأّس حزب الليكود في عام 1973.


    [تحرير] رئيس الوزراء
    في عام 1977، تمكّن مناحيم بيغن من ان يصبح سادس رئيس وزراء لإسرائيل. ومن أهم الأحداث التي حدثت في فترة رئاسته التي استمرت حتى عام 1983 :

    ترأُّس الوفد الإسرائيلي المُفاوض مع الوفد المصري، وتمخضت المفاوضات عن توقيع أول معاهدة سلام بين دولة عربية وأسرائيل. وتحققت المعاهدة في عام 1979.
    أقلعت الطائرات الحربية الإسرائيلية متوجهة إلى العراق في عام 1981 بهدف ضرب المفاعل النووي العراقي. وصرح بيغن عندها "انا لن نسمح بأي حال من الاحوال ان نمكّن اعداءنا من تطوير اسلحة الدمار الشامل لاستخدامها ضد الشعب الاسرائيلي". وفي عام 1982، انطلقت القوات الإسرائيلية شمالا داخل الأراضي اللبنانية واستقرت في جنوب لبنان فترة 18 سنة بحجّة ضرب المقاومة الفلسطينية.


    [تحرير] أقواله
    "لا مزيد من الحروب، لا مزيد من إراقة الدماء، لا مزيد من التهديدات" - خطاب إذاعي موجه إلى الشعب المصري في 11 نوفمبر 1977.

    "الفلسطينيون وحوش تمشي على قدمين" - خطاب موجه للكنيست الإسرائيلي في 25 يونيو 1982.


    [تحرير] نهايته
    بعد موت زوجته "أليزا"، تدهورت حالة بيغن الصحية فقام الرجل على تقديم استقالتة من رئاسة الوزراء في اغسطس 1983 وظّل يصارع المرض حتّى فارق الحياة في 9 مارس 1992 عن عمر يناهز الـ 78 عام.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: إعرف عدوك - شخصيات الكيان الصهيوني

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-03-14, 10:05 am

    قائد الحرب ضد الفلسطينيين
    أرييل شارون



    ارتبط اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بكل الحروب التي اندلعت بين العرب وإسرائيل بدءاً من عام 1948 حتى عام 1982، إضافة إلى مسؤوليته عن مجزرتي قبية عام 1953 وصبرا وشاتيلا عام 1982 ومحاولات قمع انتفاضة الأقصى التي كان سببا في اندلاع شرارتها الأولى عام 2000.

    الميلاد والنشأة
    ولد أرييل صموئيل مردخاي شرايبر (أرييل شارون) في قرية ميلان الفلسطينية -التي أصبحت فيما بعد تسمى مستوطنة كفار ملال- عام 1928 لأسرة من أصول بولندية عملت في مزارع الموشاف في فلسطين بعد أن فرت إليها خوفاً من بطش النازيين.

    التعليم
    تنوعت العلوم التي درسها شارون، إذ درس التاريخ والاستشراق والزراعة والقانون في إسرائيل، ثم العلوم العسكرية في فرنسا وإنجلترا.

    التوجهات الفكرية
    يعتبر شارون واحدا من أكثر القادة العسكريين والإسرائيليين تشددا، فيرفض تقسيم القدس ويصر على أنها ستبقى العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل، ويرفض كذلك مبدأ حق العودة للفلسطينيين اللاجئين، أو المساس بأي من المستوطنات الموجودة، ويسعى إلى تهويد الأراضي العربية بإقامة المزيد من المستوطنات عليها.

    حياته العسكرية والسياسية
    التحق شارون وهو في الرابعة عشرة من عمره بعصابة الهاغاناه، وقاد إحدى فرق المشاة في حرب 1948 وكان يبلغ العشرين من العمر. وأصيب في بطنه بعدة رصاصات بينما كان يهم بحرق أحد الحقول، وكادت تلك الرصاصات تودي بحياته لولا أن رآه أحد جنوده فأسرع إلى إنقاذه.

    الوحدة 101
    ترأس شارون في عام 1953 وحدة للعمليات الخاصة أطلق عليها اسم الوحدة 101، وألحق بها شارون بعد رئاسته عدداً من المتطوعين والإسرائيليين المحكوم عليهم بالسجن لفترات طويلة.

    تخصصت تلك الوحدة في الإغارة على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وكان من أشهر عملياتها مجزرة قبية التي راح ضحيتها 69 فلسطينيا وهدم فيها 41 منزلاً.

    رئيسا لشعبة التدريب
    اختير شارون رئيساً لشعبة التدريب في الجيش الإسرائيلي عام 1966، ثم رقي إلى رتبة جنرال عام 1967 حيث تولى قيادة القطاع الجنوبي، وترك الجيش عام 1972 ثم عاد إليه في العام التالي أثناء حرب 1973.

    سلام صهيون
    شكل حزباً أواخر عام 1977 أسماه "سلام صهيون" فاز بمقعدين في الكنيست، ثم انضم بعد ذلك إلى حزب الليكود.

    وزيرا للزراعة والاستيطان
    تولى شارون في حكومة مناحيم بيغن (1977 - 1983) منصب وزير الزراعة والاستيطان، وظل يشغل هذا المنصب إلى أن انتقل لشغل منصب وزير الدفاع عام 1982.

    مجزرة صبرا وشاتيلا
    قاد شارون عام 1982 الاجتياح الإسرائيلي للبنان وكان وقتها وزيرا للدفاع، وتعامل بعنف مع المقاومة الفلسطينية التي كانت تتخذ من بيروت الغربية مقراً لها، وأجبرها بعد حصار طويل على الخروج إلى تونس.

    وأثناء الوجود الإسرائيلي في لبنان وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها قرابة ألفي لاجئ فلسطيني، وحمَّلت لجنة تحقيق إسرائيلية مستقلة شارون المسؤولية.

    ظل شارون وزيراً بلا وزارة في الفترة من عام 1982 وحتى 1984، ثم اختير بعد ذلك وزيراً للصناعة والتجارة في الفترة 1984 - 1988، ثم عين وزيراً للبناء والإسكان في الفترة 1998 - 1992، وتولى منصب وزير البنية التحتية في حكومة الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو والتي تشكلت إثر انتخابات عام 1996، ثم وزيراً للخارجية في الحكومة نفسها من عام 1998 إلى عام 1999.

    دخوله المسجد الأقصى
    دخل أرييل شارون المسجد الأقصى في سبتمبر/أيلول 2000 مما أثار حفيظة الفلسطينيين الذين لم ينسوا مسؤوليته في قبية وصبرا وشاتيلا، الأمر الذي تسبب في اندلاع انتفاضة الأقصى.

    رئيسا للوزراء
    انتخب أرييل شارون رئيسا للوزراء بعد هزيمة منافسه إيهود باراك في الانتخابات التي جرت في فبرار/شباط 2001، وكان العامل الأساسي وراء اختيار الناخب الإسرائيلي له هو رغبته في إعادة الأمن الذي افتقده تحت وطأة العمليات الاستشهادية التي تنفذها المقاومة الفلسطينية. وقد تعامل شارون مع انتفاضة الأقصى هذه بعنف أسفر عن مقتل ما يزيد على ألف فلسطيني وجرح أكثر من 30 ألفا آخرين. وتدمير البيوت وجرف الأراضي الزراعية وإقامة الحواجز والبدء في تطبيق مشروع الجدار الواقي. وكانت أخطر عمليات العنف التي قادتها في 29/3/2002 حينما قرر القضاء على السلطة الوطنية الفلسطينية ومحاصرة رئيسها ياسر عرفات بعد تدمير مقر الرئاسة في رام وقتل عدد من حرسه الشخصي واعتباره عدوا لإسرائيل، الأمر الذي أعاد إلى المنطقة أجواء الحرب السابقة.
    ______________
    المصادر:
    - السباق نحو رئاسة الوزراء - الانتخابات الإسرائيلية - مركز بيداجوجيك.
    - www.encyclopedia.com
    - information please
    - الموسوعة السياسية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، المجلد الثالث، الطبعة الثالثة، ص 429.


    عدل سابقا من قبل أبو الوليد في 2008-04-11, 9:57 pm عدل 2 مرات
    avatar
    زائر
    زائر

    إعرف عدوك - شخصيات الكيان الصهيوني

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-04-11, 8:52 pm

    موشيه شاريت بالعبرية משה שרת 5 أكتوبر 1894 إلى 7 يوليو 1965. ثاني رئيس وزراء لإسرائيل وخدم من الفترة 1953 إلى 1955وكانت تلك الفترة تفصل بين فترتي رئاسة ديفيد بن غوريون لرئاسة الوزراء. وُلد شاريت في جمهورية اوكرانيا (جمهورية من جمهوريات الإتحاد السوفييتي السابق) وهاجر إلى فلسطين في سنة 1909 وتعدّ عائلة شاريت من المؤسسين لمدينة "تل أبيب" الإسرائيلية. كان يتكلّم العربية بطلاقة وعمل على التفاوض بين الصهاينة وحكومة الإنتداب البريطاني وتمخّضت تلك المفاوضات عن ولادة دولة إسرائيل في عام 1948.

    ولخبرة شاريت في المفاوضات السياسية، فقد تمّ تعيينه كوزير للخارجية لحكومة إسرائيل الوليدة. ولعل العمل المحوري الذي قام به شاريت كوزير للخارجية كان الهدنة العربية الإسرائيلية التي عقبت حرب 1948وتمّ إستنتاج تلك الهدنة في عام 1949.

    تقلّد شاريت منصب رئيس الوزراء بعد تنحّي بن غوريون عن رئاسة الوزراء ويعتبر شاريت من السياسيين المعتدلين، بل وشجّع العمل السياسي مع البلدان العربية المجاورة الا ان بن غوريون خطف الأضواء من شاريت بعودته لرئاسة الوزراء الإسرائيلية في فترة بن غوريون الثانية. وخدم شاريت للمرّة الثانية كوزير للخارجية في عام 1956 ومن بعدها ترأّس الوكالة اليهودية حتى عام 1960.
    avatar
    Abu Ammar
    رائد

    عدد الرسائل : 554
    العمر : 29
    السٌّمعَة : 30
    تاريخ التسجيل : 01/03/2008

    ايهود اولمرت

    مُساهمة من طرف Abu Ammar في 2008-04-18, 5:18 pm

    بعد إعلان تدهور صحة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في المستشفى، نقلت جميع صلاحياته إلى نائبه وزير المالية إيهود أولمرت.

    لا يعتبر إيهود أولمرت غريبا عن الحياة السياسية الإسرائيلية، فهو يعتبر الذراع اليمنى وواحدا من أكبر المقربين لرئيس الوزراء أرييل شارون.

    وسيكون بإمكان أولمرت البالغ من العمر 61 عاما، أن يشغل منصب رئيس الوزراء لمدة مائة يوم قبل أن يجتمع الرئيس بقادة الأحزاب السياسية للاتفاق حول تشكيل حكومة ائتلافية.

    إلا أن هناك انتخابات مقررة أصلا في 28 مارس آذار المقبل.

    وكان أولمرت قد ابدى كامل الدعم لخطة شارون لسحب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

    كما أنه وقف إلى جانب شارون في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عندما ترك حزب الليكود اليميني لإنشاء حزب كاديما المحسوب على تيار الوسط.

    وقد تبنى أولمرت الذي شغل منصب عمدة لمدينة القدس من عام 1993 حتى انضمامه إلى صفوف الحكومة، خطا معتدلا نوعا ما خلال السنوات الأخيرة مقارنة مع كبار المسؤولين في حزب الليكود الذي كان ينتمي إليه.

    واكتسب أولمرت بصفته نائبا لرئيس الوزراء سمعة بتعيم الأفكار المثيرة للجدل، وهو ما كان يسمح لشارون بضمان وجود ردود فعل وتطوير استراتيجيته.

    فك الارتباط
    عندما كان أولمرت لا يزال عمدة لمدينة القدس عام 2001، تحدثت أنباء صحافية عن وجود تقارب في وجهات النظر بينه وبين شارون الذي كانت يفصله عن موعد الشروع في تشكيل الحكومة الجديدة ستة أشهر.

    وقد وعده شارون بمنحه حقيبة وزارية أساسية عرفانا منه لمساندته لخطة فك الارتباط.

    وقد أثار أولمرت ضجة كبرى في الأوساط السياسية عام 2003 عندما اقترح أن تنسحب إسرائيل من كامل الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال في مقال بصحيفة يديعوت أحرنوت إن الانسحاب هو السبيل الوحيد أمام إسرائيل للإبقاء على طابعها الديمقراطي وهويتها اليهودية.

    وحذر من أن التزايد السكاني للفلسطينيين يعني أن السكان العرب سوف يتجاوزون اليهود في الأراضي الخاضعة لإسرائيل.

    وقال إن إسرائيل إذا أرادت الحفاظ على هويتها كدولة يهودية فإن عليها أن تعيد رسم الحدود بحيث يكون أكبر عدد من اليهود في الجانب الإسرائيلي.

    وكان زملاء له في الحكومة آنذاك يمثلون سكان المستوطنات قد اتهموه بالإستسلام للإرهابيين.

    وبالرغم من الطابع المثير لتلك التصريحات وما تلاها من جدل، فقد أصبحت فكرة فك الارتباط فكرة حكومية تدعمها الغالبية العظمى من الاسرائيليين

    ضابط سابق
    يعتبر إيهود أولمرت من ألد خصوم بنيامين نتنياهو الذي حل محله كوزير للمالية في شهر أغسطس آب من عام 2005 عندما انسحب هذا الأخير من الحكومة احتجاجا على خطة الانسحاب من غزة.

    إلا أن المراقبين يعتبرون أنه بالرغم من الخلافات القائمة بينهما فإن هناك قواسم مشتركة تجمعهما. فكلاهما زعيم بالفطرة وخطيب بارع وذكي في التعامل مع الصحافة ووسائل الإعلام.

    وقد ولد إيهود أولمرت في بلدة بنيامينا عام 1945. وتلقى تكوينه في مجال المحاماة. وكان والده أيضا عضوا في الكنيست الإسرائيلي.

    وقبيل انتخابه لعضوية الكنيست، عمل أولمرت وهو في سن الثامنة والعشرين في الجيش الإسرائيلي ضابطا لوحدة من وحدات المشاة.

    وعندما كان عمدة لمدينة القدس أنفق أموالا طائلة بين عامي 1993 و 2003 لتطوير البنى التحتية من طرق ومياه شرب وصرف صحي.

    كما كان من أكبر المدافعين عن فكرة توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحيطة بالمدينة.


    _________________
    عظمة هذه الثورة أنها ليست مجرد بندقية
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: إعرف عدوك - شخصيات الكيان الصهيوني

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-10, 7:20 pm

    إسرائيل زنغويل (1864-1926)
    روائي إنجليزي وزعيم صهيوني، ولد في لندن وكان على رأس النشاط الصهيوني في إنجلترا حينما زارها هرتزل واتصل به ليرتب له اجتماعا مع قادة الأقلية اليهودية فيها.
    وحينما أعلن وعد بلفور، أصبح من كبار المتحمسين له، وطالب زنغويل بتفريغ فلسطين من سكانها في أسرع وقت، فهو مثل جابوتنسكي في عجلة من أمره ويتمنى اختفاء اليهود حتى يستأنف حياته في غرب أوروبا كمواطن عادي ، وقد وجه زنجويل نقد لاذع للحكومة البريطانية لفشلها في تنفيذ ما جاء في الوعد بسرعة.
    من أهم كتبه التي تضم مقالاته صوت القدس (1920) خطب ومقالات وخطابات (1937) وقد نشرت هذه الأعمال بعد موته.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: إعرف عدوك - شخصيات الكيان الصهيوني

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-10, 7:21 pm

    حاييم أرلوسوروف (1899-1933)
    زعيم صهيوني وأحد قادة الحركة الصهيونية العمالية في إسرائيل.
    ولد في أوكرانيا ثم انتقل مع أسرته إلى ألمانيا عام 1905 حيث تلقى تعليمه، وكان له فكرا إشتراكيا مميزا؛ فقد حاول مزج الأفكار الإشتراكية بالصهيونية في كتيب الإشتراكية الشعبية اليهودية 1919، ولفت الأنظار إليه بتقديمه أفكارا جديدة لتمويل المستعمرات الصهيونية.
    وانتقل إلى فلسطين عام 1924، واشترك في عقد اتفاق الهعفراه بين المنظمة الصهيونية وحكومة ألمانيا النازية. وفي نهاية حياته دعا إلى اتباع سياسة متشددة في فلسطين خشية ألا يتم تحقيق قيام الدولة الصهيونية بسبب موقف بريطانيا المتقلب وغير المأمون.
    وقد قتل بطريقة غامضة عام 1933 فاتهم الصهاينة العماليون بعض الصهاينة المتطرفين بقتله وقد أدى قتله إلى زيادة الشقاق بين الفريقين.
    وقد نشرت أعمال أرلوسوروف بعد موته وهي تتضمن تحليلات سياسية واقتصادية وقطعا شعرية بالإضافة إلى مذكراته.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: إعرف عدوك - شخصيات الكيان الصهيوني

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-10, 7:21 pm

    شلومو بن عامي
    ولد في المغرب عام 1943، وهاجر إلى فلسطين المحتلة عام 1955، ودرس في الجامعة العبرية، وجامعة أكسفورد، وحاز شهادة الدكتوراة.
    خدم في لواء غولاني في الجيش الإسرائيلي، وسرح برتبة رقيب، ويتكلم العبرية والأسبانية، والفرنسية، والإنجليزية، وله عدد من المؤلفات.
    شغل منصب وزير الخارجية بالوكالة في حكومة باراك، وقام بمناظرة الوزير المصري عمرو موسى حول القدس، والحرم القدسي الشريف، حيث قام الوزير المصري بتفنيد كافة حججه، وإثبات الحق العربي والإسلامي في القدس والحرم، وإجلاء حقيقة افتراء اليهود على الحقائق، ومحاولتهم تضليل الرأي العام العالمي بشأن القدس والحرم.
    فحينما سأله الوزير المصري عن أي حق لليهود في فلسطين، أجاب بن عامي: لقد كانت دولتنا منذ ثلاثة آلاف سنة، فأجابه عمرو موسى بذكاء بالغ: ولكن دولتكم لم يمر عليها سوى خمسين عاماً فقط!!.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: إعرف عدوك - شخصيات الكيان الصهيوني

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-10, 7:22 pm

    تيودور هرتزل (1860-1904)
    يعتبر تيودور هرتزل مؤسس الصهيونية الحديثة ومجمع اليهود حول هذه الفكرة (الصهيونية).
    ولد هرتزل في مدينة بوست التي اتحدت مع بودا في عام 1872 لتكون عاصمة هنغاريا (المجر) بودابست وقد أطلق عليه والده اسم بنيامين زيف، وقد كانت عائلته من الطبقة المتوسطة التي اتخذت من العادات والتقاليد الإصلاحية اليهودية نمطا لحياتها. كما كانت عائلته من وسط أوروبا من أصل سفاردي من ناحية والده، وكان جده لأبيه أرثوذكسيا بمعنى الكلمة، وعندما توفي الجد كان هرتزل في التاسعة عشرة من عمره، وقد أثر الجد في حياة حفيده تأثيرا غير مباشر.
    في الثامنة من عمره سجله والده عضوا في جمعية يهودية وكان من عادة اليهود تسجيل أبنائهم في هذه الجمعية في سن مبكرة حتى يصبحوا أعضاء عاملين فيها.
    وكان هرتزل متأثرا جدا بأمه التي وجهته للاهتمام بالتراث والثقافة الألمانية، ولا شك أن ثقافته العبرية ظلت مؤثرة فيه تأثيرا غير مباشر لم يظهر إلا عندما توفرت العوامل التي أزاحت الغطاء وأبرزته للعيان.
    كان هرتزل متأثرا جدا بفكرة المسيح المنتظر، كما كان مثله الأعلى في التقدم العلمي (فردناند دليسبس)، الذي حفر قناة السويس.
    عندما بلغ هرتزل الثامنة عشرة من عمره انتقلت عائلته لفيينا ليلتحق هرتزل بجامعتها، وفي فيينا أصبحوا من الأغنياء في حي اليهود. وهناك درس القانون وحصل على الدكتوراة في القانون الروماني عام 1884 وفي ذلك الوقت كان هرتزل بعيدا عن اليهودية حتى قال بعض الكتاب عنه أنه كان يريد أن يتعمّد لولا خوفه على شعور والديه واحترامه لهما.
    ترك هرتزل وظيفته القضائية في عام 1885 واتجه إلى الأدب وذلك لاهتمامه بالأدب ولأنه كان يعلم أنه كيهودي لن يصل إلى المناصب العليا وأصبح كاتبا مشهورا وصحفيا معروفا.
    انتقل هرتزل إلى فرنسا عام 1891 ومكنه من ذلك دعوة مجلة (NEUE FREIE PRESS) له ليكون مراسلها في باريس فوافق، وقد كان لذهابه إلى باريس الأثر البالغ في حياته.
    عندما ذهب إلى باريس بدأت في فرنسا حركة اللاسامية عام 1892 وقد فجرتها فضيحة قناة بنما التي ظهر اضطهاد اليهود فيها جليا. ثم حدثت بعد ذلك قضية دريفوس التي كانت أحد أهم العوامل التي جعلته يركز اهتمامه على المسألة اليهودية. وفي أثناء وجوده في باريس كتب كتابه الشهير الدولة اليهودية، الذي بين فيه أهم آرائه في أسباب اللاسامية، ونتائجها، والحل في علاج هذه المشكلة، وقد دعا في هذا الكتاب إلى إنشاء دولة يهودية متكاملة في فلسطين أو الأرجنتين وقال عن فلسطين: "هي وطننا التاريخي الذي لا ينسى وسحر الاسم سيجذب اليهود إليها".
    وقد أثر هذا الكتاب تأثيرا بالغا في اليهود الشرقيين حتى أنهم كانوا ينظرون إلى هرتزل على أنه المسيح المنتظر إلا أنه لم يؤثر في يهود الغرب، وكان الكتاب بداية الحركة الصهيونية السياسية، وقد أخذ هرتزل بعدها في توحيد كلمة اليهود وجمع التبرعات لتحقيق أهدافه وآرائه التي جاءت بالكتاب، وقد استطاع عقد مؤتمر صهيوني وذلك في بازل بسويسرا عام 1897 ذلك المؤتمر الذي قال عنه هرتزل: "لو أنني أردت أن ألخص أعمال هذا المؤتمر في كلمة -وسأحرص على ألا تنشر هذه الكلمة- فإنها ستكون كما يلي: في بازل كونت أو أسست الدولة اليهودية...".
    وفي هذا المؤتمر انتخب رئيسا للمؤتمر وللجمعية الصهيونية وتم تصميم العلم، واختيار النشيد الوطني لليهود.
    سعى هرتزل إلى أخذ تأييد من إحدى الدول الكبرى لمشروعه حتى يضمن إقامة الوطن القومي لليهود في فلسطين، وفي سبيل ذلك استطاع هرتزل أن يقابل القيصر الألماني مرتين وعرض عليه القضية اليهودية ووجهة نظره فيها وأظهر له القيصر الألماني التأييد لكنه لم يعطه الوعد الذي كان يريده.
    كما استطاع هرتزل أن يقابل السلطان العثمان عبد الحميد الثاني وعرض عليه الأمر إلا أن السلطان العثماني كان يعلم الأهداف الخفية التي وراء هرتزل، فرفض بشدة عرض هرتزل بكل مغرياته.
    ثم توجه هرتزل بعد ذلك دون يأس إلى الفاتيكان يريد منها تأييدا لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، ولكن البابا لم يعطه هذا التأييد، ورفض طلب هرتزل رفضا باتا.
    وفي نهاية المطاف استطاع هرتزل أن يحصل من الحكومة البريطانية على موافقة رسمية تسمح لليهود باستيطان أوغندا ولكن اليهود رفضوا.
    وكان من رأي هرتزل أن يسكن اليهود أوغندا كوطن مؤقت لتفادي الاضطهاد في أوروبا - خاصة في أوروبا الشرقية - حيث كانت اللاسامية على أشدها، ثم بعد ذلك يمكنهم أن يأخذوا فلسطين واستطاع أن يفرض رأيه على اليهود وشكلت لجنة للذهاب إلى هناك لمعاينة الأرض التي ستكون وطنا لليهود.
    وفي هذه الأثناء مات هرتزل .. ولكن بعد أن غير مجرى التاريخ اليهودي الحديث أكثر من أي شخص آخر، وقد كان من أقواله "شعارنا يجب أن يكون فلسطين داود وسليمان". مات هرتزل دون أن يرى ثمرة تعبه، ودون أن يفرح بالوثيقة التي كان يسعى من أجلها ولكن اليهود كافأوه بأن حققوا وصيته بأن يدفن في فلسطين ودفن فيها رفاته عام 1949.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: إعرف عدوك - شخصيات الكيان الصهيوني

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-10, 7:23 pm

    مائير كاهانا
    أهم شخصية في حركة كاخ الإرهابية، ومفكرها الأساسي ومؤسسها.
    ورغم أن البعض يشيرون إلى كاهانا باعتباره حاخاماً فإنه لم يتلق أي تعليم ديني، بل ادعى اللقب لنفسه. كما عمل كاهانا بعض الوقت عميلا للمخابرات المركزية الأمريكية ولمكتب المخابرات الفيدرالية الأمريكية.
    وقد رشح كاهانا نفسه لانتخابات الكنيست في سنوات 1972 و1977 و1981 وفشل في الحصول على عدد من الأصوات لانتخابه، ولكن مع تغير المناخ السياسي ونمو الحركة الدينية اليهودية المتطرفة واليمين العلماني المتطرف وازدياد مشاعر العداء ضد العرب بدأت كاخ تتحرك من الهامش إلى المركز، ولذا عندما رشح كاهانا نفسه في انتخابات عام 1984 حصل على نحو 26 ألف صوت وفاز بمقعد في الكنيست، وقد تصاعدت شعبيته حتى أن استطلاعات الرأي تنبأت بفوز حزبه بخمسة مقاعد برلمانية، ولكن المؤسسة الحاكمة أدركت خطورته على صورة الدولة الصهيونية فقامت بتعديل قانون الانتخابات بحيث تم حظر الأحزاب الداعية إلى التمييز العنصري وإثارة مشاعر الكراهية والعداء ضد العرب.
    وفي مشارف التسعينات، قام شاب مصري يقيم بنيويورك، باغتياله، لتطاوله في أكثر من مناسبة على الرسول صلى الله عليه وسلم، ودين الإسلام.
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: إعرف عدوك - شخصيات الكيان الصهيوني

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-10, 7:23 pm

    فلاديمير جابوتنسكي (1880-1940)
    أحد أركان الحركة الصهيونية، وأحد عتاة الإرهاب الصهيوني، ولد في روسيا لأسرة من الطبقة الوسطى حل بها الفقر لموت عائلها، درس القانون في سويسرا، وإيطاليا، وعمل أثناء إقامته في روما مراسلا صحفيا، وكان ينشر مقالاته تحت اسم مستعار.
    وتبنى جابوتنسكي الكثير من أفكار الفلاسفة أمثال توماس هوبز ونيتشه كما تأثر بالفكر الدارويني والفاشي.
    بدأ نشاطه الصهيوني عام 1903 بحضور المؤتمر الصهيوني السادس، فاطلع على كتابات الصهاينة الأوائل مثل هرتزل وبنسكر كما تعرف إلى أوسشكين وبياليك، وكان من معارضي مشروع شرق أفريقيا.
    وعمل داعية صهيونيا في إسطنبول عشية اندلاع الحرب العالمية الأولى حيث كان مسئولا بصورة رسمية عن أجهزة الدعاية الصهيونية وذلك بعد سقوط الخلافة العثمانية، واستطاع مع (ترومبلدور) إقناع السلطات البريطانية بتكوين وحدات يهودية مقاتلة كان منها فيما بعد الفيلق اليهودي، وكان له دور بارز في الحركة الصهيونية داخل فلسطين وخارجها، فقد أسس منظمة (بريت ترومبلدور بيتار) التي كانت منافسة لمنظمة (هيحالوتس) في جذب الشباب وتدريبهم، كما أسس منظمة عمالية صهيونية تنافس الهستدروت وتسمى (الهستدروت القومي للعمال).
    كانت خطته لتنفيذ المشروع الصهيوني تختلف عن خطة وايزمان، حيث كان يعتمد على الضغوط الدولية وكان يبحث عن حليف غير بريطانيا فاتصل بمعظم حكومات شرق أوروبا، وكان هدفه من ذلك الضغط على بريطانيا وليس استبدالها.
    وعارض مشروع التقسيم؛ فقد كان يريد الوصول للحد الأقصى مباشرة، كما عارض سياسة بريطانيا في الهجرة وعمل على تشجيع الهجرة الغير شرعية إلى فلسطين.
    واستطاع مع ترمبلدور إقناع بريطانيا بتكوين فرق يهودية لتحارب مع القوات البريطانية الغازية لفلسطين، فكانت الفرقة 38 في عام 1917 التي تطوع فيها جابوتنسكي وأصبح قائدها، ولعب دورا بارزا في تكوين كتائب الهاغاناه، كما تبني سياسة الردع النشيط ضد العرب لإرغامهم على الاعتراف بالوجود اليهودي. وقد أطلق عليه بن جوريون لقب (تروتسكي الحركة الصهيونية).
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: إعرف عدوك - شخصيات الكيان الصهيوني

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-10, 7:24 pm

    يعقوب ميرودور
    إرهابي خطير ومؤسس منظمة الإرجون الإرهابية الخطيرة، شغل منصب نائب رئيس حزب حيروت، ووزير الحربية في حزب حيروت، وانتخب نائباً في الكنيست، وهو من أصحاب فكرة إنشاء ميناء إيلات والمحافظة على خليج العقبة. واعتبره بن جوريون من عوامل نصر إسرائيل على العرب في حرب 1948.

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-11-17, 2:01 am