الوحدة الطلابية

عزيزي الزائر ...
أنت غير مشترك في عضوية هذا المنتدى للإنضمام الينا الرجاء الضغط على زر التسجيل اما اذا كنت عضوا فيرجى الضغط على زر الدخول .
إدارة منتديات الوحدة الطلابية
الوحدة الطلابية

منتديات الوحدة الطلابية - جامعة اليرموك


    قصة واقعية وحقيقية من غزة ...

    شاطر
    avatar
    زائر
    زائر

    قصة واقعية وحقيقية من غزة ...

    مُساهمة من طرف زائر في 2008-06-08, 8:42 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    اخوتى ,,اخواتى اطل عليكم اليوم برواية حقيقية وانا من سيقصها عليكم بقلمى الخاص من خلال متباعتى لتلك المعاناة على مدى اكثر من اربعة سنين ..

    ورغم ان صاحب القصة لا يوافق نشرها وقد منعنى اكثر من مرة إلا اننى اصر على قصها لكم .."وانا اقصها الآن لكم بالسرقة" ...

    بدأت القصة قبل أربعة سنوات ...حين اقبل شاب فلسطينى غزى على الخطبة من ابنة خاله التى تعيش بليبيا وقد طلبها رسميا ..ووافق اهلها وقرورا المجئ لغزة فى صيف العام 2004 ...

    وجاء ذاك الصيف ونزل الأهل كلهم البالغ عددهم 14 شخصا إلى مصر ومن ثم وصلوا معبر رفح ولأن القصة من الأول نحس"وصلوا المعبر سكر"!!!!!
    ومكثوا ينتظرون اكثر من 3اسابيع على المعبر حتى فتح عانوا خلالها الأمرين واستنفذوا الكثير من النقود واصابتهم الأمراض ..إلى ان فتح المعبر بتاريخ 5/8/2004 وذهب الشاب مسرعا هوا واهله لأخذهم من المعبر ...

    ووصلوا اهل الفتاة لغزة وسكنوا عند اقاربهم وتمت الخطبة الرسمية بين الشاب والفتاة بتاريخ 12/8/2004م..
    وقدا اقترح اهل العريس الزواج على ابنهم إلا انه رفض "ويا ريت ما عملها"
    قال لأهله لا أريد ان احملكم أعباء فأنا لا اعمل ولا زلت طالبا إضافة إلى خطيبته لا زالت تدرس ..

    ومكث الخطيبان مع بعضهما حتى تاريخ 4/10/2004 وقد غادرت الفتاة القطاع واهلها بعد عناء استمر لأكثر من اسبوعين "شوف سبحان الله القصة نحس فى الروحة والرجعة".. ولسا النحس اللى جاى امر .. دعونى اكمل ..

    وقرر ابا الفتاة العودة فى الصيف المقبل ........

    وجاء صيف العام 2005 وانتظر الشاب واهله لكن الظروف المالية لأهل الفتاة سيئة جدا اضافة إلى ذلك ان الفتاة لا زالت تدرس وان الشاب لا يعمل حتى الآن لكن الهاجس الأقوى هوا عدم توفر الماااااااااااااال!!

    وبتاريخ 1/11/2005 تفرغ الشاب فى اجهزة السلطة واصبح يملك عملا ...
    فأصر على مجئيها فى صيف 2006 ..

    وآتى صيف 2006 ومازال الوضع على مهو إغلاق المعبر,,عد توفر المال ,,تدهور الوضع الإقتصادى ,,وكل الوضع بشكل عام عند اهل العروسة لا يمسح لها بترك البيت والسفر ..!!

    وهنا كان يعتصر الألم قلب الشاب الذى لم يرأى مخطوبته لأكثر من سنيتن على التوالى ولا يدرى ان يذهب وجهه بين الناس وقال يا ليتنى وافقت على الزواج فى عام 2004 ..

    وفى كل عام تمر فترة الدراسة ولا يفتح الموضوع إلا صيفا..

    وكانت تأتى ايام صعبة على ذلك الشاب يقوم يقول فى نفسه وبين اهله ويصرخ فجأة"لماذا ان فى هذه الحياة"؟؟؟؟

    تخيلوا معاناة هذا الشاب المسكين لا يستطيع إلا ان يكلم مخطبوته من حين لآخر فقط ..

    وآتى صيف 2007 والحال على ما هو بل إزداد سءا عند الفتاة والشاب وبخاصة الشاب حيث كما تعلمون الإنقلاب وفقدان العمل وما إلى ذلك ...

    وإزدادت الأمور تعقيدا واصبح الشاب يوميا يفتح الموضوع مع اهله ويشغل بالهم ...وما إلى ذلك ..

    وكثرة الخلافات بين الشاب واهل الفتاة ....................................... لكن الله صبر الشاب ...

    واتى العام 2008 "عام الفرج"

    وبتاريخ 23/1/2008م تم تفجير الحدود المصرية الفلسطينية ... وانتهز الشاب الفرصة واسرع إلى مصر ومكث فى العريش ..

    واتصل بأهل الفتاة وقال لهم اسرعوا هى المعبر فتح ابعتوها على السريع ..

    وهناك فى ليبيا قام والد الفتاة بخلق المال وعمل التأشيرة وتجهيز الجهاز وما إلى ذلك ..

    وبتاريخ 1/2/2008 سافرت الفتاة من بنغازى إلى القاهرة وبعد حفلة وداع ومن ضيق المال لم تنزل سوى الفتاة لوحدها ..

    وصلت الفتاة مطار القاهرة ..واعتقد الجميع ان المشكلة انتهت "ويومين حتكون فى غزة" ..!!!!!!

    لكن حدث ما لم يكن بالحسبان قامت السلطات المصرية بمنعها من النزول للقاهرة واصروا على إرجاعها لليبيا بحجة ان المعبر غير مفتوح بشكل رسمى ..!!!!

    واصرت الفتاة على البقاء وكانت على اتصال بخطيبها لكن دون جدوى اصرت تلك السلطات على عودة الفتاة لليبيا .."وحصل ان وضعوها بالطائرة بالقوة"!!!

    وعادت الفتاة لليبيا .....!!!!!!!

    وهنا ساد اليأس على الشاب الفلسطينى وايضا على الفتاة وشعرا بالألم !!!!!

    لكن كلمة من الفتاة اشعلت الأمل والحب قالت لخطيبها"يا ابن عمتى لقد ظلمناك كثيرا وانتظرت كثرا اكثر من 4 سنوات لك الخيار ام الإستمرار او الإنفصال"..

    وهنا اصر الشاب على الفتاة وقال قسما بالله لن تكونى لغيرى ...!!!

    وهنا تدخلت عناية الرحمن !!

    وكان الشاب يسعى ليل نهار فى القاهرة يبحث يصول ويجول دون جدوى ..!!

    فى احد الأيام كان الشاب يتمشى عند احد دوارات القاهرة وهناك رأى احد القيادات الفلسطينية "اتحفظ على ذكر اسمه " وصرخ بصوت عالى يا فلاااااان يا فلاااااااااااااااااااااااان" ..

    التفت القيادى له وقال له بالحرف الواحد"مالك يا اهبل ليش بتزعق هيك "

    قال له داخل على عرضك طالبك بخدمة ...

    قال له انا اذكر وجهك لكن اسمك لا ..

    قال له غدا نلتقى الساعة كذا فى المكان دا..

    وجاء اليوم التالى وذهب مسرعا وعرض المشكلة على القيادى وقال له دخيلك خطيبتى معلقة بليبيا مش قادر اجيبها وقلو معها خروج نهائى من ليبيا"

    قال القائد له بسيطة ..

    وبعد يومين .."حصل تنسيق خاص لإدخال الفتاة وعجوز اخر من خلال القيادى ورئاسة الجمهورية المصرية"

    وبتاريخ19/4/2008 دخلت الفتاة القاهرة فى ظروف خاصة ... وووووو......

    واخيرا ..."التقى الشاب بالفتاة بعد غياب اكثر من اربع سنين " ..

    وإلتأمت دموع الفرح والشوق معا ..

    لقد بكى الشاب كثيرا وتأثر من حولهم بالمطار وزفوهم زفة العرسان..

    فعلا موقف مؤثر جدا ..

    وخير الشاب بعد ذلك إما الزواج بغزة او بمصر على اساس إغلاق المعير مستمر ..

    ومكث المخطوبان معا ببيت احد الأقارب بالقاهرة وقضيا شهر عسل قبل الزاوج ..

    وفى يوم من الأيام بتاريخ 8/5/2008 كنت انا جالسا على الملتقى كعادتى فرأت خبرا ادهشنى وهوا ان المعبر سيفتح ل3 أيام للعالقيت والمرضى وغيرهم ..

    اسرعت بأخبار والد الشاب الذى سرعان ما ابلغه ..

    وكنا ننتظر بشوق كبير ..وفتح المعبر ايام السبت,,الأحد ,,الإثنين ..
    الموافق10/11/12-5/2008 ..

    وكنا ننتظر بفارغ الصبر وكنت انا شخصيا اعترف لكم اخوانى قرأء الموضوع انى اخ ذلك الشاب ..
    كنت اتخيل الفرح فى نفسى ويوم العرس وما إلى ذلك ..

    وجاء اليوم الموعود بتاريخ 12/5 فتح المعبر للعالقين وكنت ادرس للإمتحانات وسمعت انهم دخلوا المعبر ووصلوا الوسطى وهم بعد قليل فى معسكر الشاطئ ..

    تركت دراستى "وقرأت بعد القرآن" وانا لا ادرى انهم دخلوا حتى الآن ..

    وقد حضروا لبيتنا بتاريخ 12/5/2008 بتمام الساعة 3 ....

    والتئم الحب وجاء الأقارب مسرعين مهللين "والزغاريد اشتغلت " وكأنو الفرح بكرة .."اه يا عم 4 سنين مش قليلين "


    والآن تجرى الإستعدادات للزفاف ولوا اختى التى بالتوجيهى لكان الفرح بشهر 6 لكن ننتظر على امل ان يأتى باقى اهل العروسة ويفتح المعبر وتكتمل الفرح ..

    والعرس بإذن الله بتاريخ 12/8/2008 إخوانى ..بعد اربعة سنين ..

    "هذا هوا الإصرار رغم الحصار "

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-12-17, 8:12 am